أحاديث عن: يشربه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: يشربه

عن طلق بن علي أنه كان عند رسول الله ﷺ جالسا، فجاء صحار عبد القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا؟ فأعرض عنه نبي الله ﷺ، حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبي ﷺ: «من السائل عن المسكر؟ لا تشربه، ولا تسقيه أخاك المسلم، فوالذي نفسي بيده، أو فوالذي يحلف به - لا يشربه رجلٌ ابتغاء لذة سكره، فيسقيه الله الخمر يوم القيامة».
حسن رواه أحمد في مسنده - الملحق المستدرك - (٢٤٠٠٩: ٣٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٦٠)، والطبراني في الكبير (٨٢٥٩) كلهم من طريق ملازم بن عمرو، ثنا سراج بن عقبة، عن عمته خلدة بنت طلق، عن أبيها طلق بن علي فذكره.
📚 كتاب الأشربة 📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها ذاتَ يومٍ وعندَهَا شُبْرمٌ تَدقُّه، فقالَ: ما تَصنعينَ بهِ؟ فقالتْ: يَشرَبُه فلانٌ، فقالَ: إنَّهُ داءٌ. قال: ودخَلَ علَيْها وعندَها سَنَا، فقالَ: ما تَصنَعينَ بهذا؟ فقالتْ: يَشرَبُه فُلانٌ، فقال: لو أنَّ شيئًا يَدْفَعُ الموتَ، أو يَنْفَعُ مِن المَوْتِ؛ نفَعَ السَّنَا
الراويأسماء بنت عميس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7645
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
إذا كانت الدَّابَّةُ مَرْهونَةً؛ فعلى الـمُرتَـهِنِ عَلَفُها، ولَبَنُ الدَّرِّ يُشرَبُ، وعلى الذي يَشرَبُه نَفَقتُه، ويَرْكَبُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7125
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا فجاء صحارُ عبدُ القَيسِ فقال يا رسولَ اللهِ ما ترى في شرابٍ نصنعُه بأرضِنا من ثمارٍ فأعرضَ عنه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سأله ثلاثَ مراتٍ حتى صلَّى ولما قضى صلاتَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنِ السائلُ عن المُسكِرِ لا تشرَبْه ولا تُسْقِه أخاك المسلمَ فوالذي نفسي بيدِه أو فوالذي يُحلَفُ به لا يشربُه رجلٌ ابتغاءَ سُكرِه فيسقِيه اللهُ الخمرَ يومَ القيامةِ
الراويطلق بن عبد
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/73
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
يطلُعُ عليكم قَبلَ السَّاعةِ سَحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مثلَ التُّرْسِ فلا تزالُ ترتَفِعُ في السَّماءِ وتنتَشِرُ حتَّى تملَأَ السَّماءَ ثُمَّ يُنادِي منادٍ أيُّها النَّاسُ أتى أمرُ اللهِ فلا تستَعْجِلُوه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلينِ ينشُرانِ الثَّوبَ فلا يطويانِه وإنَّ الرَّجلَ ليمدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئًا أبدًا والرَّجلُ يحلِبُ ناقتَه فلا يشرَبُه أبدًا
الراويعقبة بن عامر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/334
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله مولى المغيرة وهو ثقة‏‏
كانَ النَّبيذُ الَّذي يشربُهُ عمرُ [ بنُ الخطَّابِ ] قد خَلَّلَ
الراويعتبة بن فرقد السلمي
المحدثالنسائي
الصفحة أو الرقم5197
خلاصة حكم المحدثصحيح
كانَ النَّبيذُ الَّذي يَشربُهُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ قد خُلِّلَ
الراويعتبة بن فرقد السلمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5723
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من لبسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسْهُ في الآخرةِ ومن شربَ الخمرَ في الدُّنيا لم يشربْهُ في الآخرةِ
