أحاديث عن: تجاوزوا عن المعسر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تجاوزوا عن المعسر
⭐ صحيح
📂 باب فضل إنظار المعسر قال...
عن أبي مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط النّاس، وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال: قال اللَّه عز وجل نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٦١: ٣٠) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، إلَّا أنَّه كان رَجُلًا موسِرًا، وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ، فكانَ يَقولُ لغِلمانِه: تَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ. قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمَلائِكَتِه: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه
عن حُذَيْفةَ: أنَّ رجُلًا أَتى به اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ فقال له الرجُلُ: ما عمِلْتُ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ أَرْجوك بها، فقالها له ثلاثًا، وقال في الثالثةِ: أيْ رَبِّ، كنتَ أَعطَيتَني فَضْلًا مِن مالٍ في الدنيا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي أَتَجاوَزُ عنه، وكنتُ أُيَسِّرُ على المُوسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ. فقال عزَّ وجلَّ: نحنُ أَوْلى بذلكَ منكَ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. فقال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ورجُلٌ آخَرُ أَمَرَ أهْلَه إذا مات أنْ يُحَرِّقوه، ثمَّ يَطْحَنوه، ثمَّ يَذُرُّوه في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، ففَعَلوا ذلك به، فجُمِع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فقال له: ما حَمَلَك على هذا؟ قال: يا رَبِّ، لم يكُنْ عبْدٌ أَعْصى لك مِنِّي، فرَجَوْتُ أنْ أَنْجوَ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَجاوَزُوا عن عَبْدي. فغُفِر له. قال أبو مَسعودٍ: هكذا سمِعتُه مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وعنه [حذيفة] رضي الله عنه قال: أتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ أتاهُ اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عمِلْتَ في الدُّنيا؟ قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، قال: يا ربِّ، أتيتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ الناسَ، وكان مِن خُلُقي الجَوازُ؛ فكنتُ أُيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فقال اللهُ تعالى: أنا أحقُّ بذلك منكَ، تجاوَزوا عن عَبْدي، فقال عُقبةُ بنُ عامرٍ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنهما: هكذا سمِعْناهُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أُتيَ اللهُ بعَبدٍ مِن عِبادِه آتاه اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عَمِلتَ في الدُّنيا؟ قال: ولا يَكتُمونَ اللهَ حَديثًا، قال: يا رَبِّ آتَيتَني مالَكَ، فكُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكانَ مِن خُلُقي الجَوازُ، فكُنتُ أتَيَسَّرُ على الموسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ، فقال اللهُ: أنا أحَقُّ بذا مِنكَ، تَجاوزوا عن عَبدي. فقال عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ: هَكَذا سَمِعناه مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حُوسِب رجُلٌ ممَّن كان قبْلَكم فلم يوجَدْ له مِن الخيرِ شيءٌ إلَّا أنَّه كان رجُلًا موسِرًا فكان يُخالِطُ النَّاسَ فيقولُ لغلامِه: تجاوَزْ عن المُعسِرِ فقال اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه نحنُ أحقُّ بذلك تجاوَزوا عنه
عن حذيفةَ قال أتى اللهُ بعبدٍ من عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقال لهُ ماذا عملتَ في الدنيا قال { وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا } قال ياربِّ آتيتني مالَكَ فكنتُ أُبايِعُ الناسَ وكان من خُلُقِي الجوازُ فكنتُ أَتَيَسَّرُ على الموسرِ وأُنْظِرُ المُعْسِرَ فقال اللهُ أنا أحقُّ بذا منكَ تجاوزوا عن عبدي فقال عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ هكذا سمعناهُ من فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ
حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
