أحاديث عن: ثم أمله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثم أمله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في طول...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: خط النبي ﷺ خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا».
صحيح رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤١٧) عن صدقة بن الفضل، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبي، عن منذر، عن ربيع بن خثيم، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في طول...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «هذا ابن آدم، وهذا أجله»، ووضع يده عند قفاه ثم بسطها فقال: «وثم أملُه، وثَمَّ أمله».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٣٣٤)، وابن ماجه (٤٢٣٢)، وأحمد (١٢٤٤٤)، وصحّحه ابن حبان (٢٩٩٨) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد اللَّه بن أبي بكر بن أنس بن مالك، عن أنس بن ما لك، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في طول...
عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ غرز بين يديه غرزًا، ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز الثالث، فأبعده ثم قال: «هل تدرون ما هذا؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل يختلجه دون ذلك».
حسن رواه أحمد (١١١٣٢) عن عبد الملك بن عمرو (هو أبو عامر العقدي) - والبيهقي في الزهد (٤٥٧) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل - والبغوي في شرح السنة (٤٠٩١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين - كلهم عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل (واسمه علي بن داود الناجي)، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
هذا ابنُ آدَمَ ، وهذا أجَلُهُ ، وثَمَّ أمَلُهُ ، وثَمَّ أملُهُ [ وثَمَّ أمَلُهُ ]
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجلُه ؛ ووضع يدَه عند قَفَاهُ ، ثمَّ بسطَها فقال : وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ
هذا ابنُ آدمَ وَهذا أجلُهُ ووضعَ يدَه عندَ قفاهُ ثمَّ بسَطَها فقالَ وثَمَّ أملُهُ وثَمَّ أملُهُ
هذا ابنُ آدَمَ وهذا أجَلُه ) ووضَع يدَه عندَ قفاه ثمَّ بسَط يدَه فقال: ( وثَمَّ أمَلُه وثَمَّ أمَلُه )
خطَّ النَّبيُّ خطًّا مربَّعًا ، وخطَّ خطًّا في الوسَطِ خارجًا منه ، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبِه الذي في الوسَطِ فقال : هذا الإنسانُ ، وهذا أجلُه محيطٌ به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارجٌ أملُه ، وهذه الخططُ الصِّغارُ الأعراضُ ، فإن أخطأَه هذا نهشَه هذا ، وإن أخطأَه هذا نهشَه هذا
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوسَطِ خارِجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوسَطِ مِن جانِبِه الذي في الوسَطِ، وقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحيطٌ به -أو: قد أحاطَ به- وهذا الذي هو خارِجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا، وإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا
هذا ابنُ آدَمَ، وهاهنا أجَلُه، وثَمَّ أمَلُه، وقدَّم عفَّانُ يَدَه
هذا الإنسانُ ، وهذا أجَلُهُ مُحيطٌ بهِ وهذا الَّذي هو خارِجٌ أملُهُ ، وهذِهِ الخُطوطُ الصِّغارُ الأعْراضُ ، فإنْ أخطأَ هذا نَهَشَهُ هذا ، وإنْ أخطَأَ هذا نَهَشَهُ هَذا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَعَ أصابِعَه فوضَعَها على الأرضِ، فقال: هذا ابنُ آدَمَ، ثُمَّ رَفَعَها فوضَعَها خَلفَ ذلك قَليلًا، وقال: هذا أجَلُه، ثُمَّ رَمى بيَدِه أمامَه، قال: وثَمَّ أمَلُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ ثلاثَ حَصَياتٍ، فوضَعَ واحدةً، ثمَّ وضَعَ أُخرى بيْن يدَيهِ، ورمَى بالثالثةِ، فقال: هذا ابنُ آدَمَ، وهذا أجَلُه، وذاك أمَلُه، التي رمَى بها
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجَلُه عند قفاهُ وبسط يدَهُ أمامَه ثم قال وثَمَّ أملُه
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجَلُهُ ؛ ووضع يدَه عند قفاهُ، ثم بسطَها فقال : وثَمَّ أملُه، وثمَّ أملُه
هذا ابنُ آدمَ وهذا أجلُه ، ووضع يدَه عند قفاه ثمَّ بسطها وقال : وثَمَّ أملُه ، وثَمَّ أملُه
هذا ابنُ آدمَ ، وهذا أجلُه ووضَعَ يدَه عِندَ قفاهُ ثمَّ بسَطَهَا وقال وثَمَّ أمَلُه ، وثَمَّ أمَلُه
هل تَدْرُونَ ما هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ! قال : هذا الإنسانُ ، وهذا أَجَلُهُ ، وهذا أَمَلُهُ ، يَتَعَاطَى الأَمَلَ ، يَخْتَلِجُهُ [ الأجلُ ] دُونَ ذلكَ
إنَّ آدمَ قبلَ أنْ يصيبَ الذنبَ كانَ أجلُهُ بينَ عينيهِ، و أملهُ خلفهُ، فلمَّا أصابَ الذنبَ جعلَ اللهُ تعالى أملَهُ بينَ عينيهِ، و أجلَهُ خلفَهُ، فلا يزالُ يأملُ حتى يموتَ
خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِه ذاتَ يَومٍ فقال: هل منكم مَن يريدُ أنْ يُؤتيَه اللهُ عِلمًا بِغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هِدايةٍ؟ هل منكم مَن يريدُ أنْ يُذهِبَ اللهُ عنه العَمَى ويجعَلَه بَصيرًا؟ ألَا إنَّه مَن رغِبَ في الدُّنْيا، وأطالَ أَمَلَه فيها أَعْمى اللهُ قلبَه على قدْرِ ذلكَ، ومَن زهِدَ في الدُّنْيا، وقصُرَ أَمَلُه فيها أعطاه اللهُ عِلمًا بغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هدايةٍ، ألَا إنَّه سيَكونُ بعدَكم قَومٌ لا يستقيمُ لهم المُلكُ إلَّا بالقتلِ والتجبُّرِ، ولا الغِنى إلَّا بالبُخلِ والفَخرِ، ولا المَحبَّةُ إلَّا باستخراجٍ في الدِّينِ واتِّباعِ الهوى، ألَا فمَن أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ منكم فصبَرَ على الفَقرِ، وهو يقدِرُ على العِزِّ، لا يريدُ بذلكَ إلَّا وجْهَ اللهِ تعالى، أعطاه اللهُ تعالى ثَوابَ خمسينَ صِدِّيقًا
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
إن آدمَ قبل أن يُصِيبَ الذنبَ كان أَجَلُهُ بين عَيْنَيْهِ وأَمَلُهُ خَلْفَهُ، فلما أصاب الذنبَ، جعل اللهُ أملَه بين عَيْنَيْهِ، وأجلَه خَلْفَهُ، فلا يزالُ يَأْمُلُ حتى يموتَ
إنَّ آدَمَ قَبلَ أن يُصيبَ الذَّنبَ كان أجَلُه بَينَ عَينَيه وأمَلُه خَلفَه، فلمَّا أصابَ الذَّنبَ جَعَلَ اللهُ تعالى أمَلَه بَينَ عَينَيه وأجَلَه خَلفَه، فلا يَزالُ يأمُلُ حتَّى يَموتَ
إِنَّ آدمَ قبلَ أن يُصيبَ الذنبَ كان أجلُهُ بينَ عينيْهِ ، وأملُه خلفَهُ ، فلما أصابَ الذنبَ جعل اللهُ تعالى أملَهُ بينَ عينيَهِ ، وأجلَهُ خلفَهُ ، فلا يزالُ يأمُلُ حتى يموتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
وضع يده عند قفاهثواب خمسين صديقاوضعها على الأرضالصبر على الفقررمى بيده أمامهأعمى الله قلبههدى بغير هدايةالخط في الوسطالخطوط الصغاريأمل حتى يموترغب في الدنيازهد في الدنياعلم بغير تعلمالخطط الصغاريده عند قفاهيتعاطى الأمليختلجه الأجلالخط المربعقس بن ساعدةيوم القيامةجمع أصابعهثلاث حصياتأطال الأملبين عينيهقصر الأملعبد القيسالنصرانيةنهشه هذابين يديهعند قفاهثم بسطهاوثم أملهأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةالإنسانابن آدمثم أملهبسط يدهالأعراضمحيط بهدون ذلكالجارودالإسلامالتوحيدطول...يتعاطىيختلجهوأجلهوأملهالأملبسطهاالأجلهاهنارفعهاحصياتأمامهالذنبمحيطوهذاخارجأملهأجلهقفاهنهشهعفانأخطأخلفهيأمليموتجاءابنآدمدونأجلأمليدهرمى
تخريج حديث ثم أمله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








