أحاديث عن: تغتسل مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تغتسل مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها
عن عائشةَ في المُستَحاضةِ: تَغتَسِلُ -تَعْني مرَّةً واحدةً- ثم تَوضَّأُ إلى أيامِ أقرائِها
عن عائشةَ في المُستَحاضةِ: تَغتَسِلُ -تعني: مرَّةً واحدةً- ثمَّ تَوضَّأُ إلى أيَّامِ أَقْرائِها
مثل [في المُستَحاضةِ: تَغتَسِلُ -تعني: مرَّةً واحدةً- ثمَّ تَوضَّأُ إلى أيَّامِ أَقْرائِها]
قالَ في المستحاضةِ : تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها ، ثمَّ تغتسِلُ مرَّةً ، ثمَّ تتوضَّأُ إلى مثلِ أيَّامِ أقرائِها ؛ فإن رأَت صُفرةً انتضَحَت وتوضَّأت وصلَّتْ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في المُستَحاضةِ: تَدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ مَرَّةً، ثُمَّ تَتَوضَّأُ إلى مِثلِ أيَّامِ أقرائِها؛ فإن رَأت صُفرةً انتَضَحَت وتَوضَّأت وصَلَّت
عن عائِشةَ قالَتْ: جاءَتْ فاطِمةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: إنِّي أُسْتَحاضُ، فأمَرَها أن تَجْتنِبَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقْرائِها، ثُمَّ تَغْتسِلَ، وتَتَوضَّأَ، وتُصَلِّيَ، وإن قَطَرَ على الحَصيرِ
حديثٌ : أمرَ أمَّ حبيبةَ أن تَنظُرَ أيَّامَ أقرائِها [يعني حديث: أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جَحشٍ استُحيضَت، فَسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَنتظِرَ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتسلَ وتصلِّيَ فإذا رأَت بعدَ ذلِكَ شيئًا توضَّأت واستثفَرَت واحتَشَتْ وصلَّت]
عن أبيهِ عن جدِّهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ المُستَحاضةُ تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتَسِلُ وتتوضَّأُ لِكلِّ صلاةٍ وتصومُ وتصلِّي
تدَعُ الصَّلاةَ أيامَ أقرائها الَّتي كانَت تحيضُ فيها ، ثمَّ تغتسِلُ وتتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ ، وتصومُ وتُصلِّي
تَدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ وتَتَوضَّأُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ
تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها، ثمَّ تغتسِلُ وتتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، وتُصلِّي حتَّى يجيءَ ذلكَ الوقتُ، وإن قطَر الدَّمُ على الحَصيرِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم قال في المُستحاضةِ: تَدَعُ أيَّامَ أَقرائِها، ثُمَّ تَغتسِلُ وتَتوضَّأُ عِندَ كلِّ صَلاةٍ
حديثُ علِيٍّ في المستَحاضةِ [يعني حديث: المستحاضَةُ تدعُ الصلاةَ أيامِ أقْرائِها ثم تغْتَسلُ وتتوضّأ لكلِّ صلاةٍ وتصلي وتصوم]
المستحاضَةُ تدعُ الصلاةَ أيامِ أقْرائِها ثم تغْتَسلُ وتتوضّأ لكلِّ صلاةٍ وتصلي وتصوم
تدعُ الصلاةَ أيّامِ أقرائِها ، ثم تغتسلُ وتتوضّأ لكل صلاةٍ ، وتصلّي حتى يجيء ذلك الوقتُ ، وإن قطرَ الدمُ على الحصيرِ
أن فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبد الرحمنِ أسلمَ وكان يخدمُ النبيَّ فبعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ فكرَّر إليها النظرَ وخاف أن ينزلَ الوحيَ فخرج هاربًا على وجهِه فأتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فولِجَها ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا ودَّعَه ربُّه وقلاهُ ثمَّ إنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوذُ بي من ناري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فائتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرحمنِ فخرجا فمرَّا ببابِ المدينةِ فلقيا راعيًا من رعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ فقال له عمرُ يا ذُفافةُ هل لك عِلْمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقال له ذُفافةُ لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنمَ فقال له عمرُ وما عِلْمُك أنه الهاربُ من جهنمَ قال لأنَّه إذا كان جوفُ الليلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ فقال عمرُ إياه نريدُ فانطلق بهما فلمَّا كان في جوفِ الليلِ خرج عليهِما من تلكِ الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ يا ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ قال فعدا عليه عمرُ فاحتضنَه فقال الأمانُ الخلاصُ من النيرانِ فقال عمرُ أنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا عمرُ هل علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذنبي قال لا عِلْمَ لي إلا أنه ذكرك بالأمسِ فأرسلَني أنا وسلمانُ في طلبِك فقال يا عمرُ لا تُدخلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قال أفعلُ فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صلاةِ الغداةِ فبدر عمرُ وسلمانُ الصفَّ فلما سمِع ثعلبةُ قراءةَ النبيِّ خرَّ مغشيًّا عليه فلمَّا سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عمرُ يا سلمانُ ما فعل ثعلبةُ قالا هاهو ذا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ قائمًا فحرَّكه فانتَبَه فقال له يا ثعلبةُ ما غيَّبَك عنِّي قال ذنبي يا رسولَ اللهِ قال أفلا أدلُك على آيةٍ تمحو الذنوبَ والخطايا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال اللهمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ قال ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ فقال بل كلامُ اللهِ أعظمُ ثم أمرَه بالانصرافِ إلى منزلِه فمِرض ثمانيةَ أيامٍ ثمَّ إنَّ سلمانَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه ألَمَّ به فقال النبيُّ قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذَ رأسَه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ لم أزلْتَ رأسَك عن حِجْري فقال لأنَّه ملأنٌ من الذنوبِ قال ما تَجِدُ قال أجِدُ مِثلَ دبيبِ النملِ بين جلْدي وعظْمي قال ما تشتهي قال مغفرةُ ربِّي فنزل جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لو أنَّ عبدي هذا لَقِيني بِقُرابِ الأرضِ خطيئةً لَقِيتُه بِقُرابِها مغفرةً فأعلمَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك فصاح صيحةً فمات فأمر النبيُّ بغسلِه وتكفينِه فلمَّا صلَّى عليه جعل يمشي على أطرافِ أناملِه فلمَّا دفنَه قِيلَ يا رسولَ اللهِ رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك قال والذي بعثني بالحقِّ ما قَدِرْتُ أنْ أضعَ قدميَّ على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل من الملائكةِ لِتشْييعِه
أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في حاجةٍ ، فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ ، فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسِلُ فكرَّر النَّظرَ إليها ، وخاف أن ينزِلَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه ، فأتَى جِبالًا بين مكَّةَ والمدينةِ فولجها ، ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا ، وهي الأيَّامُ الَّتي قالوا ودَّعه ربُّه وقلَى ، وإنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبال يتعوَّذُ بي من ناري ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ، فخرجا في أنقابِ المدينةِ ، فلقيهما راعٍ من رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له دَفافةُ ، فقال له عمرُ : يا دَفافةُ هل لك علمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ ؟ فقال له دَفافةُ : لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنَّمَ ؟ فقال عمرُ : وما عِلمُك أنَّه هرب من جهنَّمَ ؟ قال : لأنَّه إذا كان جوفُ اللَّيلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : ليتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ، و[ لم ] تجرِّدْني في فصلِ القضاءِ ! ؟ قال عمرُ : إيَّاه نريدُ ، قال : وانطلق بهم دَفافةُ ، فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ خرج عليهم من تلك الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : يا ليتَك قبضتَ روحي بين الأرواحِ ، وجسدي في الأجسادِ ، ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ ، قال : فعدا عليه عمرُ ، فاحتضنه ، فقال : الأمانُ الأمانُ ، الخلاصُ من النَّارِ ، فقال له عمرُ : أنا عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : يا عمرُ هل علِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبي ؟ قال : لا عِلمَ لي ، إلَّا أنَّه ذكرك بالأمسِ ، فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني أنا وسلمانَ في طلبِك ، فقال : يا عمرُ لا تُدخِلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي ، أو بلالٌ يقولُ : قد قامت الصَّلاةُ ، قال : أفعلُ ، فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في صلاةِ الغداةِ ، فبدر عمرُ وسلمانُ في الصَّفَّ ، فما سمِع قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَّ مغشيًّا عليه ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا عمرُ ويا سلمانُ ، ما فعل ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالا : ها هو ذا يا رسولَ اللهِ ، فقام رسولُ اللهِ قائما فقال : يا ثعلبةُ ؟ قال : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ . قال : أفلا أدلُّك على آيةٍ تمحو الذُّنوبَ والخطايا ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : قُلِ : اللَّهمَّ { آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة آية: 201] قال : ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل كلامُ اللهِ أعظمُ ، ثمَّ أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالانصرافِ إلى منزلِه ، فمرِض ثمانيةَ أيَّامٍ ، فجاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه لما به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا بنا إليه ، فلمَّا دخلوا عليه أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فوضعه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أزلتَ رأسَك عن حجري ؟ فقال : إنَّه من الذُّنوب ملآنُ ، قال : ما تجِدُ ؟ قال : أجدُ دبيبَ النَّملِ بين جلدي وعظمي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرةَ ربِّي ، قال : فنزل جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامُ ويقولُ : لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقِرابِ الأرضِ خطيئةً لقيتُه بقِرابِها مغفرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا أُعلِمُه ذلك ؟ قال : بلى ، فأعلمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصاح صيحةً فمات ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُسلِه وكفَنِه وصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على أطرافِ أناملِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ ما قدرتُ أن أضعَ رِجلي على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل لتشييعِه من الملائكةِ
جاءتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنِّي أُسْتحاضُ، قالَ: ليسَ ذاكَ بالحَيْضِ، إنَّما هو عِرْقٌ، لِتَقعُدْ أيَّامَ أقرائِها، ثُمَّ تغتَسِلْ، ثُمَّ تَستثْفِرْ بثَوْبٍ وتُصَلِّي
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
تجلِسُ أيَّامَ أقرائِها ، ثمَّ تغتسلُ ، وتؤخِّرُ الظُّهرَ وتعجِّلُ العَصرَ وتغتسِلُ وتصلِّي ، وتؤخِّرُ المغربَ وتعجِّلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصلِّيهما جميعًا ، وتغتسلُ للفجرِ
أنَّها قالت للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُستحاضةٌ، فقال: تجلِسُ أيَّامَ أقرائِها، ثمَّ تغتَسِلُ وتُؤَخِّرُ الظُّهرَ وتُعَجِّلُ العَصرَ، وتَغتَسِلُ وتُصَلِّي، وتُؤَخِرُ المغرِبَ وتُعَجِّلُ العِشاءَ، وتغتَسِلُ وتُصَلِّيهما جميعًا، وتغتَسِلُ للفَجرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
تؤخر المغرب وتعجل العشاءتؤخر الظهر وتعجل العصرتغتسل وتصليهما جميعاثعلبة بن عبد الرحمنفاطمة بنت أبي حبيشآية تمحو الذنوبركضة من الشيطانقطر على الحصيرتتوضأ لكل صلاةيجيء ذلك الوقتالهارب من جهنمأجنحة الملائكةالهرب من النارآية محو الذنوبكثرة الملائكةفاطمة بنت قيسأيام أقرائهاتجتنب الصلاةعند كل صلاةصلاة الغداةتؤخر المغربتعجل العشاءتغتسل للفجرتدع الصلاةدبيب النملتؤخر الظهرتعجل العصرالمستحاضةمرة واحدةالاستحاضةذنبي أعظممغفرة ربيعرق انقطعأم حبيبةلكل صلاةقطر الدممستحاضةأقرائهااستحيضتاستثفرتالمغفرةداء عرضالوضوءانتضحتالصلاةأستحاضالحصيرالذنوبتستثفرتغتسلعائشةالغسلتتوضأتوضأتاحتشتجبريلتحتشيتوضأصفرةتصليصليتتصومتحيضتدعحيضعرقثوب
تخريج حديث تغتسل مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








