أحاديث عن: تنهى عن الشر وتستحلي به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تنهى عن الشر وتستحلي به
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا مِن قَوْمِهِ في تُهْمَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، علامَ تَحْبِسُ جِيرَتي؟ فَصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ: إنَّ أُناسًا تَقولُ: إنَّكَ تَنْهى عنِ الشَّرِّ وتَسْتَحْلي بهِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولُ؟». فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكلامِ؛ مَخافَةَ أنْ يَفْهَمَها فَيَدْعُوَ على قَوْمي دَعْوَةً لا يُفْلِحوا بَعْدَها، فلمْ يَزلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى فَهِمَها، فقالَ: «قدْ قالوا؟ أَوَ قائلُها مِنْهُمْ؟ واللهِ لَوْ فَعَلْتُ لكان عليَّ وما كان عَلَيْهِمْ، خَلُّوا عنْ جيرانِهِ»
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن قَومي في تُهمةٍ فحَبَسَهم، فجاء رَجُلٌ مِن قَومي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: يا محمَّدُ، علامَ تَحبِسُ جِيرتي؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقال: إنَّ ناسًا ليَقولونَ: إنَّكَ تَنهى عن الشَّرِّ، وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقول؟ قال: فجَعَلتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكَلامِ؛ مَخافةَ أنْ يَسمَعَها، فيَدعوَ على قَومي دَعوةً، لا يُفلِحونَ بعدَها أبدًا، فلمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به حتى فَهِمَها، فقال: قد قالوها، أو قائلُها منهم، واللهِ لو فَعَلتُ لكان عليَّ، وما كان عليهم، خَلُّوا له عن جيرانِه
5
✔ صحيح📌 إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزْهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلوهُ إلى عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأ عليْها السَّلامَ منَّا جميعًا وسلْها عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ وقل إنَّا أُخبِرنا أنَّكِ تصلِّينَهما وقد بلغنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنْهما فدخلتُ عليْها فبلَّغتُها ما أرسلوني بِهِ فقالت سل أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليْهم فأخبرتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلوني بِهِ إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنْهُما ثمَّ رأيتُهُ يصلِّيهما أمَّا حينَ صلَّاهما فإنَّهُ صلَّى العصرَ ثمَّ دخلَ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتُ إليْهِ الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِهِ فقولي لَهُ تقولُ أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ أسمعُكَ تنْهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ وأراكَ تصلِّيهما فإن أشارَ بيدِهِ فاستأخري عنْهُ قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشارَ بيدِهِ فاستأخَرَت عنْهُ فلمَّا انصرفَ قالَ يا بنتَ أبي أميَّةَ سألتِ عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ إنَّهُ أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغلوني عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ بعدَ الظُّهرِ فَهما هاتانِ
عنْ سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، قالَ: حَجَّ عَلِيٌّ وعُثمانُ، فلمَّا كانَا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمَتُّعِ، فقالَ: إذا رَأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلَبَّى عَلِيٌّ وأصحابُه بالعُمْرةِ، ولم يَنْهَهُم عُثمانُ، فقالَ عَلِيٌّ: ألَمْ أخْبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ؟ قالَ: بلى، فقالَ عَليٌّ: ألم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمَتَّعَ؟ قالَ: بلى
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوا إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، قال ابنُ عبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ النَّاسَ عنهما، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فأخبَرْتُهم فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، وإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الخادِمَ، فقُلتُ: قومي إلى جَنبِه، فقولي: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَم أسمَعْك تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ؟ فأراك تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني أُناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وقُلْ: إنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّينَهُما، وقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنهما، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ النَّاسَ عليها، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني به، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما، أمَّا حينَ صَلَّاهما فإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه، فقولي له: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُكَ تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري عنه، قال: ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
