أحاديث عن: تفرقنا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: تفرقنا

عن عبد الله بن عمر قال: خرجتُ أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا قال: فعدي علي تحت الليل وأنا نائم على فراشي ففدعت يداي من مرفقي فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي، فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري. قال: فأصلحا من يدي، ثم قدموا بي على عمر فقال: هذا عمل يهود ثم قام في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله
بن عمر رضي الله عنه ففدعوا يديه كما بلغكم، مع عدوتهم على الأنصار قبله، لا نشك أنهم أصحابهم ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به فإني مخرج يهود فأخرجهم.
حسن رواه أحمد (٩٠) عن يعقوب - هو ابن إبراهيم - حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة 📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس وعروة بن الزُّبير قالا: وقد رأت عاتكة قبل قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها، فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب، فقالت له: يا أخيّ، والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني، وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة، فاكتم عني ما أحدثك به، فقال لها: وما رأيت؟ قالت: رأيت راكبًا أقبل على بعير له، حتَّى وقف بالأبطح، ثمّ صرخ بأعلى صوته: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثمّ دخل المسجد والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة، ثمّ صرخ بمثلها: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث: ثمّ مثل به بعيره على رأس أبي قبيس، فصرخ مثلها، ثمّ أخذ صخرة فأرسلها، فأقبلت تهوي، حتَّى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت، فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار إِلَّا دخلتها منها فلقة، قال العباس: والله! إن هذه لرؤيا، وأنت فاكتميها، ولا تذكريها لأحد.
ثمّ خرج العباس، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقًا، فذكرها له، واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة، حتَّى تحدثت به قريش في أنديتها.
قال العباس: فغدوت لأطوف البيت وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلمّا رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل! إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلمّا فرغت أقبلت حتَّى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: يا بني عبد المطلب! متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال: قلت: وما ذاك؟ قال: تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: فقلت: وما رأت؟ قال: يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتَّى تتنبأ نساؤكم، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقًّا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله! ما كان مني إليه كبير، إِلَّا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا، قال: ثمّ تفرقنا.
فلمّا أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إِلَّا أتتني، فقالت: أقررتم لهذا
الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثمّ قد تناول النساءَ وأنت تسمع، ثمّ لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه.
قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه. قال: فدخلت المسجد فرأيته، فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه، ليعود بعض ما قال فأقع به، وكان رجلًا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، قال: إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله! أكل هذا فرق مني أن أشاتمه! قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع. صوت ضمضم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي واقفًا على بعيره، قد جَدّع بعيرَه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش! اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
فتجهز الناس سراعًا، وقالوا: أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرميّ، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فكانوا بين رجلين، إما خارج وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبت قريش، فلم يتخلف من أشرافها أحد. إِلَّا أن أبا لهب بن عبد المطلب تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه، أفلس بها، فاستأجره بها على أن يجزي عنه، بعثه فخرج عنه، وتخلف أبو لهب.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح: أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلًا جسيمًا ثقيلًا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتَّى وضعها بين يديه، ثمّ قال: يا أبا عليّ! استجمر، فإنما أنت من النساء، قال: قبحك الله وقبح ما جئت به، قال: ثمّ تجهز فخرج مع الناس.
حسن رواه ابن إسحاق فقال: أخبرني من لا أتهم عن عكرمة، عن ابن عباس، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير قالا: فذكر القصة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمر قال: خرجت أنا والزُّبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلمّا قدمناها تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي عليّ تحت الليل وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلمّا أصبحت استصرخ عليَّ صاحباي، فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري قال: فأصلحا من يديَّ، ثمّ قدموا بي على عمر، فقال: هذا عمل يهود. ثمّ قام في الناس خطيبًا، فقال: أيها الناس! إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر رضي الله عنه ففدعوا يديه كما بلغكم، مع عدوتهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابهم، ليس لنا هناك عدو غيرهم فمن كان له مال بخيبر فليلحق به فإني مخرجٌ يهود، فأخرجَهم.
