أحاديث عن: عصوا الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عصوا الله
⭐ صحيح
📂 باب استشهاد القراء في بئر...
عن أنس: أن النبي ﷺ بعث خاله - أخًا لأم سليم - في سبعين راكبًا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، خير بين ثلاث خصال: فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف؟ فطعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غدة كغدة البكر، في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي، فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم، وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان، قال: كونا قريبًا حتى آتيهم فإن آمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم، فقال: أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله ﷺ، فجعل يحدثهم، وأومؤوا إلى رجل، فأتاه من خلفه فطعنه، - قال همام أحسبه - حتى أنفذه بالرمح، قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، فلحق الرجل، فقتلوا كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل، فأنزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ: إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا. فدعا النبي ﷺ عليهم ثلاثين صباحًا، على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية. الذين عصوا الله ورسوله ﷺ.
صحيح رواه البخاري (٤٠٩١) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن خُفاف بن إيماء الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ في صلاة: «اللهم! العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٥١٧ - ١٨٦) عن أبي الطاهر، ثنا ابن وهب، عن اللّيث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ خالَه حَرامًا أخَا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ إلى بني عامِرٍ، فلمَّا قَدِموا قال لهم خالي: أتَقَدَّمُكم، فإنْ أَمَّنوني حتى أُبَلِّغَهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلَّا كنتم مِنِّي قريبًا، قال: فتَقَدَّمَ، فأَمَّنوه، فبيْنما هو يُحَدِّثُهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذْ أَوْمَؤُوا إلى رجُلٍ فطَعَنَه فأْنفَذَه، فقال: اللهُ أكبَرُ، فُزْتُ وربِّ الكعبةِ. ثمَّ مالُوا على بقيَّةِ أصحابِه فقَتَلوهم، إلَّا رجُلًا أَعرَجَ منهم كان قد صَعِد الجبَلَ. قال هَمَّامٌ: فأُراه قد ذكَرَ مع الأعرجِ آخَرَ معه على الجبَلِ. قال: وحدَّثَنا أنسٌ، أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرَه أنَّهم قد لَقُوا ربَّهم، فرَضيَ عنهم وأَرْضاهم. قال أنسٌ: كانوا يَقرَؤونَ: أنْ بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأَرْضانا. قال: ثمَّ نُسِخ بعْدَ ذلك. فدَعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ صباحًا؛ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبني لِحْيانَ، وعُصَيَّةَ الذين عَصَوُا اللهَ ورسولَه، أو عَصَوُا الرحمنَ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ حَرامًا خالَه أخا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ رَجُلًا، فقُتِلوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، وكانَ رَئيسُ المُشرِكينَ يَومَئِذٍ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ، وكانَ هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ مِنِّي ثَلاثَ خِصالٍ: يَكونُ لَكَ أهلُ السَّهلِ، ويَكونُ لي أهلُ الوبَرِ، أو أكونُ خَليفةً مِن بَعدِكَ، أو أغزوكَ بغَطَفانَ ألفَ أشقَرَ وألفَ شَقراءَ، قال: فطُعِنَ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، ائتوني بفَرَسي، فأُتيَ به فرَكِبَه، فماتَ وهو على ظَهرِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ، ورَجُلانِ مَعَه رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، ورَجُلٌ أعرَجُ، فقال لَهم: كونوا قَريبًا مِنِّي حَتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني، وإلَّا كُنتُم قَريبًا، فإن قَتَلوني أعلَمتُم أصحابَكُم، قال: فأتاهم حَرامٌ فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغُكُم رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُم؟ قالوا: نَعَم، فجَعَلَ يُحَدِّثُهم وأومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم مِن خَلفِه، فطَعَنَه حَتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ثُمَّ قَتَلوهم كُلَّهم غَيرَ الأعرَجِ، كان في رَأسِ جَبَلٍ، قال أنَسٌ: فأُنزِلَ علينا وكانَ مِمَّا يُقرَأُ فنُسِخَ: أن بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم أربَعينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ الذينَ عَصَوا اللهَ ورَسولَه
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقوامًا مِن بَني سُلَيمٍ إلى بَني عامِرٍ في سَبعينَ، فلَمَّا قدِموا قال لهم خالي: أتَقدَّمُكُم؛ فإن أمَّنوني حتَّى أُبَلِّغَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلَّا كُنتُم مِنِّي قَريبًا، فتَقدَّمَ فأمَّنوه، فبينَما يُحَدِّثُهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم فطَعَنَه، فأنفَذَه، فقال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، ثُمَّ مالوا على بَقيَّةِ أصحابِه فقَتَلوهم إلَّا رَجُلًا أعرَجَ صَعِدَ الجَبَلَ -قال هَمَّامٌ: فأُراه آخَرَ معهُ- فأخبَرَ جِبريلُ عليه السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد لَقوا رَبَّهم، فرَضيَ عنهم وأرضاهم، فكُنَّا نَقرَأُ: (أن بَلِّغوا قَومَنا أن قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا) ثُمَّ نُسِخَ بَعدُ، فدَعا عليهم أربَعينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ وبَني عُصَيَّةَ الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالَه -أخٌ لأُمِّ سُلَيمٍ- في سَبعينَ راكِبًا، وكان رَئيسَ المُشرِكينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ خَيَّرَ بينَ ثَلاثِ خِصالٍ؛ فقال: يَكونُ لكَ أهلُ السَّهلِ ولي أهلُ المَدَرِ، أو أكونُ خَليفَتَكَ، أو أغزوكَ بأهلِ غَطَفانَ بألفٍ وألفٍ. فطُعِنَ عامِرٌ في بَيتِ أُمِّ فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكرِ، في بَيتِ امرَأةٍ مِن آلِ فُلانٍ! ائتوني بفَرَسي، فماتَ على ظَهرِ فرَسِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ -وهو رَجُلٌ أعرَجُ- ورَجُلٌ مِن بَني فُلانٍ، قال: كونا قَريبًا حتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني كُنتُم، وإن قَتَلوني أتَيتُم أصحابَكُم، فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغْ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فجَعَلَ يُحَدِّثُهم، وأومَؤوا إلى رَجُلٍ، فأتاه مِن خَلفِه فطَعَنَه -قال هَمَّامٌ: أحسِبُه- حتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، فلُحِقَ الرَّجُلُ، فقُتِلوا كُلُّهم غيرَ الأعرَجِ؛ كان في رَأسِ جَبَلٍ، فأنزَلَ اللهُ علينا، ثُمَّ كان مِنَ المَنسوخِ: إنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا. فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثَلاثينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، وعُصَيَّةَ، الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةٍ: اللَّهُمَّ العَنْ بَني لحيانَ، ورِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ ورَسولَه، غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا يَدعو: على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لَحْيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه
أسلمُ سالمَها اللهُ وغِفارُ غفر اللهُ لها وعصيَّةُ الذين عصوا اللهَ ورسولَه
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ الَّذينَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني فُلانٍ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. قال مَرْوانُ -يعني- فقلْتُ لأنسٍ: قَنَتَ عُمرُ؟ قال: عُمرُ، لا
يدخلُ من أهلِ هذه القبلةِ النارَ مَن لا يحصِي عددَهم إلا اللهُ ما عصوا اللهَ واجترءوا على معصيتِه وخالفوا طاعتَه فيُؤذِنُ لي في الشفاعةِ فأُثني على اللهِ ساجدًا كما أُثنِي عليه قائمًا فيُقالُ ارفعْ رأسَك وسلْ تعطَه واشفعْ تُشفَّعْ
يدخلُ من أهلِ هذه القِبلَةِ النَّارَ من لا يُحصي عددَهم إلَّا اللهُ بما عصَوُا اللهَ ، واجترءوا على معصيَتِه وخالفوا طاعتَه ، فيُؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ فأُثني على اللهِ ساجدًا كما أُثني عليه قائمًا فيُقالُ لي : ارفَعْ رأسَك وسَلْ تُعْطَه واشفَعْ تُشفَّعْ
يدخلُ من أهلِ هذه القبلةِ النارَ من لا يُحصى عددَهم إلا اللهُ ما عَصوا اللهَ واجتَرَءوا على معصيتِهِ وخالفوا طاعتَهُ فيؤذنُ لي في الشفاعةِ فأُثني على اللهِ ساجدًا كما أثني عليْهِ قائمًا ؟ فيقالُ لي : ارفعْ رأسَكَ ، وسلْ تُعطَهْ ، واشفعْ تُشفعْ
يدخلُ من أهْلِ القبلةِ النَّارَ من لا يُحصى عددَهُم إلَّا اللَّهُ تعالى بما عصَوا اللَّهَ تعالى واجترَءوا علَى معصيتِهِ وخالَفوا طاعتَهُ فيؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ فأُثني علَى اللَّهِ ساجِدًا كما أثني عليهِ قائمًا فيقالُ لي ارفع رأسَك وسل تُعطَهْ واشفع تُشفَّعْ
يَدخُلُ مِن أهلِ هذه القِبلةِ النَّارَ مَن لا يُحصي عَدَدَهم إلَّا اللَّهُ، بما عَصَوا اللَّهَ تَعالى واجتَرَؤوا على مَعصيَتِه، وخالَفوا طاعَتَه، فيُؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ، فأُثني على اللهِ ساجِدًا كما أُثني عليه قائِمًا، فيُقالُ: ارفَعْ رَأسَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ
يدخلُ من أهلِ هذه القِبلةِ النارَ مَن لا يُحصِي عددَهم إلا اللهُ ، بِما عصَوا اللهَ واجْترَؤُا على معصيتِه ، وخالَفُوا طاعتَه ، فيُؤذنُ لِي في الشفاعةِ ، فأُثنِي على اللهِ ساجِدًا كما أُثنِي عليه قائِمًا ، فيُقالُ لِي : ارْفعْ رأسَكَ ، وسَلْ تُعْطَهْ ، واشْفعْ تُشَفَّعْ
يدخلُ أَهْلُ القبلةِ النَّارَ من لا يحصي عددَهُم إلَّا اللَّهُ بما عصوا اللَّهَ واجتَرؤوا على مَعصيتِهِ وخالفوا طاعتَهُ فيؤذَنُ لي في الشَّفاعَةِ فأُثني علَى اللَّهِ ساجدًا كما أُثني علَيهِ قائمًا، فيُقالُ لي ارفَع رأسَكَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر عمرَو بنَ مرةَ أن يقفَ هو وقومُه جهينةُ بنُ زيدٍ يومَ هوازنَ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ جهينةَ كونوا بأعقابِ بني سليمٍ فإن جاشوا فضَعوا السلاحَ بأقفيتِهم وشعارُكم فجاشت يومئذٍ قبيلةٌ منهم يُقالُ لهم بنو عصيةَ لأنهم عصَوا اللهَ ورسولَه فقتلتهم جهينةُ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جهينةَ فتقدمت إلى هوازنَ وصرفَ سليمًا عن موقفِهم فهزمهم اللهُ يومئذٍ وكثُر القتلُ فيهم وقُتِل عمرُو بنُ مرةَ يومئذٍ ابن ذِي البردينِ الهلالي وكان لجهينةَ فيهم بلاءٌ حسنٌ
إنَّما قنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ليلةً يدعو على أفخاذٍ من بني سُلَيمَ رِعْلٌ وذَكوانَ وعُصيَّةَ عصَوا اللهَ ورسولَهُ
إنَّما قَنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثَلاثينَ ليلًا يَدعو على أَفخاذٍ مِن بَني سُلَيمٍ ورِعْلٍ وذَكوانَ، وعُصيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهرًا يدعو على حيٍّ من بني سُليمٍ عصَوُا اللَّهَ
أَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنتَ يدعو بعد الركوعِ في صلاةِ الفجرِ يقولُ اللهم عليك بني عُصَيَّةَ عصَوا ربَّهم وعليك بني ذَكوانَ فقنتَ شهرًا ثم تركَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
عصية الذين عصوا الله ورسولهلا يحصي عددهم إلا اللهرعل وذكوان وبني لحيانأهل السهل وأهل المدروضع السلاح بأقفيتهمغفار غفر الله لهارضي عنهم وأرضاهمحرام أخو أم سليمعصوا الله ورسولهأسلم سالمها اللهغدة كغدة البعيرفزت ورب الكعبةعامر بن الطفيلغدة كغدة البكرلا يحصى عددهمأربعين صباحاغفر الله لهاسبعين راكباسالمها اللهعمرو بن مرةثلاثين ليلةثلاثين ليلاورب الكعبةاللهم العنأهل القبلةمعصية اللهبعد الركوعصلاة الفجرالله أكبردعا عليهمبئر معونةبني لحيانارفع رأسكاشفع تشفعرسول اللهعصوا اللهبني ذكوانالمشركينفضائل...بني عامربني سليمبنو عصيةبني عصيةاستشهادجبرائيلالشفاعةسل تعطهالطفيلالقراءبئر...وذكوانورسولهأمنونيشعاركمسبعينراكبااللهملحيانورعلاوعصيةذكوانجبريلقبائلمروانالنارمعصيةساجداقائماجهينةهوازنأفخاذخالهرئيسعامرالعنعصواحرامعصيةخاليطعنهأعرجأسلمغفاردعاءقنوتشهرايدعوتركهجاءرعلقنتأنسعمر
تخريج حديث عصوا الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