حجَّ عليٌّ وعثمانُ فلمَّا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ نَهى عثمانُ عنِ التَّمتُّعِ فقالَ عليٌّ إذا رأيتُموهُ قد ارتَحلَ فارتَحِلوا فلبَّى عليٌّ وأصحابُهُ بالعُمرةِ فلم ينْهَهم عثمانُ فقالَ عليٌّ ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَنْهى عنِ التَّمتُّعِ قالَ بلى قالَ لَهُ عليٌّ ألم تَسمع رسولَ اللَّهِ تمتَّعَ قالَ بلى
اجتمعَ عليٌّ وعُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهما بعُسفانَ وعثمانُ ينهى عنِ المتعةِ فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما تريدُ إلى أمرٍ فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَنهى عنهُ ؟ فقالَ: دَعنا مِنكَ ، فقالَ: إنِّي لا أستطيعُ أَن أدعَكَ ، ثمَّ أَهَلَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِهِما جَميعًا
على كلِّ نَفْسٍ كلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشمسُ صدقةٌ مِنْهُ على نفسِهِ ، قُلْتُ يا رسولَ اللهِ من أين نَتَصَدَّقُ و ليس لَنا أَمْوَالٌ ؟ قال : لِأنَّ من أبوابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبيرَ ، و سُبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ،وَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، و تَأْمُرُ بالمعروفِ ، و تَنْهَى عَنِ المنكرِ، و تَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عن طَرِيقِ الناسِ و العظمَةَ و الحَجَرَ ، و تَهْدِي الأَعْمَى ، و تُسْمِعُ الأَصَمَّ و الأَبْكَمَ حتى يَفْقَهَ ، و تُدِلُّ المُسْتَدِلَّ على حاجَةٍ لهُ قد عَلِمْتَ مكانَها ، و تَسْعَى بِشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ ، و تَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مع الضَّعِيفِ ، كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ على نَفْسِكَ ، و لكَ في جِماعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، قال أبو ذَرٍّ : كَيْفَ لي أَجْرٌ في شَهْوَتِي ؟ فقال : أرأيْتَ لَوْ كان لكَ ولَدٌ فَأَدْرَكَ ورَجَوْتَ خَيْرَهُ ، فماتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ ُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : فَأنتَ خَلَقْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ خلقَهُ ، قال : فَأنتَ هَدَيْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ هَدَاهُ ، قال : فَأنتَ تَرْزُقُهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ كان يَرْزُقُهُ ، قال : كَذلكَ فَضَعْهُ في حَلالِه و جَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ ، وإنْ شاءَ أَماتَهُ ، و لكَ أَجْرٌ
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ وأنا وأبو بَكرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَني البَتَّةَ، وإنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ تَزَوَّجَني، وإنَّما عِندَه مِثلُ الْهدبةِ! وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ، لم يُؤذَنْ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فما زادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَأنَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ
14
✔ صحيح📌 سألت عن الركعتين بعد العصر أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر وهما هاتان
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأزهَرِ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرَأْ عليها السَّلامَ منَّا جميعًا وسَلْها عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ فإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها وقد بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنها - قال ابنُ عبَّاسٍ : وكُنْتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ النَّاسَ عليها - قال كُرَيبٌ : فدخَلْتُ عليها وبلَّغْتُها ما أرسَلوني به إلى عائشةَ [ فقالت : سَلْ أمَّ سلَمةَ فخرَجْتُ إليهم فأخبَرْتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلَمةَ بمِثْلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ ] فقالت أمُّ سلَمةَ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنها ثمَّ رأَيْتُه يُصَلِّيها أمَّا حينَ صلَّاها فإنَّه حينَ صلَّى العصرَ دخَل وعندي مِن بني حَرامٍ مِن الأنصارِ فصلَّاها فأرسَلْتُ إليه الجاريةَ فقُلْتُ : قُومِي بجَنْبِه فقولي له : تقولُ أمُّ سلَمةَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُك تنهى عن هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ فأراكَ تُصَلِّيهما فإنْ أشار بيدِه فاستأخِري عنه فقالتِ الجاريةُ : فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه ثمَّ قال : ( يا بنتَ أبي أُميَّةَ سأَلْتِ عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ أتاني ناسٌ مِن عبدِ القيسِ بالإسلامِ مِن قومِهم فشغَلوني عنِ الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ وهما هاتانِ )