حسن رواه أبو داود (٣٠٠٧) عن الإمام أحمد وهو في مسنده (٩٠) عن يعقوب بن إبراهيم حَدَّثَنَا أبي، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر فذكره واللّفظ لأحمد، وأمّا أبو داود فاختصره على قول عمر: أيها الناس! إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، فمن كان له مال فليلحق به، فإني مخرج يهود فأخرجهم.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ
الراويقيس بن أبي حازم
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6257
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
توفِّيَ يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ بالحبشيِّ فلمَّا حجَّت عائشةُ أتت قبرَهُ فقالت وكنَّا كندمانَيْ جذيمَةَ حقبةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نبت ليلةً معا أما واللَّهِ لو شهدتُكَ ما زرتُكَ ولدفنتُكَ حيثُ متَّ
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/63
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
تُوُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشِيِّ، فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ، فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ أتَتْ قبرَ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حتَّى قيلَ لَنْ يتَصَدَّعَا فلمَّا تفرَّقْنا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ثُمَّ قالَتْ: لَوْ حَضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ، ولَوْ شَهِدْتُكَ ما زُرْتُكَ
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم5/465
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات، إلا أن فيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس
تُوفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ رضي اللَّه عنه بِالْحَبَشِيِّ فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفنَ فلمَّا قدمت عائشةُ رضي اللَّه عنها أتت قبرَه تمثَّلتْ - وكنَّا كندمانَي جَذِيمةَ حِقبةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لطولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معا ثمَّ قالت واللَّهِ لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ولو شهدتُكَ ما زرتُك
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم2/1033
خلاصة حكم المحدثإسناده على شرط الصحيحين وفي رواية بإسناد صحيح: أنه توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة، فنقله ابن صفوان إلى مكة
توُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما بالحُبْشيِّ فحُمِلَ إلى مَكَّةَ ، فدُفِنَ فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها أتَتْ قبرَهُ فقالت : وَكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذيمَةَ حِقبَةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لطولِ اجتماعٍ لَم نبِتْ ليلةً معًا ،ثمَّ قالت : واللَّهِ لَو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ متَّ ولَو شَهِدْتُكَ ما زرتُكَ
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم2/34
خلاصة حكم المحدثإسناده على شرط الصحيح
توفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحبَشيٍّ قالَ فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ فيها فلمَّا قدِمت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت وكنَّا كندمانَيْ جَذِيمَةَ حِقبةً ، منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصَدَّعا ، فلمَّا تفرَّقْنا كأنِّي ومالِكًا ، لِطولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معًا ، ثمَّ قالَت واللَّهِ لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ولو شهدتُكَ ما زرتُكَ
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالمباركفوري
الصفحة أو الرقم3/503
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات إلا أن ابن جريج مدلس ورواه عن عبد الله بن أبي مليكة بالعنعنة
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم12/407
خلاصة حكم المحدثمتصل ورجاله ثقات.
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم521
خلاصة حكم المحدثلم يروه عن روح بن القاسم إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي وهو ثقة وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي واسمه عمير بن يزيد، وهو ثقة. تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة. والحديث صحيح. وروى هذا الحديث عن عون بن عمارة، عن روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ووهم في هون بن عمارة، والصواب: حديث شبيب.
سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَهُ رَجلٌ ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليس لي قائدٌ، وقد شَقَّ عَلَيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتِ المِيضأَةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ ركعتينِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ، وأَتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحمَّدُ، إنِّي أَتوجَّهُ بكَ إلى ربِّكَ، فيُجَلِّي لي عنْ بَصَري، اللَّهُمَّ شفِّعْهُ في، وشفِّعْني في نَفسي. قالَ عُثمانُ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا، ولا طالَ بنا الحديثُ حتَّى دَخَلَ الرَّجلُ وكأنَّه لمْ يكنْ به ضُرٌّ قَطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم1954
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط البخاري
شهِدتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ وأتاهُ ضَرِيرٌ فشَكا إليه ذهابَ بصرِهِ ، فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_: أتصبرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ ، فقال له رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ : ائت الميْضَأَةَ فتوضَّأْ ثُمَّ صلِّ ركعتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ بهذه الدعواتِ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: فواللهِ ما تفرَّقنا ولا طالَ بنا الحديثُ حتى دخلَ علينا الرجلُ كأنهُ لمْ يكنْ بهِ ضُرٌّ قطْ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم1/274
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
لما تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بالحبشي - وهو مَوْضِعٌ ؛ - فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ بها، فلما قَدِمَتْ عائشةُ ؛ أَتَتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت : وكنا كنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً من الدَّهْرِ حتى قيل : لن يَتَصَدَّعافلما تَفَرَّقْنا كأني ومالِكًا لِطُولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعًا
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1659
خلاصة حكم المحدثمرسل ورجاله ثقات إلا ابن جريج مدلس
أنَّ رجلًا كان يختلِفُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ رضي اللهُ عنه في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتَفِتُ إليه ، ولا ينظرُ في حاجتِه فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ : ائتِ الْمِيضأةِ ، فتوضَّأَ ، ثم ائْتِ المسجدَ ، فصَلِّ فيه ركعتَينِ ، ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّهُ إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوَجَّه بك إلى ربِّك عزَّ وجلَّ ، فيقضى لي حاجَتي ، - وتذكَّر حاجتَك - ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك ، فانطلق الرجلُ فصنع ما قال ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفانَ رضيَ اللهُ عنه ، فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه ، فأدخلَه عليه ، فأجلَسه معه على الطَّنفَسةِ ، وقال : حاجتَك ؟ فذكر حاجتَه ، فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانت هذه الساعةُ ، وقال : ما كانت لك من حاجةٍ فأْتِنا ، ثم إنَّ الرجلَ خرج من عندِه ، فلَقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ ، فقال له : جزاك اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ، ولا يلتفِتُ إليَّ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ، ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأتاه ضريرٌ ، فشكا إليه ذهابَ بصرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فتصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ ، وقد شقَّ عليَّ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ائْتِ الميضَأةَ ، فتوضأ ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادْعُ بهذه الدَّعواتِ قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا ، وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرجُلُ كأنه لم يكن به ضُرٌّ قطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم83