الراويأبو هريرة
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم5/303
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ ، تُذَابُ ، ثُمَّ تُقَسَّمُ ثلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، يشربُهُ ثلاثةَ أيامٍ على الريقِ ، كلَّ يومٍ جزءًا
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1899
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
مَن لبس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسْه في الآخرةِ ومن شرب الخمرَ في الدُّنيا لم يشربْه في الآخرةِ ومن شرب في آنيةِ الفضةِ والذهبِ لم يشربْ بهما في الآخرةِ ثم قال لباسُ أهلِ الجنةِ وشرابُ أهلِ الجنةِ وآنيةُ أهلِ الجنةِ
الراويأبو هريرة
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم4/247
خلاصة حكم المحدثالآثار متواترة بذلك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم3023
خلاصة حكم المحدثصحيح
شاربُ الخمرِ كعابدِ اللاتِ والعزَّى ، قالَ : الَّذي يشربُه ولا يستفيقُ ؟ قالَ : الَّذي يشربُه كلَّما وجدَه ولو بَعدَ حَولٍ
الراويعبدالله بن أبي أوفى
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم3/104
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحسن بن عمارة كثير الوهم والخطأ وهو إلى الضعف أقرب
شاربُ الخمرِ كعابدِ اللَّاتِ والعزَّى ، قال : الَّذي يشربُه ولا يستفيقُ منه ، قال : الَّذي يشربُه كلَّما وجده ولو بعد حوْلٍ
الراويعبدالله بن أبي أوفى
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم3/1495
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحسن بن عمارة متروك
حديث الشمسِ والقمرِ [يعني حديث: بينا ابن عباسٍ ذات يومٍ جالس إذ جاءه رجلٌ فقال : يا ابنَ عباسٍ، سمعتُ العجبَ من كعبٍ الحبرِ ، يذكرُ في الشمسِ والقمرِ. قال : وكان متكئًا فاحتفز، ثم قال: وما ذاك؟ قال: زعم أنه يجاءُ بالشمسِ والقمرِ يومَ القيامةِ كأنهما ثوران عقيران، فيقذفان في جهنَّمَ، قال عكرمةُ: فطارت من ابنِ عباسٍ شقةٌ ووقعت أخرى غضبًا، ثم قال : كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! ثلاثَ مرَّاتٍ، بل هذه يهوديةٌ يريدُ إدخالَها في الإسلامِ، اللهُ أجلُّ وأكرمُ من أن يعذبَ على طاعتِه، ألم تسمعْ لقولِ اللهِ تبارك وتعالى : {وسخر لكم الشمسَ والقمرَ دائبين}؟ إنما يعني دءوبَهما في الطاعةِ، فكيف يعذبُ عبدين يثني عليهما أنهما دائبان في طاعتِه؟! قاتل اللهُ هذا الحبرَ وقبح حبريتَه! ما أجرأه على اللهِ وأعظمَ فريتَه على هذين العبدين المطيعين للهِ! قال : ثم استرجع مرارًا، وأخذ عويدًا من الأرضِ، فجعل ينكتُه في الأرضِ، فظل كذلك ما شاء اللهُ، ثم إنه رفع رأسَه ورمى بالعويدِ فقال : ألا أحدثُكم بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الشمسِ والقمرِ وبدءِ خلقهما ومصيرِ أمرِهما ؟ فقلنا : بلى رحمَك اللهُ ! فقال : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن ذلك فقال : إن اللهَ تبارك وتعالى لما أبرم خلقَه إحكامًا فلم يبقِ من خلقِه غيرَ آدمَ خلق شمسين من نورِ عرشِه، فأما ما كان في سابقِ علمِه أنه يدعُها شمسًا فإنه خلقها مثل الدنيا ما بين مشارقِها ومغاربِها، وأما ما كان في سابقِ علمِه أن يطمسَها ويحولُها قمرًا، فإنه دون الشمسِ في العظمِ، ولكن إنما يرى صغرَهما من شدةِ ارتفاعِ السماءِ وبعدها من الأرضِ. قال : فلو تركَ اللهُ الشمسين كما كان خلقهما في بدءِ الأمرِ لم يكنْ يعرفُ الليلُ من