أحاديث عن: حاصر النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حاصر النبي
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما حاصر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطائفَ خرج رجلٌ من الحصنِ فاحتمل رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدخلَه الحصنَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يستنقذُه وله الجنةُ فقام العباسُ فمضَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امضِ ومعَك جبريلُ وميكائيلُ فمضَى فاحتملهما جميعًا حتى وضعهما بينَ يدَي الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما حاصرَ النبي صلى الله عليه وسلم الطائفَ خرجَ رجلٌ من الحصنِ فاحِتملَ رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ليُدْخلهُ الحصنَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من يستنقذهُ فلهُ الجنة ، فقام العباسُ فمضى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : امضِ ومعكَ جبريل وميكائيلُ ، فمضَى فاحتملهُما جميعا حتى وضعهُما بين يدي الرسولِ صلى الله عليه وسلم
لمَّا حاصَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطائفَ، قال أصحابُهُ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَتْنا نِبالُ ثَقِيفٍ، فادعُ اللهَ عليهم، فقال: اللهمَّ اهدِ ثَقِيفًا
لمَّا حاصرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الطَّائفَ قالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ أحرَقَتْنا نبالُ ثقيفٍ فادعُ اللَّهَ عليهم فقالَ اللَّهمَّ اهدِ ثقيفًا
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ الطَّائِفِ، فلم يَنَلْ مِنهم شَيئًا، قالَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قالَ المُسلِمونَ: أَنَرجِعُ ولم نَفتَحْه؟! قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْدُوا على القِتالِ غَدًا، فأَصابَهم جِراحٌ، فقالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فأَعجَبَهم ذلك، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
لَمَّا حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائِفَ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ. فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذهَبُ ولا نَفتَحُه! -[وفي رِوايةٍ]: نَقفُلُ- فقال: اغدوا على القِتالِ. فغَدَوا فأصابَهم جِراحٌ، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجَبَهم، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ]: فتَبَسَّمَ،
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثعلبةُ وأسيدُ بنُ سعيدٍ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصغارَ
سألْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رسولِهِ. وكان أبو بَكرةَ خرَجَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حاصَرَ الطائِفَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حاصرَ الطَّائفَ ، خرجَ إليهِ أرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِهم ، فأسلَموا ، فأعتقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أسلمَ مَوالِيهِم بعدَ ذلكَ ، ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهِم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لمَّا حَاصَرَ خَيبَرَ جاعَ بعضُ الناسِ فافتَتَحُوا حِصنًا من حصونِها فأخذَ بعضُ المسلمينَ جِرابَ شَحمٍ ، فَبَصُرَ بهِ صاحبُ المغَانِمِ وهو كَعبُ بنُ عمرِو بنِ زيدٍ الأنصاريِّ ، فأخذَهُ منهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : خلِّ بينَهُ وبينَ جِرَابِهِ ، فذهبَ بهِ إلى أصحابِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ
أنَّ نافِعًا أَبَا السائِبِ كان عَبْدًا لَغْيَلَانَ فَفَرَّ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فأسْلَمَ فَأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا أَسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولاءَ نافِعٍ إِلَيْهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم
مثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاصر بني قريظةَ , فأسلم ثعلبةُ وأُسَيدُ ابنُ سَعْيَةَ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاصَرَ بَني قُرَيظةَ، فأسلَم ثَعلبةُ وأُسيدُ بنُ سَعيَةَ، فأحرَزَ لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
النبي صلى الله عليه وسلمخل بينه وبين جرابهأحرز لهما إسلامهمااغدوا على القتالأولادهما الصغارادع الله عليهمأولادهم الصغارعام الحديبيةأسيد بن سعيدصاحب المغانمأسيد بن سعيةإن شاء اللهعمرة القضاءأصحاب النبيحاصر الطائفكعب بن عمروحاصر النبيطليق رسولهأبو السائبنبال ثقيفضحك النبيأرض باردةبني قريظةطليق اللهرد الولاءالمسلمينابن عباسأبو بكرةإسلامهماأموالهماجراب شحمالأنصاريميكائيلاستنقاذمواليهمأموالهمالطائفقافلونالقتالجراحاتالعباسالطهورالدباءأسلمواأعتقهمالحديثالولاءالحصنجبريلالجنةاحتملاللهمثقيفاكرهوااغدواالهديالحرمثعلبةأرقاءغيلانأعتقهحاصرتبسمجراحقتالأبدلطليقثقيفأسلمأحرزخيبرنافعولاءغدااهدنحرجاع
تخريج حديث حاصر النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








