أحاديث عن: تلبسون

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: تلبسون

عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول اللَّه ﷺ، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بُردة ومَعَافري، وعلى غلامه بُردة ومَعَافري، فقال له أبي: يا عم! إني أرى في وجهك سفعةً من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحراميّ مال، فأتيت أهله فسلّمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جَفْر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتَك فدخل أريكة أمّي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا واللَّه أحدثك ثم لا أكذِبُك، خشيت واللَّه أن أحدثك فأكذِبَك، وأن أعدك فأُخلفك، وكنتَ صاحب رسول اللَّه ﷺ، وكنتُ واللَّه معسرا، قال: قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاءً فاقضني،
وإلا أنت في حل، فأشهدُ بصرُ عينيَّ هاتين (ووضع إصبعيْه على عينيْه)، وسمْعُ أذُنيَّ هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول اللَّه ﷺ وهو يقول: «من أنظر معسرًا، أو وضَعَ عنه، أظلَّه اللَّه في ظلِّه».
قال: فقلت له أنا: يا عمّ! لو أنك أخذت بُرْدة غلامك وأعطيته معافِرِيَّك، وأخذت معافِرِيَّه وأعطيته بُرْدتك، فكانت عليك حُلَّة وعليه حُلَّة، فمسح رأسي وقال: اللهم بارك فيه. يا ابن أخي! بصرُ عينيَّ هاتين، وسمْعُ أُذُنيَّ هاتيْن، ووَعَاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه)، رسول اللَّه ﷺ وهو يقول: «أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون» وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون عليّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة.
ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد اللَّه في مسجده، وهو يصلّي في ثوب واحد مشتملا به، فتخطّيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة، فقلت: يرحمك اللَّه! أتصلّي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟ قال: فقال بيده في صدري هكذا، وفرّق بين أصابعه وقوَّسها: أردت أن يدخل عليّ الأحمق مثلك، فيراني كيف أصنع، فيصنع مثله.
أتانا رسول اللَّه ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يده عُرْجُون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نُخامةً فحكَّها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال: «أيّكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟» قلنا: لا أيُّنا يا رسول اللَّه! قال: «فإن أحدكم إذا قام يصلّي، فإن اللَّه تبارك وتعالى قِبَل وجهه، فلا يبصقنَّ قِبَل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عَجِلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا» ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال: «أروني عبيرًا» فقام فتًى من الحيّ يشتدّ إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول اللَّه ﷺ فجعله على رأس العُرْجون، ثم لَطَخ به على أثر النّخامة. فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخَلوق في مساجدكم.
سرنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة بطن بُواط، وهو يَطلب المَجديّ بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعْقُبُه منّا الخمسة والستّة والسّبعة، فدارت عقْبة رجل من الأنصار على ناضِحٍ له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدَّن عليه بعض التلدُّن، فقال له: شأ، لعنك اللَّه، فقال رَسول اللَّه ﷺ: «من هذا اللاعنُ بعيرَه؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «انزل عنه، فلا تصحبْنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعة يُسأل فيها عطاء،
فيستجيبُ لكم».
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كانت عُشيْشِيَةٌ ودَنَوْنا ماءً من مياه العرب، قال رسول اللَّه ﷺ: «مَن رجل يتقدَّمُنا فيَمْدُر الحوض فيشرب ويسقينا؟» قال جابر: فقمت فقلتْ هذا رجل يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: «أي رجل مع جابر؟» فقام جبّار ابن صخر، فانطلقنا إلى البئر، فنزعنا في الحوض سَجلا أو سَجلين، ثم مدَرناه، ثم نزعنا فيه حتى أفْهَقْناه، فكان أول طالع علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: «أتأذنان؟» قلنا: نعم يا رسول اللَّه! فأشرع ناقته فشربت، شَنَق لها فشَجَت فبالت، ثم عدَل بها فأناخها، ثم جاء رسول اللَّه ﷺ إلى الحوض فتوضأ منه، ثم قمت فتوضّأت من مُتوضّإ رسول اللَّه ﷺ، فذهب جبّار بن صخر يقضي حاجته، فقام رسول اللَّه ﷺ ليصلّي، وكانت عليّ بردة ذهبْت أن أُخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي، وكانت لها ذَباذِب فنكَّستها، ثم خالفْت بين طرفيها، ثم تواقصْتُ عليها، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول اللَّه ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبّار بن صخر فتوضّأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول اللَّه ﷺ، فأخذ رسول اللَّه ﷺ بيدينا جميعا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه، فجعل رسول اللَّه ﷺ يرمُقُني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فقال هكذا بيده، يعني شُدّ وسَطَك، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ قال: «يا جابر» قلت: لبيك يا رسول اللَّه! قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيّقا فاشدده على حَقْوِك».
