أحاديث عن: بين الأصابع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بين الأصابع
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تخليل...
عن عاصم بن لَقيط بن صَبرة، عن أبيه قال: كنت وافد بني المُنْتَفِق، أو في وفد بني المنتَفِق إلى رسول الله ﷺ، فذكر قصة نزوله على عائشة، وأنها أمرت لنا بصنع خزيرة إلى أن لقي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء، فقال رسول الله ﷺ: «أسبغ الوضوء، وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلَّا أن تكون صائمًا».
صحيح رواه أبو داود (١٤٢) مُطوَّلًا واللفظ له، والترمذي (٣٨)، والنسائي (١١٤)، وابن ماجه (٤٠٧، ٤٤٨) مُختصرًا.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية المبالغة في الاستنشاق...
عن لقيط بن صبرة، قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء؟ قال: «أسبغ الوضوء وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا».
صحيح رواه أبو داود (٢٣٦٦)، والترمذي (٧٨٨)، والنسائي (٨٧)، وابن ماجه (٤٠٧) كلّهم من حديث يحيى بن سُليم، قال: حدثني إسماعيل بن كثير، قال: سمعت عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، فذكره مطوّلًا، ومختصرًا.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
كنتُ وافدَ بني المُنتفِقِ، أو في وَفدِ بني المُنتفِقِ، فأتَيْناه ولم نُصادِفْه، وصادَفْنا عائشةَ، فأُتِينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ -والقِناعُ: الطَّبَقُ- وأمَرتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعتْ، ثمَّ أكَلْنا، فلم نلبَثْ أنْ جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل أكَلتُم شيئًا؟ هل أُمِر لكم بشيءٍ؟ قُلْنا: نعَمْ. فلم نلبَثْ أنْ رفَعَ الراعي غنَمَه، فإذا سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: هِيهِ يا فلانُ ما ولَدتْ؟ قال: بَهْمةٌ، قال: فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً. ثمَّ انحرَفَ إليَّ وقال: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ- أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ، لا نريدُ أنْ تزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، ذبَحْنا مكانَها شاةً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً في لسانِها شيءٌ؛ يعني: البَذاءَ؟ قال: طلِّقْها، قلتُ: إنَّ لي منها ولدًا، ولها صُحْبةٌ؟ قال: فمُرْها. يقولُ: عِظْها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ، فستَقبَلُ، فلا تضرِبَنَّ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
إذا توضَّأتَ فأسبغِ الوضوءَ ، وخلِّل بينَ الأصابعِ
كُنْتُ وافدَ بَني المُنتَفِقِ، أو في وَفدِ بَني المُنتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المُؤمِنينَ، قال: فأمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، قال: وأُتينا بقِناعٍ -ولم يُقِمْ قُتَيْبةُ القِناعَ، والقِناعُ: الطبَقُ فيه تَمرٌ- ثم جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "هل أصَبْتم شيئًا؟"، أو "أُمِرَ لكم بشيءٍ؟" قال: قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قال: فبَيْنا نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلوسٌ، إذ دفَعَ الراعي غنَمَه إلى المُراحِ، ومعَه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقال: "ما ولَّدْتَ يا فُلانٌ؟" قال: بَهْمةً، قال: "فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً"، ثم قال: "لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا من أجلِكَ ذَبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ لا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً ذَبَحْنا مَكانَها شاةً". قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، وإنَّ في لِسانِها شَيئًا -يَعْني البَذاءَ- قال: "فطَلِّقْها إذنْ"، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها صُحبةً، ولي منها ولَدٌ، قال: "فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتِكَ"، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ، قال: "أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا"
كنتُ وافدَ بنى المنتَفِقِ أو فى وفدِ بنى المنتَفِقِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم نصادِفْهُ فى منزلِهِ وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالَ فأمَرَت لَنا بخزيرةٍ فصُنِعَت لَنا قالَ وأُتِينا بقِناعٍ ولم يقل قُتَيْبةُ القِناعَ والقِناعُ الطَّبقُ فيهِ تمرٌ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل أصبتُمْ شيئًا أو أُمِرَ لَكُم بشَىءٍ قالَ قُلنا نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فبَينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفعَ الرَّاعى غَنمَهُ إلى المِراحِ ومعَهُ سَخلةٌ تيعَرُ فقالَ ما ولَّدتَ يا فُلانُ قالَ بَهْمةً قالَ فاذبَح لَنا مَكانَها شاةً ثمَّ قالَ لا تَحسِبنَّ ولم يقل لا تَحسَبنَّ أنَّا من أجلِكَ ذبَحناها لَنا غنمٌ مِائةٌ لا نريدُ أن تَزيدَ فإذا ولَّدَ الرَّاعى بَهْمةً ذبَحنا مَكانَها شاةً قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لى امرأةً وإنَّ فى لسانِها شيئًا يعنى البَذاءَ قالَ فطلِّقها إذًا قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَها صُحبةً ولى مِنها ولَدٌ قالَ فمُرها يقولُ عِظها فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعلُ ولا تضرِبْ ظعينتَكَ كضَربِكَ أُميَّتَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرنى عنِ الوُضوءِ قالَ أسبغِ الوضوءَ وخلِّل بينَ الأصابعِ وبالِغْ فى الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
كُنتُ وافِدَ بَني المُنتَفِقِ- أو: في وفْدِ بَني المُنتَفِقِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، قال: فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فلمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤْمِنينَ. قال: فأَمَرَتْ لنا بخَزِيرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، قال: وأُتِينا بقِناعٍ (ولمْ يُقِمْ قُتَيبةُ القِناعَ. والقِناعُ: الطَّبَقُ الَّذي فيه تَمرٌ)، ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: هل أَصبْتُم شَيئًا أو أُمِر لكُم بشَيءٍ؟ قال: قُلْنا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فبيْنا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جُلوسٌ إذْ دَفَعَ الرَّاعي غنَمَه إلى المَراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقال: ما ولَّدْتَ يا فُلانُ؟ قال: بَهْمةً، قال: فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ قال: لا تَحسِبَنَّ- ولمْ يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهْمةً ذَبَحْنا مَكانَها شاةً. قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً، وإنَّ في لِسانِها شَيئًا- يعني: البَذاءَ-، قال: فطَلِّقْها إذًا، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها صُحبةً، ولي منها ولدٌ، قال: فمُرْها- يقولُ: عِظْها-، فإنْ يَكُ خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضرْبِكَ أُمَيَّتَكَ. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني عنِ الوُضوءِ، قال: أَسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بيْن الأصابعِ، وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، أنَّه حدَّثَهم في ناحيةِ مسجِدِ الكوفةِ أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ قامَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُرَّةٍ من ذَهَبٍ تَملأُ ما بينَ الأصابِعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثم قام أبو بَكرٍ فأَعْطى، ثم قام عُمَرُ فأَعْطى، ثم قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوْا، فأشرَقَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيْنا الفَرَحَ في وَجهِه، فقال: عندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : حبَّذا المُتخَلِّلونَ مِن أمَّتي قالَ وما المُتخَلِّلونَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : المُتخَلِّلونَ في الوضوءِ ، والمُتخَلِّلونَ منَ الطَّعامِ أمَّا تخليلُ الوضوءِ فالمَضمَضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ ، وأمَّا تخليلُ الطَّعامِ فمنَ الطَّعامِ . إنَّهُ ليسَ شيءٌ أشدَّ على الملَكَينِ مِن أن يرَيا بينَ أسنانِ صاحبِهِما طعامًا وَهوَ قائمٌ يصلِّي
كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا
أسبِغِ الوضوءَ ، وخلِّل بينَ الأصابعِ ، وبالغ في الاستِنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
حديثُ النَّهيِ عن التَّشبيكِ بَينَ الأصابِعِ
حبَّذا المُتَخَلِّلونَ بالوُضوءِ، والمُتَخَلِّلونَ مِن الطَّعامِ، أمَّا تَخَلُّيلُ الوُضوءِ فالمَضمَضةُ والاستِنشاقُ وبَينَ الأصابِعِ، وأمَّا تَخَلُّيلُ الطَّعامِ فمِن الطَّعامِ، إنَّه ليسَ شَيءٌ أشَدُّ على المَلَكَينِ مِن أن يَرَيا بَينَ أسنانِ صاحِبِهما طَعامًا وهو قائِمٌ يُصَلِّي
حبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ بالوضوءِ ، والمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطعامِ ، أمَّا تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ و الاستنشاقُ وبينَ الأصابِعِ ، وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمِنَ الطعامِ ، إِنَّه ليس شيءٌ أشدُّ علَى المَلَكَيْنِ مِنْ أنْ يريَا بينَ أسنانِ صاحِبِهما طعامًا ، وهو قائِمٌ يصَلِّي
حبَّذا المُتَخلِّلونَ مِن أُمَّتِي قالوا : وما المُتَخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : المُتَخلِّلونَ في الوضوءِ ، والمُتَخلِّلونَ مِن الطَّعامِ ، أمَّا تخليلُ الوُضوءِ ؛ فالمَضمضةُ والاستنشاقُ ، وبينَ الأصابعِ ، وأمَّا تخليلُ الطَّعامِ ؛ فمِن الطَّعامِ أنَّهُ ليسَ شيءٌ أشدَّ على الملَكَينِ مِن أن يَرَيا بينَ أسنانِ صاحبِها طعامًا وهوَ قائمٌ يصلِّي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال حبَّذا المتخللونَ قالوا وما المتخللون يا رسولَ اللهِ قال المتخللون بالوضوءِ والمتخللون من الطعامِ أما تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأما تخليلُ الطعامِ فمِن الطعامِ إنه ليس شيءٌ أشدُّ على الملَكينِ من أن يريا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو يصلي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال حبَّذا المتخللونَ من أمتي قالوا وما المتخلِّلون يا رسولَ اللهِ قال المتخللون بالوضوءِ والمتخللون من الطعامِ أما تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأما تخليلُ الطعامِ فمِن الطعامِ إنه ليس شيءٌ أشدَّ على الملكينِ من أن يَريا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يصلِّي
يا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ في الوضوءِ بين الأصابعِ والأظافيرِ ، ويا حَبَّذا المُتَخَلِّلونَ منَ الطعامِ ، وإنه ليس أشدَّ على الملكِ مِن بقيةٍ تَبقى في الفمِ مِن أثرِ الطعامِ
حبذَا المتخللونَ في الطهورِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما المُتخلّلونَ في الطهورِ ؟ قال : الذين يُخللونَ بين الأصابعِ ، والمتخللونَ في الطعامِ فليسَ شيء أشدّ على ملكٍ من عبدٍ في فيهِ شيء من طعامٍ
حديث لَقيطِ بنِ صَبِرَةَ في قصةِ وِفادَتِه قال فيه : فأُتينا بقِناعٍ من رُطَبٍ _ والقِناعُ الطبَقُ [يعني حديث: كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا]
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يفاضلُ بين الأصابعِ في الدِّياتِ لتفاوتِ منافعِها ، حتَّى رُويَ له في الخبرِ التَّسويةَ بينَها فنقضَ حُكمَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
المبالغة في الاستنشاقبين الأصابع والأظافيرمبالغة في الاستنشاقالمتخللون في الطعامالمهاجرون والأنصاريخللون بين الأصابعبين أسنان صاحبهمابقية تبقى في الفمبالغ في الاستنشاقخلل بين الأصابعلا تضرب ظعينتكتخليل الأصابعتفاوت المنافعالاستنشاق...إسباغ الوضوءفي سبيل اللهتخليل الوضوءتخليل الطعامبين الأصابعبني المنتفقجرير البجليمسجد الكوفةأسبغ الوضوءصرة من ذهبأثر الطعامالاستنشاقأشرق وجههمن سن سنةمثل أجرهممثل وزرهمالمتخللونقائم يصليمن الطعامنقض الحكمتخليل...المبالغةالأصابعالظعينةأوزارهمعمل بهاالمضمضةالملكانالتشبيكالملكينالتسويةالوضوءكراهيةالصائمالبذاءالطلاقالصحبةالبهمةالراعيسن سنةأجورهمالطعامالصلاةالطهورالدياتصائماظعينةتوضأتالولدالغنمالوعظالشاةمن سنالنهيأسنانالملكالخبربالغتكونأسبغوخللوضوءصائمطلاقبذاءبهمةحسنةسيئةحديثيصليطعامعظهاقناعجاءشاةخللملكرطبعمر
تخريج حديث بين الأصابع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








