أحاديث عن: خلوا له جيرانه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خلوا له جيرانه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في اتخاذ...
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أخذ النَّبِيّ ﷺ ناسًا من قومي في تهمة فحبسهم، فجاء رجلٌ من قومي إلى النَّبِيّ ﷺ وهو يخطب، فقال: يا محمد! علامَ تحبس جيرتي؟ فصمت النَّبِيّ ﷺ فقال: إن ناسا ليقولون إنك تنهى عن الشر، وتستخلي به! فقال النَّبِيّ ﷺ: «ما يقول؟ » قال: فجعلت أُعرِّض بينهما بالكلام
مخافة أن يسمَعها، فيدعوَ على قومي دعوةً لا يفلحون بعدها أبدًا، فلم يزل النَّبِيّ ﷺ به حتَّى فهِمَها فقال: «قد قالوها أو قائلُها منهم؟، والله لو فعلت لكان عليّ وما كان عليهم، خلوا له عن جيرانه».
مخافة أن يسمَعها، فيدعوَ على قومي دعوةً لا يفلحون بعدها أبدًا، فلم يزل النَّبِيّ ﷺ به حتَّى فهِمَها فقال: «قد قالوها أو قائلُها منهم؟، والله لو فعلت لكان عليّ وما كان عليهم، خلوا له عن جيرانه».
حسن رواه أبو داود (٣٦٣٠)، والتِّرمذيّ (١٤١٧)، والنسائي (٤٨٧٥)، وأحمد (٢٠٠١٩)، والحاكم (١/ ١٢٥)، والبيهقي (٦/ ٥٣) كلّهم من حديث معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حبس...
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أخذ النبي ﷺ ناسًا من قومي في تهمة، فحبسهم، فجاء رجل من قومي إلى النبي ﷺ وهو يخطب فقال: يا محمد، علام تحبس جيرتي؟ فصمت النبي ﷺ فقال: إن ناسًا ليقولون: إنك تنهى عن
الشر وتستخلي به، فقال النبي ﷺ: «ما يقول؟» قال: فجعلت أعرّض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومي دعوة لا يُفلِحون بعدها أبدًا. فلم يزل النبي ﷺ به حتى فهمها. فقال: «قد قالوها أو قائلها منهم؟ والله لو فعلتُ لكان عليّ وما كان عليهم، خلُّوا له عن جيرانه».
الشر وتستخلي به، فقال النبي ﷺ: «ما يقول؟» قال: فجعلت أعرّض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومي دعوة لا يُفلِحون بعدها أبدًا. فلم يزل النبي ﷺ به حتى فهمها. فقال: «قد قالوها أو قائلها منهم؟ والله لو فعلتُ لكان عليّ وما كان عليهم، خلُّوا له عن جيرانه».
حسن رواه أحمد (٢٠٠١٩) عن عبد الرزاق وهو في مصفه (١٨٨٩١) عن معمر، عن بهز بن حكيم بإسناده.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
عن بَهزِ بنِ حكيمٍ عن أبيهِ عن جدِّه أنَّ أخاهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : جِيراني على ماذا أُخِذُوا ؟ فأعرضَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : إنَّ الناسَ يزعمون أنك تنهَى عن الفيءِ وتستخْلي به ، فقال : لئن كنت أفعلُ ذلك إنه لعَليَّ ، وما هو عليهم ، خلُّوا له جيرانَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا مِن قَوْمِهِ في تُهْمَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، علامَ تَحْبِسُ جِيرَتي؟ فَصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ: إنَّ أُناسًا تَقولُ: إنَّكَ تَنْهى عنِ الشَّرِّ وتَسْتَحْلي بهِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولُ؟». فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكلامِ؛ مَخافَةَ أنْ يَفْهَمَها فَيَدْعُوَ على قَوْمي دَعْوَةً لا يُفْلِحوا بَعْدَها، فلمْ يَزلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى فَهِمَها، فقالَ: «قدْ قالوا؟ أَوَ قائلُها مِنْهُمْ؟ واللهِ لَوْ فَعَلْتُ لكان عليَّ وما كان عَلَيْهِمْ، خَلُّوا عنْ جيرانِهِ»
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن قَومي في تُهمةٍ فحَبَسَهم، فجاء رَجُلٌ مِن قَومي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: يا محمَّدُ، علامَ تَحبِسُ جِيرتي؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقال: إنَّ ناسًا ليَقولونَ: إنَّكَ تَنهى عن الشَّرِّ، وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقول؟ قال: فجَعَلتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكَلامِ؛ مَخافةَ أنْ يَسمَعَها، فيَدعوَ على قَومي دَعوةً، لا يُفلِحونَ بعدَها أبدًا، فلمْ يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به حتى فَهِمَها، فقال: قد قالوها، أو قائلُها منهم، واللهِ لو فَعَلتُ لكان عليَّ، وما كان عليهم، خَلُّوا له عن جيرانِه