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة، فكان يمصّها ثم يصرّها في ثوبه، وكنا نختبط بقِسِيّنا ونأكل، حتى قرِحت أشْداقنا، فأُقسم أُخطئَها رجل منا يوما، فانطلقنا به نَنَعشه، فشهدنا أنه لم يُعطها، فأعطيها فقام فأخذها.
سِرْنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى نزلنا واديا أفْيح، فذهب رسول اللَّه ﷺ يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول اللَّه ﷺ فلم ير شيئًا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول اللَّه ﷺ إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: «انقادي علي بإذن اللَّه» فانقادت معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: «انقادي علي بإذن اللَّه» فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمَنْصف مما بينهما، لَأَمَ بينهما (يعني جمعهما) فقال: «التئما عليّ بإذن اللَّه» فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أُحضر مخافة أن يُحِسّ رسول اللَّه
ﷺ بقربي فيبتعد، (وقال محمد بن عباد: فيتَبَعَّد) فجلست أحدتْ نفسي، فحانت منّي لفتة، فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول اللَّه ﷺ وقف وقفة، فقال برأسه هكذا (وأشار أبو إسمعيل برأسه يمينا وشمالًا) ثم أقبل، فلما انتهى إليّ قال: «يا جابر! هل رأيت مقامي؟» قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك».
قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجُرّهما حتى قمت مقام رسول اللَّه ﷺ، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت يا رسول اللَّه! فعم ذاك؟ قال: «إني مررت بقبرين يعذّبان، فأحببت بشفاعتي أن يُرفّه عنهما، ما دام الغصنان رطبين».
قال: فأتينا العسكر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا جابر! ناد بوضوء» فقلت: ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ قال قلت: يا رسول اللَّه! ما وجدت في الرّكب من قطرة، وكان رجل من الأنصار يُبرّد لرسول اللَّه ﷺ الماء في أشجاب له على حِمارة من جريد، قال: فقال لي: «انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟» قال: فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجْب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابِسه، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابسه، قال: «اذهب فأتني به»، فأتيته به، فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو، ويغمزه بيديه، ثم أعطانيه فقال: «يا جابر! ناد بجفنة» فقلت: يا جفنة الركب! فأُتيت بها تُحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول اللَّه ﷺ بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرّق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجَفنة، وقال: «خذ يا جابر، فصبّ علي، وقل: باسم اللَّه» فصببت عليه وقلت: باسم اللَّه، فرأيمت الماء يفور من بين أصابع رسول اللَّه ﷺ، ثم فارَت الجَفنة ودارت حتى امتلأت، فقال: «يا جابر، ناد من كان له حاجة بماء» قال: فأتى الناس فاستقوا حتى رووا، قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول اللَّه ﷺ يده من الجفنة وهي ملأى.
وشكا الناس إلى رسول اللَّه ﷺ الجوع، فقال: «عسى اللَّه أن يطعمكم» فأتينا سيف
البحر، فزخر البحر زخرة، فألقى دابة، فأَوْرَينا على شِقّها النار، فاطَّبخْنا واشتوينا وأكلنا حتى شبعنا، قال جابر: فدخلت أنا وفلان وفلان، حتى عد خمسة في حِجَاج عينها، ما يرانا أحد، حتى خرجنا فأخذنا ضِلَعا من أضلاعه فقوَّسناه، ثم دعونا بأعظم رجل في الرّكب، وأعظم جمل في الركب، وأعظم كِفْل في الركب، فدخل تحته ما يُطَأْطئُ رأسه.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠٠٦ - ٣٠١٤) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق 📖 اقرأ الشرح
أَتَى رجلٌ ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي عَدَدَ النُّجومِ فقال ابنُ مسعودٍ في نساءِ أهلِ كلِمَةً لا أحفظُها وجاءَهُ رجلٌ فقال إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَمانِيًا فقال ابنُ مسعود أَيُريدُ هؤلاءِ أن تبينَ منكَ قال نَعْمَ قال ابنُ مسعودٍ يا أيُّها الناسُ قَدْ بَيَّنَ اللهُ الطَّلَاقَ فمَنْ طَلَّقَ كَمَا أمَرَهُ اللهُ فقدْ بَيَّنَ ومَنْ لَبَّسَ بِهِ جَعَلْنَا بِهِ لَبْسَهُ واللهِ لا تُلْبِسُونَ على أنفسِكم ونحمِلُهُ عنكُمْ يَعْنِي هُوَ كما تقولونَ قال ونَرَى قولَ ابنِ مَسْعودٍ كَلِمَةً لَا أحفظُها أنه لو كان عندَهُ نساءُ أهلِ الأرضِ ثمَّ قال هذِهِ ذَهَبْنَ كُلُّهُنَّ
الراويعلقمة بن قيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/341
