أحاديث عن: حاجة أحدهم عرق معصص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حاجة أحدهم عرق معصص
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ قال نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليعطى مثلَ قوَّةِ مائةٍ في الأَكلِ والشُّربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليَهودِيُّ إنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لهُ حاجةٌ والجنَّةُ مطَهَّرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عَرقٌ معصَّصٌ من جلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضمُرَ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشَّهْوةِ والجِماعِ، فقال رَجُلٌ مِن اليهودِ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جِلدِه، فإذا بَطنُه قد ضَمُرَ
إنَّ الرجلَ من أهل الجنَّةِ ، لَيُعطَى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ و الشربِ و الشهوةِ و الجماعِ ، حاجةُ أحدِهم عَرَقٌ يفيض من جلدِه ، فإذا بطنُه قد ضمَر
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فكُنْتُ أهابُه حتَّى حجَجْنا معه حَجَّةً فقُلْتُ لئنْ لَمْ أسأَلْه في هذه الحَجَّةِ لا أسأَلُه فلمَّا قضَيْنا حَجَّنا أدرَكْناه وهو ببَطْنِ مَرْوَ قد تخلَّف لبعضِ حاجتِه فقال مرحبًا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ ما حاجتُكَ قُلْتُ شيءٌ كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عنه يا أميرَ المُؤمِنينَ فكُنْتُ أهابُكَ فقال سَلْني عمَّ شِئْتَ فإنَّا لَمْ نكُنْ نعلَمُ شيئًا حتَّى تعلَّمْنا فقُلْتُ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] مَن هما فقال لا تسأَلُ أحَدًا أعلَمَ بذلكَ منِّي كنَّا بمكَّةَ لا تُكلِّمُ أحَدَنا امرأتُه إنَّما هنَّ خادمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفَع برِجْلَيْها فقضى منها حاجتَه فلمَّا قدِمْنا المدينةَ تعلَّمْنَ مِن نِساءِ الأنصارِ فجعَلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أمَرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امرأتي بلِ اصنَعْ كذا وكذا فقُمتُ إليها بقضيبٍ فضرَبْتُها به فقالت يا عجَبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ ألَّا تُكلَّمَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمْنَه نِساؤُه فخرَجْتُ فدخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنيَّةُ انظُري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ولا تسأَلِيه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَه دَنانيرُ ولا دراهِمُ يُعطيكِهنَّ فما كانت لكِ مِن حاجةٍ حتَّى دُهْنُ رأسِكِ فسَلِيني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ جلَس في مُصلَّاه وجلَس النَّاسُ حولَه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ثمَّ دخَل على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسلِّمُ عليهنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلَس عندَها وإنَّها أُهدِيَتْ لِحَفْصةَ بنتِ عُمَرَ عُكَّةُ عسَلٍ مِن الطَّائفِ أو مِن مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها يُسلِّمُ حبَسَتْه حتَّى تُلعِقَه منها أو تسقِيَه منها وإنَّ عائشةَ أنكَرَتِ احتباسَه عندَها فقالت لِجُوَيْرِيَةٍ عندَها حَبَشيَّةٍ يُقالُ لها خَضْراءُ إذا دخَل على حَفْصةَ فادخُلي عليها فانظُري ما يصنَعُ فأخبَرَتْها الجاريةُ ما يصنَعُ بشأنِ العسَلِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى صواحبِها فأخبَرَتْهنَّ وقالت إذا دخَل عليكنَّ فقُلْنَ إنَّا نجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ ثمَّ إنَّه دخَل على عائشةَ فقالت يا رسولَ اللهِ أطعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فإنِّي أجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحُ شيءٍ فقال هو عسَلٌ واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا حتَّى إذا كان يومُ حَفْصةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أبي إنَّ نَفَقةً لي عندَه فأْذَنْ لي أنْ آتيَه فأذِن لها ثمَّ إنَّه أرسَل إلى ماريَةَ جاريتِه فأدخَلها بيتَ حَفْصةَ فوقَع عليها فأتَتْ حَفْصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغلَقًا فجلَسَتْ عندَ البابِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو فَزِعٌ ووجهُه يقطُرُ عرَقًا وحَفْصةُ تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت إنَّما أذِنْتَ لي مِن أجلِ هذا أدخَلْتَ أمَتَكَ بيتي ثمَّ وقَعْتَ عليها على فِراشي ما كُنْتَ تصنَعُ هذا بامرأةٍ منهنَّ أمَا واللهِ ما يحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صدَقْتِ أليس هي جاريتي قد أحَلَّها اللهُ لي أُشهِدُكِ أنَّها علَيَّ حرامٌ ألتَمِسُ بذلكَ رضاكِ انظُري ألَّا تُخبِري بهذا امرأةً منهنَّ فهي عندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَعَتْ حَفْصةُ الجِدارَ الَّذي بَيْنَها وبَيْنَ عائشةَ فقالت ألَا أُبشِّرُكِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حرَّم أمَتَه وقد أراحنا اللهُ منها فقالت عائشةُ أمَا واللهِ لقد كان يَريبُني أنَّه يَقِيلُ مِن أجلِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فهي عائشةُ وحَفْصةُ وزعَموا أنَّهما كانتا لا تكتُمُ إحداهما الأخرى شيئًا وكان لي أخٌ مِن الأنصارِ إذا حضَرْتُ وغاب في بعضِ ضَيْعتِه حدَّثْتُه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعتي حدَّثني فأتاني يومًا وقد كنَّا نتخوَّفُ جَبَلةَ بنَ الأَيْهَمِ الغسَّانيَّ فقال ما درَيْتَ ما كان؟ فقُلْتُ وما ذاكَ لعَلَّ جَبَلةَ بنَ الأَيْهمِ الغسَّانيَّ يُذكَرُ فقال لا ولكنَّه أشَدُّ مِن ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ فلَمْ يجلِسْ كما كان يجلِسُ ولَمْ يدخُلْ على أزواجِه كما كان يصنَعُ وقدِ اعتَزَل في مَشرُبَتِه وقد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجونَ ولا يدرونَ ما شأنُه فأتَيْتُ والنَّاسُ في المسجِدِ يمُوجونَ ولا يدرونَ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ كما أنتم ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرُبتِه قد جُعِلَتْ له عجَلةٌ فرقِي عليها فقُلْتُ لغُلامٍ له أسودَ وكان يحجُبُه استأذِنْ لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فاستأذَن لي فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقةٌ وقد أفضى بجَنْبِه إلى الحَصيرِ فأثَّر الحصيرُ في جَنْبِه وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مِن أَدَمٍ محشوَّةٌ لِيفًا فلمَّا رأَيْتُه بكَيْتُ فقال ما يُبكيكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يضطجِعُ أحَدُهم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طيِّباتُهم في الدُّنيا، والآخِرةُ لنا، ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما شأنُكَ فإنِّي قد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجُ بعضُهم في بعضٍ فعَنْ خبرٍ أتاكَ اعتزَلْتَهنَّ فقال لا ولكنْ بَيْني وبَيْنَ أزواجي شيءٌ فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليهنَّ شهرًا ثمَّ خرَجْتُ على النَّاسِ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَيْنَه وبَيْنَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أنْ يعتزِلَ ثمَّ دخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنَيَّةُ أتُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتغيظينَ وتَغارينَ عليه فقالت لا أُكلِّمُه بعدُ بشيءٍ يكرَهُه ثمَّ دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانت خالتي فقُلْتُ لها كما قُلْتُ لِحَفْصةَ فقالت عجَبًا لكَ يا عُمَرُ بنَ الخطَّابِ كلُّ شيءٍ تكلَّمْتَ فيه حتَّى تُريدَ أنْ تدخُلَ بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ أزواجِه وما يمنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجُكم يَغَرْنَ عليكم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] حتَّى فرَغ منها
6
◔ غير محدد📌 إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل من أهل الدنيا في الأكل والشرب والشهوة والجماع
إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُعطَى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ مِن أهلِ الدُّنيا في الأكلِ والشُّرْبِ، والشَّهْوةِ والجِماعِ، حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفِيضُ مِن جِلْدِه، فإذا بَطْنُه قد ضمَرَ
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أبا القاسمِ ، تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشربونَ ؟ قال : نعم والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له حاجةٌ وليسَ في الجنَّةِ أذى ، قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بدنُه
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه
أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
لمَّا بعَثَ مُعاويةُ ببَيْعةِ ابنِه يَزيدَ إلى المدينةِ، كتَبَ إليهم: إنه ليس عليكم أميرٌ، فمَن أحَبَّ أن يقْدَمَ علَيَّ، فلْيَفْعلْ.قال: فخرَجَ عَمْرٌو وعُمارةُ ابنا حَزْمٍ، فدخَلَ عليه عَمْرٌو، فقال: يا مُعاويةُ! إنَّه قد كان لمَن قَبْلَك بَنونَ، فلم يَصنَعوا كما صَنعْتَ، وإنما ابنُكَ فَتًى من فِتيانِ قُرَيْشٍ... فنالَ منه، فبَكى مُعاويةُ، ثم عَرِقَ فأَرْوَحَ، فقالَ: إنَّما أنتَ رجُلٌ قُلتَ برأيِكَ بالغًا ما بلَغَ، وإنما هو ابني وأبناؤُهم، فابني أحَبُّ إليَّ من أبنائِهم، ارفَعْ حاجَتَكَ. قال: ما لي حاجةٌ. فلقِيَهُ أخوه عُمارةُ، فأخْبَرَهُ الخَبَرَ، فقال عُمارةُ: إنَّا للهِ، ألهذا جِئْنا نَضرِبُ أَكبادَها من المَدينةِ؟! قال: فَأْتِه. قال: فإنَّه لَيُكَلِّمُه، إذ جاءَ رسولُ مُعاويةَ إلى عُمارةَ: ارفَعْ حاجَتَك وحاجةَ أخيكَ. قال: ففَعَلَ، فقَضاها
إنَّ أحدَهم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ تَكونُ حاجةُ أحدهما رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بطنُه
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ انطَلَقوا إلى حاجةٍ فأووا إلى جبلٍ فسقَط عليهم فقالوا يا هؤلاءِ يَعْني بعضُهم لبعضٍ تفكَّروا في أحسنِ أعمالِكم فادْعُوا اللهَ بها لعلَّ اللهَ يُفرِّجُ عنكم فقال أحدُهم اللَّهمَّ إنَّه كانت لي مرَّةً صديقةٌ أُطِيلُ الاختلافَ إليها فترَكْتُها من مخافتِك وابتغاءَ مرضاتِك فإن كُنْتَ تعلَمُ ذلك ففرِّجْ عنَّا قال فانصَدَع الجبلُ عنهم حتَّى طمِعوا في الخروجِ ولم يستطيعوا الخروجَ وقال الثَّاني اللَّهمَّ إنَّه كان لي أُجَراءُ يعمَلونَ عملًا أحسَبُه قال فأخَذ كلُّ واحدٍ منهم أجرضه وترَك واحدٌ منهم أجرَه وزعَم أنَّ أجرَه أكثرُ من أجورِ أصحابِه فعزَلْتُ أجرَه من مالي حتَّى كان خيرًا وماشيةً فأتى بعدما افتَقَر وكبِر فقال أُذكِّرُك اللهَ في أجري فأنا أحوجُ ما كُنْتُ إليه فانطَلَقْتُ فوقَ بيتٍ فأرَيْتُه ما أنمى اللهُ له من أجرِه في المالِ والماشيةِ في الغائطِ يَعْني في الصَّحارَى فقُلْتُ هذا لك فقال لِمَ تسخَرُ بي أصلَحك اللهُ كُنْتُ أُرِيدُك على أقلَّ من هذا فتأبَى عليَّ فدفَعْتُ إليه يا ربِّ من مخافتِك وابتغاءَ مرضاتِك فإن كُنْتَ تعلَمُ ذلك ففرِّجْ عنَّا فانصَدَع الجبلُ عنهم ولم يستطيعوا أن يخرُجوا وقال الثَّالثُ يا ربِّ كان لي أبوانِ كبيرانِ فقيرانِ ليس لهما خادمٌ ولا راعٍ ولا والٍ غيري أرعى لهما بالنَّهارِ وآوي إليهما باللَّيلِ وإن الكلأَ تباعَد فتباعَدْتُ بالماشية فأتَيْتُهما يَعْني ليلةً بعدَما ذهَب من اللَّيلِ وناما فحلَبْتُ في الإناءِ ثُمَّ جلَسْتُ عندَ رؤوسِهما يَعْني بالإناءِ كراهيةَ أن أُوقِظَهما حتَّى يستيقَظا من قِبَلِ أنفسِهما اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك من مخافتِك وابتغاءَ مرضاتِك ففرِّجْ فانصَدَع الجبلُ وخرَجوا
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: نَزَلَتْ في الأنصارِ، كانت الأنصارُ تُخرِجُ إذا كان جُذاذُ النَّخلِ مِن حيطانِها أَفناءَ البُسْرِ فيُعلِّقونَهُ على حَدِّ رأسِ أُسْطُوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأْكُلُ منه فُقراءُ المهاجِرينَ، فيَعْمِدُ أحدُهُم فيُدخِلُ قِنوَ الحَشَفِ، يظُنُّ أنَّه جائزٌ في كثرةِ ما يُوضَعُ مِنَ الأقناءِ، فنَزلَ فيمَنْ فَعَلَ ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يقولُ: لا تعْمِدوا إلى الحَشَفِ منه تُنفِقونَ. {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] يقولُ: لوْ أُهْديَ لكم لمْ تقْبلوهُ إلَّا على اسْتِحْياءٍ مِن صاحبِهِ غيْظًا أنَّه بَعَثَ إليكم بما لمْ يكُنْ له فيه حاجةٌ. {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} [البقرة: 267] عنْ صدَقاتِكُم {حَمِيدٌ} [البقرة: 267]
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ ، في قولِهِ سبحانَهُ : وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت في الأنصارِ ، كانتِ الأنصارُ تخرجُ إذا كانَ جُدادُ النَّخلِ من حيطانِها أقناءَ البُسرِ ، فيعلِّقونَهُ على حَبلٍ بينَ أسطوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيأكلُ منهُ فقراءُ المُهاجرينَ ، فيعمَدُ أحدُهُم فيُدخلُ قنوًا فيهِ الحشَفُ ، يظنُّ أنَّهُ جائزٌ في كثرةِ ما يوضَعُ منَ الأقناءِ ، فنزلَ فيمن فعلَ ذلِكَ : وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ يقولُ : لا تعمَدوا للحشفِ منهُ تنفقونَ ، وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ يقولُ : لو أُهْديَ لَكُم ما قَبِلْتُموهُ إلَّا على استحياءٍ من صاحبِهِ ، غَيظًا أنَّهُ بعثَ إليكم ما لم يَكُن لَكُم فيهِ حاجةٌ ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن صدقاتِكُم
