أحاديث عن: اللهم إني أبرأ إليك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أبرأ إليك
⭐ صحيح
📂 باب الزجرِ مِنْ قتلِ مَنْ...
عن ابن عمر قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يومٌ، أمرَ خالدٌ أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي ﷺ فذكرناه، فرفع النبي ﷺ يده فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٣٣٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه جاء يومَ اليمامةِ وقد نَشَر أكفانَه وتحنَّط، ثمَّ قال: اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما جاء به هؤلاء، وأعتَذِرُ إليك ممَّا صنع هؤلاء، فقُتِل، وكانت له دِرعٌ فسُرِقَت، فرآه رجلٌ فيما يرى النَّائِمُ، فقال: إنَّ دِرعي في قِدرٍ تحتَ الكانونِ في مكانِ كذا وكذا
عَنْ أَنَسٍ: أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ جاءَ يومَ اليَمامةِ وقد تحنَّطَ ولبِسَ أكْفانَه، وقدِ انهَزَمَ أصْحابُه، وقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاؤُوا هؤلاء، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء، فبِئسَ ما عوَّدْتم أقْرانَكم، خَلُّوا بيْنَنا وبيْنَ أقْرانِنا ساعةً، ثمَّ حمَلَ فقاتَلَ ساعةً فقُتِلَ، وكانَتْ دِرعٌ قد سُرِقَتْ، فرَآه رَجلٌ فيما يَرى النَّائمُ، فقالَ: إنَّ دِرْعي في قِدرٍ تحتَ إكافٍ بمكانِ كذا وكذا، وأوْصى بوَصايا، فطُلِبَ الدِّرعُ فوُجِدَ حيثُ قالَ: فأنْفَذوا وَصيَّتَه
فقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ حَمْزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ منَ القِتالِ، قالَ: فقالَ رَجلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ وهو يَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رَسولِه، اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاء لأبي سُفْيانَ وأصْحابِه، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء منِ انْهِزامِهم، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، فلمَّا رَأى جَبهَتَه بَكى، ولَمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثمَّ قالَ: «ألَا كُفِّنَ؟» فقامَ رَجلٌ منَ الأنْصارِ فرَمى بثَوبٍ، قالَ جابِرٌ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ تَعالَى يومَ القيامةِ حَمْزةُ»
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ منهم ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، حتَّى إذا كان يَومٌ أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، حتَّى قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرناه، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدٌ، مَرَّتَينِ
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جُذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمْنا فجعلوا يقولون صبأْنا وجعل خالدٌ قتلًا وأسرًا قال فدفع إلى كلِّ رجلٍ أسيرَه حتى إذا أصبح يومنا أمر خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منا أسيرَه قال ابنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لا أقتلُ أسيري ولا يقتل أحدٌ من أصحابي أسيرَه قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صُنعَ خالد فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورفع يدَيه اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ مرَّتين
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ إلى جَذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يُحسِنوا أنْ يقولوا: أسلَمْنا فجعَلوا يقولون: صبَأْنا صبَأْنا وجعَل خالدٌ يأخُذُهم أسرًا وقتلًا ودفَع إلى كلِّ رجلٍ منَّا أسيرًا حتَّى كان يومًا قال خالدٌ لِيقتُلْ كلُّ رجلٍ منكم أسيرَه فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر له صنيعُ خالدٍ فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه قال: ( اللَّهمَّ إنِّي أبرَأُ إليك ممَّا صنَع خالدٌ )
بعثه [ أي خالدَ بنَ الوليدِ ] رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغميصاءِ ماءٍ من مياه جثيمةَ من بني عامرٍ ، فقتل منهم ناسًا لم يكنْ قتلُه لهم صوابًا ، فوداهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ جاء يومَ اليمامةِ وقد نشر أكفانَه وتحنَّط قال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ وأعتذرُ مما صنع هؤلاءِ فقُتِل وكانت له درعٌ فسُرِقَت فرآه رجلٌ فيما يرَى النائمُ فقال إن دِرعِي في قدرٍ تحتَ الكانونِ في مكانِ كذا وكذا ووصاه بوصايا فطلبوا الدرعَ فوجدوها وأنفَذوا الوصَايا
بَعثَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جُذَيْمةَ فَدعاهم إلى الإسلامِ فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا فجَعلوا يقولونَ: صَبأنا صَبأنا وجعلَ خالدٌ فيهِم أسرًا وقَتلًا ودفعَ إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرًا حتَّى إذا أصبحَ يومًا أمرَنا خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتُلَ كلُّ واحد منَّا أسيرَهُ فقال ابنُ عمرَ واللَّهِ لا أقتُلُ أسيري ولا يقتُلُ أحدٌ مِن أصحابي أسيرَهُ فقدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ لَهُ صَنيعَ خالدٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ مِمَّا صنعَ خالدٌ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني -أحسَبُه قال:- جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يَقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يَقولونَ: صَبَأنا، صَبَأنا، وجَعَلَ خالِدٌ بهم أسرًا وقَتلًا، قال: ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرًا، حَتَّى إذا أصبَحَ يَومًا أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، قال ابنُ عُمَرَ: فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، قال: فقدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا له صَنيعَ خالِدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ يَدَيه: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ! مَرَّتَينِ
أنَّ عَمَّهُ غاب عن قِتالِ بَدْرٍ فقال غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالٍ قاتله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشركينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قتالًا للمشركينَ لَيَرَيَنُّ اللهُ كيف أَصْنَعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمونَ فقال اللهم إني أَبْرَأُ إليك مِمَّا جاء به هؤلاءِ يعني المشركينَ وأَعْتَذِرُ إليك مما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه ثم تَقَدَّمَ فلَقِيَهُ سَعْدٌ فقال يا أَخِي ما فَعَلْتَ أنا معك فلم أَسْتَطِعْ أن أَصْنَعَ ما صنع فوُجِدَ فيه بِضْعٌ وثمانونَ بينَ ضَرْبَةٍ بسيفٍ وطَعْنَةٍ برُمْحٍ ورَمْيَةٍ بسَهْمٍ فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِهِ نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقال غبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشهدني قتالًا للمشرِكينَ ليَرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنعُ فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انكشفَ المسلمونَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ ممَّا جاءَ بهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَه - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَه سعدٌ فقال يا أخي ما فعلتَ أنا معَك فلم أستطِعْ أن أصنعَ ما صنعَ فوُجدَ فيهِ بضعًا وثمانينَ بينَ ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِه نزَلت {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} قال يزيدُ يعني هذِه الآيةَ
لا نموتُ حتَّى نسمَعَ بقومٍ يُكَذِّبونَ بالقدرِ يحمِلونَ الذُّنوبَ على العبادِ اشتقُّوا قولَهُم من قولِ النَّصارى وأبرأُ إلى اللَّهِ منهم قالَ فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ رفعَ يديهِ وقالَ اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ منهم كما برئَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
سمعتُ عليًّا يومَ الجملِ يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ ولقد طاش عقلي يومَ قُتِلَ عثمانُ وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعةِ فقلتُ واللهِ إني لَأستحْي من اللهِ أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأستحْيي ممن تستحْيي منه الملائكةُ وإني لأَستحْيي من اللهِ أن أبايعَ وعثمانُ قتيلٌ في الأرضِ لم يُدفنْ بعدُ فانصرفوا فلما دُفِن رجع الناسُ يسألوني البَيعةَ فقلتُ اللهمَّ إني أُشفِقُ مما أقدُم عليه ثم جاءت عزمةٌ فبايعتْ فلما قالوا أميرُ المؤمنين كان صَدْعُ قَلبي وأسكتَّ نفرةً من ذلك
شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقدْ طاشَ عَقْلي يومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وأرادُوني على البَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أَستَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ إليَّ فسأَلُوني البَيْعةَ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلْبي، فقُلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلماللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالديحملون الذنوب على العبادأنا أسد الله وأسد رسولهيقتل كل رجل منكم أسيرهاللهم إني أبرأ إليكثابت بن قيس بن شماسرفع يديه إلى السماءتستحيي منه الملائكةدعاهم إلى الإسلامانكشف المسلمونخالد بن الوليداللهم إني أبرأأمير المؤمنينلا أقتل أسيريقتال المشركينيكذبون بالقدرأبرأ إلى اللهبضعا وثمانينوضعوا السلاحثابت بن قيسسيد الشهداءيوم القيامةبضع وثمانونيوم اليمامةصدع عن قلبيقتيل الأرضأعتذر إليكخلوا بيننايقتل ويأسرأسرا وقتلاتبرؤ النبيأبرأ إليكضربة بسيفطعنة برمحرمية بسهمبني جذيمةرسول اللهدم عثمانالملائكةصدع قلبيقتال بدرقضى نحبهصنع خالدالغميصاءبني عامرابن عباسيقولون:اليمامةالكانونأقرانناالشهادةالتمثيليوم أحدابن عمرالإسلامالنصارىلم يدفنفجعلواصبأنا،البيعةأستحييالرؤياأسلمناالنائمصبأناويأسرالزجرمن...عثمانالجملعزيمةالدرعأكفانانهزمأعتذراللهمجذيمةجثيمةوداهمفداهموصاياينتظرالقدركتفوابايعتفجعلخالديقتلمنهمبيعةقتيلتحنطأبرأإكافوصيةحمزةيأسرأسيرصواب
تخريج حديث اللهم إني أبرأ إليك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