اجتَمع عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما بعُسفانَ، فكانَ عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ أوِ العُمرةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلى أمرٍ فعَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَنهى عنه؟ فقال عُثمانُ: دَعنا مِنكَ، فقال: إنِّي لا أستَطيعُ أن أدَعَكَ، فلَمَّا أن رَأى عَليٌّ ذلك أهَلَّ بهِما جَميعًا
عن بَهزِ بنِ حكيمٍ عن أبيهِ عن جدِّه أنَّ أخاهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : جِيراني على ماذا أُخِذُوا ؟ فأعرضَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : إنَّ الناسَ يزعمون أنك تنهَى عن الفيءِ وتستخْلي به ، فقال : لئن كنت أفعلُ ذلك إنه لعَليَّ ، وما هو عليهم ، خلُّوا له جيرانَه
عن زِيادٍ الحارِثيِّ قال: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ، وقال له رَجُلٌ: أنتَ الذي تَنهى النَّاسَ عن صَومِ يَومِ الجُمُعةِ؟ قال: فقال: ها ورَبِّ هذه الكعبةِ، ها ورَبِّ هذه الكعبةِ -ثلاثًا- لقد سمِعتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومُ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ وَحْدَهُ، إلَّا في أيَّامٍ معهُ. ولقدْ رأيتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وعليه نَعلاهُ، ثم يَنصرِفُ وهما عليه
اختَلَفَ عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما وهما بعُسفانَ، في المُتعةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلَّا أن تَنهى عن أمرٍ فعَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى ذلك عَليٌّ أهَلَّ بهِما جَميعًا
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسةٌ، وعِندَه أبو بَكرٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ، وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها! فسَمِعَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ قَولَها وهو بالبابِ لَم يُؤذَنْ له، قالت: فقال خالِدٌ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلا واللهِ ما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه، فصارَ سُنَّةً بَعدُ
حَجَّ علِيٌّ وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا كانا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمتُّعِ، فقال: إذا رأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصحابُه بالعُمرةِ ولم يَنهَهُمْ عُثمانُ، فقال علِيٌّ: ألمْ أُخبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: بَلى، فقال له علِيٌّ: ألمْ تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَتَّعَ؟ قال: بَلى
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيديَّ، فانَطلقتُ معَهُ إلى ابنِهِ إبراهيمَ وَهوَ يجودُ بنفسِهِ . فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حِجرِهِ، حتَّى خرجَت نفسُهُ، فوَضعَهُ، ثمَّ بَكَى . فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتبكي وأنتَ تَنهى عنِ البُكاءِ ؟ . فقالَ: إنِّي لم أنهَ عنِ البُكاءِ، ولَكِنِّي نَهَيتُ عن صَوتَينِ أحمقَينِ فاجِرينِ، صَوتٍ عندَ نَغمةِ لَهْوٍ ولعبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصَوتٍ عَن مصيبةٍ، لطمِ وجوهٍ، وشقِّ جيوبٍ، وَهَذا رحمةٌ، مَن لا يَرحمُ، ولا يُرحمُ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّهُ وعدٌ صادقٌ، وقولٌ حقٌّ وأنَّ آخِرَنا سيلحقُ أوَّلَنا، لَحَزنَّا عليكَ حُزنًا هوَ أشدُّ مِن هذا، وإنَّا بِكَ لمَحزونونَ، تَبكي العَينُ، ويحزَنُ القلبُ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلتهنغمة لهو ولعب ومزامير شيطانالنهي عن الصلاة بعد العصرتنهى عن الشر وتستحلي بهتنهى عن الشر وتستخلي بهمحمد صلى الله عليه وسلمإماطة الأذى عن الطريقعبد الرحمن بن الزبيرلا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينالركعتين بعد العصرالركعتين بعد الظهرصلى الله عليه وسلمالنهي عن فعل النبيخلوا له عن جيرانهلئن كنت أفعل ذلكلا إله إلا اللهالنهي عن المنكرأخو بهز بن حكيمدعوة لا يفلحواخلوا عن جيرانهأنهى عن المنكردعوة لا يفلحونالأمر بالمعروفأهل بهما جميعاخلوا له جيرانهيدعو على قوميآمر بالمعروفالحمار برحاهأبواب الصدقةتذوقي عسيلتهخالد بن سعيدرفاعة القرظييوم القيامةأستغفر اللهتحبس جيرتيصلاة العصربهما جميعاسبحان اللهيوم الجمعةأهل النارلا يفلحونتستخلي بهعبد القيسرسول اللهنهى عنهماصلى العصرالحمد للهأبو هريرةبني حرامابن عباسأعرض عنهأيام معهبت طلاقيلطم وجوهوعد صادقلا آتيهأم سلمةالتكبيرشق جيوبجيرانهالتمتعالعمرةالمتعةالهدبةلا حتىجيرانيالكعبةالبكاءقول حقأقتابجيرتيفهمهاعائشةعثمانالنهيعسفانرفاعةالبتةعسيلةالفيءاختلفتهمةيدورخلواتحبسالحجتمتعصدقةوحدهرحمةحبسصمتنهىأهلصومسنة
تخريج حديث تنهى عن الشر وتستحلي به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








