أحاديث عن: تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة
تقَبَّلوا لي بسِتٍّ أتقَبَّلْ لكم بالجنَّةِ: إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ، وإذا وعَد فلا يخلِفْ، وإذا اؤتُمِنَ فلا يخُنْ، غُضُّوا أبصارَكم، وكفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم
تَقبَّلوا لي بسِتٍّ، أتقبَّلْ لكم بالجَنَّةِ: إذا حدَّث أحَدُكم فلا يَكذِبْ، وإذا وعَد فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم
تقبَّلوا لي بستٍّ أتقبَّلُ لكم بالجنةِ ؛ إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ
تَقَبَّلوا إليَّ ستًّا أَتَقَبَّلْ لكم بالجنَّةِ : إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ ، وإذا وعد فلا يخلِفْ وإذا ائتُمِنَ فلا يخُنْ
تقبَّلوا لي ستًّا أتقبَّلْ لكم بالجنَّةِ إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ وإذا وعَد فلا يُخلِفْ وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ غُضُّوا أبصارَكم وكُفُّوا أيديَكم واحفَظوا فُروجَكم
تقبَّلوا لي ستًّا أتقبلُ لكم بالجنةِ : إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذبْ ، وإذا وعد فلا يخلِفْ ، وإذا اؤتُمِنَ فلا يخُنْ ، غُضُّوا أبصارَكم ، وكفُّوا أيديَكم واحفَظوا فروجَكم
تقبَّلوا لي سِتًّا أتقبَّلُ لكم بالجنَّةِ : إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ ، وإذا وعد فلا يخلِفْ ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ
تقبَّلوا لي ستًّا أتقبَّلْ لكم بالجنةِ قيل : وما هنَّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إذا حدَّثتم فلا تكذِبوا وإذا وعَدتُم فلا تخلِفوا وإذا اؤتُمِنتُم فلا تخونوا وغُضوا أبصارَكم واحفَظوا فروجَكم وكُفوا أيديَكم
تَقبلوا لي سِتًّا أتقبَّلُ لكم الجنَّةَ : إذا حدَّث أحدُكم فلا يكذِبْ ، وإذا وعد فلا يُخلِفْ ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ ، غُضُّوا أبصارَكم ، وكُفُّوا أيديَكم ، واحفَظوا فروجَكم
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ
حديث: في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم) [يَعني حَديثَ: أنَّ وَفدَ نَجرانَ مِنَ النَّصارى قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم أربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أشرافِهم، مِنهمُ: السَّيِّدُ، وهو الكَبيرُ، والعاقِبُ، وهو الذي يَكونُ بَعدَه وصاحِبُ رَأيِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما: أسلِما، قالا: قد أسلَمنا، قال: ما أسلَمْتُما، قالا: بَلى قد أسلَمْنا قَبلَك، قال: كَذَبتُما، مَنعَكُما مِنَ الإسلامِ ثَلاثٌ فيكُما: عِبادَتُكُما الصَّليبَ، وأكلُكُما الخِنزيرَ، وزَعمُكُما أنَّ للهِ وَلَدًا، ونَزَل: {إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَه مِن تُرابٍ ثُمَّ قال له كُنْ فيَكونُ} [آل عمران: 59]، فلمَّا قَرَأها عليهم قالوا: ما نَعرِفُ ما تَقولُ، ونَزَل: {فمَن حاجَّك فيه مِن بَعدِ ما جاءَك مِنَ العِلمِ} [آل عمران: 61] مِنَ القُرآنِ {فقُلْ تَعالَوا نَدَعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] الآية {ثُمَّ نَبتَهِلْ} [آل عمران: 61] يَقولُ: نَجتَهد في الدُّعاءِ أنَّ الذي جاءَ به مُحَمَّدٌ هو الحَقُّ هو العَدلُ، وأنَّ الذي تَقولونَ هو الباطِلُ، وقال لهم: إنَّ اللَّهَ قد أمَرَني إن لم تَقبَلوا هذا أن أباهِلَكُم، قالوا: يا أبا القاسِمِ، بَل نَرجِعُ فنَنظُرُ في أمرِنا ثُمَّ نَأتيك، قال: فخَلا بَعضُهم ببَعضٍ وتَصادَقوا فيما بَينَهم، فقال السَّيِّدُ للعاقِبِ: قد واللَّهِ عَلِمتُم أنَّ الرَّجُلَ لنَبيٌّ مُرسَلٌ، ولئِن لاعَنْتُموه إنَّه لاستِئصالِكُم، وما لاعَنَ قَومٌ نَبيًّا قَطُّ، فبَقيَ كَبيرُهم ولا نَبَتَ صَغيرُهم، فإن أنتُم لم تَتَّبِعوه وأبَيتُم إلَّا إلفَ دينِكُم، فوادِعوه وارجِعوا إلى بلادِكُم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ بنَفرٍ مِن أهلِه، فجاءَ عَبدُ المَسيحِ بابنِه وابنِ أخيه، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن أنا دَعَوتُ فأمِّنوا أنتُم، فأبَوا أن يُلاعِنوه، وصالحوه على الجِزيةِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَرجِعُ إلى دينِنا ونَدَعُك ودينَك، وابعَثْ مَعنا رَجُلًا مِن أصحابِك يَقضي بَينَنا ويَكونُ عِندَنا عَدلًا فيما بَينَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني العَشيَّةَ أبعَثْ مَعَكُمُ القَويَّ الأمينَ، فنَظَرَ حتَّى رَأى أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فدَعاه فقال: اذهَبْ مَعَ هؤلاء القَومِ فاقضِ بَينَهم بالحَقِّ]
عن الضحاكِ بنِ مُزَاحِمٍ قال نزلتْ هذه الآيةُ في نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحَصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ قال هذِهِ في شأْنِ عائشَةَ وأَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يجعل لِّمَنْ يفعلُ ذلِكَ توبَةً وجعل لمن رمى امرأَةً من المؤمناتِ من غيرِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التوبةَ ثمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمحَصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ فجعل لمن قذفَ امرأةً منَ المؤمنينَ التوبةَ ولم يجعل لِّمن قذفَ امرأةً من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوْبَةً ثم تلَا هذه الآيةَ لُعِنُوا في الدُّنيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عذابٌ عَظِيمٌ فَهَمَّ بعضُ القومِ أنْ يقومَ إلى ابنِ عباسٍ فيُقَبِّلُ رأسَهُ لِحُسْنِ مَا فَسَّرَ
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّمارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
قيلَ لأبي ثابتٍ بنِ عبادةَ حينَ نزَلَت آيةُ الحدودِ ، وَكانَ رَجُلًا غيورًا : أرأيتَ لو أنَّكَ وجدتَ معَ امرأتِكَ رجلًا ، أيَّ شيءٍ كنتَ تَصنعُ ؟ قالَ : كنتُ ضاربَهُما بالسَّيفِ ، أنتَظرُ حتَّى أجيءَ بأربعةٍ ؟ إلى ما ذاكَ قد قضَى حاجتَهُ وذَهَبَ ، أو أقولُ : رأيتُ كذا وَكَذا ، فتَضرِبوني الحدَّ ولا تقبَلوا لي شَهادةً أبدًا ، قالَ : فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كفَى بالسَّيفِ شاهِدًا ، ثمَّ قالَ : لا ، إنِّي أخافُ أن يتَتابعَ في ذلِكَ السَّكرانُ والغَيرانُ
كفى بالسَّيفِ شاهِدًا [ قيلَ لأبي ثابتٍ بنِ عبادةَ حينَ نزَلَت آيةُ الحدودِ، وَكانَ رَجُلًا غيورًا : أرأيتَ لو أنَّكَ وجدتَ معَ امرأتِكَ رجلًا، أيَّ شيءٍ كنتَ تَصنعُ ؟ قالَ : كنتُ ضاربَهُما بالسَّيفِ، أنتَظرُ حتَّى أجيءَ بأربعةٍ ؟ إلى ما ذاكَ قد قضَى حاجتَهُ وذَهَبَ، أو أقولُ : رأيتُ كذا وَكَذا، فتَضرِبوني الحدَّ ولا تقبَلوا لي شَهادةً أبدًا، قالَ : فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كفَى بالسَّيفِ شاهِدًا، ثمَّ قالَ : لا، إنِّي أخافُ أن يتَتابعَ في ذلِكَ السَّكرانُ والغَيرانُ]
كفى بالسَّيفِ شاهدًا [ قيلَ لأبي ثابتٍ بنِ عبادةَ حينَ نزَلَت آيةُ الحدودِ، وَكانَ رَجُلًا غيورًا : أرأيتَ لو أنَّكَ وجدتَ معَ امرأتِكَ رجلًا، أيَّ شيءٍ كنتَ تَصنعُ ؟ قالَ : كنتُ ضاربَهُما بالسَّيفِ، أنتَظرُ حتَّى أجيءَ بأربعةٍ ؟ إلى ما ذاكَ قد قضَى حاجتَهُ وذَهَبَ، أو أقولُ : رأيتُ كذا وَكَذا، فتَضرِبوني الحدَّ ولا تقبَلوا لي شَهادةً أبدًا، قالَ : فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كفَى بالسَّيفِ شاهِدًا، ثمَّ قالَ : لا، إنِّي أخافُ أن يتَتابعَ في ذلِكَ السَّكرانُ والغَيرانُ]
لما نزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال سعدُ بنُ عبادةَ وهو سيدُ الأنصارِ أهكذا أُنزِلت يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ ما يقولُ سيدُكم قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْه فإنه رجلٌ غيورٌ واللهِ ما تزوَّج امرأةً قطُّ إلا بكرًا ولا طلق امرأةً قطُّ فاجترأ رجلٌ منا أن يتزوجَها من شدةِ غيرتِه فقال سعدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وإنها من عندِ اللهِ ولكن قد تعجبتُ أن لو وجدتُ لكاعًا قد تفخَّذها رجلٌ لم يكنْ لي أن أُهيِّجَه ولا أن أُحرِّكَه حتى آتِيَ بأربعةِ شهداءَ فواللهِ لا آتِي بهم حتى يقضِيَ حاجتَه قال فما لبثوا إلا يسيرًا حتى جاء هلالُ بنُ أميةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم فجاء من أرضِه عشاءًا فوجد عندَها رجلًا فرأيتُ بعينِي وسمعت بأذنِي فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاء به واشتدَّ عليه واجتمعتِ الأنصارُ وقالوا قد ابتُلينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآنَ يضربُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلالَ بنَ أميةَ ويُبطِلُ شهادتَه في المسلمين فقال واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مخرجًا فقال هلالٌ يا رسولَ اللهِ إني أرَى ما اشتدَّ عليك بما جئتَ به واللهِ إني لصادقٌ فواللهِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليريدُ أن يأمرَ بضربِه إذ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ وكان إذا نزل عليه عرَفوا ذلك في تربدِ جلدِه فأمسكوا عنه حتى فرغ الوحيُ فنزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ _ الآية
لمَّا نزلتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قال سعدُ بنُ عُبُادَةَ وهو سيدُ الأنصارِ أهكذا أُنزِلَتْ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ الأنصارِ ألَا تسمعونَ ما يقولُ سيدُكم قالوا يا رسولَ اللهِ لا تَلُمْهُ فإنه رجلٌ غيورٌ واللهِ ما تزَوَّجَ امرأَةً قطُّ إلا بِكْرًا ولَا طَلَّقَ امْرَأَةً له قطُّ فاجْتَرَأَ رجلٌ مِنَّا علَى أنْ يَتَزَوَّجَهَا من شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فقالَ سَعْدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلَمُ أنَّها حَقٌّ وأنَّها من اللهِ ولكني تَعَجَّبْتُ أن لو وجدتٌّ لكاعًا قدْ تَفَخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أُهَيِّجَهُ ولَا أُحَرِّكَهُ حتى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداءَ واللهِ لا آتِي بِهِم حتى يَقْضِيَ حاجَتَهُ
لما نَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ وهُوَ سيدُ الأنصارِ أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ أمَا تَسْمَعُونَ مَا يقولُ سيِّدُكُمْ قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإِنَّهُ رجلٌ غَيُورٌ واللهِ مَا تَزَوَّجَ امرأةً قطُّ إلا بِكْرًا ولا طَلَّقَ امْرَأَةً له قطُّ فاجْتَرَأَ أحدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَها مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إني لأعْلَمُ أنها حقٌّ وأنَّها مِنَ اللهِ ولكني قَدْ تَعَجَّبْتُ أن لو وجدتُّ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أُهَيِّجَهُ وَلَا أُحَرِكَهُ حتى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداءَ فواللهِ إني لا آتي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المحصنات الغافلات المؤمناتلا تقبلوا لهم شهادة أبداإكرام سيف رسول اللهإذا ائتمن فلا يخنلا تفر به عن كافرأبو ثابت بن عبادةإذا حدث فلا يكذبإذا وعد فلا يخلفأتقبل لكم بالجنةلا تقتل به مسلماالضحاك بن مزاحمالنهي عن المنكرلا تقبلوا شهادةتقبلوا إلي ستاالخلف في الوعدلا تخن الأمانةالأمر بالمعروفالوفاء بالوعدتقبلوا لي ستااحفظوا فروجكملا تخلف الوعدسيف رسول اللهالسمع والطاعةالنشاط والكسلغضوا أبصاركمسماك بن خرشةالعسر واليسرسعد بن عبادةهلال بن أميةالجلد ثمانينرمي المحصناتكفوا أيديكمإخلاف الوعدأزواج النبيلا ناصر لهامن عصى اللهأربعة شهداءسيد الأنصارثمانين جلدةصدق الحديثنساء النبيآية الحدودأربعة شهودضرب بالسيفتفخذها رجلحفظ الفرجلا تكذبوالا تخلفوالا تخونواوفد نجرانأبو عبيدةعذاب عظيمأبو دجانةبنات طارقنصر النبيغض البصرالمباهلةابن عباسحق السيفالمحصناتالفاسقونلا يكذبلا يخلفكف اليدالأمانةإذا حدثالخيانةلا تكذبأبو بكرالشيطانالخنزيريوم أحدلا طاعةالغيرانالسكرانلا يخنتقبلوابالجنةالوفاءالعاقبالصليبالجزيةاللعنةيتتابعالحدودالغيرةالغيوراللعانالجنةأتقبلالكذبالصدقأضيافقراهمكفارةالسيدالولدالسيفشاهداشهادة
تخريج حديث تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








