أحاديث عن: حبذا المتخللون في الطهور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبذا المتخللون في الطهور
حبذَا المتخللونَ في الطهورِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما المُتخلّلونَ في الطهورِ ؟ قال : الذين يُخللونَ بين الأصابعِ ، والمتخللونَ في الطعامِ فليسَ شيء أشدّ على ملكٍ من عبدٍ في فيهِ شيء من طعامٍ
أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاتَ يومٍ للمهاجِرينَ حبَّذا المُتخلِّلونَ في الطَّهورِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما المُتخلِّلونَ في الطَّهورِ قال الَّذين يُخلِّلونَ بينَ الأصابعِ والمُتخلِّلونَ في الطَّعامِ فليسَ شيءٌ أشدَّ على مَلَكٍ من عبدٍ في فيه شيءٌ من طعامٍ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : حبَّذا المُتخَلِّلونَ مِن أمَّتي قالَ وما المُتخَلِّلونَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : المُتخَلِّلونَ في الوضوءِ ، والمُتخَلِّلونَ منَ الطَّعامِ أمَّا تخليلُ الوضوءِ فالمَضمَضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ ، وأمَّا تخليلُ الطَّعامِ فمنَ الطَّعامِ . إنَّهُ ليسَ شيءٌ أشدَّ على الملَكَينِ مِن أن يرَيا بينَ أسنانِ صاحبِهِما طعامًا وَهوَ قائمٌ يصلِّي
حبَّذا المُتخَلِّلونَ مِن أمَّتي في الوضوءِ والطَّعامِ
حبَّذَا المتخلِّلونَ من أمَّتي في الوضوءِ والطعامِ
حبَّذا المُتَخلِّلونَ مِن أُمَّتِي قالوا : وما المُتَخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : المُتَخلِّلونَ في الوضوءِ ، والمُتَخلِّلونَ مِن الطَّعامِ ، أمَّا تخليلُ الوُضوءِ ؛ فالمَضمضةُ والاستنشاقُ ، وبينَ الأصابعِ ، وأمَّا تخليلُ الطَّعامِ ؛ فمِن الطَّعامِ أنَّهُ ليسَ شيءٌ أشدَّ على الملَكَينِ مِن أن يَرَيا بينَ أسنانِ صاحبِها طعامًا وهوَ قائمٌ يصلِّي
يا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ في الوضوءِ بين الأصابعِ والأظافيرِ ، ويا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ منَ الطعامِ ، وإنه ليس أشدَّ على الملكِ مِن بقيةٍ تَبقى في الفمِ مِن أثرِ الطعامِ
عن أبي أيُّوبَ، وعن عَطاءٍ، قالا: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حبَّذَا المُتخلِّلونَ، قيلَ: وما المُتخلِّلونَ؟ قال: في الوُضوءِ والطَّعامِ
حَبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ مِنْ أمَّتِي فِي الوضوءِ والطعامِ
حبذا المتخلِّلون من أمَّتي في الوضوءِ والطعامِ
حبَّذا المتخَلِّلون من أُمّتي في الوضوءِ والطعامِ
يا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ في الوُضوءِ بينَ الأصابِعِ والأظافِرِ، ويا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ مِن الطَّعامِ، وإنَّه ليسَ شيءٌ أشَدَّ على المَلَكِ مِن بَقيَّةٍ تَبقى في الفَمِ مِن أثَرِ الطَّعامِ
حَبَّذا الْمُتَخَلِّلونَ في الوضوءِ بين الأصابعِ والأظافرِ
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَوارٍ من بني النجارِ وهنَّ يضربْنَ بالدفِّ ويقلْنَ نحن جوارٍ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدُ من جارِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ باركْ فيهن
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ ببَعضِ سِكَكِ المدينةِ، فإذا بجوارٍ يَضرِبنَ بدُفَّينِ ويتغَنَّين ويَقُلنَ: نحن جوارٍ من بني النَّجار يا حبَّذا محمَّدٌ من جار، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ يَعلَمُ أنِّي لأُحِبُّكنَّ»
