أحاديث عن: جر من ماء القراح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جر من ماء القراح
مَن جَرَّ ثَوبَه مَخيلةً لَم يَنظُرِ اللهُ إلَيه يَومَ القيامةِ، فقُلتُ لمُحارِبٍ: أذَكَرَ إزارَه؟ قال: ما خَصَّ إزارًا ولا قَميصًا، تابَعَه جَبَلةُ بنُ سُحَيمٍ، وزَيدُ بنُ أسلَمَ، وزَيدُ بنُ عبدِ اللهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال اللَّيثُ، عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه. وتابَعَه موسى بنُ عُقبةَ، وعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وقُدامةُ بنُ موسى، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جَرَّ ثَوبَه
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ لي جَرَّةً يُنتَبَذُ لي نَبيذٌ، فأشرَبُه حُلوًا في جَرٍّ، إن أكثَرتُ منه، فجالَستُ القَومَ فأطَلتُ الجُلوسَ، خَشيتُ أن أفتَضِحَ، فقال: قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشْهرِ الحُرُمِ، حَدِّثنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا. قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ، يَقولُ: أمَرتُ مُسلِمَ بنَ يَسارٍ مَولى نافِعِ بنِ عَبدِ الحارِثِ أن يَسألَ ابنَ عُمَرَ، وأنا جالِسٌ بَينَهما: ما سَمِعتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن جَرَّ إزارَه مِنَ الخُيَلاءِ شَيئًا؟ فقال: سَمِعتُه يَقولُ: لا يَنظُرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه يَومَ القيامةِ
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: قالت: فوضَعتُ ثِفالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعيرِ [عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حَتَّى أنشَأ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبَت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ يُصَدِّقونَها، فازدادَت عليهم كَرامةً. قالت: فلَمَّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه. فتَزَوَّجَها، فجَعَلَ يَأتيها فيَقولُ: أينَ زُنَابُ؟ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا، فاختَلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ زُنَابُ؟ فقالت قُرَيبةُ ابنةُ أبي أُمَيَّةَ -ووافَقَها عِندَها-: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالت: فقُمتُ، فأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانَت في جَرٍّ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه لَه. قالت: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لَكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنِسائي]
عن عبد الرحمن بن يعقوب قال: سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الإزارِ فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المُسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ، أو لا جُناحَ ، فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، فما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب قال:] سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ - أو لا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ
[عن] محمد بن عباد بن جعفر يقول: أمرت مسلمَ بنَ يسارٍ مولى نافعِ بنِ عبدِ الحارثِ أن يسألَ ابنَ عمرَ وأنا جالسٌ بينَهما ما سمعت مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيمَن جرَّ إزارَه من الخيلاءِ شيئًا فقال سمعته يقولُ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه يومَ القيامةِ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
إِزرةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ لا جناحَ عليْهِ ما بينَهُ وبينَ الْكعبينِ وما أسفلَ منَ الْكعبينِ في النَّار . يقولُ ثلاثًا لا ينظرُ اللَّهُ إلى من جرَّ إزارَهُ بطرًا
إِزْرَةُ المؤمِنِ إلى نصفِ السّاقِ ، ولا جُناحَ عليْهِ فِيما بينَهُ وبينَ الكعبيْنِ ، ما كان أسْفلَ من الكعبيْنِ فهو في النارِ ، مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَرًا لمْ يَنظُرِ اللهُ إليهِ
إِزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ ولا حرَجَ ولا جُناحَ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ ، ما كانَ أسفلَ من الكعبينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
الإسبالُ في الإزارِ، والقَميصِ، والعِمامةِ؛ مَن جَرَّ إزارَه خُيَلاءَ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القِيامةِ
الإسبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ؛ مَن جرَّ شيئًا خُيلاءَ لمْ يَنظُرِ اللهُ إليه يوْمَ القيامةِ
"الإسبالُ في الإزارِ، والقَميصِ، والعِمامَةِ؛ مَن جرَّ شيئًا خُيلاءَ لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ"
الإسبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ؛ مَن جَرَّ منها شيئًا خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ اللهُ إليه يَوْمَ القيامَةِ
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزْرةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ، ولا حرَجَ –أو: لا جُناحَ- فيما بينَه وبينَ الكَعْبينِ، وما كان أسفَلَ من الكَعْبَينِ فهو في النارِ، مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ أبي عَديٍّ، عن شُعْبةَ، عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ، سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخَبيرِ سقَطتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ السَّاقيْنِ، لا جُناحَ -أو لا حرَجَ- عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، ما كان أسفلَ من ذلك فهو في النَّارِ، لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه بَطَرًا"
من جرَّ ثوبَه من الخيلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ قال وأخبرني سليمانُ بنُ يسارٍ أنَّ أمَّ سلمةَ ذكرت النساءَ فقال تُرخي شبرًا قالت إذنْ تنكشفَ قال فذراعًا لا يزدْن عليه
إزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ، ولا جناحَ عليه فيما بينهُ وبينَ الكعبين ، وما أسفلَ الكعبينِ في النارِ ، ومن جرّ ثوبهُ من المخيلةِ لم ينظرِ الله إليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
شهادة أن لا إله إلا اللهالنبي صلى الله عليه وسلملا ينظر الله إليهلم ينظر الله إليهأبو سعيد الخدريالإيمان باللهجر إزاره بطراأنصاف الساقينلم ينظر اللهإيتاء الزكاةلا ينظر اللهعمار بن ياسريوم القيامةأهل اليمامةإقام الصلاةإزرة المؤمنأنصاف ساقيهإزرة المسلمأشهر الحرمعبد القيسصوم رمضانجر الإزارنصف الساقنهينا عنهترخي شبراجر الثوبفي النارجر إزارهابن عمرالإسبالجر أخضرالخيلاءأم سلمةسبعت لكالغرائبالكعبينلا جناحالعمامةجر ثوبهالمخيلةالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالغيرةالعيالالخبيرلا حرجالسقاءالإزارالقميصالمؤمنمخيلةالكبرالخمسالنارالخمرخيلاءالسبعكرامةذراعاإزارقميصسقاءنبيذثقيفزينبشعيرإزرةالجربطراخمرشحمجر
تخريج حديث جر من ماء القراح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