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عن طلحةَ بنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قال: كان الرجلُ منَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ، إن كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عريفِه، وإن لم يكنْ له عريفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قَدِمتُ المدينةَ ولم يكنْ لي بها عريفٌ، فنزَلتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافَقتُ رجلًا، فكان يُخرَجُ لنا مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمرٍ بينَ الرجُلينِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صلواتِه، فلمَّا سلَّم ناداهُ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التمرُ بطونَنا، وتَخَرَّقَتِ الخُنُفُ! فمالَ إلى المنبرِ فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدَّةِ، ثمَّ قال: لقد كنتُ أنا وصاحبي بضعَ عشْرةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتى قَدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنَا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التمرُ، وإنِّي -واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو- لو أجدُ لكم الخبزَ واللحمَ، لَأَطْعَمْتُكُمُوه، وإنَّه علَّه أنْ تُدرِكوا زمانًا أو مَن أدرَكَه منكم تَلبَسُونَ فيه مِثلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغدَى ويُراحُ عليكم فيه بالجِفَانِ
الراويطلحة بن عمرو النصري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4075
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَنْ لاءَمَكُمْ من خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلونَ ، و أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، و مَنْ لا يُلائِمْكُمْ من خَدَمِكُمْ فبيعوا ، فَبيعُوا، و لا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ عزَّ وجلَّ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم739
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
يا عَمِّ، لو أنَّكَ أخَذتَ بُردةَ غُلامِكَ، وأعطَيتَه مَعافِريَّكَ، وأخَذتَ مَعافِريَّه وأعطَيتَه بُردَتَكَ، فكانَت عليكَ حُلَّةٌ وعليه حُلَّةٌ، فمَسَحَ رَأسي، وقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، يا ابنَ أخي، بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ، وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: أطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، وكان أن أعطَيتُه مِن مَتاعِ الدُّنيا أهونَ عليَّ مِن أن يَأخُذَ مِن حَسَناتي يَومَ القيامةِ
الراويكعب بن عمرو
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم3007
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
من لاءمَكم مِن مملوكِيكم فأطعِموهُ مِمَّا تأكُلونَ واكسوهُ مِمَّا تلبَسونَ ومن لَم يُلائِمْكم منهم فبيعوهُ ولا تعذِّبوا خلقَ اللَّهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم732
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
من لاءَمَكم مِن مملوكيكم فأطْعِموه مما تأكلون، واكسُوه مما تَلْبَسون ، ومَن لم يلائَمْكم منهم فبِيعوه ولا تعذِّبوا خلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5161
خلاصة حكم المحدثصحيح
من لاءَمكم من مملوكيكم فأطعِموه مما تأكلون واكسُوه مما تلبَسون ومن لم يلائمْكم منهم فبيعُوه ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/235
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الستة
مَن لاءَمَكم من مَمْلوكيكم فأَطْعِموه ممَّا تَأكُلون، وأكسُوه ممَّا تَلبَسون، ومَن لم يُلائِمْكم منهم فبِيعوه، ولا تُعذِّبوا خَلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5161
خلاصة حكم المحدثصحيح
"مَن لاءَمَكُم مِن مَملوكيكُم فأطعِموهُم مِمَّا تَأكُلونَ، واكسوهُم مِمَّا تَلبَسونَ، ومَن لا يُلائِمكُم فبيعوهُ ولا تُعَذِّبوا خَلقَ اللَّهِ"
الراويأبو ذر
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم9/ 325
خلاصة حكم المحدثصحيح
إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ تحتَ أيديكُم ، فأطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ ، وألبِسوهم مِمَّا تلبَسونَ ، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبُهُم ، فإن كلَّفتُموهُم فأَعينوهُم
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2991
خلاصة حكم المحدثصحيح
مَنْ لاءَمكمْ مِنْ خَدمِكمْ فأطعموهُمْ ممَّا تأكلونَ وألبسوهمْ ممَّا تلبسونَ ومَنْ لا يُلائمكمْ منهمْ فبيعوهُ ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثمحمد بن محمد الغزي
الصفحة أو الرقم1/51
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَن لاءمَكم من مملوكيكم ؛ فأَطعِموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، ومن لم يلائمْكم منهم ؛ فبِيعوه ، ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2282
خلاصة حكم المحدثصحيح
مَن لايَمَكُم من خَدَمِكم ، فأَطْعِمُوهم مِمَّا تأكلونَ ، وأَلْبِسُوهُم مِمَّا تَلْبَسونَ ، ومَن لا يُلَايِمُكُم منهم ، فبِيعُوه ، ولا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6602
خلاصة حكم المحدثصحيح
