أحاديث عن: بكفه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بكفه
عن أبي هريرة قال: إن نبي الله ﷺ قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - ووصف سفيان بكفه، فحرّفها، وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا، فيُصَدّق بتلك الكلمة التي سمع من السماء».
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٠٠) عن الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال: سمعت عكرمة يقول، سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التمسك بنصال النبل خشية...
عن أبي موسى، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «إذا مرَّ أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل، فليمسكْ على نصالها بكفه، أن يصيب أحدًا من المسلمين منها بشيء» أو قال: «ليقبضْ على نصالها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٧٥)، ومسلم في البر والصلة (٢٦١٥: ٢٤) كلاهما من طرق عن أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن إسبال الإزار...
عن أبي أمامة قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة
الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل، فجعل النبي ﷺ يأخذ بناحية ثوبه، ويتواضع لفه، ويقول: «اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك» حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفتَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني أحمش الساقين، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا عمرو بن زرارة، إن اللَّه عز وجل قد أحسن كل خلقه، يا عمرو بن زرارة إن اللَّه لا يحب المسبلين». ثم قال رسول اللَّه ﷺ بكفه تحت ركبة نفسه فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار» ثم رفعها، ثم وضعها تحت ذلك، فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار» ثم رفعها، ثم وضعها تحت ذلك، فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار».
الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل، فجعل النبي ﷺ يأخذ بناحية ثوبه، ويتواضع لفه، ويقول: «اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك» حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفتَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني أحمش الساقين، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا عمرو بن زرارة، إن اللَّه عز وجل قد أحسن كل خلقه، يا عمرو بن زرارة إن اللَّه لا يحب المسبلين». ثم قال رسول اللَّه ﷺ بكفه تحت ركبة نفسه فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار» ثم رفعها، ثم وضعها تحت ذلك، فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار» ثم رفعها، ثم وضعها تحت ذلك، فقال: «يا عمرو بن زرارة، هذا موضع الإزار».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٧٧) من طرق عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ بلالاً يؤذِّنُ بليلٍ ليُنبِّهَ نائمَكم ويرجِعَ قائمَكم وليس الفجرُ أنْ يقولَ هكذا وأشار بالسَّبَّابتينِ ولكنَّ الفجرَ أنْ يقولَ هكذا ) وأشار بكفِّه
إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ لينبِّهَ نائمَكُم ويُرْجِعَ قائمَكُم ، ولَيسَ الفجرُ أن يقولَ : هَكَذا - وأشارَ بِكَفِّهِ - ، ولَكِنِ الفجرُ أن يقولَ : هَكَذا - وأشارَ بالسَّبابَتينِ
عن عليٍّ مثلَ حديثِ أبي حيَّةَ، إلا أنَّ عبدَ خيرٍ قال : كان إذا فرغ من طُهورهِ أخذ من فضلِ طهورهِ بكفِّهِ فشربَهُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدَ عبدِ القيسِ عن النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ والمَزادةِ المَجبوبةِ وقال: ( انبِذْ في سقائِك وأَوْكِه واشرَبْه حُلوًا طيِّبًا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في مثلِ هذه ـ وأشار النَّضرُ بكفِّه ـ فقال: ( إذَنْ تجعَلَها مِثْلَ هذه ) ـ وأشار النَّضرُ بباعِه ـ
إذا مرَّ أحدُكُم في مسجِدِنا، أو في سوقِنا ومعَهُ نبلٌ فليُمسِكْ على نصالِها أو قالَ: فليقبِضْ كفَّه. أو قالَ: فليقبِض بِكَفِّهِ أن تُصيبَ أحدًا منَ المسلمينَ
إذا مَرَّ أحَدُكُم في مَسجِدِنا، أو في سوقِنا، ومعهُ نَبلٌ، فليُمسِكْ على نِصالِها -أو قال: فليَقبِضْ بكَفِّه-؛ أن يُصيبَ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مِنها شيءٌ
إذا مرَّ أحَدُكم في مسجِدِنا أو في سُوقِنا ومعه نَبْلٌ، فلْيُمسِكْ على نِصالِها بكفِّه؛ أن تُصيبَ أحَدًا مِن المُسلِمينَ بشيءٍ، أو فلْيَقبِضْ على نصالِها
عن علقمةَ قالَ: قلتُ للأشتَرِ: قد كنتَ كارِها لقتلِ عثمانَ فَكيفَ قاتلتَ يومَ الجملِ؟ قالَ: إنَّ هؤلاءِ بايعوا عليًّا ثمَّ نَكثوا عَهدَه وَكانَ الزُّبيرُ هوَ الَّذي حرَّكَ عائشةَ على الخروجِ فدعوتُ اللَّهَ أن يَكفينيهِ فلقِيَني كفُّهُ بِكفِّهِ فما رضيتُ لشدَّةِ ساعدي أن قمتُ في الرِّكابِ فضربتُه على رأسِه ضَربةً فصرعتُه فذَكرَ القصَّةَ في أنَّهما سَلِمَا
إذا مَرَّ أحَدُكُم في مَسجِدِنا أو في سوقِنا، ومعهُ نَبلٌ، فليُمسِكْ على نِصالِها بكَفِّه؛ أن يُصيبَ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مِنها بشيءٍ. أو قال: ليَقبِضَ على نِصالِها
ذهبَ بي أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُشهِدُهُ علَى شيءٍ أعطانيهِ ، فقالَ : ألَكَ ولدٌ غَيرُهُ ؟ قالَ : نعم ، وصفَّ بيدِهِ بِكَفِّهِ أجمعَ كذا ، ألا سوَّيتَ بينَهُم
أرْسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصْطَلِقِ، فأتَيْتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه، فكَلَّمتُه، فقال بِيَدِه هكذا -وأشارَ زُهَيرٌ بِكَفِّه-، ثم كَلَّمتُه، فقال بِيَدِه هكذا، وأنا أسْمَعُه يَقرأُ، ويُومِئُ برَأْسِه، فلمَّا فَرَغَ قال: ما فَعَلتَ في الذي أرسَلْتُكَ له؛ فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي
إذا مرَّ أحدُكم في مسجدِنا أو في سوقِنا و معه نَبْلٌ فلْيُمْسِكْ على نصالها بكفِّه ؛ لا يَعقِرُ مسلمًا
مَن مَرَّ في شيءٍ مِن مَساجِدِنا أو أسواقِنا بنَبلٍ فليَأخُذْ على نِصالِها، لا يَعقِرْ بكَفِّه مُسلِمًا
إذا مرَّ أحدُكُم في مسجِدِنا أو في سوقِنا ومعَهُ نبلٌ فليُمسِكْ على نِصالِها بِكَفِّهِ أن يُصيبَ أحدًا منَ المسلمينَ منها شيءٌ، أو قالَ: فليقبِضْ علَى نصولِها
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ كان إذا قام إلى الصَّلاةِ أخذ بكفِّه اليُمنَى على الذِّراعَ اليُسرَى لازقًا بالكوعِ
"هلَك المُكْثِرونَ إلَّا مَن قال: هكذا وكذا وكذا -ثلاثَ مرَّاتٍ حَثى بكفِّه عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وبيْنَ يدَيْه- وقليلٌ ما هُمْ"
مثلُ الْمُنفقِ على الخيلِ ؛ كالمتكفِّفِ بالصدقةِ . فقلتُ لمعمرٍ : ما المتكفِّفُ بالصدقةِ ؟ قال : الذي يُعطِّي بكفِّه
دخَل علِيٌّ رضوانُ اللهِ عليه الرَّحَبةَ بعدَما صلَّى الفجرَ فجلَس في الرَّحَبةِ ثمَّ قال لِغلامٍ : ائتِني بطَهورٍ فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ قال عبدُ خَيرٍ : ونحنُ جُلوسٌ ننظُرُ إليه قال : فأخَذ بيدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغ على يدِه اليُسرى ثمَّ غسَل كفَّيْهِ ثمَّ أخَذ بيدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغ على يدِه اليُسرى - كلُّ ذلكَ لا يُدخِلُ يدَه في الإناءِ حتَّى غسَلهما ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ أدخَل يدَه اليُمنى قال : فتمضمَض واستنشَق ونثَر بيدِه اليُسرى - فعَل هذا ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ غسَل وجهَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ غسَل يدَه اليُمنى ثلاثَ مرَّاتٍ إلى المِرْفَقِ ثمَّ غسَل يدَه اليُسرى إلى المِرْفَقِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أدخَل يدَه اليُمنى في الإناءِ حتَّى غمَرها ثمَّ رفَعها بما حمَلَتْ مِن ماءٍ ثمَّ مسَحها بيدِه اليُسرى ثمَّ مسَح رأسَه بيدَيْهِ كلتَيْهما مرَّةً واحدةً ثمَّ صبَّ بيدِه اليُمنى ثلاثَ مرَّاتٍ على قدَمِه اليُمنى ثمَّ غسَلها بيدِه اليُسرى ثمَّ صَبَّ بيدِه اليُمنى على قدَمِه اليُسرى ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ غسَلها بيدِه اليُسرى ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ فغرَف بكفِّه فشرِب منه ثمَّ قال : هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا طُهورُه
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه صُبحَ رابِعةٍ مِن ذي الحِجَّةِ مُهِلِّينَ بالحَجِّ، لا يَخلِطُهم شَيءٌ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا، فجَعَلناها عُمرةً وأن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، ففَشَت في ذلك القالةُ. قال عَطاءٌ: فقال جابِرٌ: فيَروحُ أحَدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنيًّا! فقال جابِرٌ بكَفِّه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ خَطيبًا، فقال: بَلَغَني أنَّ أقوامًا يقولونَ كَذا وكَذا، واللهِ لَأنا أبَرُّ وأتقى للَّهِ منهم، ولو أنِّي استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لأحلَلتُ. فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هي لَنا أو للأبَدِ؟ فقال: لا، بَل للأبَدِ. قال: وجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ -فقال أحَدُهما: يقولُ لَبَّيكَ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: وقال الآخَرُ: لَبَّيكَ بحَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقيمَ على إحرامِه، وأشرَكَه في الهَديِ
دخل عليٌّ الرحبةَ بعدما صلَّى الفجرَ ثم قال لغلامٍ له : ائتِني بطَهورٍ ، فأتاه الغلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَستٌ ، قال عبدُ خيرٍ : ونحن جلوسٌ ننظر إليه ، فأخذ بيده الإناءَ فأكفاه على يده اليُسرى ، ثم غسل كفَّيه ، ثم أخذ بيده اليُمنى فأفرغ على يدِه اليسرى فغسل كفَّيه ، ثم أخذ بيده الإناءَ فأفرغ على يدِه ، ثم غسل كفَّيه - هكذا قال عبدُ خيرٍ - لم يدخلْ يدَه في الإناءِ حتى غسلها ثلاثَ مراتٍ ، ثم أدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ فمضْمَضَ ، ثم استنشقَ ونثر بيدِه اليُسرى ثلاثَ مراتٍ ، وغسل وجهَه ثلاثَ مراتٍ ، ثم غسل يدَه اليُسرى ثلاثَ مراتٍ إلى المرفقِ ، ثم أدخل يدَه الإناءَ حتى غمرَها الماءُ ، ثم رفعها بما حملتْ من الماءِ فمسحها بيده اليُسرى ، ثم مسح رأسَه بيدَيه كلتَيهما مرةً واحدةً ، ثم أخذ بيده اليُمنى فصبَّ على قدمِه اليُمنى ، ثم غسلها بيدِه اليُسرى ثلاثَ مراتٍ ، ثم أخذ بكفِّه اليمنى فصبَّ على قدمِه اليسرى ، ثم غسلها بيدِه اليسرى ثلاثَ مراتٍ ، ثم أخذ بكفِّه فشرب منه ، ثم قال : من سَرَّه أن ينظرَ إلى طهورِ نبيِّ اللهِ فهذا طُهورُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أن يصيب أحدا من المسلمينغسل اليدين إلى المرفقينفليقبض على نصولهاغسل يد إلى المرفقعبد الله بن مسعودالمزادة المجبوبةالمنفق على الخيلأحد من المسلمينالمتكفف بالصدقةعلي بن أبي طالبضربة على الرأسألا سويت بينهمأبو بكر الصديقهكذا وكذا وكذالأنا أبر وأتقىصلى على بعيرهالذراع اليسرىسراقة بن مالكفجعلناها عمرةسلمان الفارسيلازقا بالكوعموت الصالحينجدال المنافقينبه نائمكميرجع قائمكمفليقبض بكفهنكثوا عهدهمبني المصطلقوقليل ما همغسل الرجلينمهلين بالحجمعاذ بن جبلأبو الدرداءبالسبابتينفليقبض كفهذهب بي أبييومئ برأسهوضع اليدينإلا من قالغسل اليديندعوة نبيكمزلة العالم﴿وحفظناهاالإزار...يؤذن بليلالسبابتينفضل طهورهحلوا طيباقتل عثمانيوم الجملرسول اللهكف اليمنىيعطي بكفهالاستنشاقغسل الوجهمسح الرأسثلاث مراترخصة ربكمالمسبلينالمسلمينولد غيرهالمكثرونحثى بكفهعن يمينهعن يسارهبين يديهنبي اللهذي الحجةغسل كفيهفيسمعهاخشية...عبد خيرأبو حيةأن يصيبصف بيدهلا يعقرمساجدناأسواقناالمضمضةالإحراماستنشاقغسل وجهمسح رأسغسل قدمالطاعونالسمع،ومسترقنصالهاالتمسكالدباءالحنتمالمزفتالنقيرمسجدنافليمسكالأشترالزبيرالصلاةالصدقةالعمرة
تخريج حديث بكفه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








