أحاديث عن: كفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: كفرة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قول...
عن أنس قال: نزلت ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ على النبي ﷺ وهو في مسير له فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه فقال: «أتدرون أي يوم؟، هذا يوم يقول الله لآدم: قم فابعث بعثا إلى النار: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا إلى الجنة». فكبُرَ ذلك على المسلمين فقال النبي - صلى الله عليه وسلمن -: «سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده! ما أنتم في الناس إلا
كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثَّرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس».
كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثَّرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس».
صحيح رواه أبو يعلى (٣١٢٢)، وابن حبان (٧٣٥٤)، والحاكم (١/ ٢٩) كلهم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشكر...
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره».
حسن رواه أبو داود (٤٨١٣) عن مسدد، حدثنا بشر، حدثني عمارة بن غزية، قال: حدثني رجل من قومي عن جابر بن عبد الله، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشكر...
عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «من أبلي بلاء فذكره، فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره».
حسن رواه أبو داود (٤٨١٤) عن عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ : اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَلِلْمُؤمنينَ ، والمُؤْمِناتِ والمسلِمينَ والمُسْلِماتِ ، وألِّف بينَ قلوبِهِم وأصلِح ذاتَ بينِهِم ، وانصُرهم علَى عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَن كفَرةَ أَهْلِ الكِتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ، ويقاتِلونَ أولياءَكِ ، اللَّهمَّ خالِف بينَ كلِمتِهِم ، وزَلزِلْ أقدامَهُم ، وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تردُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني علَيكَ ، ولا نَكْفرُكَ ونَخلعُ ونَترُكُ من يفجُرُكَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبدُ ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ ولَكَ نَسعَى ونَحفِدُ ونخشَى عَذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتِكَ إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللَّهُ عنه قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقال : اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك ، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك ، ونثني عليكَ ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَك نصلِّي ونسجدُ ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرينَ مُلحَقٌ
يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ
لمَّا نزَلَت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرفَعَ بها صَوْتَه حتَّى ثابَ إليه أصحابُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزلت يَا أيُّهُا النَّاْسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَاْبِ اللهِ شَدِيْدٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابُه فقال أتدرون أيَّ يومٍ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فكبُر ذلك على المسلمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سدِّدوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسِي بيدِه ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلا كثرتاه يأجوجُ ومأجوجُ ومَن هلكَ مِن كفرةِ الجنِّ والإنسِ
ثم أتى راهِبًا آخَرَ فقالَ: إنِّي قَتَلتُ مِئةَ نَفْسٍ فهل تَجِدُ لي مِن تَوبةٍ؟ فقالَ: لقد أسرَفتَ وما أدْري، ولكِنْ هاهنا قَريَتانِ، قَريةٌ يُقالُ لها: نَصرةُ، والأُخرى يُقالُ لها: كَفرةُ، فأمَّا أهلُ نَصرةَ فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، وأمَّا أهلُ كَفرةَ، فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ النارِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، فانطَلِقْ إلى أهلِ نَصرةَ، فإنْ ثَبُتَّ فيها، وعَمِلتَ عَمَلَ أهلِها، فلا شَكَّ في تَوبَتِكَ. فانطَلَقَ يَؤُمُّها حتى إذا كانَ بَينَ القَريَتَيْنِ أدرَكَه المَوتُ، فسألَتِ المَلائِكةُ رَبَّها عنه، فقالَ: انظُروا إلى أيِّ القَريَتَيْنِ كانَ أقرَبَ، فاكتُبوه مِن أهلِها، فوَجَدوه أقرَبَ إلى نَصرةَ بقَيدِ أُنمُلةٍ، فكُتِبَ مِن أهلِها
صلَّيتُ خَلفَ عمر فقَنتَ بعدَ الرَّكعةِ فسمِعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ إلَخ وفيهِ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ وأنزِلْ علَيهِم رِجسَكَ اللَّهُمَّ عذِّبِ كفَرةَ أهْلِ الكتابِ
فساقَ الحديثَ بمِثلِه سواءً، [أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ]
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
ثم أتى راهبًا آخرَ فقال : إني قتلتُ مئةَ نفسٍ ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : قد أسرفتَ ، وما أدري ، ولكن ههنا قريتانِ : قريةٌ يقال لها : ( نَصرةُ ) ، والأخرى يقالُ لها : ( كَفْرةُ ) ، فأما أهلُ ( نَصرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ الجنةِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، وأما أهلُ ( كَفْرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ النارِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، فانطلق إلى أهلِ نَصرةَ ، فإن ثبتَّ فيها وعملتَ عملَ أهلِها فلا شكَّ في توبتِك ، فانطلق يؤُمُّها ، حتى إذا كان بين القريتَين أدركه الموتُ ، فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه ؟ فقال : انظروا إلى أيِّ القريتَينِ كان أقربَ فاكتبوه من أهلِها فوجدوه أقربَ إلى ( نَصرةَ ) بقَيدِ أنملَةٍ ، فكُتِبَ من أهلها
ما مِن شَيءٍ إلَّا يَعلَمُ أنِّي رَسولُ اللهِ إلَّا كَفَرةُ الجِنِّ والإنسِ
عن عبدِ اللهِ بنِ زريرٍ الغَافِقِيِّ ، قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مَرْوَانَ : لقد علمتُ ما حمَلَكَ على حبِّ أبِي تُرَابٍ إلا أنَّكَ أعرابيٌّ جافٍ ، فقلتُ : واللهِ لقدْ جمعْتُ القرآنَ من قبلِ أن يجْمَعَ أبواكَ ، ولقدْ علَّمَني منهُ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ سورتَينِ علَّمَهُما إيَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا علِمْتَهُمَا أنتَ ولا أبوكَ اللهمَّ إنَّا نسْتَعينُكَ فذَكَرَهُ إلى منْ يكْفُرُكَ [ يفْجُرُك ] اللهمَّ إنَّا نعبدُكَ ولكَ نصلِّي ونسجُدْ فذكَرَهُ إلى مُلْحَقٌ ، اللهمَّ عذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ والمشركينَ الذين يَصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويجْحَدُونَ آياتِكَ ويكذِّبُونَ رُسُلَكَ ويتَعدَّوْنَ حُدُودَكَ ويَدْعُونَ معَكَ إلهًا آخرَ لا إلهَ إلا أنتَ تبَارَكتَ وتعَالَيتَ عمَّا يقولُ الظالمونَ علوًّا كبيرًا
رأيتُ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثةَ أشياءَ ما رآها أحدٌ قبلي كنتُ معه في طريقِ مكةَ فمرَّ على امرأةٍ معها ابنٌ لها به لَمَمٌ ما رأيتُ لممًا أشدَّ منه فقالت يا رسولَ اللهِ ابني هذا كما ترى قال إن شئتِ دعوتُ له فدعا له ثم مضى فمرَّ عليه بعيرٌ مادٌّ جِرانَه يرغُو فقال عليَّ بصاحبِ هذا فقال هذا يقول نُتِجتُ عندهم واستعمَلوني حتى إذا كبَرتُ أرادوا أن ينحَروني ثم مضى فرأى شجرتَينِ مُتفرقَتينِ فقال لي اذهبْ فمُرْهما فلْتجتَمِعا فاجتمعتا فقضى حاجتَه وقال اذهبْ فقُلْ لهما يتفرَّقا ثم مضى فلما انصرف مرَّ على الصبيِّ وهو يلعب مع الصبيانِ وقد هَيَّئتْ له أُمُّه ستَّةَ أكبُشٍ فأهدتْ له كبشَينِ وقالت ما عاد إليه شيءٌ من الَّلممِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من شيءٍ إلا يعلمُ أني رسولُ اللهِ إلا كفرةُ أو فسقةُ الجنِّ والإنسِ
أنَّ عمرَ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ اللهُمَّ اغفِر لنا وللمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلِمينَ والمسلِماتِ وألِّف بينَ قلوبِهم وأصلِح ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم علَى عدوِّكَ وعدُوِّهِم اللهُمَّ العَن كفرَةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكذِّبونَ رُسُلكَ ويقاتِلونَ أولياءكَ اللهُمَّ خالِف بينَ كلمَتِهِم وزَلزِلْ أقدامَهُم وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تَرُدَّهُ عنِ القَومِ المُجرِمينَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نَكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ مَن يفجُرُكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ ولكَ نسعَى ونحفِدُ نَخشَى عذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتَكَ إنَّ عذابَكَ بالكُفَّارِ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قنتَ بعد الركوعِ فقال : اللهمَّ اغفر لنا وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، والمسلمينَ والمسلماتِ ، وأَلِّفْ بين قلوبهم ، وأَصْلِحْ ذاتَ بينهم ، وانصرهم على عدوكَ وعدوهم ، اللهمَّ الْعَنْ كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّونَ عن سبيلكَ ، ويُكذِّبونَ رسلكَ ، ويُقاتلونَ أولياءَكَ ، اللهمَّ خالِفْ بين كلمتهم ، وزلزلْ أقدامهم ، وأَنْزِلْ بهم بأسَكَ الذي لا تَرُدُّهُ عن القومِ المجرمينِ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إنَّا نستعينك ونستغفرك ، ونُثْنِي عليك ولا نَكفُرُكَ ، ونخلعُ ونتركُ من يفجرك ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفدُ ، نخشى عذابكَ الجِدَّ ، ونرجو رحمتكَ ، إنَّ عذابكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكلامِ في القُنوتِ فقالَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجُرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ الجدَّ إنَّ عذابَكَ بالكفَّارِ ملحِقٌ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وخالِف بينَ كلمتِهم وأنزل عليهم رجزَكَ وعذابَكَ اللَّهمَّ عذِّب كفرةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يجحَدونَ رُسلَكَ ويكذِّبونَ بآياتِكَ ويصدُّونَ عن سبيلِكَ ويجعلونَ معكَ إلَهًا آخرَ لا إلهَ غيرُكَ اللَّهمَّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وأصلِحهم وأصلِح ذاتَ بينِهم وألِّف بينَ قلوبِهم واجعَل في قلوبِهمُ الإيمانَ والحكمَةَ وثبِّتهم على ملَّةِ رسولِكَ وأوزِعهم أن يشكروا نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليهم وأن يوفوا بعهدِكَ الَّذي عاهدتَهم عليهِ وانصُرهم على عدوِّكَ وعدوِّهم إلهَ الحقِّ وقالَ أنسٌ واللَّهِ إن نزلَتْ إلَّا منَ السَّماءِ
عن عمرَ رضي الله عنه : لما حاربَ النصارى قنتَ عليهم : اللهمَّ عذِّبْ كفرةَ أهلِ الكتابِ ، إلى آخرِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجدعذب كفرة أهل الكتاب والمشركيناللهم العن كفرة أهل الكتابفلا رفث ولا فسوق ولا جدالاستووا حتى أثني على ربيبسم الله الرحمن الرحيمكالرقمة في ذراع الدابةسددوا وقاربوا وأبشرواكالشامة في جنب البعيرالرقمة في ذراع الدابةتسع مائة وتسعة وتسعينأيام تغفر فيها الذنوبالعن كفرة أهل الكتابتسع مئة وتسعة وتسعونتسعمائة وتسعة وتسعينالشامة في جنب البعيرتسعمئة وتسعة وتسعينتسعمئة وتسعة وتسعونألق في قلوبهم الرعبنخلع ونترك من يفجركاللهم اغفر للمؤمنينثبتهم على ملة رسولكثمانيا وتسعين نفساالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتإياك نعبد ولك نصلييعلم أني رسول اللهعذابك بالكفار ملحقلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيماناللهم العن الكفرةالحج أشهر معلوماتاللهم إنا نستعينكلا قابض لما بسطتنستعينك ونستغفرككفرة الجن والإنسملاك القول الفعلخير الزاد التقوىأنزل عليهم رجسككفرة أهل الكتابعلي بن أبي طالبخالف بين كلمتهمانصرهم على عدوكلا يتعاظمه ذنبألف بين قلوبهمواحد إلى الجنةلا إله إلا أنتأصلح ذات بينهمالنعيم المقيمعمر بن الخطابعمل أهل الجنةعمل أهل النارتوفنا مسلمينيأجوج ومأجوجزلزلة الساعةقاتل الكفرةيوم القيامةقتل مئة نفسعذاب الكفاراللهم اغفرأهل الكتابعذب الكفرةبعد الركعةدعاء النبيبعد الركوعقيد أنملةإياك نعبدبعث الناركفرة الجنرسول اللهاللهم عذبالشكر...المزدلفةالملائكةأبو ترابالشجرتانمئة نفسيوم أحدنستعينكنستغفركالنصارىقول...قاربواأبشرواقريتانالقنوتالقلوبالمتعةسورتينالبعيراتقوافليجزفذكرهالحمدسددوااللهمالنيةاللممالكبشالصبي
تخريج حديث كفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