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: حبَّذا المتخلِّلونَ من أمَّتي. قالوا: وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: المتخلِّلونَ بالوضوءِ، والمتخلِّلونَ منَ الطَّعامِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال حبَّذا المتخللونَ قالوا وما المتخللون يا رسولَ اللهِ قال المتخللون بالوضوءِ والمتخللون من الطعامِ أما تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأما تخليلُ الطعامِ فمِن الطعامِ إنه ليس شيءٌ أشدُّ على الملَكينِ من أن يريا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو يصلي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال حبَّذا المتخللونَ من أمتي قالوا وما المتخلِّلون يا رسولَ اللهِ قال المتخللون بالوضوءِ والمتخللون من الطعامِ أما تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأما تخليلُ الطعامِ فمِن الطعامِ إنه ليس شيءٌ أشدَّ على الملكينِ من أن يَريا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يصلِّي
بَيْنما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أتاهُ رجُلٌ مِن بني عامرٍ، وهو سيِّدُ قَومِه وكبيرُهم مِدْرَهُهُمْ، يَتوكَّأُ على عصًا، فقام بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ونسَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَدِّه، فقال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إنِّي نُبِّئْتُ أنَّك تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ، أرسلَكَ بما أرسَلَ إبراهيمَ ومُوسى وعيسى وغيرَهم مِن الأنبياءِ، ألَا وإنَّك نَبَوتَ بعظيمٍ، إنَّما كان الأنبياءُ والمُلوكُ في بَيتينِ مِن بني إسرائيلَ: بَيتِ نُبوَّةٍ، وبَيتِ مُلْكٍ، ولا أنت مِن هؤلاء ولا مِن هؤلاءِ، إنَّما أنت مِن العرَبِ ممَّن يَعبُدُ الحِجارةَ والأوثانَ، فما لك والنُّبوَّةَ؟! ولكنْ لكلِّ أمْرٍ حَقيقةٌ، فأْتِني بحقيقةِ قَولِك وبَدْءِ شأْنِك، قال: فأعجَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسألَتُه، ثمَّ قال: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ للحديثِ الَّذي تَسأَلُ عنه نبَأً ومَجلِسًا، فاجلِسْ، فثَنَى رِجْلَه وبرَكَ كما يَبرُكُ البعيرُ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ حَقيقةَ قَولي وبُدُوَّ شَأْني دعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشْرى أخي عيسى ابنِ مريمَ، وإنِّي كنْتُ بِكْرًا لأُمِّي، وإنَّها حمَلَتْني كأثقَلِ ما تَحمِلُ النِّساءُ حتَّى جعَلَتْ تَشْتكي إلى صَواحبِها ثِقَلَ ما تَجِدُ، وإنَّ أُمِّي رأَتْ في المنامِ أنَّ الَّذي في بَطْنِها نُورٌ، قالت: فجعَلْتُ أتْبَعُ بَصري النُّورَ، فجعَلَ النُّورُ يَسبِقُ بَصَري حتَّى أضاء لي مشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ثمَّ إنَّها ولَدَتْني، فلمَّا نشَأْتُ بُغِّضَت إليَّ الأوثانُ، وبُغِّضَ إليَّ الشِّعرُ، واسْتُرْضِعَ لي في بَني جُشَمِ بنِ بَكْرٍ، فبَينما أنا ذاتَ يومٍ في بَطْنِ وادٍ مع أتْرابٍ لي مِن الصِّبيانِ إذا أنا برَهْطٍ ثلاثٍ، معهم طِسْتٌ مِن ذهَبٍ ملآنَ نُورًا وثَلْجًا، فأخَذوني مِن بيْن أصحابي، وانطلَقَ أصحابي هرَبًا، حتَّى إذا انتَهَوا إلى شَفيرِ الوادي، أقْبَلوا على الرَّهطِ، فقالوا: ما لكمْ ولهذا الغُلامِ؟ إنَّه غُلامٌ ليس مِنَّا، وهو مِن بني سيِّدِ قُريشٍ، وهو مُسْتَرْضعٌ فِينا، غُلامٌ يَتيمٌ، ليس له أبٌ، فماذا يَرُدُّ عليكمْ قَتْلُه؟ ولكنْ إنْ كنتُمْ لا بُدَّ فاعلينَ، فاخْتاروا مِنَّا أيَّنا شِئْتُم، فلْنَأْتِكُم، فاقْتُلونا مكانَه، ودَعُوا هذا الغُلامَ، فلم يُجِيبوهم، فلمَّا رأى الصِّبيانُ أنَّ القومَ لا يُجيبونَهم، انطلَقُوا هرَبًا مُسرعينَ إلى الحيِّ يُؤذِنُوهم لهم ويَسْتصرِخوهم على القومِ، فعَمِدَ إليَّ أحدُهم، فأضْجَعني إلى الأرضِ إضجاعًا لَطيفًا، ثمَّ شَقَّ ما بيْن صَدْري إلى مُنتهى عانَتي، وأنا أنظُرُ لم أجِدْ لذلك مَسًّا، ثمَّ أخرَجَ أحشاءَ بَطْني فغسَلَهُ بذلك الثَّلجِ، فأنهى غَسْلَه، ثمَّ أعادهَا في مكانِها، ثمَّ قام الثَّاني، فقال لصاحبِه: تنَحَّ، ثمَّ أدخَلَ يَدَهُ في جَوفي، فأخرَجَ قَلْبي وأنا أنظُرُ، فصَدَعَهُ، فأخرَجَ منه مُضغةً سَوداءَ رَمى بها، ثمَّ قال بيَدِه يُمنةً مِنْه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، ثمَّ إذا بالخاتمِ في يَدِه مِن نُورِ النُّبوَّةِ والحِكمةِ، تُخطَفُ أبصارُ النَّاظرينَ دونَه، فختَمَ قَلْبي، فامتلَأَ نُورًا وحِكمةً، ثمَّ أعادَهُ مكانَه، فوجَدْتُ بَرْدَ ذلك الخاتمِ في قَلْبي دَهْرًا، ثمَّ قام الثَّالثُ، فتَنحَّى صاحبُهُ، فأمَرَّ يَدَهُ بيْن ثَدْيِي ومُنْتهى عانَتِي، فالْتأَمَ ذلك الشَّقُّ بإذنِ اللهِ، ثمَّ أخَذَ بِيَدي، فأنْهَضني مِن مكاني إنْهاضًا لطيفًا، ثمَّ قال الأوَّلُ الَّذي شَقَّ بَطْني: زِنُوهُ بعشَرةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بمئةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بألْفٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، قال: دَعُوه؛ فلوْ وَزنْتُموه بأُمَّتِه جميعًا لَرجَحَ بهم، ثمَّ قاموا إليَّ فضَمُّوني إلى صُدورِهم، وقبَّلوا رأْسي وما بيْن عَينيَّ، ثمَّ قالوا: يا حبيبُ، لَمْ تُرَعْ، إنَّك لو تَدْري ما يُرادُ بك مِن الخيرِ، لَقُرَّتْ عينُك، قال: فبيْنما نحنُ كذلك، إذ أقبَلَ الحيُّ بحَذافيرِهم، وإذا ظِئْري أمامَ الحيِّ تَهتِفُ بأعلى صَوتِها وهي تقولُ: يا ضَعيفاهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ يُقبِّلوني، ويقولون: يا حبَّذا أنت مِن ضَعيفٍ، ثمَّ قالت: يا وحيداهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن وحيدٍ، ما أنت بوحيدٍ؛ إنَّ اللهَ معك وملائكتَه والمُؤمِنينَ مِن أهْلِ الأرضِ، ثمَّ قالت: يا يَتيماهُ، اسْتُضْعِفْتَ مِن بيْن أصحابِك، فقُتِلْتَ لِضَعْفِك، فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم وقَبَّلوا رأْسي، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن يتيمٍ، ما أكرَمَك على اللهِ! لو تَعلَمُ ماذا يُرادُ بك مِن الخيرِ، قال: فوَصَلوا إلى شَفيرِ الوادي، فلمَّا بَصُرَتْ بي ظِئْري، قالت: يا بُنَيَّ، ألَا أراك حيًّا بعْدُ، فجاءت حتَّى أكبَّتْ عليَّ، فضَمَّتني إلى صَدْرِها، فوالَّذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لَفِي حِجْرِها قد ضَمَّتني إليها، وإنَّ يَدِي لفي يَدِ بعْضِهم، وظنَنْتُ أنَّ القومَ يُبْصِرُونهم، فإذا هم لا يُبصِرُونهم، فجاء بعْضُ الحيِّ، فقال: هذا الغلامُ أصابَهُ لَمَمٌ، أو طائفٌ مِن الجِنِّ، فانْطَلِقوا به إلى الكاهِنِ يَنظُرُ إليه ويُداويهِ، فقلْتُ له: ما هذا؟! ليس بي شَيءٌ ممَّا تَذكرونَ، أرى نَفْسي سَليمةً، وفُؤادي صحيحًا، وليس بي قَلَبةٌ، فقال أبي -وهو زَوجُ ظِئْري-: ألَا تَرونَ ابْني كلامُه كلامٌ صحيحٌ، إنِّي لَأرْجو ألَّا يكونَ بابْنِي بأْسٌ، فاتَّفَقَ القومُ على أنْ يَذْهبوا بي إلى الكاهنِ، فاحْتَملوني حتَّى ذَهَبوا بي إليه، فقَصُّوا عليه قِصَّتي، فقال: اسْكُتوا حتَّى أسمَعَ مِن الغُلامِ؛ فإنَّه أعلَمُ بأمْرِه، فقصَصْتُ عليه أمْري مِن أوَّلِه إلى آخرِهِ، فلمَّا سمِعَ مَقالَتي، ضَمَّني إلى صَدْرِه، ونادى بأعْلى صَوتِه: يا لَلعربِ، اقْتُلوا هذا الغُلامَ واقْتُلوني معه؛ فوَاللَّاتِ والعُزَّى: لئِنْ تَركتُموه، لَيُبدِّلَنَّ دِينَكم، ولَيُسفِّهَنَّ أحلامَكم وأحلامَ آبائِكم، ولَيُخالِفَنَّ أمْرَكم، ولَيأتِيَنَّ بدِينٍ لم تَسْمَعوا بمثْلِه، قال: فانْتَزَعني ظِئْري مِن يَدِه، قال: لَأنتَ أعتَهُ مِنْه وأجَنُّ، ولو علِمْتُ أنَّ هذا يكونُ مِن قولِك، ما أتيتُكَ به، ثمَّ احْتَملوني، ورَدُّوني إلى أهْلي، فأصبَحْتُ مَغمومًا ممَّا فُعِلَ بي، وأصبَحَ أثَرُ الشَّقِّ ما بيْن صَدْري إلى مُنْتهى عانَتِي كأنَّه شِراكٌ، فذلك حقيقةُ قولي وبُدُوُّ شَأْني، فقال العامريُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ أمْرَك حَقٌّ، فأَنْبِئني بأشياءَ أسألُكَ عنها، قال: سَلْ عنك -وكان يقولُ للسَّائلينَ قبْلَ ذلك: سَلْ عمَّا بدَا لك، فقال يومئذٍ للعامريِّ: سَلْ عنك؛ فإنَّها لُغةُ بني عامرٍ، فكلَّمَه بمَا يَعرِفُ-، فقال العامريُّ: أخْبِرْني يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ: ماذا يَزيدُ في الشَّرِّ؟ قال: التَّمادي، قال: فهلْ يَنفَعُ البِرُّ بعْدَ الفُجورِ؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ التَّوبةُ تَغسِلُ الحَوبةَ، وإنَّ الحَسناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وإذا ذكَرَ العبْدُ ربَّهُ في الرَّخاءِ أعانَهُ عندَ البلاءِ، قال العامريُّ: كيف ذلك يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: لا أجمَعُ لِعَبْدي أمْنَينِ، ولا أجمَعُ له خَوفينِ؛ إنْ هو أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ أجمَعُ عِبادي في حَظيرةِ القُدسِ، فيَدومُ له أمْنُه، ولا أمْحَقُه فيمَن أمحَقُ، فقال العامريُّ: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إلى ما تَدْعو؟ قال: إلى عِبادةِ اللهِ وحْدَه لا شريكَ له، وأنْ تخلَعَ الأندادَ وتَكفُرَ باللَّاتِ والعُزَّى، وتُقِرَّ بما جاء مِن اللهِ مِن كتابٍ ورسولٍ، وتُصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ بحَقائقِهنَّ، وتصومَ شَهْرًا مِن السَّنةِ، وتُؤدِّيَ زكاةَ مالِكَ، فيُطهِّرَك اللهُ به، ويَطِيبَ لك مالُكَ، وتُقِرَّ بالبعثِ بعْدَ الموتِ، وبالجنَّةِ والنَّارِ، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، فإنْ أنا فعَلْتُ هذا، فما لي؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جنَّاتُ عَدْنٍ تَجْري مِن تَحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها أبدًا، وذلك جَزاءُ مَن تَزكَّى، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، هلْ مع هذا مِن الدُّنيا شَيءٌ؛ فإنَّه يُعجِبُنا الوطَأةُ في العيشِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ النَّصرُ والتَّمكينُ في البلادِ. قال: فأجاب العامريَّ وأنابَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
بين الأصابع والأظافيرالحسنات يذهبن السيئاتبين الأصابع والأظافرالمتخللون في الطعامالمتخللون من الطعامبقية الطعام في الفميا حبذا محمد من جاريخللون بين الأصابعالتوبة تغسل الحوبةبقية تبقى في الفمالزبير بن العواماللهم بارك فيهنخالد بن الوليدأشد على الملكسعد بن عبادةتستحل الكعبةتخليل الوضوءتخليل الطعامدعوة إبراهيمبين الأصابعيضربن بالدفيضربن بدفينيوم الملحمةأثر الطعامبني النجارنور النبوةربيعة ومضرالمتخللونالاستنشاقمن الطعامالله يعلمعام الفتحأبو سفيانحطم الخيلبشرى عيسىبنو عامرالمضمضةالملكانالنظافةالملكينالأظافرالتخليلالأنصارشق صدريالطهورالوضوءالطعامالصلاةالتخللالسواكالخلالالفطرةيتغنينالخاتمأسنانالملكأحبكنطعامأمتيحبذاجواريصليملك
تخريج حديث حبذا المتخللون في الطهور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








