أحاديث عن: تخرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: تخرق
⭐ حسن
📂 باب فضائل حرملة بن زيد
عن ابن عمر قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، الإيمان ههنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق ههنا، وأشار بيده إلى صدره، ولا يذكر الله إلا قليلا، فسكت عنه النبي ﷺ، فردد ذلك عليه وسكت حرملة، فأخذ النبي ﷺ بطرف لسان حرملة فقال: «اللهم اجعل له لسانا صادقا، وقلبا شاكرا، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى الخير» فقال حرملة: يا رسول الله، إن لي إخوانا منافقين، كنت فيهم رأسا، أفلا أدلك عليهم؟ فقال النبي ﷺ: «لا من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا تخرق على أحد سترا».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٥ - ٦)، وابن مندة في معرفة الصحابة (١/ ٣٨٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٦٤) كلهم من طريق الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي ذبحة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ وأنْ لا نُضحِّيَ بعوراءَ ولا مقابِلَةٍ ولا مدابِرَةٍ ولا شَرقاءَ ولا خَرقاءَ قال زُهيرٌ : قلتُ لأبي إسحقَ أَذَكَرَ عَضْباءَ قال : لا قلتُ : ما المقابِلَةُ قال : يُقطعُ طرفُ الأُذُنِ قلتُ ما المدابِرةُ قال : يُقطعُ مؤخَّرُ الأذُنِ قلتُ : ما الشَّرقاءُ قال : تُشقُّ الأذُنُ قلتُ : ما الخَرقاءُ قال : تَخرِقُ أُذُنَها السِّمَةُ
قلنا: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، مِلاطُها المِسْكُ الأذفَرُ، حَصباؤها الياقوتُ واللُّؤلؤُ، وتُربَتُها الوَرسُ والزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَخلُدُ لا يَموتُ، ويَنعَمُ لا يَبأَسُ، لا يَبلى شَبابُهم، ولا تُخَرَّقُ ثِيابُهم
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَستَشرِفَ العينَ والأذُنَ ، وأن لا نُضحِّيَ بعوراءَ ، ولا مقابَلَةٍ ، ولا مدابرةٍ ، ولا شرقاءَ ، ولا خرقاء قالَ زُهَيْرٌ : فَقلتُ لأبي إسحَقَ : أذَكَرَ عَضباءَ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : ما المقابَلةُ ؟ قالَ : هيَ الَّتي يُقطَعُ طرفُ أذنِها ، قُلتُ : فالمدابرةُ ؟ قالَ : الَّتي يُقطَعُ مؤخَّرُ الأذنِ . قلتُ : ما الشَّرقاءُ ؟ قالَ : الَّتي يُشقُّ أذنُها . قُلتُ : فَما الخرقاءُ ؟ قالَ : الَّتي تُخرَقُ أذنَها السِّمةُ
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنه دَخَلَ على عثمانَ وهو محْصُورٌ فقال إنَّكَ إمامُ العامَّةِ وقدْ نزَلَ بِكَ ما تَرَىَ وأنا أعرِضُ عليْكَ خصالًا ثلاثًا فاخْتَرْ إحداهُنَّ إمَّا أنْ تَخْرُجَ فتُقَاتِلَهم فإنَّ مَعَكَ عددًا وقُوَّةً وأنتَ علَى الحقِّ وهم على الباطِلِ وإمَّا أنْ تخرِقَ لكَ بابًا سِوَى البابِ الذي هم عليه فتَقْعُدَ علَى رواحلِكَ فتلْحَقَ بِمَكةَ فإنَّهم لن يستحلُّوكَ وأنتَ بها وإما أن تَلْحَقَ بالشامِ فإنَّهُمْ أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقَاتِلَهم فلن أكونَ أوَّلَ من خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمتِهِ بسَفْكِ الدماءِ وأمَّا أن أخرجَ إلى مكةَ فإنَّهُم لن يَسْتَحِلُّونِي بها فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكةَ يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ فلَنْ أكونَ أنا إيَّاهُ وأمَّا أن ألْحَقَ بالشامِ فإنَّهم أهلُ الشامِ وفيهم معاويَةُ فلَنْ أُفَارِقَ دارَ هِجْرَتِي ومجاوَرَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَستَشرِفَ العَينَ والأُذُنَينِ، ولا نُضَحِّيَ بعَورَاءَ، ولا مُقَابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا خَرقَاءَ، ولا شَرقاءَ. قال زُهَيرٌ: فَقُلتُ لأبي إسحاقَ: أَذَكَرَ عَضبَاءَ؟ قال: لا. قُلتُ: فَمَا المُقَابَلةُ؟ قال: يُقطَعُ طَرَفُ الأُذُنِ. قُلتُ: فما المُدَابَرةُ؟ قال: يُقطَعُ مِن مُؤَخَّرِ الأُذُنِ. قُلتُ: فَمَا الشَّرقَاءُ؟ قال: تُشَقُّ الأُذُنُ. قُلتُ: فما الخَرقاءُ؟ قال: تُخرَقُ أُذُنُها لِلسِّمةِ
أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ، وألَّا نُضحِّيَ بعَوراءَ، ولا مُقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا شَرْقاءَ، ولا خَرْقاءَ، قال زُهَيْرٌ: قُلتُ لأبي إسحاقَ: أَذكَر عَضْباءَ؟ قال: لا. قُلتُ: ما المُقابَلةُ؟ قال: يُقطَعُ طَرَفُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما المُدابَرةُ؟ قال: يُقطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما الشَّرْقاءُ؟ قال: تُشَقُّ الأُذُنُ، قُلتُ: ما الخَرْقاءُ؟ قال: تَخْرِقُ أُذُنَها السِّمةُ
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستشرِفَ العينَ والأُذنَ، ولا نُضحِّيَ بعَوْراءَ، ولا مُقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا خَرْقاءَ، ولا شَرْقاءَ، قال زُهيرٌ: فقلتُ لأبي إسحاقَ: أذكَرَ عَضْباءَ؟ قال: لا، قلتُ: فما المُقابَلةُ؟ قال: يُقطَعُ طرَفُ الأُذنِ، قلتُ: فما المُدابَرةُ؟ قال: يُقطَعُ مِن مُؤخَّرِ الأُذنِ، قلتُ: فما الشَّرْقاءُ؟ قال: تُشَقُّ الأُذنُ، قلتُ: فما الخَرْقاءُ؟ قال: تَخرِقُ أُذنَها السِّمةُ
قُلْنا ما لنا يا رسولَ اللهِ إذا كنَّا عندَكَ كانت قلوبُنا في الآخرةِ فإذا رجَعْنا ذهَب ذلكَ عنَّا فقال لو كُنْتُم تكونونَ إذا رجَعْتُم كهيئتِكم عندي لزارَتْكم الملائكةُ في بيوتِكم ولصافَحَتْكم بأكُفِّها ولو كُنْتُم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلْقٍ يُذنِبونَ فيغفِرُ لهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها قال لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُربتُها الوَرْسُ والزَّعْفرانُ مَن يدخُلُها يُخلَّدُ لا يموتُ ويُنعَّمُ لا يَبْؤُسُ لا تُخرَقُ ثيابُهم ولا يَبْلَى شبابُهم ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حتَّى يُفطِرَ ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها اللهُ فوقَ السَّحابِ يومَ القيامةِ
أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ، وألَّا نُضحِّيَ بعَوْراءَ، ولا مُقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا شَرْقاءَ، ولا خَرْقاءَ، قال زُهَيْرٌ: فقُلتُ لأبي إسحاقَ: أذكَر عَضْباءَ؟ قال: لا، قُلتُ: ما المُقابَلةُ؟ قال: هي التي يُقطَعُ طَرَفُ أُذُنِها، قُلتُ: فالمُدابَرةُ؟ قال: التي يُقطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما الشَّرْقاءُ؟ قال: التي يُشَقُّ أُذُنُها، قُلتُ: فما الخَرْقاءُ؟ قال: التي تَخرِقُ أُذُنَها السِّمةُ