كان تاجِرٌ يُدايِنُ النَّاسَ، فإذا رَأى مُعسِرًا قال لفِتيانِه: تَجاوزوا عنه؛ لَعَلَّ اللهَ أن يَتَجاوزَ عَنَّا، فتَجاوزَ اللهُ عنه
أُوصيكُمْ بِالأنْصارِ فإنَّهمْ كَرِشِي و عيْبَتِي و قدْ قَضَوا الذي عليْهِمْ ، و بَقِيَ الذي لَهُمْ ، فاقْبَلُوا من مُحسِنِهِمْ ، و تَجاوَزُوا عن مُسيئِهِمْ
إذا سِرتُم في الخِصْبِ فأمْكِنوا الرِّكابَ أسنانَها، ولا تُجاوِزوا المنازِلَ، وإذا سِرتُم في الجَدْبِ فاستَجِدُّوا، وعليكم بالدَّلْجِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى بالليلِ، وإذا تغَوَّلَتْ لكم الغِيلانُ فنادوا بالأَذانِ، وإيَّاكم والصَّلاةَ على جَوادِّ الطريقِ، والنزولَ عليها، فإنَّها مأوى الحَيَّاتِ والسِّباعِ، وقَضاءِ الحاجةِ فإنَّها المَلَاعِنُ
[تَجاوَزوا عَن ذَنبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللَّهَ أخَذَ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ]
تجاوزُوا عن ذنبِ السَّخِي ِّ ، وزلَّةُ العالِمِ ، وسطوَةُ السلطانِ العادِلِ ، فإِنَّ اللهَ تعالى أخذَ بِيَدِهِمْ كلَّما عَثَرَ عاثِرٌ منهم
تجاوَزوا عن ذنبِ السَّخيِّ وزَلَّةِ العالمِ وسطوةِ السُّلطانِ العادلِ فإنَّ اللهَ تعالى آخذٌ بأيديهم كلما عثَر عاثرٌ منهم
تَجَاوَزُوا عن السَّخِيِّ , فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عندَ عَثَراتِهِ
تجاوزوا عن ذنبِ السَّخيِّ ، فإنَّ اللهَ يأخذُ بيدِه عند عثَراتِه
تَجاوَزوا عن ذَنْبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللهَ آخِذٌ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ
تَجاوَّزوا عن ذنبِ السخيِّ؛ فإن اللهَ يأخُذُ بيدِه عندَ عثرتِه
تَجاوَزوا عَن ذَنبِ السَّخيِّ؛ فإنَّ اللَّهَ أخَذَ بيَدِه كُلَّما عَثَرَ
21
◔ غير محدد📌 تعلموا القرآن، فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به
عن زيد بن سلام، عن جده قال: كتَبَ مُعاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بن شِبْلٍ: أنْ عَلِّمِ الناسَ ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجمَعَهم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمْتُموه، فلا تَغْلُوا فيه، ولا تَجْفُوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستكثِروا به...، الحديثَ. [وتمامُه: ثم قالَ: إنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! أليس قد أحَلَّ اللهُ البَيْعَ وحرَّمَ الرِّبا؟ قال: بلى، ولكنهم يَحلِفُون ويَأثَمونَ. ثم قال: إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قال: النِّساءُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ! ألَسْنَ أُمَّهاتِنا وبَناتِنا وأَخَواتِنا؟ قال: بلى، ولكنَّهنَّ إذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، وإذا ابتُلينَ لم يَصبِرْنَ، ثم لِيُسَلِّمِ الرَّاكبُ على الرَّاجِلِ، والرَّاجِلُ على الجالِسِ، والأقَلُّ على الأكثَرِ، فمَن أجابَ السَّلامَ كان له، ومَن لم يُجِبْ فلا شيءَ له. وقولُه: فلا تَغْلُوا فيه؛ أي: لا تَجاوَزوا حَدَّه من حيثُ لَفظُه أو معناه، بأنْ تَتأوَّلوه بباطلٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
يسلم الراكب على الراجللا يكتمون الله حديثاوسطوة السلطان العادلسطوة السلطان العادلالفساق هم أهل النارأبو مسعود الأنصاريتجاوزوا عن المعسرأتييسر على الموسرأتجاوز عن المعسورتجاوزوا عن مسيئهمأتيسر على الموسراقبلوا من محسنهمتجاوزوا عن السخيالتجار هم الفجارأيسر على الموسرتجاوزوا عن عبديأنا أحق بذا منكتجاوز عن المعسريتجاوز الله عنهفتجاوز الله عنهقضوا الذي عليهمأطالب به الناسالحيات والسباعيحلفون ويأثمونالله آخذ بيدهتعلموا القرآنيوم ريح عاصفأنا أحق بذلكعقبة بن عامرنحن أحق بذلكفي رسول اللهالخلق الجوازأقبل الميسوربقي الذي لهميخالط الناستجاوزوا عنهأنظر المعسرفضلا من مالأعصى لك منيأنا أحق بذايداين الناسجواد الطريققضاء الحاجةآخذ بأيديهمتستكثروا بهرجلا موسرازلة العالمعند عثراتهمثقال ذرةأبو مسعودذنب السخييأخذ بيدهتغلوا فيهتجفوا عنهتأكلوا بهالله أحقلعل اللهأخذ بيدهكلما عثرعثر عاثرتجاوزواالسماحةالتيسيرالأنصارالغيلانالملاعنالمعسرقال...غلمانهيحرقوهالجوازالموسرالأذانعثراتهالنساءإنظاريذروهحذيفةالخيرعيبتيالخصبالجدبالدلجالسخيعثرتهحوسبموسرعبديتاجرمعسركرشيعاثررجلمالذنبعثر
تخريج حديث تجاوزوا عن المعسر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








