أحاديث عن: ثم أفيضوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ثم أفيضوا
⭐ صحيح
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لكلّ...
عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أمّا أهل النّار الذين هم أهلها فإنّهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النّارُ بذنوبهم (أو قال: بخطاياهم)، فأماتهم إماتةً حتّى إذا كانوا فحمًا أُذن بالشّفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثُّوا على أنهار الجنّة، ثم قيل: يا أهل الجنّة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحِبَّةِ تكون في حَميل السّيل».
فقال رجل من القوم: كأنّ رسول اللَّه ﷺ قد كان بالبادية.
فقال رجل من القوم: كأنّ رسول اللَّه ﷺ قد كان بالبادية.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨٥) من طرق عن أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن ابن عباس قال: يطوفُ الرّجلُ بالبيت ما كان حلالًا حتى يهلّ بالحجّ، فإذا ركب إلى عرفةَ فمن تيسر له هَديَّةٌ من الإبل أو البقر أو الغنم، ما تيسر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غير أنه إن لم يتيسر له فعليه ثلاثةُ أيّام في الحجّ، وذلك قبل يوم عرفة، فإن كان آخر يوم من الأيام الثلاثة يومَ عرفة فلا جناح عليه، ثم لِينطلقْ حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام، ثم لِيدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جَمْعًا الذي يبيتون به، ثم ليذكرِوا الله كثيرًا، وأَكْثِرُوا التكبير والتهليل قبل أن تُصبحوا، ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يُفيضون، وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٩٩] حتى تَرْمُوا الجمرة.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٢١) عن محمد بن أبي بكر، حدّثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، أخبرني كريب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ ضُعفاءِ بني هاشمٍ على حُمُراتٍ فجعل يقولُ يا بَنيَّ أفيضُوا ولا ترموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَوادِ ضُعَفاءِ بَني هاشمٍ على حُمُراتٍ، فجَعَلَ يقولُ: يا بَنيَّ، أفيضوا، ولا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ النحرِ وعلينا سوادٌ من الليلِ فجعل يضربُ أفخاذَنا ويقولُ أَأُبَينِيَّ أفيضُوا ولا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ النحرِ وعلينا سوادٌ من الليلِ فجعل يضربُ أفخَاذَنا ويقولُ : أَبَنِيَّ أفِيضوا ولا تَرمُوا الجمرةَ حتى تَطلعَ الشمسُ
مرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ النَّحرِ، وعلينا سَوادٌ مِن اللَّيلِ، فجعَلَ يَضرِبُ أَفخاذَنا، ويَقولُ: أَبَنيَّ، أَفيضوا، ولا تَرْموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ النَّحرِ وعلينا سَوادٌ مِن اللَّيلِ، فجَعَلَ يَضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: أأُبَينيَّ أفيضوا، ولا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ
أمَّا أهلُ النَّارِ الذينَ هُم أهلُها فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النَّارُ بذُنوبِهم، أو قال: بخَطاياهم، فأماتَهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ بالشَّفاعةِ، فجيءَ بهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فبُثُّوا على أنهارِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قيلَ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحِبَّةِ تَكونُ في حَميلِ السَّيلِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كانَ بالباديةِ! وفي روايةٍ: بمِثلِه إلى قَولِه: في حَميلِ السَّيلِ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه
كانت قُريشٌ تقفُ بالمزدلفةِ ، ويسمَّونَ : الحُمسَ وسائرُ العربِ تقفُ بعرفةَ فأمرَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى نبيَّهُ أن يقفَ بعرفةَ ثمَّ يدفعُ منْها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها ؛ فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحيَوْن ، ولكن ناسٌ أصابتْهم النَّارُ بذنوبهم ، فأماتتْهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحْمًا أُذِنَ بالشفاعةِ فجِيءَ بهم ضبائرُ ضبائرُ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، ثم قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أَفيضوا عليهم ، فيَنْبُتون نباتَ الحبَّةِ تكون في حِميلِ السَّيلِ
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فلا يموتون فيها ولا يحيَوْنَ ولكن ناسٌ أصابتهم نارٌ بذنوبِهم أو بخطاياهم فأماتَتْهُم إماتةً حتى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ لهم في الشفاعةِ فجيءَ بهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنةِ فقيل يا أهلَ الجنةِ أفيضُوا عليهم فينبتون نباتَ الحبَّةِ تكونُ في حميلِ السيلِ قال فقال رجلٌ من القومِ كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد كان في الباديةِ
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ
أمَّا أَهلُ النَّارِ فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ ولَكنَّ أناسًا تصيبُهمُ النَّارُ عقوبةً بذنوبٍ عمِلوها فيميتُهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ قال فيُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ يقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في السَّيلِ
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ
قالَت قُرَيْشٌ: نحنُ قواطنُ البيتِ لا نجاوزُ الحرمَ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
هدية من الإبل أو البقر أو الغنمينبتون نبات الحبة في السيلتنبت الحبة في حميل السيللا يموتون ولا يحيونثلاثة أيام في الحجإيجاف الخيل والإبلينبتون نبات الحبةالتكبير والتهليللا ترموا الجمرةحتى تطلع الشمسحيث أفاض الناسالوقوف بعرفاتسواد من الليلالدفع من عرفةالفضل بن عباسيضرب أفخاذناتصيبهم النارطواف الإفاضةيطوف بالبيتضرب أفخاذناأنهار الجنةبقدر ذنوبهمعقوبة بذنوبيصلون النارقواطن البيتإيجاف الخيلإيجاف الإبلرمي الجمرةسواد ضعفاءليلة النحرحميل السيلنبات الحبةأفاض الناسيهل بالحجرسول اللهأهل النارأهل الجنةقطين اللهابن عباسيوم عرفةبني هاشمالمزدلفةالإفاضةأفخاذناالشفاعةالسكينةيموتونلكل...بالبيتالوقوفقال...أفيضواأأبينيذنوبهمينبتونالناريحيونشفاعةالنبيالرجلحلالابالحجبعرفةحمراتأبينيضبائرالحمسالناسإماتةالحرمالآيةعرفاتالفضلأسامةيطوفوجوبأبنيفحماقريشعرفةأفاضالحجالبرأهليهلجمع
تخريج حديث ثم أفيضوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