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأذُنَيْنِ ولا نضحِّي بعوراءَ ولا مقابلةٍ ولا مدابِرةٍ ولا خرقاءَ ولا شَرقاءَ قالَ زُهَيْرٌ فقلتُ لأبي إسحاقَ أذكرَ عَضباءَ قالَ لا . قلتُ فما المقابَلةُ قال يُقطَعُ طرفُ الأذنِ . قلتُ فما المدابَرةُ قالَ يُقطَعُ من مؤخَّرِ الأذُنِ . قلتُ فما الشَّرقاءُ قالَ تشقُّ الأذُنُ . قلتُ فما الخرقاءُ قالَ تُخرَقُ أذنُها للسِّمةِ
الطَّبيبُ اللَّهُ ، ولعلَّكَ ترفُقُ بأشياءَ تخرقُ بِها غيرُكَ
الطَّبيبُ اللهُ، ولَعَلَّك تَرفُقُ بأشياءَ تَخرِقُ بها غَيرَك
إنَّ العبدَ إذا قال في الأرضِ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ مِنْ قلبٍ تقيٍّ مخلصٍ صعِدَتْ إلى السماءِ ولَهَا دويٌّ كدويِّ النحلِ حتَّى تخرِقَ شقوقَ سبعِ سماواتٍ حتَّى تقِفَ بينَ يديِ اللهِ تَعالى فيخلُقُ اللهُ تَعالى مِنها عمودًا مِنْ نورٍ يهتزُّ ذلكَ العمودُ في كلِّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ فيقولُ اللهُ تَعالى اسكُنْ مدحَتِي فيقولُ يا ربِّ كيفَ أسكنُ ولمْ تغفرْ لقائِلي فيقولُ اللهُ تَعالى وعزتي وجلالي ما أجريتُكِ على لسانِ عبدٍ مِنْ عبيدِي وأنا أريدُ أنْ أعذبَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن أن يُضَحَّى بعَضْباءِ الأُذُنِ والقَرْنِ. العَضْباءُ: ما قُطِعَ النِّصْفُ فما فَوْقَه، والمُدابَرةُ: الَّتي قُطِعَ مُؤَخَّرُ أُذُنِها، والشَّرْقاءُ: الَّتي شُقَّ أُذُنُها، والخَرْقاءُ الَّتي تُخرَقُ أُذُنُها للسِّمةِ
15
◔ غير محدد📌 أمرنا رسول الله أن نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ وأن لا نُضحِّيَ بعوراءَ ولا مُقابَلةٍ ولا مُدابَرةٍ ولا شرقاءَ ولا خرقاءَ قال زُهيرٌ فقلتُ لأبي إسحاقَ أَذكرَ عضباءَ قال لا قال قلتُ ما المُقابَلةُ قال هي التي يُقطعُ طرفُ أُذُنِها قلتُ فالمُدابَرةُ قال التي يُقطعُ مُؤخِّرُ الأذُنِ قلتُ ما الشَّرقاءُ قال التي يُشقُّ أُذُنُها قلتُ فما الخرقاءُ قال التي تَخرقُ أذنَها السِّمَةُ
أنه دخَل على عثمانَ بنِ عفانَ رضي اللهُ عنه وقد حصَروه فقال: اختَرْ مني ثلاثَ خِلالٍ: إما أن تخرقَ بابًا سِوى البابِ الذي هم عليه فتقعُدَ على رواحلِكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يَستَحِلُّوكَ وإما أن تقعُدَ على رواحلِكَ فتلحقَ بالشامِ وفيهِم معاويةُ وإما أن تخرُجَ بمن معكَ فتقاتِلَ فإنكَ على الحقِّ وهم على الباطلِ فيقالُ: أما قولُكَ: أقعُدُ على رواحِلي فألحقُ بمكةَ فإنه يقالُ: يلحدُ بمكةَ رجلٌ مِن قريشٍ عليه نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكُونْ إيَّاه وأما قولُكَ: أقعُدُ على رواحِلي فألحقَ بالشامِ فإني لا أفارِقُ دارَ هِجرَتي ومجاورة رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأما قولُكَ: أخرُجُ بمن معي فأقاتِلُ فإني لن أكونَ أولَ مَن خلف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمتِه بإهراقِ ملءِ محجمِ دمٍ بغيرِ حقٍّ
