أحاديث عن: بكل شعرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بكل شعرة
⭐ متفق عليه
📂 باب من أحب أن يدفن...
عن أبي هريرة قال: أُرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فلما جاءه صكَّه، فرجع إلي ربه فقال: أرسلتني إلي عبد ل يريد الموت،فرد الله عليه عينه، وقال: ارجع فقُل له يضع يَده على متن ثور، فله بكل ما غطَّت به يدُه بكل شعرة سنة، قال: أي رب! ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن. فسأل الله أن يُدنِيه من الأرض المقدسة رميةً بحجرٍ. قال رسول الله ﷺ: «فلو كنتُ ثم، لأريتُكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٣٩)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٣) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل يوم عرفة
عن ابن عمر، قال: ثم أقبل رسول الله ﷺ على الأنصاري فقال: «إنْ شئتَ أخبرتُكَ عمَّا جئْتَ تسألُ، وإنْ شئْتَ سألْتَني فأخْبرُكَ». فقال: لا يا نبي الله أخبرني عمّا جئتُ أسألُكَ. قال: «جئتَ تَسْألُني عن الحاجّ ما له حين يخرجُ من بيته؟ وما له حين يقوم بعرفات؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلق رأسه؟ وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت». فقال: يا نبي الله! والذي بعثك بالحقّ! ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئًا! قال: «فإنّ له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة أو حطّت عنه بها خطيئة، فإذا وَقفَ بعرفة فإنّ الله عز وجل ينزل إلى السّماء الدّنيا فيقول: انظُرُوا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا اشهدوا أنّي قد غفرتُ لهم ذنوبهم وإن كان عدد قطر السّماء ورمل عالج. وإذا رمي الجمار لا يدري أحدٌ ما له حتى يوفاه يوم القيامة. وإذا حلق رأسه فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة. وإذا قضى آخر طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدتْه أمُّه».
حسن رواه ابن حبان (١٨٨٧)، والبيهقيّ في دلائل النبوة (٦/ ٢٩٤)، والبزار -كشف الأستار- (١٠٨٢) كلّهم من حديث يحيي بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عبيدة بن الأسود، عن القاسم ابن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر حديثًا طويلًا، وهذا جزء منه.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في وفاة...
عن أبي هريرة قال: أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءه صكّه، فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت. قال: ارجع إليه فقل له: يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت قال: فالآن قال: فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر.
قال أبو هريرة فقال رسول الله ﷺ: «لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر».
قال أبو هريرة فقال رسول الله ﷺ: «لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٠٧)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٣: ١٥٧) كلاهما من طرق عن عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
أُرسِل ملَكُ الموتِ إلى موسى ليقبِضَ رُوحَه فلطَمه موسى ففقَأ عينَه قال : فرجَع إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ؟ قال : ارجِعْ إليه فقُلْ : إنْ شِئْتَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثورٍ فلك بكلِّ ما غطَّتْ يدُك بكلِّ شَعرةٍ سَنةٌ قال : فقال له : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ قال : فالآنَ يا ربِّ قال : فسأَل اللهَ أنْ يُدنِيَه مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيَةَ حَجَرٍ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو كُنْتُ ثَمَّتَ لَأرَيْتُكم موضِعَ قبرِه إلى جانبِ الطُّورِ تحتَ الكثيبِ الأحمرِ
أُرسِلَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليهما السَّلامُ، فلَمَّا جاءَه صَكَّه، فرَجَعَ إلى رَبِّه فقال: أرسَلتَني إلى عَبدٍ لا يُريدُ المَوتَ، فرَدَّ اللهُ عليه عَينَه وقال: ارجِعْ، فقُلْ له: يَضَعُ يَدَه على مَتنِ ثَورٍ فلَه بكُلِّ ما غَطَّت به يَدُه بكُلِّ شَعرةٍ سَنةٌ، قال: أي رَبِّ، ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ المَوتُ، قال: فالآنَ، فسَألَ اللهَ أن يُدنيَه مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلو كُنتُ ثَمَّ لَأرَيتُكُم قَبرَه، إلى جانِبِ الطَّريقِ، عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ
مَن مَسَحَ رَأسَ يَتيمٍ أو يَتيمةٍ، لم يَمسَحْه إلَّا للهِ، كان له بكلِّ شَعرةٍ مَرَّتْ عليها يدُه حَسناتٌ، ومَن أحسَنَ إلى يَتيمةٍ أو يَتيمٍ عندَه، كنتُ أنا وهو في الجنَّةِ كهاتَينِ، وقَرَنَ بيْنَ إصبَعَيه
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى لِيقبِضَ رُوحَه فقال له : أجِبْ ربَّك فلطَم موسى عيْنَ ملَكِ الموتِ ففقَأ عيْنَه فرجَع ملَكُ الموتِ إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ وقد فقَأ عيني فردَّ اللهُ عليه عيْنَه فقال له : ارجِعْ إليه فقُلْ له : الحياةَ تُريدُ فإنْ كُنْتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على متنِ ثَورٍ فإنَّك تعيشُ بكلِّ شَعرةٍ وارَتْ يدُك سنةً قال : ثمَّ مَهْ ؟ قال : الموتُ قال : فالآنَ مِن قريبٍ ثمَّ قال : ربِّ أَدْنِني مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيةً بحجرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو أنِّي عندَه لَأرَيْتُكم قبرَه إلى جَنْبِ الطَّريقِ عندَ الكثيبِ الأحمرِ
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى مُوسى فلَمَّا جاءَهُ صكَّهُ ففقَأَ عيْنَهُ ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقال : أرسلتَنِي إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ، فردَّ اللهُ إليه عيْنَهُ ، وقالَ ارجِعْ إليه ، وقُلْ لهُ : يَضعُ يدَهُ على متْنِ ثَوْرٍ فلَهُ بِما غطَّتْ يدُهُ بكُلِّ شعرةٍ سنةٌ ، قال : أيْ ربِّ ! ثُمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ ، قال : فالآنَ ، فسألَ اللهَ أنْ يُدْنِيَهُ من الأرضِ الْمُقدَّسَةِ رمْيةً بِحَجرٍ ، فلوْ كنتُ ثَمَّ لَأَريتُكُمْ قبْرَهُ إلى جانِبِ الطرِيقِ تحتَ الكَثِيبِ الأحمَرِ
أما خروجُك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ ؛ فإنَّ لك بكلِّ وطأَةٍ تطؤها راحلتُك يكتبُ اللهُ لك بها حسنةً ، ويمحو عنك سيئةً . وأما وقوفُك بعرفةَ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى السماءِ الدنيا فيباهي بهم الملائكةَ ، فيقولُ : هؤلاءِ عبادي جاؤوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثلُ رملِ عالجٍ أو مثلُ أيامِ الدنيا أو مثلُ قطرِ السماءِ ذنوبًا غسلها اللهُ عنك . وأما رميُك الجمارَ فإنه مَدخورٌ لك . و أما حلقُك رأسَك فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تسقطُ حسنةً ، فإذا طُفتَ بالبيت خرجتَ من ذنوبِك كيومِ ولدتْك أمُّك
إنْ شِئْتُما أخبَرْتُكما بما جِئْتُما تسألاني عنه فعلْتُ، وإنْ شِئْتُما أنْ أُمْسِكَ وتسألاني فعلْتُ، فقالا: أَخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال الثَّقَفيُّ للأنصاريِّ: سَلْ، فقال: جِئْتَني تسألُني عن مَخْرَجِكَ مِن بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، وما لكَ فيه، وعن ركعتَيْكَ بعدَ الطَّوافِ وما لكَ فيهما، وعن طوافِكَ بينَ الصَّفا والمروةِ وما لكَ فيه، وعن وقوفِكَ عَشِيَّةَ عرفةَ وما لكَ فيه، وعن رميِكَ الجِمارَ وما لكَ فيه، وعن نَحْرِكَ وما لكَ فيه، مع الإفاضةِ، فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لَعَنْ هذا جِئْتُ أسألُكَ، قال: فإنَّكَ إذا خرَجْتَ مِن بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، لا تضَعُ ناقتُكَ خُفًّا، ولا تَرْفعُهُ، إلَّا كَتَبَ (اللهُ) لكَ به حسنةً، ومَحَا عنكَ خطيئةً، وأمَّا ركعتاكَ بعدَ الطَّوافِ؛ كعِتْقِ رَقَبةٍ مِن بني إسماعيلَ، وأمَّا طوافُكَ بالصَّفا والمروةِ؛ كعِتْقِ سبعينَ رقبةً، وأمَّا وقوفُكَ عَشِيَّةَ عرفةَ؛ فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيُباهي بكُمُ الملائكةَ، يقولُ: عِبادي جاؤُوني شُعْثًا مِن كلِّ فَجٍّ عميقٍ يرجونَ رحْمتي، فلو كانتْ ذُنوبُكم كعددِ الرَّملِ، أو كقَطْرِ المطرِ، أو كزَبَدِ البحرِ، لغَفَرْتُها، أَفيضوا عِبادي مغفورًا لكم، ولِمَن شَفَعْتم له، وأمَّا رَمْيُكَ الجِمارَ؛ فلكَ بكلِّ حصاةٍ رَمَيْتَها تكفيرُ كبيرةٍ مِنَ المُوبقاتِ، وأمَّا نَحْرُكَ؛ فمَدْخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ، وأمَّا حِلاقُكَ رأسَكَ؛ فلكَ بكلِّ شَعرةٍ حَلَقْتَها حسنةٌ، وتُمْحى عنكَ بها خطيئةٌ، وأمَّا طَوافُكَ بالبيتِ بعدَ ذلكَ؛ فإنَّكَ تَطوفُ ولا ذَنْبَ لكَ، يأتي مَلَكٌ حتَّى يضَعَ يدَيْهِ بينَ كَتِفَيْكَ، فيقولُ: اعمَلْ فيما تَستَقبِلُ؛ فقد غُفِرَ لكَ ما مَضى
كنتُ جالِسًا عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلانِ أحدُهُما أنصاريٌّ والآخرُ ثقفيٌّ فابتدرَ المسألةَ للأنصاريِّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أخا ثقيفَ ! إنَّ الأنصاريَّ قد سبقَكَ بالمسألةِ ، فقالَ الأنصاريُّ يا رسولَ اللَّهِ ، فإنِّي أبدأُ بِهِ فقالَ: سَل عن حاجتِكَ وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسألُ عن صلاتِكَ باللَّيلِ وعن رُكوعِكَ وعن سجودِكَ وعن صيامِكَ وعن غُسْلِكَ منَ الجَنابةِ ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّ ذلِكَ الَّذي جئتُ أسألُكَ عنهُ. قالَ: أمَّا صلاتُكَ باللَّيلِ فصلِّ أوَّلَ اللَّيلِ وآخرَ اللَّيلِ ونم وسطَهُ ، قالَ: أفَرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّيتُ وسَطَهُ ؟ قالَ: فأنتَ إذًا إذًا ، قالَ: وأمَّا رُكوعُكَ فإذا أردتَ فاجعَل كفَّيكَ على رُكْبتيكَ وافرُجْ بينَ أصابعِكَ ثمَّ ارفَع رأسَكَ فانتَصِب قائمًا حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى مَكانِهِ ، فإذا سجَدتَ فأمكن جبهتَكَ منَ الأرضِ ولا تَنقُر ، وأمَّا صيامُكَ فصمِ اللَّياليَ البيضَ يومَ ثلاثةَ عشرَ ويومَ أربعةَ عشرَ ويومَ خمسةَ عشرَ ، ثمَّ أقبلَ إلى الأنصاريِّ فقالَ: يا أخا الأنصارِ ، اسأَلْ عن حاجتِكَ ، وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ ، قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسأَلُ عن خروجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ العتيقَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن وقوفِكَ بعرفاتٍ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن حَلقِكَ رأسَكَ وتقولُ: ماذا لي فيهِ وعن طوافِكَ بالبيتِ وتقولُ: ماذا لي