أحاديث عن: صفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صفرة
⭐ متفق عليه
📂 باب كيف كان ينزل الوحي...
عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ وهو بالجعرانة، عليه جبة وعليها خلوف (أو قال: أثر صفرة) فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ قال: وأنزل على النبي ﷺ الوحيُ فَسُتِرَ بثوبٍ وكان يعلى يقول: وددت أني أرى النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحيُ. قال فقال: أيسرك أن تنظر إلى
النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحي؟ قال: فرفع عمر طرف الثوب فنظرتُ إليه له غطيطٌ (قال: وأحسبه قال:) كغطيط البكر قال: فلما سرِّيَ عنه قال: «أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة (أو قال: أثر الخلوق) واخلع عنك جبتك، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك».
النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحي؟ قال: فرفع عمر طرف الثوب فنظرتُ إليه له غطيطٌ (قال: وأحسبه قال:) كغطيط البكر قال: فلما سرِّيَ عنه قال: «أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة (أو قال: أثر الخلوق) واخلع عنك جبتك، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل القرآن (٤٩٨٥)، ومسلم في الحج (١١٨٠: ٦) كلاهما من حديث همام، حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني صفوان بن يعلى فذكره.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في صيغ...
عن أنس بن مالك قال: رأى النبي ﷺ على عبد الرحمن أثر صفرة فقال: «مهيم، أو مه» قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب فقال: «بارك اللَّه لك، أَوْلِمْ ولو بشاة».
متفق عليه رواه البخاري في الدعوات (٦٣٨٦) ومسلم في النكاح (١٤٢٧: ٧٩) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس فذكره واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم مثله غير أنه لم يذكر «مَهْيم أو مه».
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الوليمة...
عن أنس بن مالك، أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله ﷺ وبه أثر صفرة، فسأله رسول الله ﷺ فأخبره أنه تزوج. فقال له رسولُ الله ﷺ: «كم سُقت إليها؟». فقال: زنة نواة من ذهب. فقال له رسول الله ﷺ: «أوْلِمْ ولو بشاةٍ».
متفق عليه رواه مالك في النكاح (٤٧) عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ كأنَّهُ يعني عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ أثرَ صُفْرَةٍ ، فقال : مَهْيَمْ . قال : تَزَوَّجْتُ امرأةً من الأنْصارِ ، فقال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبهِ أَثرُ صفرةٍ فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ تزوجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كمْ سُقتَ إليها قال زنةَ نواةٍ مِنْ ذهبٍ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولمْ ولوْ بشاةٍ
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال: اشهَدْ مَعَنا الصَّلاةَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ فصلَّى بغلَسٍ الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ، ثمَّ أمرَه بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ عَن بَطنِ السَّماءِ، ثمَّ أمرَه بالعصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ، ثمَّ أمرَه بالمغرِبِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، ثمَّ أمرَه بالعِشاءِ حينَ وقَعَ الشَّفقُ، ثمَّ أمرَه الغَدَ فنَوَّرَ بالصُّبحِ، ثمَّ أمرَه بالظُّهرِ فأبرَدَ، ثمَّ أمرَه بالعَصرِ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ لَم تُخالِطْها صُفرةٌ، ثمَّ أمرَه بالمغرِبِ قَبلَ أن يَقَعَ الشَّفَقُ، ثمَّ أمرَه بالعِشاءِ عِندَ ذَهابِ ثُلُثِ اللَّيلِ -أو بَعضِه، شَكَّ حَرَميٌّ-. فلَمَّا أصبَحَ قال: أينَ السَّائِلُ؟ ما بَينَ ما رَأيتَ وقتٌ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، فقال: مَهيَمْ؟! أو مَهْ، قال: قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: بارَكَ اللهُ لَكَ، أولِمْ ولو بشاةٍ
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، فقال: ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فبارَكَ اللهُ لَكَ، أولِمْ ولو بشاةٍ
