أحاديث عن: بين القريتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بين القريتين
⭐ متفق عليه
📂 باب توبة القاتل
عن أبي سعيد الخدري قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ سمعته أذناي، ووعاه قلبي: «إن عبدًا قتل تسعة وتسعين نفسًا، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا، فهل لي من توبة؟ قال: بعد قتل تسعة وتسعين نفسًا؟ قال: فانتضي سيفَه فقتله به، فأكمل به مئة، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت مئة نفس، فهل لي من توبة؟ فقال: ومن يحول بينك وبين التوبة، اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا، فاعبدْ ربك فيها، قال: فخرج إلى القرية الصالحة، فعرض له أجله في الطريق قال: فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال: فقال إبليس: أنا أولى به، إنه لم يعصني ساعة قط. قال: فقالت ملائكة الرحمة: إنه خرج تائبًا».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٧٠) ومسلم في كتاب التوبة (٢٧٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد فذكره ورواه أحمد (١١١٥٤) من حديث همام بن يحيى، عن قتادة بإسناده، واللفظ له لأنه أوفى.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها
عنِ الشَّعبِي قالَ قُتِلَ قتيلٌ [بينَ] وداعةَ وخيوانَ فبعثَ معَهُمْ عمرُ المُغِيرةَ بنَ شُعْبَةَ فقالَ أنطلِقْ معَهُمْ فَقِسْ ما بينَ القَرْيَتَينِ
كان رجلٌ ممن كان قَبلَكم في قومٍ كفارٍ وفيما بينَهم قومٌ صالِحونَ فقال الرجلُ: طالما كنتُ في كُفري فلآتِيَنَّ هذه القريةَ الصالحةَ فأكونُ رجلًا منهم فخرَج فأدرَكه أجلُه في الطريقِ فاختَصَم فيه الملَكُ والشيطانُ فقال هذا: أنا أحَقُّ وقال هذا: أنا أحَقُّ فقيَّض اللهُ لهما بعضَ جنودِه فقال: قِيسوا ما بين القريتَينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ هو منها فقاسوا بينَهما فوجَدوه إلى القريةِ الصالحةِ أقربَ فكان مِنهم
ثم أتى راهِبًا آخَرَ فقالَ: إنِّي قَتَلتُ مِئةَ نَفْسٍ فهل تَجِدُ لي مِن تَوبةٍ؟ فقالَ: لقد أسرَفتَ وما أدْري، ولكِنْ هاهنا قَريَتانِ، قَريةٌ يُقالُ لها: نَصرةُ، والأُخرى يُقالُ لها: كَفرةُ، فأمَّا أهلُ نَصرةَ فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، وأمَّا أهلُ كَفرةَ، فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ النارِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، فانطَلِقْ إلى أهلِ نَصرةَ، فإنْ ثَبُتَّ فيها، وعَمِلتَ عَمَلَ أهلِها، فلا شَكَّ في تَوبَتِكَ. فانطَلَقَ يَؤُمُّها حتى إذا كانَ بَينَ القَريَتَيْنِ أدرَكَه المَوتُ، فسألَتِ المَلائِكةُ رَبَّها عنه، فقالَ: انظُروا إلى أيِّ القَريَتَيْنِ كانَ أقرَبَ، فاكتُبوه مِن أهلِها، فوَجَدوه أقرَبَ إلى نَصرةَ بقَيدِ أُنمُلةٍ، فكُتِبَ مِن أهلِها
ثم أتى راهبًا آخرَ فقال : إني قتلتُ مئةَ نفسٍ ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : قد أسرفتَ ، وما أدري ، ولكن ههنا قريتانِ : قريةٌ يقال لها : ( نَصرةُ ) ، والأخرى يقالُ لها : ( كَفْرةُ ) ، فأما أهلُ ( نَصرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ الجنةِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، وأما أهلُ ( كَفْرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ النارِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، فانطلق إلى أهلِ نَصرةَ ، فإن ثبتَّ فيها وعملتَ عملَ أهلِها فلا شكَّ في توبتِك ، فانطلق يؤُمُّها ، حتى إذا كان بين القريتَين أدركه الموتُ ، فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه ؟ فقال : انظروا إلى أيِّ القريتَينِ كان أقربَ فاكتبوه من أهلِها فوجدوه أقربَ إلى ( نَصرةَ ) بقَيدِ أنملَةٍ ، فكُتِبَ من أهلها
