أحاديث عن: تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل
تجاوزُوا عن ذنبِ السَّخِي ِّ ، وزلَّةُ العالِمِ ، وسطوَةُ السلطانِ العادِلِ ، فإِنَّ اللهَ تعالى أخذَ بِيَدِهِمْ كلَّما عَثَرَ عاثِرٌ منهم
تجاوَزوا عن ذنبِ السَّخيِّ وزَلَّةِ العالمِ وسطوةِ السُّلطانِ العادلِ فإنَّ اللهَ تعالى آخذٌ بأيديهم كلما عثَر عاثرٌ منهم
[تَجاوَزوا عَن ذَنبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللَّهَ أخَذَ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ]
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عند عثَراتِه
تَجاوَزوا عن ذَنْبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ
تَجاوَّزوا عن ذنبِ السخيِّ؛ فإن اللهَ يأخُذُ بيدِه عندَ عثرتِه
تَجاوَزوا عَن ذَنبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللَّهَ أخَذَ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ آخذٌ بيدِه كلَّما عثَر
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ أخذ بيدِه كلما عثَر
تجاوزوا عن ذنبِ السخيِّ ، فإنَّ اللهَ آخذٌ بيدِه كلما عَثَر
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ فإنَّ اللَّهَ أخذَ بيدِه كلَّما عثُرَ
تجاوَزوا عن ذَنبِ السَّخِيِّ؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كُلَّما عَثَر
تَجَاوَزُوا عن السَّخِيِّ , فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عندَ عَثَراتِهِ
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، إلَّا أنَّه كان رَجُلًا موسِرًا، وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ، فكانَ يَقولُ لغِلمانِه: تَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ. قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمَلائِكَتِه: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه
عن حُذَيْفةَ: أنَّ رجُلًا أَتى به اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ فقال له الرجُلُ: ما عمِلْتُ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ أَرْجوك بها، فقالها له ثلاثًا، وقال في الثالثةِ: أيْ رَبِّ، كنتَ أَعطَيتَني فَضْلًا مِن مالٍ في الدنيا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي أَتَجاوَزُ عنه، وكنتُ أُيَسِّرُ على المُوسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ. فقال عزَّ وجلَّ: نحنُ أَوْلى بذلكَ منكَ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. فقال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ورجُلٌ آخَرُ أَمَرَ أهْلَه إذا مات أنْ يُحَرِّقوه، ثمَّ يَطْحَنوه، ثمَّ يَذُرُّوه في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، ففَعَلوا ذلك به، فجُمِع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فقال له: ما حَمَلَك على هذا؟ قال: يا رَبِّ، لم يكُنْ عبْدٌ أَعْصى لك مِنِّي، فرَجَوْتُ أنْ أَنْجوَ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. قال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُه مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
كان تاجِرٌ يُدايِنُ النَّاسَ، فإذا رَأى مُعسِرًا قال لفِتيانِه: تَجاوزوا عنه؛ لَعَلَّ اللهَ أن يَتَجاوزَ عَنَّا، فتَجاوزَ اللهُ عنه
أُوصيكُمْ بِالأنْصارِ فإنَّهمْ كَرِشِي و عيْبَتِي و قدْ قَضَوا الذي عليْهِمْ ، و بَقِيَ الذي لَهُمْ ، فاقْبَلُوا من مُحسِنِهِمْ ، و تَجاوَزُوا عن مُسيئِهِمْ
وعنه [حذيفة] رضي الله عنه قال: أتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ أتاهُ اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، قال: يا ربِّ، أتيتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي الجَوازُ؛ فكنتُ أُيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فقال اللهُ تعالى: أنا أحقُّ بذلك منكَ، تجاوَزوا عن عَبْدي، فقال عُقبةُ بنُ عامرٍ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنهما: هكذا سمِعْناهُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أُتيَ اللهُ بعَبدٍ مِن عِبادِه آتاه اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عَمِلتَ في الدُّنيا؟ قال: ولا يَكتُمونَ اللهَ حَديثًا، قال: يا رَبِّ آتَيتَني مالَكَ، فكُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكانَ مِن خُلُقي الجَوازُ، فكُنتُ أتَيَسَّرُ على الموسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ، فقال اللهُ: أنا أحَقُّ بذا مِنكَ، تَجاوزوا عن عَبدي. فقال عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ: هَكَذا سَمِعناه مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
وسطوة السلطان العادللا يكتمون الله حديثاسطوة السلطان العادلأبو مسعود الأنصاريتجاوزوا عن المعسرأتجاوز عن المعسورتجاوزوا عن مسيئهمأتييسر على الموسرتجاوزوا عن السخياقبلوا من محسنهمأيسر على الموسرتجاوزوا عن عبدييتجاوز الله عنهفتجاوز الله عنهقضوا الذي عليهمأنا أحق بذا منكأطالب به الناسالله آخذ بيدهالله أخذ بيدهيوم ريح عاصفأنا أحق بذلكعقبة بن عامرأقبل الميسوربقي الذي لهمآخذ بأيديهميخالط الناستجاوزوا عنهأنظر المعسرفضلا من مالأعصى لك منييداين الناسزلة العالمعند عثراتهذنب السخييأخذ بيدهمثقال ذرةأبو مسعودعثر عاثرأخذ بيدهكلما عثرالله أحقلعل اللهتجاوزواالأنصارالسماحةالتيسيرعثراتهالسخاءالعثرةغلمانهيحرقوهالجوازالمعسرالموسرالسخيعثرتهيذروهحذيفةالخيرعيبتيعاثرحوسبموسرعبديتاجرمعسركرشيعثرذنبرجلمال
تخريج حديث تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