النهارِ، ولا النهارُ من الليلِ، وكان لا يدري الأجيرُ إلى متى يعملُ، ومتى يأخذُ أجرَه. ولا يدري الصائمُ إلى متى يصومُ، ولا تدري المرأةُ كيف تعتدُّ، ولا يدري المسلمون متى وقتُ الحجِّ، ولا يدري الديان متى تحلُّ ديونُهم، ولا يدري الناسُ متى ينصرفون لمعايشِهم، ومتى يسكنون لراحةِ أجسادِهم، وكان الربُّ عز وجل أنظرَ لعبادِه وأرحمَ بهم، فأرسل جبرئيلَ عليه السلام فأمر جناحَه على وجهِ القمرِ - وهو يومئذ شمسٌ - ثلاثَ مراتٍ، فطمس عنه الضوءَ، وبقي فيه النورُ، فذلك قوله عز وجل : { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً }. قال : فالسوادُ الذي ترونه في القمرِ شبهُ الخطوطِ فيه فهو أثرُ المحوِ. ثم خلق اللهُ للشمسِ عجلةً من ضوءِ نورِ العرشِ لها ثلاثمائةٌ وستون عروةً ووكل بالشمسِ وعجلتها ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ الدنيا، قد تعلق كلُّ ملكٍ منهم بعروةٍ من تلك العرا، ووكل بالقمرِ وعجلته ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ، قد تعلق بكلِّ عروةٍ من تلك العرا ملكٌ منهم. ثم قال : وخلق اللهُ لهما مشارقَ ومغاربَ في قطري الأرضِ وكنفي السماءِ ثمانين ومائةَ عينٍ في المغربِ، طينةً سوداءَ، فلذلك قولُه عز وجل : { وجدها تغربُ في عينٍ حمئةٍ } إنما يعني حمأةً سوداءَ من طينٍ، وثمانين ومائةَ عينٍ في المشرقِ مثل ذلك طينةً سوداءَ تفورُ غليًا كغلي القدرِ إذا ما اشتد غلّيُها. قال : فكلُّ يومٍ وكلُّ ليلةٍ لها مطلعٌ جديدٌ ومغربٌ جديدٌ، ما بين أولِها مطلعًا وآخرِها مغربًا أطولُ ما يكونُ النهارِ في الصيفِ إلى آخرِها مطلعًا، وأولُها مغربًا أقصرُ ما يكونُ النهارِ في الشتاءِ، فذلك قولُه تعالى : { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } يعني : آخرَها هاهنا وآخرَها ثم، وترك ما بين ذلك من المشارقِ والمغاربِ، ثم جمعهما فقال : { بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ } فذكر عدةَ تلك العيونِ كلِّها. قال : وخلق اللهُ بحرًا، فجرى دون السماءِ مقدارُ ثلاثِ فراسخٍ، وهو موجٌ مكفوفٌ قائمٌ في الهواءِ بأمرِ اللهِ عز وجل لا يقطرُ منه قطرةٌ، والبحارُ كلُّها ساكنةٌ، وذلك البحرُ جارٍ في سرعةِ السهمِ ثم انطلاقه في الهواءِ مستويًا، كأنه حبلٌ ممدودٌ ما بين المشرقِ والمغربِ، فتجري الشمسُ والقمرُ والخنسُ في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ، فذلك قوله تعالى : { كلٌّ في فلكٍ يسبحون } والفلكُ دورانُ العجلةِ، في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ. والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو بدت الشمسُ من ذلك البحرِ لأحرقت كلَّ شيءٍ في الأرضِ، حتى الصخورِ والحجارةِ ولو بدا القمرُ من ذلك لافتتن أهلُ الأرضِ حتى يعبدونه من دونِ اللهِ، إلا من شاء اللهُ أن يعصمَ من أوليائِه. قال ابنُ عباسٍ : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! ذكرت مجرى الخنسِ مع الشمسِ والقمرِ، وقد أقسم اللهُ بالخنسِ في القرآنِ إلى ما كان من ذكرِك، فما الخنس ؟ قال : يا عليُّ ! هن خمسةُ كواكبٍ : البرجيسُ، وزحلُ، وعطاردُ، وبهرامُ، والزهرةُ، فهذه الكواكبُ الخمسةُ الطالعاتُ الجارياتُ، مثلُ الشمسِ والقمرِ العادياتِ معهما، فأما سائرُ الكواكبِ فمعلقاتٌ من السماءِ كتعليقِ القناديلِ من المساجدِ، وهي تحومُ مع السماءِ دورانًا بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ، ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فإن أحببتم أن تستبينوا ذلك، فانظروا إلى دورانِ الفلكِ مرةً هاهنا ومرةً هاهنا، فذلك دورانُ السماءِ، ودورانُ الكواكبِ معها كلِّها سوى هذه الخمسةِ، ودورانُها اليوم كما ترون، وتلك صلاتُها، ودورانُها إلى يومِ القيامةِ في سرعةِ دورانِ الرحا من أهوالِ يومِ القيامةِ وزلازلِه، فذلك قولُه عز وجل : { يوم تمورُ السماءُ مورًا * وتسيرُ الجبالُ سيرًا * فويلٌ يومئذٍ للمكذبين }. قال : فإذا طلعت الشمسُ فإنها تطلعُ من بعضِ تلك العيونِ على عجلتِها ومعها ثلاثمائةٌ وستون ملكًا ناشري أجنحتِهم، يجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ الليلِ وساعاتِ النهارِ ليلًا كان أو نهارًا، فإذا أحب اللهَ أن يبتليَ الشمسَ والقمرَ فيري العبادَ آيةً من الآياتِ فيستعتبُهم رجوعًا عن معصيتِه وإقبالًا على طاعتِه، خرتِ الشمسُ من العجلةِ فتقعُ في غمرِ ذلك البحرِ وهو الفلكُ، فإذا أحب اللهُ أن يعظمَ الآيةَ ويشددَ تخويفَ العبادِ وقعتِ الشمسُ كلُّها فلا يبقى منها على العجلةِ شيءٌ، فذلك حين يظلمُ النهارُ وتبدو النجومُ، وهو المنتهى من كسوفِها. فإذا أراد أن يجعلَ آيةً دون آيةٍ وقع منها النصفُ أو الثلثُ أو الثلثان في الماءِ، ويبقى سائرُ ذلك على العجلةِ، فهو كسوفٌ دون كسوفٍ، وبلاءٌ للشمسِ أو للقمرِ، وتخويفٌ للعبادِ، واستعتابٌ من الربِّ عز وجل، فأي ذلك كان صارت الملائكةُ الموكلون بعجلتِها فرقتين : فرقةٍ منها يقبلون على الشمسِ فيجرونها نحو العجلةِ، والفرقةِ الأخرى يقبلون على العجلةِ فيجرونها نحو الشمسِ، وهم في ذلك يقرونُها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ النهارِ أو ساعاتِ الليلِ، ليلًا كان أو نهارًا، في الصيفِ كان ذلك أو في الشتاءِ، أو ما بين ذلك في الخريفِ والربيعِ، لكيلا يزيدَ في طولِهما شيءٌ، ولكن قد ألهمهم اللهُ علمَ ذلك، وجعل لهم تلك القوةَ، والذي ترون من خروجِ الشمسِ أو القمرِ بعد الكسوفِ قليلًا قليلًا، من غمر ذلك البحرِ الذي يعلوهما، فإذا أخرجوها كلَّها اجتمعت الملائكةُ كلُّهم، فاحتملوها حتى يضعوها على العجلةِ، فيحمدون اللهَ على ما قواهم لذلك، ويتعلقون بعرا العجلةِ، ويجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغوا بها المغربَ، فإذا بلغوا بها المغربَ أدخلوها تلك العينَ، فتسقط من أفقِ السماءِ في العينِ. ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعجب من خلقِ اللهِ : وللعجبِ من القدرةِ فيما لم نرَ أعجبَ من ذلك؛ وذلك قولُ جبرئيل عليه السلام لسارةَ : { أتعجبين من أمرِ اللهِ } وذلك أن اللهَ عز وجل خلق مدينتين إحداهما بالمشرقِ والأخرى بالمغربِ، أهلُ المدينةِ التي بالمشرقِ من بقايا عادٍ من نسلِ مؤمنيهم، وأهلُ التي بالمغربِ من بقايا ثمودَ من نسلِ الذين آمنوا بصالحٍ، اسم التي بالمشرقِ بالسريانيةِ ( مرقيسيا ) وبالعربيةِ ( جابلق ) واسم التي بالمغربِ بالسريانيةِ ( برجيسيا ) وبالعربيةِ ( جابرس ) ولكلِّ مدينةٍ منهما عشرةُ آلافِ بابٍ، ما بين كلِّ بابين فرسخٌ، ينوبُ كلُّ يومٍ على كلِّ بابٍ من أبوابِ هاتين المدينتين عشرةُ آلافِ رجلٍ من الحراسةِ، عليهم السلاحُ، لا تنوبُهم الحراسةُ بعد ذلك إلى يومِ ينفخُ في الصورِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لولا كثرةُ هؤلاءِ القومِ وضجيجُ أصواتِهم لسمع الناسُ من جميعِ أهلِ الدنيا هذه وقعةَ الشمسِ حين تطلعُ وحين تغربُ، ومن ورائِهم ثلاثُ أممٍ، منسك، وتافيل، وتاريس، ومن دونهم يأجوجُ ومأجوجُ . وإن جبرئيلَ عليه السلام انطلق بي إليهم ليلةَ أسري بي من المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فدعوت يأجوجَ ومأجوجَ إلى