فيهِ ، وعن رميِكَ الجمارَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، إنَّ هذا الَّذي جئتُ أسألُ عنهُ قالَ: أمَّا خروجُكَ من بيتِكِ تؤمُّ البيتَ الحرامِ ، قالَ: فإنَّ لَكَ بِكُلِّ موطأةٍ تَطؤها راحلتُكَ أن تُكْتَبَ لَكَ حَسنةٌ وتُمْحى عنكَ سيِّئةٌ ، وإذا وقَفتَ بعرفاتٍ فإنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ للملائِكَةَ: هؤلاءِ عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يَرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي وَهُم لم يرَوني ، فَكَيفَ لو رَأَوني فلو كانَ عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ ذنوبًا أو قطرِ السَّماءِ أو عددِ أيَّامِ الدُّنيا غَسلَها عنكَ ، وأمَّا رميُكَ الجمارَ فإنَّ ذلِكَ مَدخورٌ لَكَ عندَ ربِّكَ ، فإذا حَلقتَ رأسَكَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ شعرةٍ تَسقطُ من رأسِكَ أن تُكْتبَ لَكَ حسنةٌ وتُمْحَى عنكَ سيِّئةٌ ، فإذا طُفتَ بالبيتِ خرَجتَ من ذنوبِكَ ليسَ عليكَ منها شيءٌ
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ مِنى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثقيفٍ فسلمَا ثم قالَا: يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك فقال: إن شئتما أخبرتُكما بما جئتما تسألانِ عنه فعلتُ وإن شئتما أمسكُ وتسألاني فعلتُ. فقالا: أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثقفيُّ للأنصاريِّ: سلْ فقال: أخبرني يا رسولَ اللهِ، فقال: جئتني تسألني عن مخرجِك من بيتِك تؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطوافِ وما لك فيهما وعن طوافكِ بين الصفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفكِ عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميكَ الجمارَ وما لك فيه وعن نحركَ وما لك فيه مع الإفاضةِ؛ فقال: والذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُ: قال: فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ. وأما ركعتاك بعد الطوافِ: كعتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ. وأما طوافُك بالصفا والمروةِ: كعتقِ سبعين رقبةً. وأما وقوفُك عشيةَ عرفةَ: فإنَّ اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ: عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون جنتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقطرِ المطرِ، أو كزبدِ البحرِ، لغفرتُها، أفيضوا مغفورًا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميُكَ الجمارَ: فلك بكلِّ حصاةٍ رميتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقاتِ. وأما نحرُك: فمدخورٌ لك عند ربِّكَ. وأما حِلاقُكَ رأسَك: فلك بكلِّ شعرةٍ حَلقتَها حسنةٌ وتُمحي عنك بها خطيئةٌ. وأما طوافُك بالبيتِ بعد ذلك: فإنك تطوفُ ولا ذنبَ لك، يأتي ملكٌ حتى يضعَ يديه بين كتفيك فيقولُ: أعملْ فيما يُستقبلُ فقد غُفر لك ما مضى
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثَقيفٍ فسلَّما ثمَّ قالا يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك فقال إن شئتُما أخبرَتُكما بما جِئتما تسألاني عنه فعلتُ وإن شِئتُما أن أمسِكَ وتسألاني فعلتُ فقال أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثَّقفيُّ للأنصاريِّ سلْ فقال أخبِرْني يا رسولَ اللهِ فقال جِئتَني تسألُني عن مخرجِك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتَيْك بعد الطَّوافِ وما لك فيهما وعن طوافِك بين الصَّفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفِك عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميِك الجِمارِ وما لك فيه وعن نحرِك فيه وما لك فيه مع الإفاضةِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُك قال فإنَّك إذا خرجتَ من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُك خفًّا ولا ترفعُه إلَّا كتب اللهُ لك به حسنةً ومحا عنك خطيئةً وأمَّا ركعتاك بعد الطَّوافِ كعِتقِ رقبةٍ وأمَّا وقوفُك عشيَّةَ عرفةَ فإنَّ اللهَ يهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجُون جنَّتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرَّملِ أو كقطْرِ المطرِ أو كزَبَدِ البحرِ لغفرتُها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتُم له وأمَّا رميُك الجمارَ فلك بكلِّ حصاةٍ رميْتَها تُكفِّرُ كبيرةً من الموبقاتِ وأمَّا نحرُك فمذخورٌ لك عند ربِّك وأمَّا حِلاقُك رأسَك فلك بكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ويُمحَى عنك بها خطيئةٌ وأمَّا طوافُك بالبيتِ بعد ذلك فإنَّك تطوفُ ولا ذنبَ لك ويأتي ملَكٌ حتَّى يضعَ يدَيْه بين كتِفَيْك فيقولُ اعملْ فيما تستقبِلُ فقد غُفِر لك ما مضَى
بينا نحن قعودٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه غلامٌ ، فقال : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، غلامٌ يتيمٌ وأختٌ له يتيمةٌ ، وأمٌّ له أرملةٌ ، أطعمْنا ، أعطاك اللهُ مما عنده حتى ترضى ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما أحسنَ ما قلتَ يا غلامُ ، انطلِقْ إلى أهلِنا فأْتِنا بما وجدتَ عندَهم من طعامٍ ، فأتى بلالٌ بواحدةٍ وعشرينَ تمرةً فوضعها في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكفَّيْه إلى فِيِه ، فيهنَّ التمرُ ونحن نرى أنه يدعو للتمرِ بالبركةِ ثم قال : يا غلامُ سبعًا لك وسبعًا لأمِّك وسبعًا لأختِك ، فتعشَّى بتمرٍة وتغدَّى بأخرى ، فلما انصرف الغلامُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فوضع يدَه على رأسِه ثم قال : جبَر اللهُ يُتْمَك وجعلَك خلفًا من أبيك ، فقال رسولُ اللهِ : قد رأيتُ ما صنعتَ بالغلامِ يا معاذُ ، قال : يا رسولَ اللهِ رحمةً للغلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يلي أحدٌ من المسلمين يتيمًا فيُحسنُ ولايتَه إلا جعل اللهُ له بكلِّ شعرةٍ درجةً ، وأعطاه بكلِّ شعرةٍ حسنةً ، وكفَّر عنه بكلِّ شعرةٍ سيئةً
بَيْنَا نحن قعودٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه غلامٌ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ غلامٌ يتيمٌ وأختٌ له يتيمةٌ وأمٌّ له أرملةٌ أطعِمْنا أطعَمك اللهُ ممَّا عندَك حتَّى نرضى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أحسَن ما قُلْتَ يا غلامُ انطَلِقْ إلى أهلِنا فائتِنا بما وجَدْتَ عندَهم من طعامٍ فأتى بلالٌ بواحدةٍ وعشرين تمرةً فوضَعها في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّيْه إلى فيه ونحن نرى أنَّه يدعو اللهَ بالبركةِ ثُمَّ قال يا غلامُ سبعًا لك وسبعًا لأمِّك وسبعًا لأختِك فتعشَّى بتمرةٍ وتغدَّى بأخرى فلمَّا انصَرَف الغلامُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فوضَع يدَه على رأسِه ثُمَّ قال جبَر اللهُ يُتْمَك وجعَلك خلفًا لأبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأَيْتُ ما صنَعْتَ بالغلامِ يا معاذُ قال يا رسولَ اللهِ رحمةً للغلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يلي أحدٌ من المسلمينَ يتيمًا إلَّا جعَل اللهُ تبارَك وتعالى له بكلِّ شَعرةٍ درجةً وأعطاه بكلِّ شعرةٍ حسنةً وكفَّر عنه بكلِّ شَعرةٍ سيِّئةً