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ وعِندَ الأنصاريِّ امرَأتانِ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فأتى السُّوقَ فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ، وشيئًا مِن سَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فقال: تَزَوَّجتُ أنصاريَّةً، قال: فما سُقتَ إليها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، وكان سَعدٌ ذا غِنًى، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أُقاسِمُكَ مالي نِصفَينِ وأُزَوِّجُكَ، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فما رَجَعَ حتَّى استَفضَلَ أقِطًا وسَمنًا، فأتى به أهلَ مَنزِلِه، فمَكَثنا يَسيرًا أو ما شاءَ اللهُ، فجاءَ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: ما سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- قال: أولِمْ ولو بشاةٍ
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلَّني على السُّوقِ، فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قال: فما سُقتَ فيها؟ فقال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى أُحُدٍ، جعَلَ نِساءَهُ في أُطُمٍ يُقالُ له: [فارِعٌ]، وجَعَلَ معهُنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، فجاءَ اليَهودُ إلى الأُطُمِ يَلتَمِسونَ غَيْرَةَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرقَّى إنسانٌ مِن الأُطُمِ علينا، فقُلْتُ له: يا حَسَّانُ، قُمْ إليه فاقْتُلْه، فقالَ: واللهِ ما كان ذلكَ فِيَّ، ولوْ كان ذلك فِيَّ لكُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: اربِطْ هذا السَّيْفَ على ذِراعِي، فرَبَطَه، فقُمْتُ إليه فضَربْتُ رأسَهُ حتَّى قَطعْتُه، فقُلتُ له: خُذْ بأُذُنَيْه فارْمِ بهِ عليهم، فقال: واللهِ ما ذلكَ فِيَّ، فأخذْتُ برأسِهِ فرَمَيْتُ به عليهم، فتَضَعْضَعُوا وهُم يقولونَ: قدْ عَلِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لم يكُنْ لِيتْرُكَ أهْلَهُ خُلوفًا ليْس معهُنَّ أحَدٌ، قالتْ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ على المُشرِكِينَ، شَدَّ حَسَّانُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو معَنا في الحِصْنِ، فإذا رَجَعَ رَجَعَ وراءَهُ كما يَرجِعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثَمَّ، فمَرَّ بنا سعْدُ بنُ مُعاذٍ، وقَدْ أخَذَ صُفْرةً، وهو بعُرْسٍ قبْلَ ذلك بأيَّامٍ، وهو يَرْتجِزُ: مَهَلًا قَلِيلًا يلْحَقِ الهَيْجَا جَمَلْ ... لا بَأْسَ بالمَوْتِ إذا حَلَّ الأجَلْ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَجُلًا أجمَلَ مِنه في ذلكَ اليومِ
قالت زَينَبُ: دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ أبوها أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فدَعَت أُمُّ حَبيبةَ بطيبٍ فيه صُفرةٌ، خَلوقٌ أو غَيرُه، فدَهَنَت منه جاريةً ثُمَّ مَسَّت بعارِضَيها، ثُمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا
رأى على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أثرَ صفرةٍ ، فقالَ: ما هذا ؟ أو مَه ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ ، إنِّي تزوَّجتُ امرأةً على وزنِ نواةٍ من ذَهبٍ، فقالَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ، أولم ولو بشاةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى على عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أثَرَ صُفرةٍ، قال: ما هذا؟ قال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: بارَك اللهُ لَك، أولِمْ ولو بشاةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجاريةٍ في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأى بوجهِها سَفعةً، فقال: بها نَظرةٌ، فاستَرقوا لَها، يَعني: بوَجهِها صُفرةً
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين قريشٍ والأنْصارِ ، فَآخَى بين سَعْدِ بنِ الرَّبيعِ وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، فقال لهُ سعدٌ : إِنَّ لي مالًا ، فهوَ بَيْنِي وبينَكَ شَطْرَانِ ، ولِي امْرَأَتَانِ ، فَانْظُرْ أيُّهُما أحبُّ إليكَ ؟ فَأنا أُطَلِّقُها ! فإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْها ، قال : بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ ، دُلُّونِي – أَيْ على السُّوقِ – فلمْ يَرْجِعْ حتى رجعَ بِسَمْنٍ وأَقِطٍ قد أَفْضَلهُ . قال : ورأى رسولُ اللهِ عليَّ أثرَ صُفْرَةٍ ، فقال : مَهْيَمْ . فقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امرأةً من الأنْصارِ . فقال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
16
✔ صحيح📌 لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا
دخَلْتُ على أمِّ حبيبةَ حينَ تُوفِّي أبوها أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدَعتْ أمُّ حبيبةَ بطِيبٍ فيه صُفرةٌ خَلوقٌ أو غيرُه فدهَنتْ منه جاريةً ثمَّ مسَّت به بطنَها ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) وقالت زينبُ: دخَلْتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ حينَ تُوفِّي أخوها عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فدَعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) قالت زينبُ: وسمِعْتُ أمِّي أمَّ سلَمةَ تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها وقد اشتكتْ عيناها فنُكحِّلُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ) مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: ( لا، إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعشْرٌ وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحَوْلِ )
عن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ جَحشٍ، قالت: استُحِضتُ سَبعَ سِنينَ، فاشتَكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَيسَت تلك بالحَيضةِ، ولَكِنْ عِرقٌ فاغتَسِلي»، فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، فكانَت تَغتَسِلُ في المِركَنِ فتَرى صُفرةَ الدَّمِ في المِركَنِ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ صُفْرةً -أو قال: أثَرَ صُفْرةٍ- قال: فلمَّا قام قال: لو أمَرْتُم هذا، فغَسَلَ عنه هذه الصُّفْرةَ، قال: وكان لا يَكادُ يُواجِهُ أحَدًا في وَجْهِه بشَيْءٍ يَكرَهُه
سُبحانَ اللَّهِ إنَّ هذا مِنَ الشَّيطانِ لتجلِسْ في مِركَنٍ، فإذا رأَتْ صُفرةً فوقَ الماءِ، فلتغتسلْ للظُّهرِ والعصرِ غُسلًا واحدًا . وتغتسلْ للمغربِ والعشاءِ غسلًا واحدًا، وتغتسِلْ للفَجرِ غسلًا واحِدًا وتوضَّأُ فيما بينَ ذلِكَ
عن عائشةَ قالت : إذا رأت الدَّمْ فلتُمسِكْ عن الصَّلاةِ حتَّى تراه أبيضَ كالفضَّةِ , فإذا رأت ذلك فلتغتسِلْ ولتُصلِّ , فإذا رأت بعده صُفرةً أو كُدرةً فلتتوضَّأْ ولتُصلِّ . وإذا رأت دمًا أحمرَ فلتغتسِلْ ولتُصلِّ
أقلُّ ما يكونُ الحَيْضُ للجاريةِ البكرِ والثَّيِّبِ الَّتي قد أيِست من المحيضِ ثلاثًا ، وأكثرُ ما يكونُ الحيْضُ عشرةَ أيَّامٍ ، فإذا زاد الدَّمُ أكثرَ من عشرةٍ فهي مستحاضةٌ تقضي ما زاد على أيَّامِ إقرائِها ، ودمُ الحيْضِ لا يكونُ إلَّا أسودَ عبيطًا تعلُوه حُمرةٌ ، ودمُ المستحاضةِ رقيقٌ تعلوه صُفرةٌ ، فإن كثُر عليها فجاء في الصَّلاةِ فلتحْشِ كُرسُفًا ، فإن غلبها في الصَّلاةِ فلا تقطَعِ الصَّلاةَ وإن قطَر ، ويأتيها زوجُها وتصومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امرأة تؤمن بالله واليوم الآخرالنبي صلى الله عليه وسلملا يواجه أحدا بشيء يكرههتؤمن بالله واليوم الآخردم الحيض أسود عبيطعبد الرحمن بن عوفتغتسل عند كل صلاةدم المستحاضة رقيقعبدالرحمن بن عوفامرأة من الأنصارأربعة أشهر وعشرازنة نواة من ذهبوزن نواة من ذهبدلوني على السوقالمغرب والعشاءتمسك عن الصلاةلا تقطع الصلاةمواقيت الصلاةأولم ولو بشاةسعد بن الربيعلا بأس بالموتفوق ثلاث ليالبارك الله لكحسان بن ثابتإذا حل الأجلليست بالحيضةالظهر والعصرصفرة أو كدرةيأتيها زوجهاتزوجت امرأةنواة من ذهبسعد بن معاذأبيض كالفضةالوليمة...نور بالصبحأقطا وسمناسبحان اللهغسلا واحداصفرة الدمالوحي...ولو بشاةأثر صفرةالمؤاخاةأقط وسمنسمن وأقطفوق ثلاثسبع سنينرأت الدمالأنصارأنصاريةاسترقواأم سلمةفاغتسليالشيطاندم أحمرمستحاضةالصفرةصيغ...المغربالعشاءالصداقلا يحلالحداداستحضتالمركنواخلععمرتكتزوجتالفجرالظهرالعصرالشفقالسوقعائشةامرأةجاريةوجههاشطرانالعدةتغتسلتتوضأالحيضاغسلجبتكينزلباركأولمبشاةمهيمتزوجأبردنواةفارعيهودغيرةزواجصفرةبركةنظرةسفعة
تخريج حديث صفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








