أحاديث عن: قبر عبد الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: قبر عبد الرحمن
⭐ صحيح
📂 باب استحباب زيارة القبور
عن عائشة أن رسول الله ﷺ رخَّص في زيارة القبور.
وفي رواية: عن عبد الله بن أبي مليكة، أن عائشة أَقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها يا أم المؤمنين! من أين أقبلتِ؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله ﷺ نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم كان نهى، ثم أمر بزيارتها.
وفي رواية: عن عبد الله بن أبي مليكة، أن عائشة أَقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها يا أم المؤمنين! من أين أقبلتِ؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله ﷺ نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم كان نهى، ثم أمر بزيارتها.
صحيح رواه ابن ماجه (١٥٧٠) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا رَوح، قال: حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت أبا التيَّاح، قال: سمعت ابن أبي مليكة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
تُوُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشِيِّ، فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ، فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ أتَتْ قبرَ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حتَّى قيلَ لَنْ يتَصَدَّعَا فلمَّا تفرَّقْنا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ثُمَّ قالَتْ: لَوْ حَضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ، ولَوْ شَهِدْتُكَ ما زُرْتُكَ
توفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحبَشيٍّ قالَ فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ فيها فلمَّا قدِمت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت وكنَّا كندمانَيْ جَذِيمَةَ حِقبةً ، منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصَدَّعا ، فلمَّا تفرَّقْنا كأنِّي ومالِكًا ، لِطولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معًا ، ثمَّ قالَت واللَّهِ لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ولو شهدتُكَ ما زرتُكَ
لما تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بالحبشي - وهو مَوْضِعٌ ؛ - فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ بها، فلما قَدِمَتْ عائشةُ ؛ أَتَتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت : وكنا كنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً من الدَّهْرِ حتى قيل : لن يَتَصَدَّعافلما تَفَرَّقْنا كأني ومالِكًا لِطُولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعًا
توُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ بحبشيٍّ قالَ : فحُمِلَ إلى مَكَّةَ ، فدُفِنَ فيها ، فلمَّا قدِمَت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ ، فقالَت وَكُنَّا كنَدمانَي جُذَيمةَ حِقبةً مِنَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لَن يتصدَّعا فَلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لِطولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا ثم قالت والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ
6
◔ غير محدد📌 لأن أجلِسَ على جمرةٍ فتحرِقَ ما دونَ لحمي حتى تُفضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ من أن أجلِسَ على قبرٍ
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سَرجَسٍ وأبو سلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ أنهما سمِعا أبا هريرةَ يقولُ : لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ فتحرِقَ ما دونَ لحمي حتى تُفضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ من أن أجلِسَ على قبرٍ. قال عُثمانُ : رأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذكَرتُ ذلك له ، فأجلَسني على قبرٍ وقال : إنما ذلك لِمَن أَحدَث عليه
عن عبد الرحمنِ بن عبد اللهِ بن عبد الرحمنِ بن أبي صَعْصَعَةَ أنه بلغَهُ أن عمرو بن الجموحِ وعبد الله بن عمرو الأنصاريّينِ ثم السلميّينِ كانا قد حفرَ السّيلُ قبرهما وكان قبرهُما مما يَلِي السيلَ وكانا في قبْرٍ واحدٍ وهما ممن استشهدَ يومَ أحدٍ ، فحُفِرَ عنهما ليغيّرَ من مكانهما ، فوجِدَا لم يتغيّرا كأنّما ماتا بالأمسِ وكان أحدهما قد جُرِحَ فوضعَ يدهُ على جرحهِ فدُفِنَ وهو كذلكَ فأميطتْ يدهُ عن جرحهِ ثم أرسلتْ فرجعتْ كما كانتْ ، وكان بين أحدٍ ويوم حفرَ عنهما ست وأربعونَ سنةً
عنْ عبدِ اللهِ بن أَبي مُلَيكةَ، أنَّ عائشةَ أقبَلَت ذاتَ يَومٍ منَ المَقابِرِ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنين، من أين أقبَلتِ؟ قالتْ: من قَبرِ أخي عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، فقُلتُ لها: أليس كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنْ زِيارةِ القُبورِ؟ قالتْ: نَعَم، كان قد نَهى، ثمَّ أمَرَ بزِيارتِها
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مُضطجِعًا عندَ بابِ حُجرةِ عائشةَ، رافعًا عَقيرتَه ، يَتغَنَّى، ورَأيْتُه يُصلِّي عندَ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ به مَرْوانُ، فقال: أتُصلِّي عندَ قَبرٍ! وقال له قَولًا قَبيحًا، فقال: يا مَرْوانُ، إنَّكَ فاحِشٌ مُتفحِّشٌ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتفحِّشَ
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا حضَرَ قِتالُ أُحدٍ دَعاني أبي منَ اللَّيلِ، فقالَ: إنِّي لا أُراني إلَّا مَقْتولًا في أوَّلِ مَن يُقتَلُ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي واللهِ ما أدَعُ -يَعنى: أحَدًا- أعزَّ عليَّ منكَ بعدَ نفْسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ عليَّ دَينًا، فاقْضِ عنِّي دَيْني واستَوْصِ بأخَواتِكَ خَيرًا، قالَ: فأصبَحْنا فكانَ أوَّلَ قَتيلٍ، فدفَنْتُه معَ آخَرَ في قَبرٍ، ثمَّ لم تطِبْ نَفْسي أنْ أترُكَه معَ آخَرَ في قَبرٍ، فاستَخرَجْتُه بعدَ ستَّةِ أشهُرٍ، فإذا هو كيومِ وضَعْتُه غيرَ أُذُنِه
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ
عن عمر مولى غفرة قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال قائِلٌ: نَدفِنُه حيث كان يصَلِّي في مقامِه، وقال أبو بكرٍ: مَعاذَ اللهِ أن نجعَلَه وَثَنًا يُعبَدُ، وقال الآخرون: ندفِنُه في البَقيعِ حيثُ دَفَن إخوانَه مِنَ المهاجِرينَ، قال أبو بكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن يَخرُجَ قَبرُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ، فيعوذُ به من النَّاسِ، لله عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللهِ فَوقَ حَقِّ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أخرَجْناه (الأصل: أخَّرْناه) ضَيَّعنا حَقَّ اللهِ، وإن أخفَرْناه، أخفَرْنا قَبْرَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فما ترى أنت يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قَبَض اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حيثُ قَبَض رُوحَه، قالوا: فأنت واللهِ رَضِيٌّ مُقنِعٌ، ثمَّ خَطُّوا حولَ الفِراشِ خطًّا، ثمَّ احتَمَلَه عليٌّ والعَبَّاسُ والفَضلُ وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الَحفِر يَحفِرونَ حيثُ كان الفِراشُ
عَن عُمَرَ مَولى غَفرةَ، قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قائِلٌ: نَدفِنُه حَيثُ كانَ يُصَلِّي؛ في مَقامِه. وقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: مَعاذَ [اللَّهِ] أن نَجعَلَه وثَنًا يُعبَدُ. وقال آخَرونَ: نَدفِنُه في البَقيعِ حَيثُ دُفِنَ إخوانُه مِنَ المُهاجِرينَ. قال أبو بَكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن نُخرِجَ قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ فيَعوذَ به عائِذٌ مِنَ النَّاسِ، للَّهِ عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللَّهِ فوقَ حَقِّ رَسولِ اللَّهِ، فإن أجَرناهُ ضَيَّعنا حَقَّ اللَّهِ، وإن أخفَرناهُ أخفَرنا قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالوا: فما تَرى أنتَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقولُ: (ما قَبَضَ اللَّهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قَبَضَ رُوحَه). قالوا: فأنتَ واللَّهِ رِضًا مُقنِعٌ. ثُمَّ خَطُّوا حَولَ الفِراشِ خَطًّا، ثُمَّ احتَمَلَه عَليٌّ، والعَبَّاسُ، والفَضلُ، وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الحَفرِ يَحفِرونَ حَيثُ كانَ الفِراشُ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى وكَّلَ بعبدِه المؤمنِ ملَكيْنِ يكتبانِ عملَه ، فإذا مات ؛ قال الملَكَانِ اللذان وُكِّلَا به يكتبانِ عملَه : قد مات ؛ فأْذَنْ لنا أن نصعدَ إلى السماءِ ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سمائي مملوءةٌ من ملائكتي يُسبِّحُوني . فيقولانِ : أفنُقيمُ في الأرضِ ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أرضي مملوءةٌ من خَلْقِي يُسبِّحُوني . فيقولانِ : فأين ؟ فيقولُ : قُومَا على قبرِ عبدي – أو : عند قبرِ عبدي - ؛ فسبِّحَاني ، واحمداني ، وكبِّرَاني ، واكتُبَا ذلك لعبدي إلى يومِ القيامةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الرحمن بن أبي بكرالاستغفار للمشركينكأنما ماتا بالأمسالجلوس على القبرعبد الله بن عمروحفر السيل قبرهماالصلاة عند القبرجابر بن عبد اللهلم نبت ليلة معاقبر عبد الرحمنعمرو بن الجموحست وأربعون سنةأبو بكر الصديقكندماني جذيمةوفاة الصالحيناستوص بأخواتكعمر بن الخطابندماني جذيمةخارجة بن زيديده على جرحهزيارة القبورأسامة بن زيدحيث قبض روحهآمنة بنت وهبما كان للنبييوم القيامةطول اجتماعدعوة نبيكمخمسمئة بابعبد المؤمنلن يتصدعارحمة ربكمأبو هريرةأحدث عليهلم يتغيراقبر النبيحور العينابن مسعودوثنا يعبدستة أشهرغير أذنهجنات عدناستحبابالزيارةالطاعونالأوديةالمقابريوم أحدالمتفحشالشهادةأبو بكراحمدانينزل عليبزيارةالقبورالفراقالحبشيندمانيالشعابغم غمكالفاحشالبقيعيكتبانسبحانيكبرانيعنها.زيارةعائشةالدفنجذيمةالشعرحضرتكمروانمقتولمقامهملكانالرقةحبشيحقبةدفنتزرتكفرواأحبكجمرةيبغضصديقشهيدنبيانحيبأمرنهىقبرمكةرجزأحددينقصرنبيقبضدفن
تخريج حديث قبر عبد الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