عبادةِ اللهِ عز وجل فأبوْا أن يجيبوني، ثم انطلق بي إلى أهلِ المدينتين، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ عز وجل وإلى عبادتِه فأجابوا وأنابوا، فهم في الدينِ إخوانُنا، من أحسن منهم فهو مع محسنِكم، ومن أساء منهم فأولئك مع المسيئين منكم. ثم انطلق بي إلى الأممِ الثلاثِ، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ وإلى عبادتِه فأنكروا ما دعوتهم إليه، فكفروا باللهِ عز وجل، وكذبوا رسلَه، فهم مع يأجوجَ ومأجوجَ وسائرِ من عصى اللهَ في النارِ؛ فإذا ما غربت الشمسُ رفع بها من سماءٍ إلى سماءٍ في سرعةِ طيرانِ الملائكةِ؛ حتى يبلغَ بها إلى السماءِ السابعةِ العليا، حتى تكونَ تحت العرشِ فتخرَّ ساجدةً، وتسجدُ معها الملائكةُ الموكلون بها، فيحدرُ بها من سماءٍ إلى سماءٍ؛ فإذا وصلت إلى هذه السماءِ فذلك حين ينفجرَ الفجرُ، فإذا انحدرت من بعضِ تلك العيونِ، فذاك حين يضيءَ الصبحُ، فإذا وصلت إلى هذا الوجهِ من السماءِ فذاك حين يضيءَ النهارُ. قال : وجعل اللهُ عند المشرقِ حجابًا من الظلمةِ على البحرِ السابعِ، مقدار عدةَ الليالي منذ يومَ خلق اللهُ الدنيا إلى يومِ تصرمُ، فإذا كان عند الغروبِ أقبل ملكٌ قد وكل بالليلِ فيقبض قبضةً من ظلمةِ ذلك الحجابِ، ثم يستقبلُ المغربَ؛ فلا يزالُ يرسلُ من الظلمةِ من خللِ إصابعِه قليلًا قليلًا وهو يراعي الشفقَ، فإذا غاب الشفقُ أرسل الظلمةَ كلَّها ثم ينشرُ جناحيه، فيبلغان قطري الأرضِ وكنفي السماءِ، ويجاوزان ما شاء اللهُ عز وجل خارجًا في الهواءِ، فيسوقُ ظلمةَ الليلِ بجناحيه بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغَ المغربَ، فإذا بلغ المغربَ انفجر الصبحُ من المشرقِ، فضم جناحيه، ثم يضمُّ الظلمةَ بعضُها إلى بعضٍ بكفيه، ثم يقبضُ عليها بكفٍ واحدةٍ نحو قبضته إذا تناولها من الحجابِ بالمشرقِ، فيضعُها عند المغربِ على البحرِ السابعِ من هناك ظلمةُ الليلِ. فإذا ما نقل ذلك الحجابَ من المشرقِ إلى المغربِ نفخ في الصورِ ، وانتقضت الدنيا، فضوءُ النهارِ من قبل المشرقِ، وظلمةُ الليلِ من قبل ذلك الحجابِ، فلا تزال الشمسُ والقمرُ كذلك من مطالعِهما إلى مغاربِهما إلى ارتفاعِهما، إلى السماءِ السابعةِ العليا، إلى محبسِهما تحت العرشِ ، حتى يأتيَ الوقتُ الذي ضرب اللهُ لتوبةِ العبادِ، فتكثرُ المعاصي في الأرضِ ويذهبُ المعروفُ، فلا يأمرُ به أحدٌ، ويفشو المنكرُ فلا ينهى عنه أحدٌ. فإذا كان ذلك حبست الشمسُ مقدارَ ليلةٍ تحت العرشِ ، فكلما سجدت واستأذنت من أين تطلعُ ؟ لم يحر إليها جوابٌ؛ حتى يوافيها القمرُ ويسجدُ معها، ويستأذنُ من أين يطلعُ ؟ فلا يحارُ إليه جوابٌ، حتى يحبسُهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ، وليلتين للقمرِ، فلا يعرفُ طول تلك الليلةِ إلا المتهجدون في الأرضِ؛ وهم حينئذٍ عصابةٌ قليلةٌ في كلِّ بلدةٍ من بلادِ المسلمين؛ في هوانٍ من الناسِ وذلةٍ من أنفسِهم، فينامُ أحدُهم تلك الليلةَ قدر ما كان ينامُ قبلها من الليالي، ثم يقومُ فيتوضأُ ويدخلُ مصلاه فيصلي وردَه، كما كان يصلي قبل ذلك، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فينكرُ ذلك ويظنُّ فيه الظنونَ من الشرِّ ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت قبل حيني ! قال : ثم يعودُ أيضًا فيصلي وردَه كمثلِ وردِه، الليلة الثانية، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فيزيدُه ذلك إنكارًا، ويخالطُه الخوفُ، ويظنُّ في ذلك الظنونَ من الشرِّ، ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت من أولِ الليلِ ! ثم يعودُ أيضًا الثالثة وهو وجلٌ مشفقٌ لما يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ، فيصلي أيضًا مثل وردِه، الليلة الثالثة، ثم يخرجُ فإذا هو بالليلِ مكانه والنجومُ قد استدارت وصارت إلى مكانِها من أولِ الليلِ، فيشفقُ عند ذلك شفقةَ الخائفِ العارفِ بما كان يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ فيستلحمُه الخوفُ، ويستخفُه البكاءُ، ثم ينادي بعضُهم بعضًا، وقبل ذلك كانوا يتعارفون ويتواصلون، فيجتمعُ المتهجدون من أهلِ كلِّ بلدةٍ إلى مسجدٍ من مساجدِها، ويجأرون إلى اللهِ عز وجل بالبكاءِ والصراخِ بقيةَ تلك الليلةِ، والغافلون في غفلتِهم، حتى إذا ما تم لهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ وللقمرِ ليلتين، أتاهما جبرئيلُ فيقولُ : إن الربَّ عز وجل يأمرُكما أن ترجعا إلى مغاربِكما فتطلعا منها، وأنه لا ضوءَ لكما عندنا ولا نورَ. قال : فيبكيان عند ذلك بكاءً يسمعُه أهلُ سبعِ سمواتٍ من دونهما وأهلِ سرادقاتِ العرشِ وحملةِ العرشِ من فوقهما، فيبكون لبكائهما مع ما يخالطُهم من خوفِ الموتِ، وخوفِ يومِ القيامةِ. قال : فبينا الناسُ ينتظرون طلوعَهما من المشرقِ إذا هما قد طلعا خلف أقفيتِهم من المغربِ أسودين مكورين كالغرارتين، ولا ضوءَ للشمسِ ولا نورَ للقمرِ، مثلُهما في كسوفِهما قبل ذلك؛ فيتصايحُ أهلُ الدنيا وتذهلُ الأمهاتُ عن أولادِها، والأحبةُ عن ثمرةِ قلوبِها، فتشتغلُ كلُّ نفسٍ بما أتاها. قال : فأما الصالحون والأبرارُ فإنه ينفعُهم بكاؤُهم يومئذٍ، ويكتبُ ذلك لهم عبادةً، وأما الفاسقون والفجارُ فإنه لا ينفعُهم بكاؤُهم يومئذ، ويكتبُ ذلك عليهم خسارةً. قال : فيرتفعان مثل البعيرين القرينين ، ينازعُ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه استباقًا، حتى إذا بلغا سرةَ السماءِ، وهو منصفُهما أتاهما جبرئيلُ فأخذ بقرونِهما ثم ردهما إلى المغربِ، فلا يغربُهما في مغاربِهما من تلك العيونِ، ولكن يغربُهما في بابِ التوبةِ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فما باب التوبةِ ؟ قال : يا عمرُ ! خلق اللهُ عز وجل بابًا للتوبةِ خلف المغربِ، مصراعين من ذهبٍ، مكللًا بالدرِ والجوهرِ، ما بين المصراعِ إلى المصراعِ الآخرِ مسيرةَ أربعين عامًا للراكبِ المسرعِ؛ فذلك البابُ مفتوحٌ منذ خلق اللهُ خلقَه إلى صبيحةِ تلك الليلةِ عند طلوعِ الشمسِ والقمرِ من مغاربِهما، ولم يتبْ عبدٌ من عبادِ اللهِ توبةً نصوحًا من لدن آدمَ إلى صبيحةِ تلك الليلةِ إلا ولجت تلك التوبةُ في ذلك البابَ، ثم ترفعُ إلى اللهِ عز وجل. قال معاذُ بنُ جبلٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! وما التوبةُ النصوحُ ؟ قال : أن يندمَ المذنبُ على الذنبِ الذي أصابَه فيعتذرُ إلى اللهِ ثم لا يعودُ إليه، كما لا يعودُ اللبنُ إلى الضرعِ، قال : فيردُّ جبرئيلُ بالمصراعينِ فيلأمُ بينهما ويصيرُهما كأنه لم يكن فيما بينهما صدعٌ قط، فإذا أُغْلِق بابُ التوبةِ لم يُقبلْ بعد ذلك توبةٌ، ولم ينفعْ بعد ذلك حسنةٌ يعلمُها في الإسلامِ إلا من كان قبل ذلك محسنًا، فإنه يجري لهم وعليهم بعد ذلك ما كان يجري قبل ذلك، قال : فذلك قوله عز وجل : ?يوم يأتي بعضُ آياتِ ربِّك لا ينفعُ نفسًا إيمانُها لم تكنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانِها خيرًا?. فقال أبيّ بنُ كعبٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! فكيف بالشمسِ والقمرِ بعد ذلك ! وكيف بالناسِ والدنيا ؟ فقال : يا أبي ! إن الشمسَ والقمرَ بعد ذك يكسيان النورَ والضوءَ، ويطلعان على الناسِ ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناسُ فإنهم نظروا إلى ما نظروا إليه من فظاعةِ الآيةِ، فيلحون على الدنيا حتى يجروا فيها الأنهارَ، ويغرسوا فيها الشجرَ، ويبنوا فيها البنيانَ، وأما الدنيا فإنه لو أنتج رجلٌ مهرًا لم يركبْه من لدن طلوعِ الشمسِ من مغربِها إلى يومِ ينفخُ في الصورِ . فقال حذيفةُ بنُ اليمانِ : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فكيف هم عند النفخِ في الصورِ ؟ ! فقال : يا حذيفةُ ! والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، لتقومن الساعةُ ولينفخن في الصورِ والرجلُ قد لط حوضَه فلا يسقى منه، ولتقومن الساعةُ والثوبُ بين الرجلين فلا يطويانه، ولا يتبايعانه. ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد رفع لقمتَه إلى فيه فلا يطعمُها، ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد انصرف بلبنِ لقحتِه من تحتها فلا يشربُه، ثم تلا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ : ?وليأتينهم بغتةً وهم لا يشعرون?. فإذا نفخ في الصورِ ، وقامت الساعةُ، وميز اللهُ بين أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ ولما يدخلوهما بعد، إذ يدعو اللهُ عز وجل بالشمسِ والقمرِ، فيجاءُ بهما أسودين مكورين قد وقعا في زلزالٍ وبلبالٍ، ترعدُ فرائصُهما من هولِ ذلك اليومِ ومخافةِ الرحمنِ، حتى إذا كانا حيالَ العرشِ خرا للهِ ساجدين؛ فيقولان : إلهنا قد علمت طاعتَنا ودءوبَنا في عبادتِك، وسرعتَنا للمضي في أمرِك أيامَ الدنيا، فلا تعذبْنا بعبادةِ المشركين إيانا، فإنا لم ندعُ إلى عبادتِنا، ولم نذهلْ عن عبادتِك ! قال : فيقولُ الربُّ تبارك وتعالى : صدقتما، وإني قضيت على نفسي أن أبدئَ وأعيدَ، وإني معيدُكما فيما بدأتُكما منه، فارجعا إلى ما خلقتما منه، قالا : إلهنا ومم خلقتنا ؟ قال : خلقتكما من نورِ عرشي فارجعا إليه. قال : فليتمعْ من كلِّ واحدٍ منهما برقةٍ تكادُ تخطفُ الأبصارَ نورًا، فتختلطُ بنورِ العرشِ . فذلك قوله عز وجل : ?يبدئُ ويعيدُ?. قال عكرمةُ : فقمت مع النفرِ الذين حدثوا به، حتى أتينا كعبًا فأخبرناه بما كان من وجد ابن عباسٍ من حديثِه، وبما حدث عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فقام كعبٌ معنا حتى أتينا ابنَ عباسٍ، فقال : قد بلغني ما كان من وجدِك من حديثي، وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه، وإني إنما حدثت عن كتابِ دارسٍ قد تداولته الأيدي، ولا أدري ما كان فيه من تبديلِ اليهودِ، وإنك حدثت عن كتابٍ جديدٍ حديث العهد بالرحمنِ عز وجل وعن سيدِ الأنبياءِ وخيرِ النبيين، فأنا أحب أن تحدثني الحديثَ فأحفظُه عنك، فإذا حدثت به كان مكان حديثي الأول. قال عكرمةُ : فأعاد عليه ابنُ عباسٍ الحديث، وأنا أستقريه في قلبي بابا بابا، فما زاد شيئًا ولا نقص، ولا قدم شيئًا ولا أخر، فزادني ذلك في ابنِ عباسٍ رغبةً، وللحديثِ حفظا]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستغناء
الصفحة أو الرقم2/845
خلاصة حكم المحدثمنكر
14 ✘ ضعيف📌 كل مسكر حرام
كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، إنَّ حتمًا على اللَّهِ ألَّا يَشربَهُ عبدٌ في الدنيا إلَّا سقاهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ مِن طينةِ الخَبالِ، هَلْ تَدْرونَ ما طينةُ الخَبالِ؟ قالَ: عرَقُ أهلِ النَّارِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم3014
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الملك بن قدامة وهو ضعيف، [لكن له شاهد يتقوى.]