عن بَهزِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -قال ابنُ قُدامةَ: إنَّ أخاه، أو عَمَّه، وقال مُؤمَّلٌ: إنَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه -مَرَّتَيْنِ- ثم ذَكَرَ شَيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: خَلُّوا له عن جيرانِه -لم يَذكُرْ مُؤمَّلٌ: وهو يَخطُبُ
جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئِن قُلتَ ذلك، إنَّهم ليَزعُمونَ أنَّكَ تَنهى عن الغَيِّ وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قال، فقال: لقد قُلتُموها، أو قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعليَّ وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه
أنَّ أخاه أو عمَّه قامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، ثم قال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرَضَ عنه، قال: لئنْ قُلْتُ ذاك لقد زعَمَ الناسُ أنَّ محمَّدًا يَنْهى عنِ الغَيِّ ويَستَخْلي به، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه أو ابنُ أخيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلْتُموها، أو قال قائلُكم، ولئنْ كُنْتُ أفعَلُ ذلك، إنَّه لَعَليَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه
أنَّ أخاه -أو عَمَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، قال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئن قُلتَ ذلك، لقد زَعَمَ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يَنهى عن الغَيِّ ويَستَخْلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه، إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلتُموها، أو قال قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعلَيَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه
أنَّه قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ، فقال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَض عنه، مرَّتَيْنِ، ثمَّ ذكَر شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلُّوا له عن جيرانِهِ
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناسا من قومهِ في تُهْمةٍ فحبسهم فجاءَ رجلٌ من قومِي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطُب فقال : يا محمد على ما تحبس جيرتي ؟ فصمتَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ناسا يقولونَ إنك لتنهى عن الشيء وتستخلي بهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يقولُ ؟ فجعلتُ أُعرضُ بينهما بكلامٍ مخافةَ أن يسمعها فيدعو على قومي دعوةً لا يفلحونَ بعدها قال : فلم يزلْ النبي صلى الله عليه وسلم حتى فهمهَا قال قدْ قالوها ؟ وقال قائلُها منهم : واللهِ لو فعلتها لكان عليّ وما كان عليهِم خلّوا له عن جيرانهِ
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وعليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ، وعليه عِمامةٌ، وليْس عليه سِربالٌ -يعني القميصَ- فقُلْنا له: إنَّكَ قدْ رَوَيتَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَوَيتَ الكُتبَ، فقال: ممَّن أنتُم؟ قال: فقُلْنا مِن أهلِ العراقِ، فقال: إنَّكم يا أهْلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فقُلتُ: لا واللهِ، لا نَكذِبُك، ولا نَكذِّبُ عليك، ولا نَسخَرُ منكَ، قال: فإنَّ بَني قَنْطوراءَ وكُرْكيٍّ لا يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَخلِ الأيلةِ، كمْ بيْنها وبيْن البصرةِ؟ قال: فقُلْنا: أربعُ فَراسخَ، قال: فيَبْعَثون أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، قال: فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالكوفةِ، وثُلثٌ بالأعرابِ، ثمَّ يَبعَثون إلى أهلِ الكوفةِ أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالأعرابِ، وثُلثٌ بالشَّامِ، قال: فقُلْنا: ما أمارةُ ذلك؟ قال: إذا طبَّقَت الأرضَ إمارةُ الصِّبيانِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لما دخلَ مَكَّةَ كان عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ آخذًا بخطامِ ناقتِهِ وهو ينشُدُ: خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ خلُّوا فَكلُّ الخيرِ في رسولِهِ يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقيلِهِ أعرفُ حقَّ اللَّهِ في قبولِهِ
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ في عُمرةِ القضاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يديهِ يَمشي وَهوَ يقولُ خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سَبيلِهِ ** اليومَ نضرِبُكم على تَنزيلِهِ ** ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ ** ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ: يا ابنَ رواحةَ بَينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عمرُ، فلَهيَ أسرعُ فيهِم من نضحِ النَّبلِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في عُمرةِ القَضِيَّةِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يمشي بينَ يديهِ يقولُ : خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سبيلِهِ * نَحنُ ضرَبناكُم على تنزيلِهِ * ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ * ويذهلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ : يا بن رَواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خلِّ عنهُ يا عمرُ ، فلَهيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
ومِن طريقِ معاويةَ بنِ سُويدِ بنِ مُقرِّنٍ قال : لَطمتُ مولًى لنا فقيرٌ فدَعاني أبي فقال لهُ : اقتَصَّ ، كنَّا ولدُ مقرِّنٍ سَبعةٌ ، لنا خادمٌ فلطَمها أحدُنا ، فذكر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلم فقال : مُرْهُمْ فليُعتقوها . فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : ليسَ لَهُم خادمٌ غيرَها قال : فليستَخدِموها ، فإذا استغنَوا خلَّوا سبيلَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَوَاحةَ يَمْشي بَينَ يدَيْهِ، وهُوَ يقولُ: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سبيلِهِ ... اليَومَ نضرِبُكُمْ على تنزيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... ويُذْهِلُ الخَليلَ عَنْ خَليلِهِ فقالَ لهُ عُمَرُ: يا ابنَ رَوَاحةَ، بَينَ يدَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ شِعرًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عُمَرُ؛ فلَهِيَ أسرَعُ فيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
كان مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ فيَضرِبُ برِجْلِه، فيَقولُ: خَلُّوا الطَّريقَ، قد جاءَ الأميرُ، قد جاءَ الأميرُ، قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَرًا
شهِدْتُ جنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرةَ وخرَج زيادٌ يمشي بينَ يدَيْ سريرِه ورجالٌ يستقبِلون السَّريرَ ويُداسونَ على أعقابِهم يقولونَ: رويدًا رويدًا بارَك اللهُ فيكم حتَّى إذا كنَّا في بعضِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بكرٍ على بغلةٍ فلمَّا رأى أولئكَ وما يصنَعون حمَل عليهم بغلتَه وأهوى إليهم بسَوْطِه وقال: خلُّوا فوالَّذي نفسي بيدِه لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّا نكادُ أنْ نرمُلَ بها رَمَلًا قال: فجاء القومُ وأسرَعوا المشيَ وأسرَع زيادٌ المشيَ
عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ , فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم , فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ , وقالَ خلُّوا , فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمتنهى عن الشر وتستحلي بهتنهى عن الشر وتستخلي بهالعفو عند رسول اللهرأيتنا مع رسول اللهعبد الرحمن بن سمرةخلوا له عن جيرانهعبد الله بن رواحةكل الخير في رسولهبين يدي رسول اللهلئن كنت أفعل ذلكجيراني بما أخذواحق الله في قبولهأخو بهز بن حكيملا إله إلا اللهخلوا بني الكفارضربا يزيل الهامخلوا له جيرانهدعوة لا يفلحواخلوا عن جيرانهدعوة لا يفلحونمعاوية بن سويدبارك الله فيكميدعو على قوميقام إلى النبيتنهى عن الشيءإمارة الصبياننرمل بها رملاتنهى عن الغيينهى عن الغيسقاك أبو بكرلا ينظر اللههشام بن حكيمبهز بن حكيملئن قلت ذاكبني قنطوراءكعب بن زهيرعمرة القضاءعمرة القضيةخلوا الطريقعمير بن سعدتحبس جيرتينخل الأيلةأربع فراسخخطام ناقتهبني الكفارمؤمن بقيلهتخلية سبيللا يفلحونتستخلي بهيستخلي بهبانت سعادنضح النبلابن رواحةأسرع فيهمضرب الهامأبو هريرةعذبه اللهأهل الذمةاتخاذ...أعرض عنهبم أخذواأهدر دمهحرم اللهولد مقرنجر إزارهأبو بكرةخلوا لهالقصيدةاستخداماستغناءأبو بكرجيرانهحبس...جيرانيالعراقالكوفةالبصرةخل عنهاقتصاصالأميرالمربدالسريرالدنياالجزيةجيرتيالفيءفهمهاربعيةرمضانسبيلهمأمورالشعرمروانجنازةرويداالسوطالناسالشمسعلام
تخريج حديث خلوا له جيرانه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