خلاصة حكم المحدثالحديث صحيح والقصة ضعيفة منكرة
أنَّ رجُلًا كان يختلفُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانٍ في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتفِتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِه ، فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : ائتِ المِيضأةَ فتوضأ ، ثم ائتِ المسجدَ فصلِّ فيه ركعتَينِ . ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوجَّه بك إلى ربي عزَّ وجلَّ لِتَقضيَ لي حاجتي ، وتذكرُ حاجتَك ، ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك . فانطلق الرجلُ فصنع ما قال عثمانُ له ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفَّانٍ فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه فأدخلَه على عثمانَ بنِ عفَّانٍ فأجلسَه معه على الطِّنفِسَةِ ، وقال : ما حاجتُكَ ؟ فذكر حاجتَه فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حَاجَتَكَ حتى كانت هذه الساعةُ . وقال له : ما كان لك من حاجةٍ فائْتِنا ، ثم إنَّ الرجُلَ خرج من عنده فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فقال له : جزاكَ اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ وأتاه ضريرٌ فشكا عليه ذهابَ بَصَرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : أوْ تَصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : ائتَ المِيضَأَةَ فتوضَّأْ ، ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادعُ بهذه الدَّعواتِ . قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرَّجُلُ كأنه - لم يكن به ضَرَرٌ قطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم189
خلاصة حكم المحدثفي إسنادها روح بن القاسم , لكن تضعيف هذه الزيادة من حيث كونها تدور على شبيب بن سعيد
توُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ بحبشيٍّ قالَ : فحُمِلَ إلى مَكَّةَ ، فدُفِنَ فيها ، فلمَّا قدِمَت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ ، فقالَت وَكُنَّا كنَدمانَي جُذَيمةَ حِقبةً مِنَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لَن يتصدَّعا فَلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لِطولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا ثم قالت والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1055
خلاصة حكم المحدثضعيف
أوَ تَصْبِرُ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِ المِيضأةَ فتوضَّأْ، ثمَّ صَلِّ ركعتَيْنِ، ثمَّ ادعُ بهذهِ الدَّعَواتِ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ: فواللهِ ما تفرَّقْنا، وطال بنا الحديثُ، حتَّى دخَلَ علينا الرَّجُلُ كأنَّهُ لم يَكُنْ به ضُرٌّ قَطُّ
الراويعثمان بن حنيف
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم415
خلاصة حكم المحدثضعيف موقوف
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قالَ: تُوفِّيَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشيِّ مِن مكَّةَ على بَريدٍ، فلمَّا حجَّتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أتَتْ قَبرَه، فبَكَتْ وقالتْ: وكنَّا كَنَدْمانَيْ جَذيمةَ حِقْبةً ... منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يَتصدَّعَا فلمَّا تَفرَّقْنا كأنِّي ومالِكًا ... لطولِ اجْتِماعٍ لم نبِتْ لَيلةً معَا ثمَّ ردَّتْ إلى مكَّةَ وقالتْ: أمَا واللهِ لو شهِدْتُكَ لدَفَنْتُكَ حيثُ مُتَّ
الراويابن أبي مليكة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6140
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها ، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ
الراويعبدالله بن أبي مليكة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم230
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الشيخين لكن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، فهو علة الحديث
اجْتَمَعْنا، فتَذاكَرْنا أَيُّكم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَسأَلُه: أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ ثُمَّ تَفرَّقْنا، وهِبْنا أنْ يَأتِيَه أَحدٌ، فأَرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومي بعْضُنا إلى بَعضٍ، فقَرَأَ علينا: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخِرِ السُّورةِ. قالَ أبو سَلَمَة: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ إلى آخرِهِ، قالَ يحيى بنُ أبي كَثيرٍ: وقرَأَها علينا أبو سَلَمَةَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعِيُّ: وقرَأَها علينا يحيى مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، وقالَ أبو إسحاقَ: وقرَأَها علينا الأَوْزاعِيُّ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ مَحبوبٌ: وقَرَأَها علينا أبو إسحاقَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، يعني سورةَ الصَّفِّ
الراويعبدالله بن سلام
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2422
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
19 ◔ غير محدد📌 ألا اسْمَعوا تَعِيشوا
عَن عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ أَنَّ لَقِيطًا خَرَجَ وافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ومعه صَاحِبٌ له يُقالُ له: نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قال لَقِيطٌ: فَخَرَجْتُ أنا وصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فوافَيْناه حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فقام في النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، ألَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أيَّامٍ، ألَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ، أَلَا فهل مِنِ امْرِئٍ بَعَثَه قَوْمُه؟ فقالوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أنْ يُلْهِيَه حَدِيثُ نَفْسِه، أو حَدِيثُ صَاحِبِه، أو يُلْهِيَه الضُّلَّالُ، ألَا إنِّي مَسؤولٌ، هل بَلَّغْتُ؟ ألَا اسْمَعوا تَعِيشوا، ألَا اجْلِسوا، ألَا اجْلسُوا قال: فجلس النَّاسُ، وقُمْتُ أنا وصَاحِبِي حَتَّى إذا فرَغَ لنا فُؤَادُه وبَصَرُه، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَك مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ -لَعَمْرُ اللهِ- وهَزَّ رَأْسَهُ، وعَلِمَ أنِّي أبتَغي لِسَقَطِه، فقال: ضَنَّ رَبُّكَ عَزَّ وجَلَّ بِمَفَاتِيحَ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ، لَا يَعْلَمُها إلَّا اللهُ، وأشارَ بِيَدِه، قُلْتُ: وما هي؟ قال: عِلْمُ المَنِيَّةِ قد عَلِمَ متى مَنِيَّةُ أحدِكم، ولَا تعلَمونَه، وعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَد عَلِمَه ولَا تَعلَمُونَه، وعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا أنت طَاعِمٌ غَدًا، ولَا تَعْلَمُه، وعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثَ، يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُسنِتِينَ فيَظَلُّ يَضحَكُ قد عَلِمَ أنَّ غِيَرَكم إلى قريبٍ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: لن نَعدَمَ من رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، وعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ، وما تَعْلَمُ؛ فإنَّا مِنْ قَبِيلٍ لا يُصَدِّقونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ التي تَرْبو علينا، وخَثْعَمٍ التِي تُوالِينَا، وعَشِيرَتِنا التِي نحن منها، قال: تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ يُتَوفَّى نَبِيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ- لَعَمْرُ إِلَهِك- مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ، والْمَلَائِكَةُ الذين مع رَبِّك عَزَّ وجَلَّ، فأصبَحَ رَبُّك عزَّ وجَلَّ يطوفُ بالأرضِ، وقد خَلَتْ عليه الْبِلَادُ، فأَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وجَلَّ السَّمَاءَ تَهْضِبُ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِك مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ، ولَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ، إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ، حَتَّى تَجْعَلَه مِن عِنْدِ رَأْسِه، فيسْتَوِي