«أنَّه دَخَلَ على عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ، فقالَ: إنَّك إمامُ العامَّةِ، وقدْ نَزَلَ بك ما تَرى، وإنِّي أَعرِضُ عليك خِصالًا ثَلاثًا اخْتَرْ أيَّهنَّ: إمَّا أن تَخرُجَ فتُقاتِلَهم، فإنَّ معَك عَدَدًا وقُوَّةً وأنت على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ، وإمَّا أن تَخرِقَ لك بابًا سِوى البابِ الَّذي هُمْ عليه، فتَقعُدَ على رَواحِلِك، فتَلْحَقَ بمَكَّةَ؛ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك وأنت بِها، وإمَّا أن تَلحَقَ بالشَّامِ؛ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ، فقالَ عُثْمانُ: أمَّا أن أَخرُجَ فأُقاتِلَ فلن أَكونَ أوَّلَ مَن خَلَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُمَّتِه بسَفْكِ الدِّماءِ، وأمَّا أن أَخرُجَ إلى مَكَّةَ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك بها، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُلحِدُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ بمَكَّةَ عليه نِصْفُ عَذابِ العالَمِ، فلن أَكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أن أَلحَقَ بالشَّامِ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ فلن أُفارِقَ دارَ هِجْرتي، ومُجاوَرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن المغيرةَ بن شعبةٍ أنه دخلَ على عثمانَ رضي الله عنه وهو محصور فقال : إنك إمامُ العامةِ وقد نزلَ بكَ ما ترى وإنّي أعرضُ عليكَ خصالا ثلاثا اخْتَرْ إحداهنّ إما أن تخرجَ فتقاتِلهُم فإنّ معكَ عددا وقوّةً على الحق وهم على الباطِلِ وإما أن تخرقَ لك بابا سِوى البابِ الذي هُمْ عليهِ فتقعدَ على رواحلكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يستحلوكَ وأنتَ بها وإما أن تلحقَ بالشامِ فإنهُم أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ رضي الله عنه : أما أن أخْرُجَ فأقاتلَ فلن أكونَ أوّلَ من خلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أمتهِ بسفكِ الدماءِ وأما أن أخرجَ إلى مكّةَ فإنهم لن يستحلونِي بها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكّة يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكونَ أنا إياهُ وأما أن ألحقَ بالشام فإنهم أهلُ الشامِ وفيهِم معاويةُ فلنْ أفارقَ دارَ هجرتِي ومجاورةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
أشهد أن لا إله إلا اللهنستشرف العين والأذنيننستشرف العين والأذنيلحد رجل من قريشمجاورة رسول اللهالياقوت واللؤلؤالورس والزعفرانأمرنا رسول اللهالمغيرة بن شعبةنصف عذاب العالمشقوق سبع سماواتالخيارات الثلاثيقطع طرف الأذندوي كدوي النحلالإمام العادللا ترد دعوتهمعثمان بن عفانالعين والأذنالمسك الأذفريخلد لا يموتينعم لا يبأسدعوة المظلومقلب تقي مخلصوعزتي وجلاليلبنة من ذهبلبنة من فضةإمام العامةعمود من نوررجل من قريشدار الهجرةسفك الدماءاسكن مدحتيعيب الأذنلا تشربوارسول اللهثلاث خلالدار هجرتيالملائكةالمدابرةإهراق دمالإيمانوالنفاقالأضحيةلا نضحيالأذنينالشرقاءالخرقاءبغير حقاللسانمقابلةمدابرةمعاويةالصائمنستشرفالطبيبالصدرفضائلحرملةأضحيةعوراءشرقاءخرقاءعضباءالجنةعثمانالشامالعينالأذنأمرناأشياءالقرنحصروهمحصورترفقتخرقغيركيضحىقريشيلحدزيدمكةنهى
تخريج حديث تخرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