استسقى عمرُ ، فجيءَ بماءٍ قد شِيبَ بعَسلٍ ، فقال : إنَّهُ لطيِّبٌ لكني أسمعُ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَى على قومٍ شَهواتِهم ؛ فقال ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ) فأخافُ أن تكونَ حَسناتُنا عُجِّلَتْ لنا ، فلَم يَشْرَبْهُ
الراويزيد بن أسلم
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1918
خلاصة حكم المحدثأثر منكر
أُتِيَ بإناءٍ فيه عسلٌ وماءٌ فأَبَى أن يشربَه وقال : شربتانِ في شربةٍ وإدامانِ في إناءٍ واحدٍ . . . الحديثُ
الراويطلحة بن عبيدالله
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم2/459
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسويقِ لَوزٍ فردَّهُ وقالَ: هذا شرابُ الجبابرةِ والمترَفينَ بعدي ولم يشرَبهُ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/678
خلاصة حكم المحدثلا يصح
شِفاءُ عِرقِ النَّساءِ إليَةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تُذابُ ثمَّ تُقسَم ثَلاثَةَ أجزاءٍ يُشرَبُه ثَلاثَةَ أيَّامٍ علَى الرِّيقِ كُلِّ يومٍ جُزءٌ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم52/322
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن الحسن النقاش قال البرقاني كل حديثه منكر وقال الخطيب في حديثه مناكير
شارِبُ الخمرِ كعابدِ اللَّاتِ والعُزَّى قالَ: الَّذي يشربُ ولا يستفيقُ منهُ قالَ: الَّذي يشربُهُ كلَّما وجدَ ولو بعدَ حولٍ
الراويابن أبي أوفى
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/670
خلاصة حكم المحدثلا يصح
تَطْلُعُ عليكم قبلَ الساعةِ سَحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مِثْلُ التُّرْسِ، فما تزالُ ترتفعُ في السماءِ حتى تملأَ السماءَ، ثم يُنادِي مُنادٍ : يا أيُّها الناسُ ! فيُقْبِلُ الناسُ بعضُهم على بعضٍ : هل سَمِعْتم ؟ فمنهم من يقولُ : نعم، ومنهم من يَشُكُّ، ثم يُنادِي الثانيةَ : يا أيُّها الناسُ ! فيقولُ الناسُ : هل سَمِعْتم ؟ فيقولون : نعم، ثم يُنادِي : أَيُّها الناسُ : ( أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ )، قال : فوالذي نفسي بيدِهِ ! إن الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثوبَ فما يَطْوِيَانِهِ أو يَتَبَايَعَانِهِ أبدًا، وإن الرجلَ لَيَمْدُرُ حَوْضَه فما يُسْقَي فيه شيئًا، وإن الرجلَ لَيَحْلُبُ ناقتَهُ فما يَشْرَبُهُ أبدًا، ويَشْتَغِلُ الناسُ
الراويعقبة بن عامر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5009
خلاصة حكم المحدثضعيف
نحو [أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بقدَحٍ فيه لَبَنٌ وعَسَلٌ. فقال: أشَربَتانِ في شَربةٍ؟ فرَدَّه ولَم يَشرَبْه ولَم يُحَرِّمْه]
الراويأنس
المحدثالمعلمي
الصفحة أو الرقم178
خلاصة حكم المحدثفي إسناده محمد بن عبد الكبير بن شعيب، ذكر الطبراني أنه تفرد به، ولم أجد له ترجمة، وقال [الهيثمي]: لم أعرفه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا تسقه أخاك المسلمكعابد اللات والعزىالخمر يوم القيامةآنية الفضة والذهبعابد اللات والعزىكسوف الشمس والقمرتقسم ثلاثة أجزاءحسناتنا عجلت لناصحار عبد القيسلباس أهل الجنةشراب أهل الجنةآنية أهل الجنةأذهبتم طيباتكمينفع من الموتعمر بن الخطابالتوبة النصوحعرق أهل النارشراب الجبابرةينشران الثوبتور من حجارةجابلق وجابرسحتم على اللهأتى أمر اللهفلا تستعجلوهابتغاء سكرهسحابة سوداءلا تستعجلوهيوم القيامةطينة الخبالأبى أن يشربثلاثة أجزاءالترهيب...يدفع الموتيحلب ناقتهلبس الحريرثلاثة أيامنصف النهارشارب الخمرباب التوبةعرق النساءكل يوم جزءقبل المغربرسول اللهثلاث مراتيمدر حوضهشرب الخمرعرق النساعلى الريقلا يستفيقكلما وجدهنور العرشطمس الضوءإناء واحدلم يشر بهلبن الدرلا تشربهأمر اللهلم يلبسهلم يشربهألية شاةبعد الغدسويق لوزالمترفينإلية شاةكلما وجدلم يحرمهالمرتهنالتخليلالصحابةالخليفةأعرابيةمن يومهمن الغدبعد حولكل مسكرأشربتانالمسكرالمسلمالدابةمرهونةالساعةالمغربالنبيذالحريرالدنياالآخرةاستسقىشربتانإدامانتسقيهعلفهانفقتهالخمريشربهيهراقالخدماللاتالعزىشمسينالمحو

تخريج حديث يشربه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب