أحاديث عن: تقسم على ثلاثة أجزاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تقسم على ثلاثة أجزاء
ذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ مِن عِرْقِ النَّسا أليةَ شاةٍ أعرابيَّة، ليست بصغيرةٍ، ولا بكبيرةٍ تُجزَّأُ، ثمَّ تُذَابُ، ثمَّ تُقْسَمُ على ثلاثةِ أجزاءٍ، فيُشْرَبُ كلَّ يومٍ جُزْءٌ على ريقِ النَّفسِ. قال أنسٌ: وقد وصفْتُ ذلك لثَلاثِ مئةٍ كلُّهم يُعافيه اللهُ
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ ، تُذَابُ ، ثُمَّ تُقَسَّمُ ثلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، يشربُهُ ثلاثةَ أيامٍ على الريقِ ، كلَّ يومٍ جزءًا
شِفاءُ عِرقِ النَّساءِ إليَةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تُذابُ ثمَّ تُقسَم ثَلاثَةَ أجزاءٍ يُشرَبُه ثَلاثَةَ أيَّامٍ علَى الرِّيقِ كُلِّ يومٍ جُزءٌ
ذَكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه وصَفَ مِن عِرْقِ النَّسا ألْيةَ شاةٍ عرَبِيٍّ، ليسَتْ بصغيرةٍ ولا بكَبِيرةٍ، تُجَزُّ ثمَّ تُذابُ، ثمَّ تُقَسَّمُ إهالَتُها على ثَلاثةِ أجزاءٍ، فتُشْرَبُ كُلَّ يومٍ جزْءًا على ريقِ النَّفَسِ. قال أنَسٌ: وقدْ وصَفْتُ ذلكَ لثَلاثِ مائةٍ، كُلُّهم يُعافيهِ اللهُ تعالَى
نزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُه قال : ( إنَّك لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ وإنَّما يكفيكَ مِن ذلك خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ ) فأدرَكْتُ وجمَعْتُ
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، قال له بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطِه، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال: وا عَجَباه لوَبْرٍ، تَدَلَّى مِن قَدومِ الضَّأنِ. ويُذكَرُ عَنِ الزُّبَيديِّ، عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يُخبِرُ سَعيدَ بنَ العاصِ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبانَ على سَريَّةٍ مِنَ المَدينةِ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: فقدِمَ أبانُ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحَها، وإنَّ حُزْمَ خَيلِهم لَليفٌ، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَقسِمْ لهم، قال أبانُ: وأنتَ بهذا يا وَبْرُ، تَحَدَّرَ مِن رَأسِ ضَأنٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبانُ، اجلِسْ، فلَم يَقسِمْ لهم
قدِمتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه، فبَكى، فقال: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوَجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلًّا لا، ولكنْ عهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم آخُذْ به؛ قال لي: يا أبا هاشمٍ، لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ الدُّنْيا خادمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ. وقد وجَدتُ، وجمَعتُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ على سريَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نجدٍ فقدمَ أبانُ بنُ سعيدٍ وأصحابُهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخيبرَ بعدَ أن فتحَها وإنَّ حُزُمَ خَيلِهم ليفٌ فقالَ أبانُ اقسِم لنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أبو هُريرةَ فقلتُ لا تَقسِم لَهُم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أبانُ أنتَ بِها يا وبرُ تحدَّرَ علينا من رأسِ ضالٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اجلِس يا أبانُ ولم يقسِم لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ على سريَّةٍ مِن المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ، فقَدِم أبانُ بنُ سعيدٍ وأصحابُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ بعدَ أنْ فتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خَيلِهم ليفٌ، فقال أبانُ: اقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ: لا تَقسِمْ لهم يا رسولَ اللهِ، فقال أبانُ: أنتَ بها يا وَبْرُ تَحدَّرَ علينا مِن رأسِ ضالٍ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ يا أبانُ، ولم يَقسِمْ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبانَ بنَ سعيدٍ علَى سريَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نجدٍ فقدِمَ أبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ بعدما فتحَها، وإنَّ حِزَمَ خيلِهِم لَليفٌ، فقالَ أبانُ: اقسِم لَنا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ أبو هُرَيْرةَ فقُلتُ: لا تقسِم لَهُم شيئًا يا نبيِّ اللَّهِ، قالَ: أبانُ أنتَ بِها يا وبَرُ تحدَّرَ علَينا مِن رأسٍ ضالٍّ، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجلِس يا أبانُ، فلَم يقسِم لَهُم شيئًا
والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تُقسِّمُ ورثتي شيئًا مِمَّا ترَكْتُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، وَكانَت هذِهِ الصَّدقةُ بيدِ عليٍّ غلبَ عليها عبَّاسًا وطالت فيها خصومَتُها فأبى عمرُ أن يقسِمَها بينَهُما حتَّى أعرضَ عنها عبَّاسٌ غلبَهُ عليها عليٌّ، ثمَّ كانت على يدِ حسنِ بنِ عليٍّ، ثمَّ بيدِ حُسَيْنِ بنِ عليٍّ، ثمَّ بيدِ عليِّ بنِ حُسَيْنٍ، وحسنِ بنِ حُسَيْنٍ، فَكانا يتداولانِها، ثمَّ بيدِ زيدِ بنِ حسنٍ، وَهيَ صدقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حقًّا
سأَلْتُ أبا عمرٍو الأوزاعيَّ عن سهامِ مَن لم يشهَدِ الفتحَ والقتالَ مِن المَدَدِ فقال: لا يُسهَمونَ، ألا ترى إلى الطَّائفتينِ تدخُلانِ مِن دربٍ واحدٍ أو دربينِ مختلفَينِ فتغنَمُ إحداهما ولا تغنَمُ الأخرى وإحداهما قوَّةٌ للأخرى فلا تشرَكُ إحداهما الأخرى غنِمَا جميعًا أو غنِم أحدُهما بذلك مضى الأمرُ فيهم قال الوليدُ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقال: سمِعْتُ الزُّهريَّ يذكُرُ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن أبي هُريرةَ أنَّه سمِعه يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلٍ نجدٍ، عليها أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ فتحِ خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقسِمْ لهم فقال: فغضِب أبانٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مهلًا يا أبانُ ) وأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقسِمَ لهم شيئًا
سأَلْتُ أبا عمرٍو عن إسهامِ مَن لم يشهَدِ الفتحَ والقتالَ فقال: لا يُسهَمونَ، ألا ترى الطَّائفتينِ تدخُلانِ مِن دربٍ واحدٍ أو دربينِ مختلفينِ فتغنَمُ إحداهما ولا تغنَمُ الأخرى وإحداهما قوَّةٌ للأخرى فلا تشرَكُ إحداهما الأخرى غنِمَا جميعًا أو غنِم أحدُهما، بذلك مضى الأمرُ فيهم، قال الوليدُ: فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ قال: سمِعْتُ الزُّهريَّ يذكُرُ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن أبي هُريرةَ أنَّه سمِعه يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلَ نجدٍ عليها أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ فتحِ خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقسِمْ لهم فغضِب أبانُ ونال منه قال: وحمَل عليه برمحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مهلًا يا أبانُ ) وأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقسِمَ لهم شيئًا
رأى رجُلٌ رؤيا، فجاء للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رأيتُ كأنَّ ظُلَّةً تَنطِفُ عسَلًا وسَمنًا، فكان الناسُ يأخُذونَ منها، فبينَ مُستكثِرٍ وبينَ مُستقِلٍّ وبينَ ذلك، وكأنَّ سببًا مُتَّصِلًا إلى السماءِ -وقال يزيدُ مرةً: وكأنَّ سببًا دُلِّيَ من السماءِ- فجئتَ، فأخذتَ به، فعلَوْتَ فأعْلَاكَ اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكَ، فأخَذَ به فعَلَا فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكما، فأخَذَ به فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكم، فأخَذَ به فقُطِع به، ثم وُصِل له فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ. قال أبو بكرٍ: ائذَنْ لي يا رسولَ اللهِ، فأعبُرَها فأذِنَ له، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ: فالإسلامُ، وأمَّا العسَلُ والسَّمْنُ: فحَلاوةُ القرآنِ، فبينَ مُستكثِرٍ، وبينَ مُستقِلٍّ، وبينَ ذلك، وأمَّا السبَبُ: فما أنتَ عليه، تعلو فيُعليكَ اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكَ رجُلٌ على مِنْهاجِكَ، فيعلو ويُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكما رجُلٌ، فيأخُذُ بأخْذِكما، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكم رجُلٌ يُقطَعُ به، ثم يُوصَلُ له، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، قال: أصبْتُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أصبْتَ، وأخطَأْتَ، قال: أقسمتُ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي، فقال: لا تُقسِمْ
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ؛ رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: قد وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلوا على حُكمِه، فرَدَّ الحُكمَ إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم: أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ سَعدًا قال: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيكَ، مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهم، فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شَيءٌ فأبقِني له؛ حتَّى أُجاهِدَهم فيكَ، وإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ فافجُرْها واجعَلْ مَوتَتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم -وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ- إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ منها رَضيَ اللهُ عنه
أنَّ الأنصارَ كانت تَقسِمُ للمُهاجِرينَ نِصفَ ما يَحصُلُ لهم من غَلَّاتِ أموالِهم، ويُخيِّرونَهم بأنْ يأخُذوا أكثَرَ النِّصفَينِ، فلمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قد وَفَّيتُم لنا بالذي كان عليكم، فإنْ شِئتُم أنْ تَطيبَ أنْفُسُكم بنَصيبِكم من خَيبَرَ، ونُطيِّبَ لكم ثِمارَكم فَعَلتُم، فقالوا: إنَّه قد كان لك علينا شُروطٌ، ولنا عليك شَرْطٌ بأنَّ لنا الجَنَّةَ، فقد فَعَلْنا الذي سَأَلتَنا على أنَّ لنا شَرْطَنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاكم لكم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: رَأى رَجُلٌ رُؤيا، فجاءَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رَأيتُ كَأنَّ ظُلَّةً تَنطِفُ عَسَلًا وسَمنًا، فكان النَّاسُ يَأخُذونَ مِنها، فبَينَ مُستَكثِرٍ وبَينَ مُستَقِلٍّ وبَينَ ذلك، وكَأنَّ سَبَبًا مُتَّصِلًا إلى السَّماءِ -وقال يَزيدُ مَرَّةً: وكَأنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ- فجِئتَ، فأخَذتَ به، فعَلَوتَ فأعلاكَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مِن بَعدِكَ، فأخَذَ به فعَلا فأعلاه اللهُ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مِن بَعدِكُما، فأخَذَ به فعَلا فأعلاه اللهُ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مِن بَعدِكُم، فأخَذَ به فقُطِعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له، فعَلا فأعلاه اللهُ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ، فأعبُرَها فأذِنَ له، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ: فالإسلامُ، وأمَّا العَسَلُ والسَّمنُ: فحَلاوةُ القُرآنِ، فبَينَ مُستَكثِرٍ، وبَينَ مُستَقِلٍّ، وبَينَ ذلك، وأمَّا السَّبَبُ: فما أنتَ عليه، تَعلو فيُعليكَ اللهُ، ثُمَّ يَكونُ مِن بَعدِكَ رَجُلٌ على مِنهاجِكَ، فيَعلو ويُعليه اللهُ، ثُمَّ يَكونُ مِن بَعدِكُما رَجُلٌ، فيَأخُذُ بأخذِكُما، فيَعلو فيُعليه اللهُ، ثُمَّ يَكونُ مِن بَعدِكُم رَجُلٌ يُقطَعُ به، ثُمَّ يوصَلُ له، فيَعلو فيُعليه اللهُ. قال: أصَبتُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أصَبتَ، وأخطَأتَ، قال: أقسَمتُ يا رَسولَ اللهِ لَتُخبِرَنِّي، فقال: لا تُقسِمْ]
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بَيعِ المَغانِمِ حتَّى تُقسَمَ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شراءِ المغانمِ حتَّى تُقسَمَ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيْبرَ عنْ بَيعِ المَغانِمِ حتَّى تُقسَمَ
سمع عائشةَ تُقسِمُ باللهِ ما رأى أحدٌ رسولَ اللهِ يبولُ قائمًا منذُ أُنزل عليْهِ الفرقانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تقسم على ثلاثة أجزاءسبي النساء والذريةمركب في سبيل اللهتقسم ثلاثة أجزاءأبو هاشم بن عتبةتعلو فيعليك اللهالمغانم حتى تقسمالبيع قبل القسمةيشرب كل يوم جزءصدقة رسول اللهعلى ريق النفسألية شاة عربيسعيد بن العاصقاتل ابن قوقلحزم خيلهم ليفما تركنا صدقةمنذ أنزل عليهأبان بن سعيدالعسل والسمنحلاوة القرآنقتل المقاتلةيعافيه اللهثلاثة أجزاءتجز ثم تذابلا تقسم لهمحسين بن عليسعد بن معاذتطيب أنفسكمأصبت وأخطأتبيع المغانمثلاثة أيامعرق النساءكل يوم جزءأموال تقسمقدوم الضأنجمع الدنياحسن بن عليقوة للأخرىتقسم باللهيبول قائماعرق النساعلى الريقعهد النبيأبو هريرةرسول اللهحزم الخيللا تقسمواالطائفتينبنو قريظةالمهاجرينألية شاةإلية شاةأبو هاشماقسم لنافتح خيبردرب واحدعسل وسمنحتى تقسمأعرابيةرأس ضاللم يقسملا تقسمالغنيمةلا تشركيقطع بهيوصل لهحكم سعدالأنصارالمغانمالفرقانمعاويةيا وبرمنهاجكالخندقالأكحلمستكثريشربهإهالةمطعونيكفيكورثتيالمددإسهامالظلةالسببجبريلالجنةوفيتممستقلعائشةتجزأتذابخادمأبانخيبرعتبةطعينسريةاجلسعباس
تخريج حديث تقسم على ثلاثة أجزاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