قدِمتُ المَدينةَ فبينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ أخشَنُ الثِّيابِ، أخشَنُ الجَسَدِ، أخشَنُ الوجهِ، فقامَ عليهم، فقال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم، حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفَيه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفَيه، حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديَيه يَتَزَلزَلُ، قال: فوضَعَ القَومُ رُؤوسَهُم، فما رَأيتُ أحَدًا منهم رَجَعَ إليه شيئًا، قال: فأدبَرَ، واتَّبَعتُه حتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هؤلاء إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لهم! قال: إنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ شيئًا، إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فأجَبتُه، فقال: أتَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عليَّ مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّ أنَّه يَبعَثُني في حاجةٍ له، فقُلتُ: أراه، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، ثُمَّ هؤلاء يَجمَعونَ الدُّنيا، لا يَعقِلونَ شيئًا، قال: قُلتُ: ما لكَ ولإخوتِكَ مِن قُرَيشٍ، لا تَعتَريهم وتُصيبُ منهم، قال: لا ورَبِّكَ لا أسألُهم عن دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألحَقَ باللَّهِ ورَسولِه
من ردَّتهُ الطِّيَرةُ مِن حاجةٍ فقد أشرَكَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما كفَّارةُ ذلِكَ قالَ أن يَقولَ أحدُهُم اللَّهمَّ لا خَيرَ إلَّا خيرُكَ ولا طيرَ إلَّا طيرُكَ ولا إلَهَ غَيرُكَ
كان رسولُ اللهِ قاعدًا ذاتَ يومٍ وقُدَّامُه قومٌ يصنعون شيئًا يكرهُه من كلامِهم ولغطًا فقيل يا رسولَ اللهِ ألا تنهاهم فقال لو نهيتُهم عن الحجونِ لأوشك أحدُهم أن يأتيَه وليست له حاجةٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا ذاتَ يومٍ وقُدَّامهُ قومُهُ يصنعونَ شيئًا فكرِههُ مِنْ كلامِهمْ ولغطًا فقيلَ يا رسولَ اللهِ ألا تَنهاهُمْ فقال لوْ نَهيتَهُمْ عَنِ الحَجونِ لأوشكَ أحدُهُمْ أنْ يأتيَهُ وليسَ لهُ حاجةٌ
مَن ردَّتْه الطِّيَرةُ مِن حاجةٍ؛ فقد أشرَكَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كفَّارةُ ذلك؟ قال: أنْ يقولَ أحدُهم: اللَّهُمَّ لا خيرَ إلَّا خيرُك، ولا طَيرَ إلَّا طَيرُكَ، ولا إلهَ غيرُكَ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ابنك فتى من فتيان قريشقوم يصنعون شيئا يكرههالأكل والشرب والجماعحاجة أحدهم عرق معصصرشحا يفيض من جلودهمولا تيمموا الخبيثلا تيمموا الخبيثخليلي أبو القاسملا أذى في الجنةحاجة أحدهم رشحافقراء المهاجرينلا خير إلا خيركلا طير إلا طيركالشهوة والجماعلا يعقلون شيئاعمر بن الخطابابتغاء مرضاتكوليست له حاجةلا بأس بالموتالأكل والشربقوة مائة رجلعمارة بن حزمأحسن أعمالكمأبوان كبيرانثلاثة دنانيرحسان بن ثابتالجنة مطهرةقوة مئة رجلعمرو بن حزمانصدع الجبلأفناء البسرأقناء البسرلا إله غيرككلامهم ولغطليس له حاجةقتل اليهوديسعد بن معاذضمور البطنأهل الكتاببكى معاويةارفع حاجتكفيضمر بطنهادعوا اللهجذاذ النخلتغمضوا فيهجداد النخلحلمة الثديريح المسكأهل الجنةضمر البطنرشح المسكيضمر بطنهلا تشربوايفرج عنكمقنو الحشفنغض الكتفسهم لصفيةقوة مائةعرق يفيضالمغافيرالاعتزالالكانزيننار جهنمأطم فارعبطن ضمراليهوديالتحريمالمسربةالمدينةالأنصاراليهودالشهوةالجماعالحصيرتظاهراالحاجةمعاويةتفكروامخافتكتنفقونالطيرةالحجوننهيتهمالخندقالأكلالشربعائشةماريةالعسلاعتزلمشربةالجنةالحشفكفارةيأتيهقاعداحاجةحفصةجماعيزيد
تخريج حديث حاجة أحدهم عرق معصص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








