أحاديث عن: حبيبة بنت زيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبيبة بنت زيد
أنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ وكانَ نقيبًا مِن نقباءِ الأنصارِ نشزَتْ عليهِ امرأتُهُ حبيبَةُ بنتُ زيدٍ بن أبي زُهيرٍ فلطَمها فقال لتقتَصَّ منهُ فنزلت الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فقالَ أرَدنا أمرًا وأرادَ اللَّهُ أمرًا والَّذي أرادَ اللَّهُ خيرٌ ورفعَ القِصاصَ
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها
عَن عَمرةَ أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ أخبَرَتها أنَّها كانت عِندَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» فقالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رَسولَ اللهِ، قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتٌ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِنها» فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها»
عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغلَسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من هذِهِ؟ فقالَت: أَنا حبيبةُ ابنةُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ما شأنُكِ؟ قالت: لا أَنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزَوجِها، فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حبيبةُ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكرَ، فقالت حبيبةُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ: خُذ منها فأخذَ منها وجلسَت في أَهْلِها
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حَبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذهِ ؟ قالت: أنا حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما شأنُكِ ؟ قالَت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتُ ابن قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هذهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ لثابتٍ : خُذْ منها فأخذَ منها ، وجلَسَت في أهْلِها
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ عندَ بابِه في الغلسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من هذِه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سَهلٍ قالَ ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها فلمَّا جاءَ ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حبيبةُ بنتُ سَهلٍ وذَكرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكرَ وقالت حبيبةُ يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خذ منها فأخذَ منها وجلست هيَ في أهلِها
أنَّها كانَتْ تحتَ ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عند بابِه في الغَلَسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذه؟ فقالتْ: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، قالَ: ما شَأنُكِ؟ قالتْ: لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ -لزوجِها- فلمَّا جاءَ ثابتُ بنُ قيسٍ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، وذكرَتْ ما شاءَ اللهُ أنْ تَذكُرَ، وقالتْ حَبيبةُ: يا رسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عندي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ: خُذْ منها، فأخَذَ منها، وجلسَتْ في أهلِها
أنها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصُّبحِ فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابه في الغَلَسِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ قال ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لِزوجِها فلما جاء زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرتْ ما شاء اللهُ أن تذكرَ فقالت حبيبةُ يا رسولَ اللهِ كُلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خُذْ منها فأخذ منها وجلستْ في بيتِها
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ]
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ عندَ بابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن هذِه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رسولَ اللَّهِ قال ما شأنُكِ قالت لا أنا وثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ بنُ قيسٍ خُذْ مِنها فأخذَ منها وجلسَتْ في أَهلِها
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ
استَفتَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُستَحاضُ، فقال: إنَّما ذلكِ عِرقٌ فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. قال اللَّيثُ بنُ سَعدٍ: لَم يَذكُرِ ابنُ شِهابٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ أن تَغتَسِلَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولَكِنَّه شيءٌ فعَلَتْه هي. وقال ابنُ رُمحٍ في رِوايَتِه: ابنةُ جَحشٍ، ولَم يَذكُر أُمَّ حَبيبةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما شأنُكِ ؟ قالت : لا أَنا ولا ثابتُ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتٌ ، قالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذِهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ فذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكرَ وقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كلُّ ما أعطاني عندي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خُذْ منها . فأخذَ منها وجلسَتْ في أهلِها
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى صلاةِ الصُّبحِ فوجَد حبيبةَ بنتَ سهلٍ على بابِه في الغَلَسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما شأنُكِ ؟ ) فقالت: لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ـ لزوجِها ـ فلمَّا جاء ثابتٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكَرتْ ما شاء اللهُ أنْ تذكُرَ ) قالت حبيبةُ: يا رسولَ اللهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابتِ بنِ قيسٍ: ( خُذْ منها ) فأخَذ منها وجلَستْ في أهلِها
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ خَتَنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، استُحيضَت سَبعَ سِنينَ. فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه ليسَت بالحَيضةِ، ولَكِنَّ هذا عِرقٌ فاغتَسِلي وصَلِّي. قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ في مِركَنٍ في حُجرةِ أُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حتَّى تَعلوَ حُمرةُ الدَّمِ الماءَ. قال ابنُ شِهابٍ: فحَدَّثتُ بذلك أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فقال: يَرحَمُ اللهُ هِندًا، لو سَمِعَت بهذه الفُتيا، واللهِ إن كانَت لَتَبكي؛ لأنَّها كانَت لا تُصَلِّي. وفي روايةٍ: جاءَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَتِ استُحيضَت سَبعَ سِنينَ.... بمِثلِ حَديثِ عَمرِو بنِ الحارِثِ إلى قَولِه: تَعلو حُمرةُ الدَّمِ الماءَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه
استُحيضَت أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ ، وَهيَ تَحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعَ سنينَ ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ
يا رسولَ اللهِ انكِحْ بنتَ أبي سفيانَ، لأختِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وتُحبِّينَ ذلك ) ؟ قالت: نَعم وأحَبُّ مَن يُشارِكُني في خيرٍ أختي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ ) قالت أمُّ حبيبةَ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد حُدِّثْنا أنَّك تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبي سلمةَ قال: ( ابنةُ أبي سلمةَ ؟ ! ) فقالت أمُّ حبيبةَ: نَعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أنَّها لم تكُنْ ربيبتي في حَجْري ما حلَّتْ لي إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ أرضَعَتْني وأبا سلمةَ: ثُوَيْبةُ فلا تعرِضَنَّ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكنلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكنالرجال قوامون على النساءلا أنا ولا ثابت بن قيسأم حبيبة بنت أبي سفيانأم سلمة بنت أبي أميةتعلو حمرة الدم الماءكل ما أعطاني عنديعائشة بنت أبي بكرعبد الرحمن بن عوفدرة بنت أبي سلمةأم حبيبة بنت جحشلا أنا ولا ثابتخديجة بنت خويلدشهر ربيع الأولزينب بنت خزيمةمولاة بني هاشمسعد بن الربيعحبيبة بنت زيدالرفيق الأعلىحبيبة بنت سهلسودة بنت زمعةمارية القبطيةزينب بنت جحشأسامة بن زيدحفصة بنت عمرالليث بن سعدفاغتسلي وصلييصلي بالناسثابت بن قيسعند كل صلاةصواحب يوسفحجة الوداعصلاة الصبحدعي الصلاةمن الرضاعةأخذ المالرسول اللهلا تحل ليأم حبيبةابن شهابسبع سنينأم سلمةأبو بكرخذ منهاأرضعتنيالرضاعةاستحيضتاستحياضالقصاصميمونةالبلاءتزوجهالا يحلربيبتيأستحاضاغتسليثم صليالحيضةالنبيخديجةعائشةالوعكالأجرالغلسالخلعالصبحثويبةنقيبنشزتتزوجحفصةسودةأختيحيضةمركنانكحخلععرق
تخريج حديث حبيبة بنت زيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








