أحاديث عن: حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
(حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ)، هذا لفظُ الحَديثِ، ومَن رواه (حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم ثلاثٌ)
حُبِّبَ إليَّ النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ
حُبِّبَ إلي كلِّ امرئٍ شيٌء ، وحُبِّبَ إلىَّ النساءُ والطِّيبُ ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاةِ
حُبِّب إليَّ النِّساءُ والطِّيبُ وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ
«حُبِّبَ إليَّ النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَ قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ»
حُبِّبَ إليَّ النساءُ والطِّيبُ وجُعِلَ قُرةُ عيني في الصلاةِ
حُبِّب إليَّ النِّساءُ، والطِّيبُ، وجُعِل قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ
إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جعل قُرَّةَ عيني في الصلاةِ وحبَّب إليَّ الطِّيبَ كما حبَّب إلى الجائعِ الطعامَ وإلى الظمآنِ الماءَ ، والجائعُ يشبعُ والظمآنُ يروي وأنا لا أشبعُ من الصلاةِ وكان إذا دخل البيتَ يكونُ في الصلاةِ أو في مَهنةِ أهلِهِ
حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم ثَلاثٌ: النِّساءُ، والطِّيبُ، والصَّلاةُ
حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم [: النِّساءُ والطِّيبُ.]
حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم: النِّساءُ والطِّيبُ
قالَ أبو هُرَيرةَ: ما على وَجهِ الأرْضِ مُؤمِنٌ ولا مُؤمِنةٌ إلَّا وهو يُحِبُّني، قالَ: قلْتُ: وما عِلمُكَ بذلك يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: إنِّي كنْتُ أدْعو أمِّي إلى الإسْلامِ فتَأْبى، وإنِّي دعَوْتُها ذاتَ يومٍ فأسْمَعَتْني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكْرَهُ، فجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كنْتُ أدْعو أمِّي إلى الإسْلامِ فتَأْبى عليَّ، وإنِّي دعَوْتُها فأسْمَعَتْني فيكَ ما أكْرَهُ، فادْعُ اللهَ يا رَسولَ اللهِ أنْ يَهْديَ أمَّ أبي هُرَيرةَ إلى الإسْلامِ، فدَعا لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعْتُ إلى أمِّي أُبشِّرُها بدَعْوةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كنْتُ على البابِ؛ إذِ البابُ مُغلَقٌ، فدقَقْتُ البابَ فسمِعَتْ حِسِّي، فلبِسَتْ ثيابَها وجعَلَتْ على رأْسِها خِمارَها، وقالَتْ: أرفِقْ يا أبا هُرَيرةَ، ففتَحَتْ لي، فلمَّا دخَلْتُ قالَتْ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكي منَ الفرَحِ، كما كنْتُ أبْكي منَ الحُزنِ، وجعَلْتُ أقولُ: أبْشِرْ يا رَسولَ اللهِ، قدِ اسْتَجابَ اللهُ دَعوَتَكَ وهَدَى اللهُ أمَّ أبي هُرَيرةَ إلى الإسْلامِ، فقلْتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحَبِّبَني وأمِّي إلى عِبادِه المُؤْمِنينَ، ويُحبِّبَهم إلينا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤْمِنينَ، وحَبِّبْهم إليهما»، فما على الأرْضِ مُؤمِنٌ ولا مُؤمِنةٌ إلَّا وهو يُحِبُّني وأُحِبُّه
أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، وكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إلَيه الخَلاءُ، فكانَ يَأتي حِراءً فيَتَحَنَّثُ فيه، وهو التَّعَبُّدُ اللياليَ ذَواتِ العَدَدِ، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فتُزَوِّدُه لمِثلِها، حَتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فيه، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} [العَلَق: 1] حَتَّى بَلَغَ {ما لم يَعلَم} [العَلَق: 5]، قال: فرَجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه، حَتَّى دَخَلَ على خَديجةَ فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حَتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال: يا خَديجةُ: ما لي؟ فأخبَرَها الخَبَرَ، قال: وقد خَشيتُ عليَّ، فقالت له: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ: لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، ثُمَّ انطَلَقَت به خَديجةُ حَتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، فكَتَبَ بالعَرَبيَّةِ مِن الإنجيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شَيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: أي ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيكَ، فقال ورَقةُ: ابنَ أخي ما تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى عليه السَّلامُ، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَ مُخرِجيَّ هُم؟ فقال ورَقةُ: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ. وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حَتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيما بَلَغنا، حُزنًا غَدا منه مِرارًا كَي يَتَرَدَّى مِن رُؤوسِ شَواهِقِ الجِبالِ، فكُلَّما أوفى بذِروةِ جَبَلٍ لكَي يُلقيَ نَفسَه منه، تَبَدَّى له جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ إنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، فيُسكِنُ ذلك جَأشَه، وتَقَرُّ نَفسُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيَرجِعُ فإذا طالَت عليه، وفَتَرَ الوحيُ غَدا لمِثلِ ذلك، فإذا أوفى بذِروةِ جَبَلٍ تَبَدَّى له جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال له مِثلَ ذلك
سُليمانُ بنُ عُتبةَ قالَ: سَمِعْتُ يونسَ بنَ مَيسَرَةَ بنَ حَلْبَسٍ يُحدِّثُ عنْ أبي إدريسَ الخولانيِّ، عنْ أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئلَ فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، أَرأيتَ ما نَعملُ أشيءٌ قد فُرِغَ منه أوْ شيءٌ نَستأنفُهُ؟ قالَ: «كُلُّ امرئٍ مُهيَّأٌ لما خُلِقَ له». ثُمَّ أَقبلَ يونسُ بنُ مَيسرةَ على سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَ له: إنَّ تصديقَ هذا الحديثِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ له سعيدٌ: وأين يا ابنَ حَلْبَسٍ؟ قالَ: أما تَسمعُ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً} [الحجرات: 7]؟ أَرأيتَ يا سعيدُ لوْ أنَّ هؤلاء أُهمِلُوا كما يقولُ الأخابثُ: أين كانوا يَذهبونَ حيثُ حُبِّبَ إليهم وزُيِّنَ لهم أوْ حيثُ كُرِّهَ لهم وبُغِّضَ إليهم؟
حُبِّب إليَّ النِّساءُ والطِّيبُ
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أصحابُه، واشتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ، مَوْلى أبي بَكرٍ، وبلالٌ، فاستَأذَنَتْ عائشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالت لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ وسَأَلَتْ عامِرًا، فقال: [البحر الرجز] إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ وسَأَلَتْ بلالًا، فقال: [البحر الطويل] يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرَتْه بقَولِهم، فنَظَرَ إلى السَّماءِ، وقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِها، وفي مُدِّها، وانْقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحْفةُ كما زَعَموا
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
أمَا واللهِ ما خلَق اللهُ مؤمنًا يسمَعُ بي ويراني إلَّا أحَبَّني قُلْتُ : وما عِلْمُكَ بذلكَ يا أبا هُرَيْرَةَ ؟ قال : إنَّ أُمِّي كانتِ امرأةً مُشرِكةً وكُنْتُ أدعوها إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ فدعَوْتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ وأدعوها فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَهُ فادعُ اللهَ أنْ يهديَ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِها ) فلمَّا أتَيْتُ البابَ إذا هو مُجافٍ فسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ وسمِعَتْ خَشْفَ رجُلٍ أو رِجْلٍ فقالت : يا أبا هُرَيْرَةَ كما أنتَ وفتَحتِ البابَ ولبِسَتْ دِرْعَها وعجِلَتْ على خِمارِها فقالت : إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِن الفرَحِ كما بكَيْتُ مِن الحُزنِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أبشِرْ فقدِ استجاب اللهُ دعوتَكَ قد هدى اللهُ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ وقال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنينَ ويُحبِّبَهم إليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ وأُمَّه إلى عبادِكَ المُؤمِنينَ وحبِّبْهم إليهما )
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ )
قلت يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّبَ إلي الجمالُ وأُعطيتُ منه ما ترَى فما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ في شسعٍ أو قال شراكِ نعلي أفَمِن الكبرِ ذاك قال لا قلت فما الكبرُ يا رسولَ اللهِ قال مَن سفِه الحقَّ وغمصَ الناسَ
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
ثلاثة أيام ولياليهنقرة عيني في الصلاةهداية أم أبي هريرةإسلام أم أبي هريرةلا يخزيك الله أبدالا أشبع من الصلاةالمسح على الخفينالرؤيا الصادقةحبب إلي الطيبالنساء والطيبأفمن الكبر هوأم أبي هريرةورقة بن نوفلتصديق الحديثالحجرات: 7-8حب المؤمنينمقدم الخفينمن بول ونوماللهم اهدهادعاء النبيفترة الوحيلما خلق لهمهنة أهلهحب النساءمن دنياكمأبو هريرةالاستئنافأصل الساقاللهم حببغمص الناسشراك نعليقرة عينيالمؤمنونالنماموسمن جنابةسفه الحقغار حراءحبب إليكل امرئقرة عينالإسلامالمدينةأبو بكرالمسافرالناموسالنساءالصلاةدنياكمالجائعالظمآنالفراغالجحفةالخفينالجمالزملونيالطيبالوحيجبريلخديجةالقدرمهيعةالحضرهدايةالكبربشراكثلاثحراءاقرأمهيأوباءبلالحببمكةصاعشسع
تخريج حديث حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








