أحاديث عن: بقضيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بقضيب
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أبصر في يده خاتمًا من ذهبٍ فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه فلما غفل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ألقاه قال ما أرانا إلا قد أوجعناكَ وأغرمناكَ
جلس رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خاتمٌ من ذهبٍ فقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه بقضيبٍ كان في يدِه ثم غفل عنه فرمى الرجلُ بخاتمِه ثم نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أين خاتمُك فقال ألقيتُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أظُنُّنَا إلا وقد أوجعناكَ وأغرمْناك
جلَسَ رَجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِه خاتَمٌ من ذهَبٍ، فقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه بقَضيبٍ كان في يَدِه، ثُم غفَلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَمى الرَّجلُ بخاتَمِه، فنظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين خاتَمُكَ؟ قال: ألقَيْتُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أظُنُّنا قد أوجَعْناكَ وأغرَمْناكَ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، والنَّاسُ يَتْبَعونَه، فاتَّبعْتُه معهم، فاتَّقى القومُ بي، فأتَى علَيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَني -إمَّا قال: بعَسيبٍ، أو بقَضيبٍ، أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه-، فواللهِ ما أوجَعَني، وبِتُّ ليلةً، وقُلْتُ: ما ضرَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لشيءٍ أعلَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ فيَّ، فحدَّثَتْني نفْسي أنْ آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحْتُ، قال: فنزَلَ جِبريلُ صَلَواتُ اللهِ عليه على النَّبيِّ، فقال: إنَّكَ راعٍ، فلا تَكسِرْ قُرونَ رَعيَّتِكَ، قال: فلمَّا صلَّى الغَداةَ، -أو قال: أصبَحْنا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا يَتَّبِعوني، وإنِّي لا يُعجِبُني أنْ يَتَّبِعوني، اللَّهُمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ، فاجْعَلْها له كفَّارةً، وأجْرًا. أو قال: مَغفرةً. أو كما قال
ليستغْنِ أحدُكم عنِ الناسِ بقضيبِ سواكٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في يدِ رجلٍ خاتمَ ذهبٍ، فضرب إصبعَه بقضيبٍ كان معه حتى رمَى به
لَمَّا أُتيَ زيَادٌ بِرأْسِ الْحُسَينِ جَعَل يَنظُرُ إلَيهِ ويُقَلِّبُهُ بقَضيبٍ فقال إن كان جميلًا قال أنسٌ فقُلْت لقد رأيتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُهُ أوْ يَلْثِمُهُ
طعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا في بطنِه إما بقضيبٍ أو بسواكٍ فقال أوجعَتني فأقِدني فأعطاه العودَ الذي كان معَه فقال استقِدْ فقَبَّل بطنَه ثم قال بل أعفو لعلَّك أن تشفعَ لي بها يومَ القيامةِ
أُتيَ عبيد ُاللهِ بنِ زيادٍ برأسِ الحسينِ، فجعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حسنه شيئًا قال أنس : فقلتُ : واللهِ إنه كان أشبهُهم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان مخضوبًا بالوسمةِ . وفي رواية الترمذي، قال : كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ، فجيء برأسِ الحسينِ، فجعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ! فقلت : أما إنه كان من أشبههِم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لَيلِيَنَّ بعضَ مدائنِ الشامِ رجلٌ عزيزٌ مَنيعٌ هو مني وأنا منه . فقال رجلٌ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال بقضيبٍ كان في يدِه في قَفا معاويةَ : هو هذا
لمَّا أَتِيَ ابنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ رضِيَ اللهُ عنه فجعَل ينقُرُ بقضيبٍ في يدِه في عينِه وأنفِه فقال زيدُ بنُ أرقمَ ارفَعِ القضيبَ قال له لِمَ فقال رأيْتُ فمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في موضعِه
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
ليلِينَّ بعضَ مدائنِ الشامِ رجلٌ عزيزٌ منيعٌ هو مني وأنا منه ، فقال له رجلٌ : من هو يا رسولَ اللهِ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بقضيبٍ كان بيده في قفا معاويةَ هو هذا
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لَيَلِيَنَّ بعضُ مدائنِ الشامِ رجلٌ عزيزٌ منيعٌ هو مني وأنا منه . فقال له رجلٌ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقضيبٍ كان بيدِه في قفا معاويةَ : هو هذا
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ليلينَّ بعضَ مدائنِ الشَّامِ رجلٌ عزيزٌ مَنيعٌ هوَ منِّي وأَنا منهُ فقالَ الرَّجلُ مِنهم من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَقضيبٍ كانَ في يدِهِ في قَفا معاويةَ هوَ هذا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصرَ في يدِه خاتَمًا من ذهبٍ ، فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه ، فلما غفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقاه ، [ فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرَه في يدِه ف ] قال : ما أُرانا إلا قدْ أوجعْناك وأغْرمْناك
17
✘ ضعيف📌 ألَّا إنَّ هذا وأشباهَه كانوا أُمَمًا من الأممِ فعصَوا اللهَ فجعلهم خَشَاشًا من خشاشِ الأرضِ
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بضبٍّ وهو يسيرُ فوضعَه على بسطةِ الرَّجلِ فنخزَهُ بقضيبٍ كان معه ، فتناولَ الضبُّ القضيبَ بيدِه فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : ألَّا إنَّ هذا وأشباهَه كانوا أُمَمًا من الأممِ فعصَوا اللهَ فجعلهم خَشَاشًا من خشاشِ الأرضِ
أنكِحوا الأيامى وأدُّوا العلائقَ الحديثَ وزادَ في آخرِهِ ولو بقضيبٍ من أراكٍ
أَنكحوا الأيَامَى وأَدُّوا العَلائِقَ ، قيل : ما العلائِقُ ؟ قال : ما تَراضَى عليهِ الأهلُونَ ولو بِقَضيبٍ من أَرَاكٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يدِ رجلٍ خاتمَ ذهبٍ ، فضربَ إصبعهُ بقضيبٍ كان معه حتى رمَى بهِ
أنكِحوا الأيامى، وأدُّوا العَلائِقَ. قيلَ: ما العَلائِقُ بَينَهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما تَراضى عليه الأهلونَ، ولو بقَضيبٍ مِن أراكٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمما تراضى عليه الأهلونالنهي عن خاتم الذهبلا تكسر قرون رعيتكأشبههم برسول اللههو مني وأنا منهعمر بن الخطابرجل عزيز منيعبقضيب من أراكالذهب للرجالفم رسول اللهأدوا العلائققضيب من أراكخاتم من ذهبيقرعه بقضيبيوم القيامةمدائن الشامزيد بن أرقمرمى بخاتمهبقضيب سواكرأس الحسينعينه وأنفهقفا معاويةخشاش الأرضبسطة الرجلرسول اللهالاستغناءضرب إصبعهضرب بقضيبعزيز منيععصوا اللهأوجعنالكعن الناسخاتم ذهبقبل بطنهابن زيادالمغافيرالاعتزالأوجعناكأغرمناكيتبعونيأوجعتنيالتحريمالمسربةأوجعناهالأيامىالعلائقالأهلونليستغنالسواكرمى بهالوسمةمعاويةالقضيبالحصيرأغرمناأنكحواالحديثيد رجلكفارةأحدكميقبلهيلثمهأقدنياستقدشفاعةربيعةموضعهعائشةماريةالعسلليلينبقضيبألقاهتراضىقضيبضربتسببتعسيبسواكزيادأعفوحسناينقرحفصةأدواذهبرمىغفلراعأجرأنسطعنطستقفامضرأممنخز
تخريج حديث بقضيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