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ونحن معه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يتعاظمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان قبلَكم قتَل ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فأتى راهبًا فقال له: قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى راهبًا آخرَ فأخبَره أنه قتَل تسعةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى آخرَ فأخبَره أنه قتَل مئةَ نفسٍ فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ وما أدري ولكن هاهُنا قريتانِ إحداهما يقالُ لها: نضرةُ أهلُها يعملونَ بعملِ الجنةِ لا يثبتُ فيهِم غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ نضرةَ فإن عمِلتَ عملَهم وثبتَّ فلا تشكَّ في توبتِكَ فانطلَق يريدُها حتى إذا كان بين القريتَينِ أدرَكه أجلُه فسألَتِ الملائكةُ ربَّها عزَّ وجلَّ عنه قال: انظُروا إلى أيِّ القريتينِ كان أقربَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى نضرةَ بقدرِ أنملةٍ فكتَبوه مِن أهلِها
أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ وَداعةَ وشاكِرٍ فقاسُوا ما بَيْنَ القريتَينِ
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ وادِعةَ وشاكِرٍ، فقاسوا ما بَيْنَ القَرْيتَينِ، فوَجَدوه أَقرَبَ إلى وادِعةَ، فحَلَّفَهم عُمَرُ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، وغَرَّمَهم الدِّيَةَ
أصابوا قَتيلًا بَينَ قَريَتَيْنِ، فكتَبوا في ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكتَبَ عُمَرُ: أنْ قِيسوا بَينَ القَريَتَيْنِ، فأيُّما كان إليه أَدْنى؛ فخُذوا خَمسينَ قَسامةً، فيَحلِفونَ باللهِ، ثم غَرِّموهم الدِّيَةَ. قال الحارِثُ: فكنتُ فيمَن أقسَمَ، ثم غَرِمنا الدِّيَةَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إليه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رَضيَ اللَّهُ عنهُ، كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووَادِعةَ، أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أخرجَ إليهِم منهُم خَمسينَ رجلًا حتَّى يُوافوهُ مَكَّةَ، فأدخلَهُمُ الحِجرَ فأحلفَهُم، ثمَّ قضَى عليهِم بالدِّيةِ، فقالوا : ما وقَتْ أموالُنا أَيمانَنا، ولا أَيْمانُنا أموالَنا، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : كذلِكَ الأمرُ
أنَّ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القريَتينِ ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهم مِنهُم خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ثمَّ قضى عليهِ بالدِّيةِ فقالوا : ما وقَت أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا فقالَ عمرُ : كذلِكَ الأمرُ
أنَّ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيوانِ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهِم منهُم خمسونَ رجُلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ ، فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ، ثمَّ قَضى عليهِ بالدِّيةِ فَقالوا ما وقَت أموالَنا أيمانُنا ولا أيمانَنا أموالُنا فقالَ عمرُ كذلِكَ الأمرُ
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أنه كتبَ في قتيلِ وُجِدَ بينَ جنوانٍ ووادعَه ، أن يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيهما كان أقربَ أُخرجَ إليهِ منهم خمسينَ رجلا حتى يوافوا مكة ، فأدخلهُم الحجرَ ، فأحلفهُم ، ثم قضى عليهِم بالديةِ ، فقالوا : ماوفتْ أيماننَا أموالنَا ، ولا أموالنَا أيماننَا ؟ فقال عمرُ : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ أخرى : حقنتمْ بأيمانكُم دماءكُم ، ولا يطلُّ دمُ مسلمٍ