أطعِموهم مما تأكلون ، و أَلبِسوهم مما تلبَسون و كان أن أعطيتُه من متاعِ الدنيا أهونُ عليَّ من أن يأخذ من حسناتي يومَ القيامةِ
الراويكعب بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم138
خلاصة حكم المحدثصحيح
من لَا يَمَكُم من مملوكِيكم فأطعِمُوهم مما تأكلونَ واكسُوهم مما تلبسونَ ومن لا يُلايِمْكم منهم فبِيعُوه ولا تُعذِّبُوا خلقَ اللهِ تعالَى
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم2/274
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كان الرَّجلُ مِنَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ إنْ كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عَرِيفِه، وإنْ لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قدِمْتُ المدينةَ ولَم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافقت رجُلًا، فكان يخرُجُ لنا مِن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمْرٍ بين الرَّجلينِ. فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلاتِه، فلمَّا سلَّمَ ناداه الرَّجلُ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التَّمْرُ بُطونَنا وتخَرَّقَتِ الخُنُفُ. فَمَالَ إلى المِنبرِ، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدةِ، ثمَّ قال: لقد كنْتُ أنا وصاحِبِي بِضْعَ عشْرَةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتَّى قدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التَّمْرُ، وإنِّي واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو لو أجِدُ لكم الخُبْزَ واللَّحْمَ لأطعَمْتُكُموه، وإنَّه عَلَّه أنْ تُدْرِكوا زمانًا -أو مَن أدرَكَه منكم- تلْبَسونَ فيه مثْلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغْدَى ويُرَاحُ عليكم فيه بالجِفانِ
الراويطلحة بن عمرو
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم10/261
خلاصة حكم المحدثصحيح
مَن لا يَحكُم [ لعلَّها لأمِّكم ] مِن خدَمِكم فأطعِموهم مما تَأكُلونَ, وألبِسوهم مما تَلبَسونَ , ومَن لا يُلائِمُكم منهم فبِيعوه , ولا تُعَذِّبوا خَلقَ اللهِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالعجلوني
الصفحة أو الرقم1/71
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ : هيَ طَالِقٌ ثَمانِيًا ! فقال : أَبِمَرَّةٍ واحدةٍ قُلْتَها ؟ قال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . قال : هو كما قُلْتَ . ثُمَّ جاءَ آخرُ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ الليلةَ: هيَ طَالِقٌ عَدَدَ النُّجُومِ . قال : أَبِمَرَّةٍ قُلْتَها ؟ فقال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . فذكرَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ نِساءَ أهلِ الأرضِ عندَ ذلكَ بشيءٍ لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قال : بَيَّنَ اللهُ لَكُمْ كَيْفَ الطَّلاقُ ؛ فمَنْ طَلَّقَ كما أمرَهُ اللهُ – تعالى – بَيَّنَ لهُ ، ومَنْ لَبَّسَ بهِ [ جَعَلْنا بهِ بِلَبْسِه ] ، واللهِ لا تُلَبِّسُونَ على أنْفُسِكُمْ ونَتَحَمَّلُهُ ، هو كما يقولونَ
الراويعلقمة بن قيس
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/211
خلاصة حكم المحدثإسناده موقوف، وهو صحيح إن كان محمد بن سيرين سمعه من علقمة
عنْ عُبادةَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ بن الصَّامتِ قالَ: خرَجتُ أَنا وأبي، نَطلبُ هذا العِلمَ في هذا الحيِّ منَ الأنصارِ، قبلَ أن يَهْلِكوا فَكانَ أوَّلَ مَن لَقينا، أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ غلامٌ لَهُ، وعَليهِ بُردةُ معافريٍّ، وعلى غلامِهِ بردةُ معافريٍّ . قالَ: فقلتُ لَهُ: يا عمُّ، لو أخذتَ بردةَ غلامِكَ، فأعطيتَهُ معافريَّكَ، أو أخَذتَ معافريَّهُ، وأعطيتَهُ بُردَكَ، فَكانت عليكَ حلَّةٌ، وعليهِ حلَّةٌ . قالَ: فَمسحَ رَأسي وقالَ: اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ . ثمَّ قالَ: يا ابنَ أَخي أبصَرَتْ عَينايَ هاتانِ، وسَمِعَتْ أذُنايَ هاتانِ، ووَعاهُ قَلبي مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ: أطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ، واكسوهُم مِمَّا تَلبَسون فَكانَ إن أعطيتُهُ مِن متاعِ الدُّنيا أحبُّ إليَّ من أن يأخُذَ مِن حسَناتي يومَ القِيامةِ
الراويأبو اليسر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم16/480
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1661
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أرِقَّاءَكُمْ أرِقَّاءَكُمْ ، فأطعموهمْ مما تأكلونَ ، وألبسوهمْ مما تلبسونَ ، وإنْ جاءُوا بذنبٍ لا تريدونَ أنْ تغفرُوهُ فبيعُوا عبادَ اللهِ ولا تعذبوهمْ
الراويزيد بن الخطاب
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم944
خلاصة حكم المحدثحسن

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث تلبسون



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب