أحاديث عن: تب إلى الله واستتر بستر الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تب إلى الله واستتر بستر الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده
أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن الآخرَ زنَى ، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ
3
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
4
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطيَ جَوامِعَ الكَلِمِ، كان يُعلِّمُنا كيف نقولُ في الصَّلاةِ حين نَقعُدُ، التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثم تَسأَلُ ما بَدا لك بعدَ ذلك، وتَرغَبُ إليه من رَحمَتِه ومَغفِرَتِه، كلماتٌ يَسيرةٌ، ولا تُطيلُ بها القُعودَ، وكان يقولُ: أُحِبُّ أنْ تكونَ مَسأَلَتُكم اللهَ حين يَقعُدُ أحدُكم في الصَّلاةِ، ويَقضي التَّحيَّةَ، أنْ يقولَ بعدَ ذلك: سُبحانَك لا إلهَ غَيرُك، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأصْلِحْ لي عَمَلي، إنَّك تَغفِرُ الذُّنوبَ لمَن تَشاءُ، وأنتَ الغَفورُ الرحيمُ، يا غفَّارُ، اغفِرْ لي، يا توَّابُ، تُبْ عليَّ، يا رحمنُ، ارْحَمْني، يا عَفُوُّ، اعْفُ عَنِّي، يا رَؤوفُ، ارْؤُفْ بي، يا ربِّ، أوْزِعْني أنْ أشكُرَ نِعمَتَك التي أنعَمتَ عليَّ، وطَوِّقْني حُسنَ عِبادَتِك، يا ربِّ، أسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كُلِّه، يا ربِّ، افتَحْ لي بخَيرٍ، واخْتِمْ لي بخَيرٍ، وآتِني شَوقًا إلى لِقائِك من غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ، وقني السيِّئاتِ ومَن تَقِ السيِّئاتِ يَومَئذٍ فقد رَحِمتَه، وذلك الفَوزُ العَظيمُ، ثم ما كان من دُعائِكم، فلْيَكُنْ في تضرُّعٍ، وإخلاصٍ؛ فإنَّه يُحِبُّ تَضرُّعَ عَبدِه إليه
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ ، فقالَ : إنِّي خَطبتُ امرأةً فأبَت أن تنكِحَني ، وخطبَها غَيري فأحبَّت أن تنكِحَهُ ، فَغِرْتُ علَيها فقتَلتُها ، فَهَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتقَرَّب إليهِ ما استَطعتَ ، فذَهَبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ : لمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ ؟ فقالَ : إنِّي لا أعلَمُ عملًا أقرَبَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالِدةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ
عن أبي أُمَيَّةَ المَخزوميِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلِصٍّ، فاعتَرَفَ اعتِرافًا ولَم يوجَدْ مَعَه مَتاعٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما إخالُكَ سَرَقتَ؟» قال: بَلى، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اقطَعوهُ، ثُمَّ جيئوا به». قال: فقَطَعوهُ، ثُمَّ جاؤوا به، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قُل: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه". قال: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ تُبْ عليه»
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بلصٍّ اعترفَ اعترافًا ولم يوجَد عنده متاعٌ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُك سرقتَ قال بلى قال اذهبوا فاقطعوه ثمَّ جيئوا بهِ فقطعوهُ ثمَّ جاءوا بهِ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليه قال أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قال اللَّهمَّ تُب عليهِ
عن أبي أميةَ المخزوميّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلصَ فاعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه المتاعُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما إخالك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثًا قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقطعوه ثم جيئوا به قال فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قلْ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ تبْ عليه
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
زعَمَ أهلُ العِراقِ أنَّ شَهادةَ القاذفِ لا تَجوزُ، فأشهَدُ لأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لأبي بَكرةَ: تُبْ تُقبَلْ شَهادتُكَ، أو إنْ تَتُبْ قُبِلَتْ شَهادتُكَ
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارِقٍ سرقَ شملةً ، فقال : سرقت ما أخالُكَ فعلت ، فقال : بَلى قد فعلتُ ، فقال : اذهبُوا به ، فاقطعُوهُ ، ثم أحسِموهُ ، ثم ائتونِي به ، قال : فقطعَ ، ثم حُسِمَ ، ثم أُتِيَ به ، فقال : تُبْ إلى اللهِ ، وربّما قال سفيانُ : ويحكَ تُبْ إلى اللهِ ، قال : تُبْ إلى الله ، قال : اللهم تُبْ عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ سَرَق شَملةً، فقال: سَرَقتَ؟ ما نَخالُك سرَقتَ! فقال: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: اذهبوا به، فاقطَعوا يدَه ثُمَّ احسِموه ثُمَّ ائتُوني به، فذهبوا به فقطَعوه، ثُمَّ حَسَموه ثُمَّ أتوه به، فقال: تُبْ إلى اللهِ تعالى، فقال: قد تُبتُ إلى اللهِ، قال: اللهُمَّ تُبْ عليه
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ سرَقَ شَمْلةً، فقال: أسرَقْتَ؟ ما إخالُك تَسرِقُ، قال: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: اذْهَبوا به فاقْطَعوا يدَهُ، ثمَّ احْسِموها، ثمَّ ائْتُوني به، فقطَعوه، ثمَّ حَسَموه، ثمَّ أتَوا به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، قال: أتوبُ إلى اللهِ، قال: اللَّهُمَّ تُبْ عليه
أُتِيَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ قدْ سرق شملةً فقال أسرقتَ ما إخالُهُ سرق قال بلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقطعُوهُ ثمَّ احسِموهُ فقطعوهُ ثمَّ حسَموهُ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبْ فقال تُبتُ إلى اللهِ قال اللهمَّ تبْ عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شمْلةً فقالوا يا رسولَ اللهِ إن هذا قد سرقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا به فاقْطعُوه ثم احسِمُوه ثم ائتوني به فقُطِعَ فأُتِيَ به فقال تُبْ إلى اللهِ فقال قد تُبْتُ إلى اللهِ قال تاب اللهُ عليك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرَق شَمْلةً فقال: ما إِخالُه سرَق! فقال السَّارقُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثمَّ ائتُوني به، فقُطِعَ وأُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تاب اللهُ عليكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بِسارِقٍ قد سرقَ شَمْلَةً فقال ما إِخَالُهُ سرقَ فقال السَّارِقُ بلى يا رسولَ اللهِ قال اذْهَبُوا بهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائتُونِي بهِ فَقُطِعَ فأُتِيَ بهِ فقال تُبْ إلى اللهِ فقال تُبْتُ إلى اللهِ فقال تابَ اللهُ عليكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلصٍّ فاعترفَ اعترافًا ولم يوجَد معَهُ المتاعُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. ثمَّ قالَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. فأمرَ بِهِ فقُطِعَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قالَ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ اللَّهمَّ تُب عليهِ مرَّتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
شهادة أن لا إله إلا اللهأشهد أن لا إله إلا اللهسلام عليك أيها النبيسبحانك لا إله غيركعبد الله بن مسعوديا غفار اغفر ليتبت يدا أبي لهبنفاهم إلى الشاميا تواب تب عليبني عبد المطلبمسجد بني حنيفةسعيد بن المسيبعمر بن الخطابالغفور الرحيمتقرب إلى اللهاللهم تب عليهما إخالك سرقتسفح هذا الجبلتاب الله عليكسفيان بن وهبشهادة القاذفقبول الشهادةما إخاله سرقلا إخاله سرقجوامع الكلمالتحيات للهتضرع وإخلاصأستغفر اللهابن النواحةتب إلى اللهعشور النحلبر الوالدةاقطعوا يدهرسول اللهبني متعانأتوب إليهعذاب شديديا صباحاهخيلا تخرجثم احسموهذباب غيثابن عباسأبو بكرةقطعت يدهأبو بكرالإخلاصالترتيلالوالدةأبو لهباحسموهاالتوبةالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآناقطعوهالسرقةمسيلمةاستتابالعراقاحسموهالزناالسترالرجماعترفالصفاأسلمسلبةتوبةنذيرخيلاسرقةسرقتقاتلسارقشملةثيبجنةحمىقتلقطعسرق
تخريج حديث تب إلى الله واستتر بستر الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