وُجِد قتيلٌ أو ميتٌ بينَ قريتينِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذرعَ ما بينَ القريتينِ أيِّهما كان أقربُ فوُجِد أقربُ إلى أحدِهما بشبرٍ قال فكأني أنظرُ إلى شبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعله على الذي كان أقربُ
وُجِدَ قَتيلٌ بيْنَ قَريَتَينِ -أو ميِّتٌ- فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُرِعَ ما بيْنَ القَريَتَينِ إلى أيِّهما كان أقرَبَ؟ فوُجِدَ أقرَبَ إلى أحَدِهما بشِبرٍ -قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى شِبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فجَعَلَه على الَّذي كان أقرَبَ
عن مَسْروقٍ: أنَّ قَتيلًا وُجِدَ بَيْنَ قَرْيتَينِ [فقاسوا ما بَيْنَ القَرْيتَينِ، فوَجَدوه أَقرَبَ إلى وادِعةَ، فحَلَّفَهم عُمَرُ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، وغَرَّمَهم الدِّيَةَ]
18
◔ غير محدد📌 أن قيسوا بين القريتين فأيهما كان إليه أدنى فخذوا خمسين قسامة يحلفون بالله ثم غرموا الدية
أصابوا قتيلًا بينَ قريَتينِ فَكَتبوا في ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن قيسوا بينَ القَريتينِ فأيُّهما كانَ إليهِ أدنى فخُذوا خَمسينَ قَسامةً يحلِفونَ باللَّهِ ثمَّ غرِّموا الدِّيةَ . قالَ الحارثُ: فَكُنتُ فيمن أقسَمُ ثمَّ غُرِّمنا الدِّيةَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ، رضي الله تعالى عنه ، كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ حيوانٍ ووادعةَ أنْ يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ أخرجَ إليهِمْ مِنهمْ خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ مكةَ فأدخلَهمُ الحجرَ فأحلفَهُمْ ، ثمَّ قضَى عليهِم الديةَ . فقالوا : ما وفَّتْ أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا . فقال عمرُ ، رضي الله تعالى عنه : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ : كذلكَ الحقُّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ قَريتَيْنِ، خَيْوانَ ووَداعةَ، أنْ يُقاسَ ما بَينَ القَريتَيْنِ، فإلى أيَّتِهما كان أقرَبَ أُخرِجَ إليه منهم خَمسينَ رَجُلًا حتى يُوافونهُ مكةَ، فأدخَلَهم الحِجرَ فأحلَفَهم، ثم قَضى عليهم بالدِّيَةِ، وقالوا: ما وَقَتْ أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا؟ قال عُمَرُ: كذلك الأمرُ
[أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إلَيه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا، حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
قيسوا ما بين القريتينقاسوا ما بين القريتينيقاس ما بين القريتينفقس ما بين القريتينثمانيا وتسعين نفساقيسوا بين القريتينالمغيرة بن شعبةأيماننا أموالنالا يتعاظمه ذنبالقرية الصالحةالملك والشيطانلا يطل دم مسلمعمل أهل الجنةعمل أهل النارعمر بن الخطاببين القريتينيحلفون باللهغرموهم الديةخيوان ووادعةخيوان ووداعةقتل مئة نفسخمسين قسامةخمسين يميناغرموا الديةأدركه أجلهخمسين يمينخمسين رجلاخمسون رجلابين قريتينكذلك الأمرقيد أنملةعمل الجنةغرم الديةرسول اللهقيض اللهالملائكةالقريتينمئة نفسالقسامةأيمانناأموالناوتسعينالقاتلالشعبيقريتانملائكةقريتينأحلفهموداعةخيواناختصموادعةالقسمقيسواالحجرالديةأيمانأموالقسامةجنوانفجعلهقاسواحيوانتسعةنفساتوبةبصرةكفرةقتيلأقربنصرةنضرةشاكريمينقريةقتلعمرأجلبينديةذرعشبرحلف
تخريج حديث بين القريتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








