أحاديث عن: جسد رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جسد رسول الله
أنَّ عائشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت تقولُ: «ما فُقِد جَسَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن أُسرِيَ برُوحِه»
قولُ عائشةَ : ما فقَدتُ جسَد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكن أُسرِيَ برُوحِه
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد احتجمَ في طَسْتٍ فأعطاه عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ليريقَه فشربَه فقالَ له لا تمسَّك النارُ إلا تحلةَ القسمِ وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك وفي روايةٍ يا عبدَ اللهِ اذهبْ بهذا الدمِ فأهريقَه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما بعد عمدَ إلى ذلك الدمِ فشربَه فلما رجعَ قالَ ما صنعت بالدمِ قالَ إني شربتُه لأزدادَ علمًا وإيمانًا وليكونَ شيئًا من جسدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جسدي وجسدي أولى به من الأرضِ فقالَ أبشرْ لا تمسّك النارُ أبدًا وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القُبورُ تُذَكِّرُ زَائِرِيها الآخرةَ، واغسِلِ المَوتَى؛ فإنَّ مُعالجةَ جَسدٍ خاوٍ مَوعظةٌ بليغةٌ، وصَلِّ على الجنائزِ؛ لعَلَّ ذلكَ يُحزِنُكَ؛ فإنَّ الحزينَ في ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ
ما من نفسٍ تُفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والناِر ، ثم قال : فإذا كان عند ذلك ، صُفَّ له سماطانِ من الملائكةِ ، ينتظمانِ ما بين الخافقيْنِ ، كأنَّ وجوهَهم الشمسُ ، فينظرُ إليهم ، ما يرى غيرهم ، وإن كنتم ترون أن ينظرَ إليكم ، مع كلِّ مَلَكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ ، فإن كان مؤمنًا بشَّرُوهُ بالجنةِ وقالوا : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ ، إلي رضوانِ اللهِ وجنَّتِه ، فقد أعدَّ اللهُ لكِ من الكرامةِ ، ما هو خيرٌ لكِ من الدنيا وما فيها ، فلا يزالون يُبشِّرونَه ويحفُّون به ، فلهم ألطفُ به وأرأفُ من الوالدةِ بولدها ، ثم يَسلُّونَ روحَه من تحتِ كلِّ ظفرٍ ومفصلٍ ، ويموتُ الأولُ فالأولُ ، ويهونُ عليه ، وإن كنتم ترونَه شديدًا ، حتى تبلغَ ذقنَه ، فلهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ من الجسدِ من الولدِ حين يخرجُ من الرحمِ ، فيبتدرُها كلُّ ملَكٍ منهم أيهم يقبِضُها ، فيتولى قبضُها مَلَكُ الموتِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [ السجدة : 11 ] فيتلقَّاها بأكفانٍ بيضٍ ، ثم يحتضنُها إليه ، فلهو أشدُّ لزومًا لها من المرأةِ لولدها ، ثم يفوحُ منها ريحٌ أطيبُ من ريحِ المسكِ ، فيستنشقون ريحَها ويتباشرون بها ويقولون : مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ ، اللَّهمَّ صلِّ على روحٍ وعلى جسدٍ خرجت منه ، فيصعدون بها إلى اللهِ ، وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عدتهم إلا هو ، فيفوحُ لهم منها ريحٌ أطيبُ من المسكِ ، فيصلون عليها ويتباشرون بها ، وتُفتحُ لهم أبوابُ السماءِ ، فيصلي عليها كلُّ مَلَكٍ في كلِّ سماءٍ تمرُّ بهم ، حتى ينتهي بها إلى الملكِ الجبارِ ، فيقولُ الملِكُ الجبارُ تعالى : مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه ، وإذا قال الربُّ للشيءِ مرحبًا رحَّبَ له كلُّ شيٍء ، ويذهبُ عنه كلُّ ضيقٍ ، ثم يقولُ لهذه النفسِ الطيبةِ : أدخِلُوها الجنةَ ، وأروها مقعدها من الجنةِ ، واعرضوا عليها ما أعددتُ لها من الكرامةِ والنعيمِ ، ثم اذهبوا بها إلى الأرضِ ، فإني قضيتُ أني منها خلقتُهم ، وفيها أُعيدُهم ، ومنها أُخرجهم تارةً أخرى ، فوالذي نفسي بيدِه ، لهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ منها حين تخرجُ من الجسدِ ، وتقول : أين تذهبون بي ؟ إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه ؟ فيقولون : إنا مأمورون بهذا ، فلا بدَّ لك منه ، فيهبطون بها على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخلون ذلك الروحَ بين جسدِه وأكفانِه
قال زيدٌ: كان لأبي بكرٍ مملوكٌ يَغُلُّ عليه، فأتاه ليلةً بطعامٍ، فتناول منه لُقمةً ثمَّ قال: من أين جئتَ به؟ قال: مررتُ بقومٍ في الجاهليَّةِ فرَقيتُ لهم فأعطَوني، قال: أفٍّ لك! كِدتَ أن تُهلِكَني، فأدخَلَ يَدَه في حَلقِه فجعل يتقيَّأُ وجَعَلَت لا تخرجُ، فقيل له: لا تخرُجُ إلَّا بالماءِ، فجَعَل يشرَبُ الماءَ ويتقيَّأُ حتَّى رمى بها، فقيل له: كُلُّ هذا من أجلِ لُقمةٍ! قال: لو لم تخرُجْ إلَّا مع نفسي لأخرَجتُها، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِن سُحتٍ فالنَّارُ أَولى به
عن زيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كان لأبي بكرٍ مملوكٌ يُغِلُّ عليه، فأتاه ليلةً بطعامٍ، فتناوَلَ منه لُقْمةً، ثم قال: مِن أين جِئْتَ به؟ قال: مرَرْتُ بقومٍ في الجاهليَّةِ، فرقَيْتُ لهم فأعطَوْني، قال: أُفٍّ لك! كِدْتَ أن تُهلِكنَي، فأدخَل يدَه في حَلْقِه، فجعَل يَتقيَّأُ، وجعَلتْ لا تخرُجُ، فقيل له: لا تخرُجُ إلَّا بالماءِ، فجعَل يَشرَبُ ويَتقيَّأُ، فقيل له: كلُّ هذا مِن أجلِ لُقْمةٍ؟! فقال: لو لَمْ تخرُجْ إلَّا مع نفسي لأخرَجْتُها؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: (كلُّ جسَدٍ نبَت مِن سُحْتٍ، فالنَّارُ أَوْلى به)
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بتَمر بَعلٍ وبتَمر سَقيٍ، فجَعَل يَأكُلُ مِنَ البَعلِ، فقيل: إنَّ هذا أصفى وأطيَبُ، قال: فقال: "إنَّه لم تَجُعْ فيه كَبِدٌ، ولم يَعرَ فيه جَسَدٌ"
مَثَلُ المُؤمِنينَ مَثَلُ جَسَدٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى بعضُه تَداعى بالسَّهَرِ والحُمَّى، قال الشَّعبيُّ: فظَنَنتُ أنِّي لا أرى بَعدَه رَجُلًا يقولُ على هذه الأعوادِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا خرجتْ روحُ العبدِ المؤمنِ تلقَّاها ملَكان يصعدانِ بها – فذكر من ريحِ طِيبِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ طيبةٌ ، جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، صلَّى اللهُ عليكِ ، وعلى جسدٍ كنتِ تعْمُرِينَه ، فيُنطلقُ به إلى ربِّه ، ثم يقولُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ ، وإنَّ الكافرَ إذا خرجتْ روحُه – فذكر من نَتِنِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ خبيثةٌ جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، فيُقالُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ
أنَّ المشرِكِينَ أرادُوا أنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُلٍ من المشرِكينَ فأبَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبِيعَهُمْ إيَّاهُ
عن العوامِ بنِ حوشبٍ قال : نزلتُ مرةً حيًا ، وإلى جانبِ ذلك الحيِّ مقبرةٌ ، فلما كان بعد العصرِ انشقَّ فيها قبرٌ ، فخرج رجلٌ رأسُه رأسُ الحمارِ ، وجسُده جسدُ إنسانٍ ، فنهق ثلاثَ نهقاتٍ ثم انطبق عليه القبرُ ، فإذا عجوزٌ تغزلُ شعرًا أو صوفًا ، فقالت امرأةٌ : ترى تلك العجوزَ ؟ قلت : ما لها ؟ قالت : تلك أم هذا . قلت : وما كان قصتُه ؟ قالت : كان يشربُ الخمرَ ، فإذا راح تقولُ له أمُّه : يا بني اتقِّ اللهَ إلى متى تشربُ هذه الخمرَ ؟ ! فيقولُ لها : إنما أنت تنهقين كما ينهقُ الحمارُ ! قالت : فمات بعد العصرِ . قالت : فهو ينشقُّ عنه القبرُ بعد العصرِ ، كلَّ يومٍ فينهقُ ثلاثَ نهقاتٍ ، ثم ينطبقُ عليه القبرُ
ما اغْرَورَقَتْ عينٌ بمائِها إلَّا حرَّمَ اللهُ علَى النارِ جسَدَ صاحبِها ، فإنْ فاضتْ على جسَدِ صاحبِها لم يَرْهَقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذِلَّةٌ ، وما من عمَلٍ إلَّا ولَهُ ثوابٌ إلَّا الدمْعَةِ فإنَّها تُطفِئُ بحورَ النارِ ، ولو أنَّ عبدًا بكَى فِي أمةٍ لَرَحِمَ اللهُ تلْكَ الأمَّةَ بِبُكاءِ ذَلِكَ العبدِ
ما اغرَورقَتْ عينٌ بمائِها إلا حرَّمَ اللهُ على النارِ جسدَ صاحبِها ، فإن فاضَتْ على جسدِ صاحبِها لم يَرهقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذلةٌ ، وما من عملٍ إلا وله ثوابٌ إلا الدمعةَ فإنَّها تُطفئُ بُحورَ النارِ ، ولو أن عبدًا بكى في أمةٍ فرحمَ اللهُ تلك الأمةَ ببكاءِ ذلك العبدِ
عن أبي مالكٍ في هذه الآيةِ قال : كانَتْ قريةٌ يقالُ لها : داوِرْدانُ قريبًا من واسطٍ ، فوقعَ فيهمُ الطاعونُ ، فأقامَتْ طائفةٌ منهم وهربَتْ طائفةٌ ، فأجْلوا عنِ القريةِ ، ووقعَ الموتُ فيمن أقامَ منهم ، وأسرعَ فيهم ، وسلِمَ الآخرونَ ، حتى إذا ارتفعَ الطاعونُ عنهم رجَعوا إليها ، فقال الذينَ أقاموا : إخوانُنا كانوا أحزمَ مِنا ، فلو كُنَّا صنعْنا كما صَنعوا كُنَّا سلِمْنا ، ولئن بَقينا حتى يقعَ الطاعونُ لنصنعَنَّ مثلَ صنيعهِم ، فلمَّا أن كان من قابلٍ وقعَ الطاعونُ فخَرَجوا جميعًا - الذين كانوا أجلوا والذين كانوا أَقاموا ، وهم بضعةٌ وثلاثونَ ألفًا – فساروا حتى أتَوْا واديًا أفيحَ فنزلوا فيه ، وهو بين جبليْنِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكينِ : ملكًا بالوادي وملكًا بأسفلِهِ ، فنادَوهم : أن موتُوا فماتوا ، فمَكَثوا ما شاء اللهُ ، ثم مرَّ بهم نبيٌّ منَ الأنبياءِ يُدعى هزقيلٌ ، فرأى تلكَ العظامَ فوقفَ مُتعجبًّا لكثرةِ ما يَرى منها ، فأوحى اللهُ إليه أن نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تجتمِعي فاجتمعَتِ العظامُ من أقصى الوادي وأدناهُ ، فالتزقَ بعضُها ببعضٍ ، كلُّ عظمٍ من جسدٍ التزقَ بجسدِهِ ، فصاروا أجسادًا من عظامٍ ليس ثم لحمٌ ولا دمٌ ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تكتَسي لحمًا – يعني فاكتسَتْ لحمًا ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها الأجسادُ ، إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقومي ، فبُعثوا أحياءً ثم رجعوا إلى بلادِهم فكانوا لا يلبسونَ ثوبًا إلا كان عليْهِم كفَنًا وسمًّا يعرفُهم أهلُ ذلك الزمانِ ، فأقاموا حتى أتَتْ عليْهِم آجالُهم بعد ذلك
أي أُخَيّ إني مُوصّيكَ بوصيّةٍ فاحفظها لعلّ اللهَ أن ينفعكَ بها : زُرِ القبور تذْكُرْ بها الآخرةَ بالنّهارِ أحيانا ولا تُكثرْ ، واغسلِ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةٌ بليغةٌ ، وصلِّ على الجنائزِ لعلّ ذلكَ يُحزِنكَ فإن الحزِين في ظلّ اللهِ تعالى ، وجالسِ المساكينَ وسلّمْ عليهِم إذا لقيْتهُم ، وكل مع صاحبِ البلاءِ تواضُعا للهِ تعالى وإيمانا بهِ ، والبسْ الخشِنَ الضيّقَ من الثيابَ لعلّ العزّ والكبرياءَ لا يكونُ لهما فيكَ مساغٌ ، وتزيّن أحيانا لعبادة ربّكَ فإن المؤمنَ كذلكَ يفعلُ تعفُفًا وتكرُمًا وتجَمُلا ، ولا تُعَذّبْ شيئا مما خلقَ اللهُ بالنارِ
أيْ أخي، إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ فاحفَظْها لعَلَّ اللَّهَ أن يَنفعَكَ بها: زُرِ القُبورَ تَذَكَّرْ بها الآخِرةَ بالنَّهارِ أحيانًا، ولا تُكثِرْ، واغسِلِ المَوتى؛ فإنَّ مُعالَجةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظةٌ بَليغةٌ، وصَلِّ على الجَنائِزِ لعَلَّ ذلك يُحزِنُ قَلبَكَ؛ فإنَّ الحَزينَ في ظِلِّ اللهِ تعالى مُعَرَّضٌ لكُلِّ خَيرٍ، وجالِسِ المَساكينَ وسَلِّمْ عليهم إذا لقيتَهم، وكُلْ مَعَ صاحِبِ البَلاءِ تَواضُعًا للهِ تعالى وإيمانًا به، والبَسِ الخَشِنَ الضَّيِّقَ مِن الثِّيابِ لعَلَّ العِزَّ والكِبرياءَ لا يَكونُ لهما فيكَ مَساغٌ، وتَزَيَّن أحيانًا لعِبادةِ رَبِّكَ؛ فإنَّ المُؤمِنَ كذلك يَفعَلُ تَعَفُّفًا وتَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا تُعَذِّبْ شَيئًا مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنَّارِ
أَيْ أَخِي إني مُوصِيكَ بوصيةٍ فاحْفَظْها ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنْفَعَك بها ؛ زُرِ القبورَ ، تُذْكُرُ بها الآخرةَ ، بالنهارِ أحيانًا ولا تُكْثِرْ ، واغْسِلِ المَوْتَى ؛ فإنَّ معالجةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بليغةٌ ، وصَلِّ على الجنائزِ لَعَلَّ ذلك يُحْزِنُ قَلْبَكَ ؛ فإنَّ الحَزِينَ في ظِلِّ اللهِ تعالى مُعَرَّضٌ لكلِّ خيرٍ ، وجالِسِ المَسَاكِينَ ، وسَلِّمْ عليهم إذا لَقِيتَهُمْ ، وكُلْ مع صاحِبِ البَلَاءِ تَوَاضُعًا للهِ تعالى وإيمانًا به ، والْبَسِ الخَشِنَ الضَّيِّقَ من الثيابِ ، لَعَلَّ العِزَّ والكبرياءَ لا يكونُ لهما فيكَ مَسَاغٌ ، وتَزَيَّنْ أحيانًا لعِبادةِ ربِّكَ ؛ فإنَّ المؤمنَ كذلك يفعلُ تَعَفُّفًا وتَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا ، ولا تُعَذِّبْ شيئًا مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنارِ
إذا رأيتَ الشابَّ قد استقبَلَ شبيبتَهُ بقصدٍ وعفافٍ فهوَ حينئذٍ جسدٌ مصطنعٌ من صنائِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشْتَروا جَسَدَ رَجُلٍ مِن المُشرِكينَ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَهم
أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشتَروا جسدَ رجلٍ منَ المُشرِكينَ فأبى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مقعدها من الجنة والنارتزين أحيانا لعبادة ربكلا تعذب شيئا بالنارصلى الله عليه وسلمعبد الله بن الزبيرأزداد علما وإيماناحرم الله على الناررحم الله تلك الأمةالحزين في ظل اللهكل جسد نبت من سحتبضعة وثلاثون ألفاكل مع صاحب البلاءالبس الخشن الضيقويل لك من الناسجسد كنت تعمرينهتطفئ بحور النارأن موتوا فماتواتذكر بها الآخرةمعالجة جسد خاوصل على الجنائزالنفس المطمئنةلم تجع فيه كبدلم يعر فيه جسدلا تعذب بالنارلا تمسك النارجسد رسول اللهالنار أولى بهصلى الله عليكمات بعد العصرجالس المساكينتفارق الدنياأبواب السماءأيتها العظاماغسل الموتىموعظة بليغةأكفان وحنوطقتر ولا ذلةتذكر الآخرةتزين أحياناأصفى وأطيبروح المؤمنأهل السماءيشرب الخمرينشق القبربحور النارجسد صاحبهابكى في أمةالبس الخشنصنائع اللهزوج النبيرسول اللهملك الموتريح المسكروح خبيثةآخر الأجلوادي أفيحزر القبورجسد مصطنعأبى النبيأن يبيعهمالجاهليةالمؤمنينجسد واحدروح طيبةالمشركيناتق اللهزائريهاأبو بكرتمر بعلتمر سقياغرورقتالطاعونداوردانكفن وسمجسد رجلالقبورالآخرةملائكةالجبارالشعبييبيعهمالحمارشبيبتهيشترواعائشةاحتجميتقيأمملوكاشتكىتداعىالسهرالحمىنتنهايشتريالعصرالنارهزقيلملكينالشابأسري
تخريج حديث جسد رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