جَالِسًا، فيَقولُ رَبُّك: مَهْيَمْ، لِمَا كان فِيهِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَمْسِ، اليَومَ، ولَعَهْدُه بالحَياةِ يَحْسَبُه حَدِيثًا بأَهْلِه، فقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، كيف يَجْمَعُنا بَعْدَ ما تُفَرِّقُنا الرِّياحُ والْبِلَى، والسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ؛ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا، وهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ، فَقُلْتَ: لَا تَحْيَا أَبَدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وجَلَّ عليها السَّمَاءَ، فَلَمْ تَلْبَثْ عليك إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عليها، وهِيَ شَرْبَةٌ واحِدَةٌ ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَهم مِنَ الْمَاءِ على أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ، فتَخْرُجونَ مِنَ الأصْواءِ، ومِنْ مَصَارِعِكم، فَتَنْظُرونَ إليه، وينْظُرُ إليكم. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كيف ونحن مِلْءُ الْأَرْضِ، وهُو عزَّ وجَلَّ شَخصٌ واحِدٌ نَنْظُرُ إليه ويَنْظُرُ إلينا؟ قال: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ الشَّمْسُ والقَمَرُ آيَةٌ منه صَغِيرةٌ تَرَونَهما ويَرَيَانِكم سَاعَةً واحِدَةً لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهما، ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو أَقْدَرُ على أنْ يَرَاكم، وتَرَونَه مِنْ أَنْ تَرَوْنَهما، ويَرَيَانِكم لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهما. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَفْعَلُ بنا رَبُّنَا عَزَّ وجَلَّ إذا لَقِيناه؟ قال: تُعرَضونَ عليه بادِيةً له صَفَحَاتُكم، لا يَخْفَى عليه منكم خَافِيةٌ، فيَأخُذُ رَبُّك عَزَّ وجَلَّ بِيَدِه غَرْفَةً مِنَ الماءِ فَيَنْضَحُ قِبَلَكم بها، فلَعَمْرُ إلهِك ما يُخطِئُ وَجهَ أحَدِكم منها قَطرةٌ، فأمَّا المسلِمُ فتَدَعُ على وَجْهِه مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافِرُ فتَخطِمُه بمِثلِ الحُمَمِ الأسوَدِ ألَا ثمَّ ينصَرِفُ نَبيُّكم ويَنصَرِفُ على أَثَرِه الصَّالحونَ، فتَسلُكونَ جِسرًا مِنَ النَّارِ فيطَأُ أحَدُكم الجَمرةَ فيقولُ: حَسِّ! فيقول ربك عزَّ وجَلَّ: أوانُه، فتَطَّلِعونَ على حَوضِ الرَّسولِ على أطماءٍ -واللهِ- ناهلةٍ عليها، ما رأيتُها قَطُّ، فلَعَمْرُ إلهِك لا يَبسُطُ واحِدٌ منكم يَدَه إلَّا وقع عليها قَدَحٌ يُطَهِّرُه مِنَ الطَّوفِ والبَولِ والأذى، وتُحبَسُ الشَّمسُ والقَمَرُ، فلا تَرَونَ منهما واحِدًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبم نُبصِرُ؟ قال: مِثْل بَصَرِك ساعَتَك هذه، وذلك مع طُلوعِ الشَّمسِ في يومٍ أشرَقَتْه الأرضُ وواجَهَتْه الجِبالُ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبِمَ نُجزى من سيِّئاتِنا وحَسَناتِنا؟ قال: الحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها والسَّيِّئةُ بمِثْلِها إلَّا أن يَعْفوَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا الجنَّةُ وأَمَا النَّارُ؟ قال: لعَمْرُ إلهِك، إنَّ للنَّارِ سَبعةَ أبوابٍ ما منهم بابانِ إلَّا يسيرُ الرَّاكِبُ بينهما سبعينَ عامًا، وإنَّ للجَنَّةِ لثَمانيةَ أبوابٍ ما منها بابانِ إلَّا يسيرُ الرَّاكِبُ بينهما سبعينَ عامًا، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فعَلامَ نَطَّلِعُ مِنَ الجَنَّةِ؟ قال: على أنهارٍ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى، وأنهارٍ مِن كأسٍ ما بها من صُداعٍ ولا ندامةٍ، وأنهارٍ مِن لَبَنٍ لم يتغَيَّرْ طَعْمُه، وماءٍ غيرِ آسِنٍ، وفاكِهةٍ، لعَمْرُ إلهِك ما تَعلَمونَ وخَيرٌ مِن مِثْلِه معه وأزواجٌ مُطَهَّرةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ولنا فيها أزواجٌ، أو مِنهنَّ مُصلِحاتٌ؟ قال: الصَّالِحاتُ للصَّالحينَ تَلَذُّونَهنَّ مِثلَ لَذَّاتِكم في الدُّنيا، ويَلَذُّونَكم غَيرَ ألَّا تَوالُدَ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: أقصى ما نحن باِلغونَ ومُنتهونَ إليه؟ فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُبايِعُك؟ فبَسَطَ النَّبيُّ يَدَه وقال: على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزِيَالِ الشِّركِ، وألَّا تُشرِكَ باللهِ إلهًا غَيرَه، قال: قُلتُ: وإنَّ لنا ما بين المشرِقِ والمغربِ؟ فقَبَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه وبَسَط أصابِعَه، وظَنَّ أنِّي مُشتَرِطٌ شَيئًا لا يُعطِينيه، قال: قُلتُ: نَحُلُّ منها حيث شِئْنا ولا يجني منها امرؤٌ إلَّا على نَفْسِه، فبَسَط يدَه وقال: ذلك لك، تحُلُّ حيث شئتَ ولا تجني عليك إلَّا نَفْسُك، قال: فانصَرَفْنا عنه، ثمَّ قال: إنَّ هَذَينِ مِن أتقى النَّاسِ -لعَمْرُ إلهِك- في الأُولى والآخِرةِ، فقال له كَعبُ بنُ الخُداريَّةِ -أحَدُ بني كِلابٍ-: من هم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بنو المُنتَفِقِ أهلُ ذلك. قال: فانصَرَفْنا وأقبَلْتُ عليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لأحَدٍ ممَّن مضى خيرٌ في جاهلِيَّتِه؟ قال: فقال رجلٌ مِن عُرضِ قُرَيشٍ: واللهِ إنَّ أباك المنتَفِقَ لفي النَّارِ، قال: فلَكَأنَّه وَقَع حَرٌّ بين جِلْدتَيْ وَجْهي ولحمي مِمَّا قال؛ لأنِّي على رُؤوسِ النَّاسِ، فهَمَمْتُ أن أقولَ: وأبوك يا رَسولَ الله؟ ثمَّ إذا الأخرى أجمَلُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأَهْلُكَ؟ قال: وأَهْلي، لعَمْرُ اللهِ ما أتيتَ عليه من قبرِ عامِريٍّ أو قُرَشيٍّ مِن مُشرِكٍ فقُلْ: أرسلني إليك محمَّدٌ بما يسوءُك؛ تُجَرُّ على وَجْهِك وبَطْنِك في النَّارِ، قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما فَعَل بهم ذلك، وقد كانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنونَ إلَّا إيَّاه، وقد كانوا يَحسَبونَ أنَّهم مُصلِحونَ؟! قال: ذلك بأنَّ اللهَ يَبعَثُ في آخِرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ -يعني: نَبيًّا- فمن عصى نبيَّه كان من الضَّالِّينَ، ومن أطاع نَبيَّه كان مِنَ المُهتَدينَ
الراويأبو رزين العقيلي لقيط بن عامر
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5/72
خلاصة حكم المحدثغريب جدا وألفاظه في بعضها نكارة
نَحو [عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ]
الراوي[جابر]
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم653
خلاصة حكم المحدث[وهم فيه عون بن عمارة، والصواب: حديث شبيب بن سعيد.]
من نام عن حزبِه أو شيءٍ منه فقرأه فيما بين صلاةِ الفجرِ وصلاةِ الظُّهرِ كُتِب له كأنَّما قرأه من اللَّيلِ ، وقال : أتت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا كنَّا أبياتًا ذا عددٍ، حين دخلنا دارَنا تفرَّقنا - أو قالت : فنقُصنا - وذا المالُ فاحتجنا، وكانتْ حسنةً ذاتُ بينِنا فساءت أخلاقُنا فقال : تذرينها ذميمةً وتختارين خيرًا منها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/580
خلاصة حكم المحدثبهذا الإسناد غلط

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
عبد الرحمن بن أبي بكرثمانية أبواب للجنةتختارين خيرا منهاادع بهذه الدعواتعبد الله بن سلاميحيى بن أبي كثيرسبعة أبواب للناربين الفجر والظهرسعد بن أبي وقاصعلي بن أبي طالبلم نبت ليلة معاولي من أوليائكقبر عبد الرحمنالجسر من النارساخت به دابتهختن رسول اللهكندماني جذيمةالتوجه بالنبيعثمان بن حنيفالتوسل بالنبيابن أبي مليكةاثنا عشر ميلاقرأه من الليلتذرينها ذميمةندماني جذيمةدفنتك حيث متزيارة القبورمفاتيح الغيبساءت أخلاقناوالنصارى...أول من أسلمقضاء الحاجةدعاء الضريردعاء التوسلردت إلى مكةأحب الأعمالتوجه بالنبيدعاء التوجهوالأمان...أول من صلىأزهد الناسأعلم الناسنبي الرحمةصلى ركعتينذهاب البصرطول اجتماععلم المنيةيوم الساعةحوض الرسوللن يتصدعانبيك محمدصل ركعتينلا تفرقناسورة الصفأبو إسحاقعلم المنييوم الغيثأتت امرأةالمشركينلو شهدتكأبو سلمةالأوزاعيواليهودما زرتكالزيارةالميضأةالدعواتشفعه فيالشفاعةلا قائدأو تصبرحيث ماتالصائحةالمطلبفليلحقللإمامالحبشيتفرقناالفراقحيث متركعتينالضريرالدعاءندمانيالشفاءشق عليكتب لهإخراجعاتكةمعركةبثلاثبخيبرالصلحعائشةالدفنجذيمةالشعرتمثلتحضرتكمحبوب

تخريج حديث تفرقنا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب