أحاديث عن: تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا
كان تاجِرٌ يُدايِنُ النَّاسَ، فإذا رَأى مُعسِرًا قال لفِتيانِه: تَجاوزوا عنه؛ لَعَلَّ اللهَ أن يَتَجاوزَ عَنَّا، فتَجاوزَ اللهُ عنه
وعنه [حذيفة] رضي الله عنه قال: أتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ أتاهُ اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، قال: يا ربِّ، أتيتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي الجَوازُ؛ فكنتُ أُيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فقال اللهُ تعالى: أنا أحقُّ بذلك منكَ، تجاوَزوا عن عَبْدي، فقال عُقبةُ بنُ عامرٍ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنهما: هكذا سمِعْناهُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن زيد بن سلام، عن جده قال: كتَبَ مُعاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بن شِبْلٍ: أنْ عَلِّمِ الناسَ ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجمَعَهم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمْتُموه، فلا تَغْلُوا فيه، ولا تَجْفُوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستكثِروا به...، الحديثَ. [وتمامُه: ثم قالَ: إنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! أليس قد أحَلَّ اللهُ البَيْعَ وحرَّمَ الرِّبا؟ قال: بلى، ولكنهم يَحلِفُون ويَأثَمونَ. ثم قال: إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قال: النِّساءُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ! ألَسْنَ أُمَّهاتِنا وبَناتِنا وأَخَواتِنا؟ قال: بلى، ولكنَّهنَّ إذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، وإذا ابتُلينَ لم يَصبِرْنَ، ثم لِيُسَلِّمِ الرَّاكبُ على الرَّاجِلِ، والرَّاجِلُ على الجالِسِ، والأقَلُّ على الأكثَرِ، فمَن أجابَ السَّلامَ كان له، ومَن لم يُجِبْ فلا شيءَ له. وقولُه: فلا تَغْلُوا فيه؛ أي: لا تَجاوَزوا حَدَّه من حيثُ لَفظُه أو معناه، بأنْ تَتأوَّلوه بباطلٍ]
عن حُذَيْفةَ: أنَّ رجُلًا أَتى به اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ فقال له الرجُلُ: ما عمِلْتُ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ أَرْجوك بها، فقالها له ثلاثًا، وقال في الثالثةِ: أيْ رَبِّ، كنتَ أَعطَيتَني فَضْلًا مِن مالٍ في الدنيا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي أَتَجاوَزُ عنه، وكنتُ أُيَسِّرُ على المُوسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ. فقال عزَّ وجلَّ: نحنُ أَوْلى بذلكَ منكَ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. فقال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ورجُلٌ آخَرُ أَمَرَ أهْلَه إذا مات أنْ يُحَرِّقوه، ثمَّ يَطْحَنوه، ثمَّ يَذُرُّوه في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، ففَعَلوا ذلك به، فجُمِع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فقال له: ما حَمَلَك على هذا؟ قال: يا رَبِّ، لم يكُنْ عبْدٌ أَعْصى لك مِنِّي، فرَجَوْتُ أنْ أَنْجوَ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. قال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُه مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، إلَّا أنَّه كان رَجُلًا موسِرًا، وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ، فكانَ يَقولُ لغِلمانِه: تَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ. قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمَلائِكَتِه: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه
حُوسِب رجُلٌ ممَّن كان قبْلَكم فلم يوجَدْ له مِن الخيرِ شيءٌ إلَّا أنَّه كان رجُلًا موسِرًا فكان يُخالِطُ النَّاسَ فيقولُ لغلامِه: تجاوَزْ عن المُعسِرِ فقال اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه نحنُ أحقُّ بذلك تجاوَزوا عنه
عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أُتيَ اللهُ بعَبدٍ مِن عِبادِه آتاه اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عَمِلتَ في الدُّنيا؟ قال: ولا يَكتُمونَ اللهَ حَديثًا، قال: يا رَبِّ آتَيتَني مالَكَ، فكُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكانَ مِن خُلُقي الجَوازُ، فكُنتُ أتَيَسَّرُ على الموسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ، فقال اللهُ: أنا أحَقُّ بذا مِنكَ، تَجاوزوا عن عَبدي. فقال عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ: هَكَذا سَمِعناه مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن حذيفةَ قال أتى اللهُ بعبدٍ من عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقال لهُ ماذا عملتَ في الدنيا قال { وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا } قال ياربِّ آتيتني مالَكَ فكنتُ أُبايِعُ الناسَ وكان من خُلُقِي الجوازُ فكنتُ أَتَيَسَّرُ على الموسرِ وأُنْظِرُ المُعْسِرَ فقال اللهُ أنا أحقُّ بذا منكَ تجاوزوا عن عبدي فقال عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ هكذا سمعناهُ من فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ
حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
تجاوزُوا عن ذنبِ السَّخِي ِّ ، وزلَّةُ العالِمِ ، وسطوَةُ السلطانِ العادِلِ ، فإِنَّ اللهَ تعالى أخذَ بِيَدِهِمْ كلَّما عَثَرَ عاثِرٌ منهم
تجاوَزوا عن ذنبِ السَّخيِّ وزَلَّةِ العالمِ وسطوةِ السُّلطانِ العادلِ فإنَّ اللهَ تعالى آخذٌ بأيديهم كلما عثَر عاثرٌ منهم
تَجَاوَزُوا عن السَّخِيِّ , فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عندَ عَثَراتِهِ
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عند عثَراتِه
تَجاوَزوا عن ذَنْبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ
تَجاوَّزوا عن ذنبِ السخيِّ؛ فإن اللهَ يأخُذُ بيدِه عندَ عثرتِه
[تَجاوَزوا عَن ذَنبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللَّهَ أخَذَ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ]
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ آخذٌ بيدِه كلَّما عثَر
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ أخذ بيدِه كلما عثَر
تجاوزوا عن ذنبِ السخيِّ ، فإنَّ اللهَ آخذٌ بيدِه كلما عَثَر
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
يسلم الراكب على الراجللا يكتمون الله حديثاوسطوة السلطان العادلالفساق هم أهل النارسطوة السلطان العادلأبو مسعود الأنصاريتجاوزوا عن المعسرأتييسر على الموسرأتجاوز عن المعسورالتجار هم الفجارأتيسر على الموسرتجاوزوا عن السخييتجاوز الله عنهفتجاوز الله عنهتجاوزوا عن عبديأيسر على الموسرتجاوز عن المعسرأنا أحق بذا منكيحلفون ويأثمونأطالب به الناستعلموا القرآنالله آخذ بيدهأنا أحق بذلكيوم ريح عاصفنحن أحق بذلكعقبة بن عامرفي رسول اللهالخلق الجوازأقبل الميسوريداين الناستجاوزوا عنهأنظر المعسرتستكثروا بهفضلا من مالأعصى لك منييخالط الناسأنا أحق بذاآخذ بأيديهمرجلا موسرازلة العالمعند عثراتهتغلوا فيهتجفوا عنهتأكلوا بهمثقال ذرةأبو مسعودذنب السخييأخذ بيدهلعل اللهالله أحقعثر عاثركلما عثرأخذ بيدهالسماحةالتيسيرتجاوزواالجوازالمعسرالموسرالنساءيحرقوهغلمانهعثراتهالسخاءالعثرةيذروهحذيفةالخيرالسخيعثرتهتاجرمعسرعبديحوسبموسرعاثررجلمالعثرذنب
تخريج حديث تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








