أحاديث عن: تقرؤون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تقرؤون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن مريم...
عن المغيرة بن شعبة قال: لما قدمتُ نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرؤون: يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله ﷺ سألته عن ذلك، فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم».
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٥) من طرق عن ابن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة قال .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بالمعروف والنهي عن...
عن قيس بن أبي حازم قال: قام أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها
الناس! إنكم تقرؤون هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه».
الناس! إنكم تقرؤون هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه».
صحيح رواه أبو داود (٤٣٣٨)، والترمذي (٢١٦٨)، وابن ماجه (٤٠٠٥)، والنسائي في الكبرى (١١٠٩٢)، وأحمد (١)، وصحّحه ابن حبان (٣٠٤) كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، قال: كُنتُ أغدو إلى المَسجِدِ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأبطَأَ عُبادةُ ذاتَ يَومٍ، قال: فجِئنا وأبو نُعَيمٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه، فسَمِعتُ عُبادةَ يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أبو نُعَيمٍ قُلتُ: يا أبا الوليدِ، رَأيتُك تَقرَأُ مَعَ الإمامِ ولا أدري تَعَمَّدتَه أم سَهَوتَ، قال: لم أنسَه ولكِنْ تَعَمَّدتُه، صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ الصَّلواتِ التي يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، قال: فالتَبَسَت عليه القِراءةُ، فلمَّا انصَرَف قال: "هَل تقرؤون مَعي؟ قالوا: نَعَم، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها"
"لَعلَّكم تَقرَؤونَ والإمامُ يَقرَأُ!"، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ، قالَ: "فلا تَفعَلوا إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكم بفاتِحةِ الكِتابِ"
لعَلَّكُم تَقرَؤونَ والإمامُ يقرأُ. قالوا: إنَّا لنَفعَلُ، قال: فلا تَفعَلوا، إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ
أنَّ اليَهودَ قالوا لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لو أُنزِلَت فينا لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأيَّ يَومٍ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ أُنزِلَت؟ أُنزِلَت بعَرَفةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعَرَفةَ. قال سُفيانُ: أشُكُّ كان يَومَ جُمُعةٍ أم لا، يَعني: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتِي}
أنَّ اليَهودَ قالوا لعمرَ : إنَّكم تقرؤون آيةً لو أُنزِلَت فينا لاتَّخذنا ذلِكَ اليومَ عيدًا فقالَ : إنِّي لأعلمُ حيثُ أُنْزِلَت وأيَّ يومٍ أُنزِلَت ، وأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزِلَت : أُنزِلَت يومَ عرفةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفة ، قالَ سفيانُ : وأشُكُّ يومَ جمعةٍ أو لا يعني الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ: أنَّ اليَهودَ قالوا لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لَو أُنزِلَت فينا لاتَّخَذنا ذلك اليَومَ عيدًا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأيَّ يَومٍ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُنزِلَت؛ أُنزِلَت يَومَ عَرَفةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعَرَفةَ -قال سُفيانُ: وأشُكُّ يَومَ جُمُعةٍ أو لا- يَعني: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكُم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} [المائِدة: 3]
قالتِ اليَهودُ لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لو نَزَلَت فينا لاتَّخَذناها عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأينَ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُنزِلَت: يَومَ عَرَفةَ، وإنَّا واللهِ بعَرَفةَ -قال سُفيانُ: وأشُكُّ- كان يَومَ الجُمُعةِ أم لا {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم}
تَقرَؤونَ خَلْفي؟ قالوا: نعمْ، قال: فلا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ الكِتابِ
9
✔ صحيح
أنَّ أباهُ كان يَقرَأُ في صلاةِ المغربِ بنحوِ ما تَقرَؤونَ {وَالْعَادِيَاتِ} ونحوَها مِن السُّوَرِ
عنِ الحَسَنِ قالَ: بَيْنَما عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عن سُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قالَ له رَجُلٌ: يا أبا نُجَيْدٍ، حَدِّثْنا بالقُرْآنِ. فقالَ لهُ عِمْرانُ: أنتَ وأَصْحابُكَ تَقْرَؤونَ القُرْآنَ، أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الصَّلاةِ وما فيها وحُدودِها؟ أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الزَّكاةِ في الذَّهَبِ والإبلِ والبَقَرِ وأَصْنافِ المالِ؟ ولكنْ قدْ شَهِدْتُ وغِبْتَ أنتَ. ثُمَّ قالَ: فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الزَّكاةِ كذا وكذا. وقالَ الرَّجُلُ: أَحْيَيْتَني أَحْياكَ اللهُ. قالَ الحَسَنُ: فما ماتَ ذلك الرَّجُلُ حتَّى صارَ مِنْ فُقهاءِ المُسْلِمينَ
كان خُلُقُه القرآنَ [يعني حديث: دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ]
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ما تَقْرَؤونَ رُبعَها -يعني بَراءَةَ- وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نَجْرانَ فقال لي أهلُ نَجْرانَ : ألَسْتُم تقرَؤُون هذه الآيةَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28] وقد عرَفْتُم ما بيْنَ موسى وعيسى ؟ فلم أَدْرِ ما أرُدُّ عليهم حتَّى قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال لي : ( أفلا أخبَرْتَهم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بالأنبياءِ والصَّالحينَ قبْلَهم ؟ )
لَمَّا قدِمتُ نَجرانَ سَألوني، فقالوا: إنَّكُم تَقرَؤونَ {يا أُختَ هارونَ} [مريم: 28]، وموسى قَبلَ عيسى بكَذا وكَذا، فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُه عن ذلك، فقال: إنَّهُم كانوا يُسَمُّونَ بأنبيائِهم والصَّالِحينَ قَبلَهُم
حديثٌ أنه كان بين موسى وعيسى وهارونَ زمانٌ مديدٌ [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي، فَقالوا: إنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ.]
لعلَّكم تقرؤونَ والإمامُ يقرَأُ ؟ قالوا : إنَّا لنفعلُ . قالَ : فلا تفعَلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ
لعلَّكم تَقرؤُونَ والإمامُ يَقرَأُ، قالها ثلاثًا، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذاك، قال: فلا تَفعَلوا، إلَّا أنْ يَقرَأَ أحَدُكم بفاتحةِ الكِتابِ
لعلَّكم تَقْرَؤُونَ والإمامُ يَقْرَأُ قالها ثلاثًا قالوا إنَّا لَنَفْعَلُ ذلِكَ قال فلا تفعلوا إلَّا أنْ يَقْرَأَ أحدُكُم بفاتِحَةِ الكتابِ في نفسِهِ
نزلَ عمرُ رضيَ اللَّه عنْه بالرَّوحاءِ فرأى أناسًا يبتدِرونَ أحجارًا فقالَ: ما هذا؟ فقالوا: يقولونَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى إلى هذِهِ الأحجارِ، فقالَ: سبحانَ اللَّهِ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا راكبًا مرَّ بوادٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى ثمَّ حدَّثَ فقالَ: إنِّي كنتُ أغشى اليَهودَ يومَ دراستِهم. فقالوا: ما مِن أصحابِكَ أحدٌ أَكرمُ علينا منكَ لأنَّكَ تأتينا قلتُ: و ما ذاكَ إلَّا أنِّي أعجَبُ من كتبِ اللَّهِ كيفَ يصدِّقُ بعضُها بعضًا كيفَ تصدِّقُ التَّوراةُ والفرقانُ التَّوراةَ، فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا وأنا أُكلِّمُهم فقلتُ: أنشدُكم باللَّهِ وما تقرؤونَ من كتابِهِ أتعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: نعَم. فقلتُ: هلَكتُم واللَّهِ تعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لا تتَّبعونَهُ، فقالوا: لم نَهلِك ولَكن سألناهُ من يأتيهِ بنبوَّتِهِ. فقالَ: عدوُّنا جبريلُ لأنَّهُ ينزِلُ بالغلظةِ والشِّدَّةِ والحربِ والْهلاكِ ونحوِ هذا. فقلتُ: فمن سِلمُكم منَ الملائِكةِ؟ فقالوا: ميكائيلُ ينزلُ بالقَطرِ والرَّحمةِ وَكذا. قلتُ: وَكيفَ منزلتُهما من ربِّهما؟ فقالوا: أحدُهما عن يمينِهِ والآخرُ منَ الجانبِ الآخرِ. قلتُ: فإنَّهُ لا يحلُّ لِجبريلَ أن يعاديَ ميكائيلَ ولا يحلُّ لميكائيلَ أن يسالِمَ عدوَّ جبريلَ، وإنِّي أشْهدُ أنَّهما وربَّهما سِلمٌ لمن سالموا، وحربٌ لمن حاربوا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا أريدُ أن أخبرَهُ فلمَّا لقيتُهُ قالَ: ألا أخبرُكَ بآياتٍ أنزِلَت عليَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، فقرأَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ حتَّى بلغَ الْكَافِرِينَ قلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما قمتُ من عندِ اليهودِ إلَّا إليْكَ لأخبرَكَ بما قالوا لي، وقلتُ لَهم: فوجدتُ اللَّهَ تعالى قد سبَقني
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أتَقرَؤُونَ والإمامُ يَقرَأُ؟ أو قالَ: تَقرَؤُونَ خَلفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَلا تَفعَلوا، إلَّا أنْ يَقرَأَ أحَدُكم فاتِحَةَ الكِتابِ في نَفْسِهِ إنْ شاءَ، قالَ خالِدٌ: وحَدَّثَني بَعدُ ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ، فقُلتُ لِأبي قِلابةَ: إنْ شاءَ، قالَ: لا أذكُرُهُ
أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقراءةِ؟، فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اليوم أكملت لكم دينكمرضيت لكم الإسلام ديناالقراءة خلف الإمامالقراءة في الصلاةأتممت عليكم نعمتيالصلاة خلف الإمامقد أفلح المؤمنونعبادة بن الصامتأكملت لكم دينكميسمون بالأنبياءالجهر بالقراءةفقهاء المسلمينالتباس القراءةينازعني القرآنعمران بن حصينسورة المؤمنينموسى قبل عيسىفاتحة الكتابيا أخت هارونالإمام يقرأتقرؤون خلفيأم المؤمنينخلقه القرآنسورة التوبةسورة العذابقالها ثلاثاأصحاب النبيفلا تفعلوايوم الجمعةيقرأ أحدكمسبحان اللهخلف الإمامصلاة الصبحفلا تقرؤواأم القرآنلا تفعلواأم الكتابسنة النبيرسول اللهأخت هارونبأنبيائهموالصالحينلنفعل ذلكأبو قلابةبالمعروفيوم عرفةالصالحينكتب اللهأبو نعيممريم...يغيرونهلا صلاةالمأمومالإسلامالفاتحةمريم 28في نفسهميكائيلالتوراةالفرقانالروحاءالمنكربعقابهوالنهيالإمامتقرؤوناليهودالصلاةالقرآنالزكاةسألونيهارونوموسىالناسيعمهمالأمرعن...أحدكماليومالآيةأكملتدينكمأتممتنعمتيالذهبالإبلالبقرعائشةبراءةحذيفةربعهانجرانيسمونقبلهمثلاثاجبريلعداوةعيسىبكذاوكذا
تخريج حديث تقرؤون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








