أحاديث عن: حب الشرف والمال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حب الشرف والمال
1
◑ حسن📌 ما ذئبان ضاريان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفرسان بأسرع فيهما من حب الشرف والمال في دين المرء المسلم
ما ذِئْبانِ ضَارِيانِ في حَظيرةٍ وثِيقةٍ يَأكُلانِ ويَفْرِسانِ، بأَسرَعَ فيهما مِن حُبِّ الشَّرَفِ والمالِ في دِينِ المَرءِ المُسْلِمِ
2
✘ ضعيف📌 ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأكثر إفسادا فيها من حب الشرف والمال والجاه في دين الرجل المسلم
ما ذئبان ضاريان أُرسِلا في زَريبةِ غنَمٍ بأكثرَ إفسادًا فيها من حُبِّ الشَّرفِ والمالِ والجاهِ في دينِ الرَّجلِ المسلمِ
ما ذئبانِ ضاريانِ في حظيرةٍ يأكلانِ ويفرسانِ بأسرعَ فيهما من حبِّ الشرفِ والمالِ في دينِ المسلمِ
4
◔ غير محدد📌 ما ذئبان ضاريان في زريبة رجل مسلم بأسرع فيها فسادًا من حب الشرف والمال في دين الرجل المسلم
ما ذِئبانِ ضاريانِ في زَريبَةِ رجُلٍ مُسلِمٍ بِأسرَعَ فيها فَسادًا مِن حُبِّ الشَّرَفَ والمالَ في دينِ الرَّجلِ المُسلِمِ
5
◔ غير محدد📌 ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأسرع فيها فسادا من حب الشرف والمال في دين المرء المسلم
ما ذئبانِ ضاريانِ أرسلا في زَريبةِ غنمٍ بأسرعَ فيها فسادًا من حُبِّ الشَّرفِ والمالِ في دينِ المرءِ المسلِمِ
6
◔ غير محدد📌 ما ذئبان ضاريان في زريبة رجل مسلم بأسرع فيها فسادًا من حب الشرف والمال في دين الرجل المسلم
ما ذِئبانِ ضارِيانِ في زَريبَةِ رجُلٍ مسلمٍ بأسرَعَ فيها فَسادًا من حُبِّ الشرَفِ والمالِ في دِينِ الرجُلِ المسلمِ
ما ذِئبانِ ضارِيَانِ باتَا في غَنَمٍ بأفسَدَ لها مِن حُبِّ ابنِ آدَمَ الشَّرَفَ والمالَ
ما ذِئبانِ ضاريانِ باتا في غَنَمٍ بأفسَدَ لها مِن حُبِّ ابنِ آدَمَ الشَّرَفَ والمالَ
ما ذِئبان ضاريان في غنمٍ, بأفسَد لها من حبِّ ابنِ آدمَ الشَّرفَ والمالَ في دينِه
قَلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنَتَينِ: حُبِّ العَيشِ، والمالِ
11
✔ صحيح📌 ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم
ما ذِئْبانِ ضارِيانِ في حَظيرةٍ يأكُلانِ ويُفْسِدانِ بأضَرَّ فيها مِن حُبِّ الشَّرَفِ وحُبِّ المالِ في دينِ المرءِ المسلمِ
ما ذئبانِ ضاريانِ [في حظيرةٍ يأْكُلانِ ويفسِدانِ بأضرَّ فيها من حُبِّ الشَّرفِ وحبِّ المالِ في دينِ المرءِ المسلِمِ.]
الشيخُ يَكبَرُ، ويَضعُفُ جِسمُه، وقَلبُه شابٌّ على حُبِّ اثنَيْن: طولِ العُمُرِ، والمالِ
ما ذئبان ضارين في حظيرةٍ يأكلان ويُفسِدان بأضرَّ فيها من حُبِّ الشَّرفِ وحُبِّ المالِ في دِينِ المرءِ المسلمِ
ما ذئبانِ ضاريانِ في حظيرةٍ يأكلان ويُفسِدان ؛ بأضرَّ فيها من حُبِّ الشَّرفِ وحبِّ المالِ في دِين المرءِ المسلمِ
ما ذِئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنَمٍ تَفَرَّقتْ مِن راعيها، أحَدُهما في أوَّلِها، والآخَرُ في آخِرِها، أشَدَّ فيها فَسادًا مِن حُبِّ الشَّرَفِ والغِنى
كُنْتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاء من بدرٍ فقال رجلٌ من الأنصار وهل لقينا إلَّا عجائزَ كالجُزُرِ المعقَّلةِ فنحَرْناها فتغيَّر وجهُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُه كأنَّه تفقَّأ فيه حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ قال يا ابنَ أخي لا تقُلْ ذلك أولئك الملأُ الأكبرُ من قريشٍ أمَا لو رأَيْتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبْتَهم فواللهِ لأتَيْتُ مكَّةَ فرأَيْتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدَرْتُ على أن أُسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكَرْتُ قولَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو رأَيْتُهم في مجالسِهم لهِبْتَهم قال عديُّ بنُ حاتمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّه مَن أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومَن أبغَض قريشًا فقد أبغَضني إنَّ اللهَ حبَّب إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نقمةً ولا أستكثِرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّك أذَقْتَ أوَّلَ قريشٍ نكالًا فأذِقْ آخرَها نوالًا إنَّ اللهَ تعالى علِم ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، فجعَل الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِه فقال {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يَعْني قومي فالحمدُ للهِ الَّذي جعَل الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ من قومي والأئمَّةَ من قومي إنَّ اللهَ قلَّب العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكان خيرَ العربَ قريشٌ وهي الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} قريشًا {أصلُها ثابتٌ} يقولُ أصلُها كرمٌ {وفرعُها في السَّماء} يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهم اللهُ به بالإسلامِ الَّذي هداهم له وجعَلهم أهلَه ثُمَّ أنزَل فيهم سورةً من كتابِه محكمةً {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قال عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَتْ عندَه قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّه حتَّى يتبيَّنَ السُّرورُ في وجهِه وكان يتلو هذه الآيةَ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}
قلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنتَينِ: حُبِّ العيشِ، والمالِ
19
◔ غير محدد📌 ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفترسان أسرع من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم
ما ذِئبانِ ضاريانِ في حَظيرةٍ يأكُلانِ ويَفتَرِسانَ -وفي رِوايةِ الدُّوريِّ: حَظيرةٍ وَسِعةٍ- بأسرَعَ فيها مِن حُبِّ الشَّرَفِ وحُبِّ المالِ في دِينِ المَرءِ المُسلِمِ
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قالَ كنتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حينَ جاءَ من بدرٍ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ وهل لقِينا إلَّا عجائزَ كالجَزرِ المعقَّلةِ فنحرناها فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى رأيتُهُ كأنَّهُ يُفقَّأَ فيهِ حبُّ الرُّمَّانِ ثمَّ قالَ يا ابنَ أخي لا تقل ذلكَ أولئكَ الملأُ الأكبَرُ من قريشٍ أما لو رأيتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبتَهم فواللَّهِ لأتيتُ مكَّةَ فرأيتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدرتُ على أنَّ أسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لو رأيتَهم في مجالسِهم لَهِبتَهم قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّهُ من أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومن أبغضَ قريشًا فقد أبغضني إنَّ اللَّهَ قد حبَّبَ إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نِقمةً ولا أستكثرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّكَ أذقتَ أوَّلَ قريشٍ نكالَها فأذق آخرَها نوالَها ألا إنَّ اللَّهَ تعالى علِمَ ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } فجعلَ الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِهِ فقالَ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } يعني قومي فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ والأئمَّةَ من قومي إنِ اللَّهَ قلبَ العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكانَ خيرَ العربِ قريشٌ وهيَ الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - في كتابِهِ { مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } إبراهيم قريشٌا (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) يقولُ أصلُها كَرْمٌ (وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهمُ اللَّهُ بالإسلامِ الَّذي هداهم لهُ وجعلَهم أهلَه ثمَّ أنزلُ فيهم سورةً محكمةً من كتابِهِ { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } قال الأعمشُ قال خيثمةُ قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ذُكِرت عندَهُ قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّهُ حتَّى يُتبيَّنَ السُّرورُ في وجههِ وكانَ يتلو هذهِ الآيةَ { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }
21
◔ غير محدد📌 ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان أضر في دين المرء المسلم من حب الشرف وحب المال
ما ذئبانِ ضاريانِ في حظيرةٍ يأْكُلانِ ويفسِدانِ بأضرَّ فيها من حُبِّ الشَّرفِ وحبِّ المالِ في دينِ المرءِ المسلِمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
من أحب قريشا فقد أحبنيالدنيا تلهي عن الدينفتنة المال والجاهدين المرء المسلمدين الرجل المسلمالحرص على الدنياحب الشرف والمالالشجرة المباركةعشيرتك الأقربينيأكلان ويفرسانيأكلان ويفسدانالصديق من قوميالشهيد من قوميالأئمة من قوميذئبان ضاريانالرجل المسلمالمرء المسلمالغنى والشرفذئبان جائعانالملأ الأكبرحظيرة وثيقةإفساد الدينذئبان ضارانأحبوا قريشادين المسلمفساد الدينأسرع فساداحب ابن آدمإيلاف قريشزريبة غنمقلب الشيخيضعف جسمهطول العمردين المرءهيبة قريشحب الشرفحب المالحب الجاهحب العيشقلبه شابحب الغنىابن آدميفترسانيفرسانيفسدانالمسلماثنتينحظيرةزريبةالشرفالمالالشيخالعيشأرسلاأسرعفسادأفسديكبرراعيقريشدينغنمشابأضر
تخريج حديث حب الشرف والمال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