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ غُلامٌ معه أختٌ له، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غلامٌ يَتيمٌ له أُمٌّ أرمَلةٌ، وأخْتٌ له يَتيمةٌ، أطْعِمْنا ممَّا أطعَمَك اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أعطاكَ اللهُ مِن عندِه حتَّى تَرْضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ ما قلْتَ يا غُلامُ! يا بلالُ، اذهَبْ إلى أهْلِنا، فائْتِنا بما وجَدْتَ عندَهم مِن طعامٍ، فأتاهُ بِلالٌ بإحدى وعشْرينَ تَمْرةً، قال: فوضَعَها في كَفِّهِ، فأشار رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو إلى فيهِ، فرأَيْنا أنَّه يَدْعو، فقال: سبْعًا لك، وسبْعًا لأُمِّك، وسبْعًا لأُخْتِك، تَغَدَّ بتَمْرةٍ وتعَشَّ بتَمرةٍ، وكان الغلامُ مِن أبناءِ المُهاجرينَ، فلمَّا قام تَبِعَه مُعاذٌ، فوضَعَ يَدَهُ على رأْسِه فمسَحَهُ، وقال: جبَرَ اللهُ يُتْمَك يا غلامُ، وجعَلَك خلَفًا مِن أبيكَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد رأيتُك وما صنَعْتَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَحمةً له، فقال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَضُمُّ رجلٌ يَتيمًا، فيُحْسِنُ ولايتَه، ثمَّ يَضَعُ يَدَهُ على رأْسِه؛ إلَّا كتَبَ اللهُ له بكلِّ شَعرةٍ حَسنةً، وكفَّرَ عنه بكلِّ شَعرةٍ سيِّئةً، ورفَعَ له بكلِّ شَعرةٍ درجةً
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ غلامٌ فقال يا رسولَ اللَّهِ غلامٌ يتيمٌ لهُ أمٌّ أرملةٌ وأختٌ يتيمةٌ أطعِمنا ممَّا أطعمَك اللَّهُ أعطاكَ اللَّهُ مما عندِه حتَّى ترضى قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ ما قلتَ يا بلالُ اذهب إلى أَهلِنا فائتِنا بما وجدتَ عندَهم من طعامٍ فذَهبَ بلال رضي الله عنه فجاءَ بإحدى وعشرينَ تمرةً فوضعَها في كفِّ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فرفعَها - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى فيهِ ودعا فيها بالبرَكةِ وقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا غلامُ سبعٌ لَك وسبعٌ لأمِّكَ وسبعٌ لأختِك تغدَّ بتمرةٍ وتعشَّ بأخرى فلما انصرفَ قامَ إليهِ معاذُ بنُ جبلٍ فوضعَ يدَه على رأسِه ثم قال يا غلامُ جبرَ اللَّهُ يتمَك وجعلَك خلفًا من أبيكِ - وَكانَ من أولادِ المُهاجرينَ - فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رأيتُك يا معاذُ وما صنعتَ قال رحمةً لهُ يا رسولَ اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يلي مسلمٌ يتيمًا فيحسِنُ ولايتَه ويضعُ يدَه على رأسِه إلَّا رفعَ اللَّهُ له بِكلِّ شعرةٍ درجةً وَكتبَ لهُ بِكلِّ شعرةٍ حسنةً ومحا عنهُ بِكلِّ شعرةٍ سيِّئةً
كنا جلوسا عند رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه غلام معه أخت له فقال:يا رسولَ اللهِ ، غلام يتيم وأخت له يتيمة ، أطعمنا مما أطعمك الله - عزَّ وجَلَّ - أعطاك الله من عنده حتى ترضى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسن ما قلت يا غلام ، يا بلال ، اذهب إلى أهلنا فأتنا بما وجدت عندهم من طعام. فأتاه بلال رضي اللهُ عنه بإحدى وعشرين تمرة ، قال: فوضعها في كفه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأشار رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيده إلى فيه ، فرأينا أنه يدعو ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبعا لك ، وسبعا لأمك ، وسبعا لأختك ، تغد بتمرة وتعش بتمرة – وكان الغلام من أبناء المُهاجِرينَ – فلما قام تبعه معاذ رضي اللهُ عنه فوضع يده على رأسه فمسحه وقال: جبر الله يتمك يا غلام ، وجعلك خلفا من أبيك. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأيتك وما صنعت. فقال:يا رسولَ اللهِ ، رحمة له. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفسي بيده ، لا يضم رجل يتيما فيحسن ولايته ثم يضع يده على رأسه إلا كتب الله – تبارك وتعالى – بكل شعرة حسنة ، وكفر عنه بكل شعرة سيئة ، ورفع له بكل شعرة درجة
من مسح يدَه على رأسِ يتيمٍ رحمةً له كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ حسنةً ورفع بكلِّ شعرةٍ درجةً ومحا عنه بكلِّ شعرةٍ سيئةً
من مسح يدَه على رأسِ يتيمٍ [رحمةً له كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ حسنةً ورفع بكلِّ شعرةٍ درجةً ومحا عنه بكلِّ شعرةٍ سيئةً]
من مسح يدَه على رأسِ يتيمٍ رحمةً له [كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ حسنةً ورفع بكلِّ شعرةٍ درجةً ومحا عنه بكلِّ شعرةٍ سيئةً]
قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا الأَضْحَى ما هو؟ قال: سُنَّةُ أَبيكُم إبراهيمَ. قالوا: فما لنا فيه؟ قال: بكلِّ شَعرةٍ حسنةٌ. قالوا: فالصُّوفُ؟ قال: بكلِّ شَعرةٍ مِنَ الصُّوفِ
ما هذِهِ الأضاحيُّ قالَ سُنَّةُ أبيكُم إبراهيمَ قالوا فما لَنا فيها يا رسولَ اللَّهِ قالَ بِكُلِّ شعرةٍ حسنةٌ. قالوا فالصُّوفُ قالَ بِكُلِّ شعرةٍ من الصُّوفِ حسنةٌ
21
✘ ضعيف📌 مَن تَوَضَّأ ثم تَوَجَّه إلى مَسجِدٍ يُصَلِّي فيه الصَّلاةَ، كانَ له بكُلِّ خُطوةٍ حَسَنةٌ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ في صَلاةِ الصُّبحِ: مَن تَوَضَّأ ثم تَوَجَّه إلى مَسجِدٍ يُصَلِّي فيه الصَّلاةَ، كانَ له بكُلِّ خُطوةٍ حَسَنةٌ، ويُمحَى عنه سَيِّئةٌ، والحَسَنةُ بعَشرٍ، فإذا صَلَّى ثم انصَرَفَ عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ كُتِبَ له بكُلِّ شَعرةٍ في جَسَدِه حَسَنةٌ وانقَلَبَ بحَجَّةٍ مَبرورةٍ. قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وليس كُلُّ حاجٍّ مَبرورًا؛ فإنْ جَلَسَ حتى يَركَعَ كُتِبَ له بكُلِّ حَسَنةٍ ألْفَيْ ألْفِ حَسَنةٍ، ومَن صلَّى صَلاةَ الفَجرِ فله مِثلُ ذلك، وانقَلَبَ بعُمرةٍ مَبرورةٍ. قال: وليس كُلُّ مُعتَمِرٍ مَبرورًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كفر عنه بكل شعرة سيئةكنت أنا وهو في الجنةرفع له بكل شعرة درجةوضع اليد على الرأسصيام الأيام البيضسنة أبيكم إبراهيميضع يده على رأسهلا يضم رجل يتيمايدك على متن ثوريده على متن ثورقرن بين إصبعيهالأرض المقدسةالكثيب الأحمرلا يريد الموتأحسن إلى يتيمصكه ففقأ عينهالصفا والمروةبكل شعرة حسنةجبر الله يتمكبكل شعرة سنةمسح رأس يتيمالبيت الحرامالوقوف بعرفةمغفرة الذنوبالحياة تريدغسل الجنابةبني إسماعيلمعاذ بن جبليحسن ولايتهرفع الدرجاتعمرة مبرورةرمي الجمارصلاة الليلحلاق الرأسطلوع الشمسحجة مبرورةصلاة الفجرملك الموتحلق الرأسشعثا غبراسبع تمراتحسنة بعشرفقأ عينهرمية حجرعتق رقبةبكل شعرةأم أرملةمسح رأسهرأس يتيمكتب اللهرفع درجةمحا سيئةيدفن...وفاة...متن ثورالولايةإبراهيمالأضاحيالسلامالحياةالطوافالركوعالسجودالبركةالأضحىالموتالحاجخطيئةويريدالطوريتيمةحسناتمغفرةالحلقأرملةولايةالصوفموسىفلماجاءهخطوةحسنةعرفةيضربيتيمشعرةسيئةذنوبطوافالحجدرجةغلامتمرةسبعامسلمبلالبركةيدعورحمةتوضأ
تخريج حديث بكل شعرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








