أحاديث عن: حتى الصبح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حتى الصبح
⭐ متفق عليه
📂 باب بدء الوحي إلى رسول...
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول اللَّه ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح ثم حُبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- اللّيالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزوّد لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: «اقرأ» قال: «ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني»، فقال: «اقرأ» قلت: «ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني» فقال: «اقرأ» فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [سورة العلق: ١ - ٥]. فرجع بها رسول اللَّه ﷺ يرجف فؤادُه، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂ فقال: «زمِّلوني زمَّلوني»، فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيت على نفسي» فقالت خديجة: كلا واللَّهِ ما يخزيك اللَّه أبدًا، إنّك لتصل الرّحم، وتحملُ الكلّ، وتكسب المعدوم وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّي ابن عم خديجة، وكان أمرءًا تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيَّ فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابنَ عمِّ أسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النّاموس الذي نزل اللَّه على موسى، يا ليتني فيها جَذَعٌ ليتني أكونُ حيًّا إذ يُخرجك قومُك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أومخرجيَّ هُمْ؟» ! قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثل ما جئتَ به إلّا عودي، وإنْ يدركني يومُك أنصرك نصرًا مؤزّرًا. ثم لم ينشب ورقةُ أن توفي وفَتَر الوحيُ.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّي ابن عم خديجة، وكان أمرءًا تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيَّ فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابنَ عمِّ أسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النّاموس الذي نزل اللَّه على موسى، يا ليتني فيها جَذَعٌ ليتني أكونُ حيًّا إذ يُخرجك قومُك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أومخرجيَّ هُمْ؟» ! قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثل ما جئتَ به إلّا عودي، وإنْ يدركني يومُك أنصرك نصرًا مؤزّرًا. ثم لم ينشب ورقةُ أن توفي وفَتَر الوحيُ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣)، ومسلم في الإيمان (١٦٠) كلاهما من حديث الليث بن سعد عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة يقول: سمعت عائشة.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب بيان نقصان الإيمان بنقص...
عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما فأتي النساء في المسجد، فوقف عليهن فقال: «يا معشر النساء ما رأيتُ من نواقص عُقول ودين أذهب بقُلوب ذَوِي الألباب منكنّ، فإنّي قد رأيتُ أنكنَّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربنْ إلى اللَّه ما استطعتُنَّ». وكان في النساء امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود فأتت إلى عبد اللَّه بن مسعود فأخبرته بما سمعتْ من رسول اللَّه ﷺ، وأخذت حُليًّا لها، فقال ابن مسعود: فأين تذهبين بهذا الحليّ؟ فقالت: أتقرب به إلى اللَّه ورسوله، لعلّ اللَّه أن لا يجعلني من أهل النار. فقال: ويلكِ هلُمَّ تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلَدي، فأنا له موضعٌ. فقالت: لا واللَّه حتى أذهب به إلى النّبيّ ﷺ. فذهبت تستأذنُ على النبي ﷺ فقالوا للنّبي ﷺ: هذه زينبُ تستأذنُ يا رسول اللَّه. فقال: «أيُّ الزَّيانب هي؟». فقالوا: امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود. فقال: «ائذنوا لها». فدخلتْ على النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إني سمعتُ منك مقالةً، فرجعتُ إلى ابن مسعود فحدثْتُه، وأخذتُ حُلِيِّي أتقرب به إلى اللَّه وإليك رجاء أن لا يجعلني اللَّه من أهل النار، فقال لي ابنُ مسعود: تصدّقي به عليَّ وعلى ولدي، فأنا له مَوْضعٌ، فقلتُ: حتى أستأذن النّبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «تصدَّقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع». ثم قالت: يا رسول اللَّه أرأيت ما سمعتُ منك حين وقفتَ علينا: «ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكنَّ». قالتْ: يا رسولَ اللَّه، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: «أما ما ذكرتُ من نقصان دينكُنَّ: فالحيضة التي تصيبكن، تمكثُ إحداكُنَّ ما شاء اللَّه أن تمكثَ لا تصلي ولا تصوم، فذلك من نقصان دينكُنَّ، وأمّا ما ذكرتُ من نقصان عقولِكُنَّ فشهادَتُكُنَّ، إنّما شهادةُ المرأة نصفُ شهادةٍ».
حسن رواه أحمد (٨٨٦٢) عن سليمان، أخبرنا إسماعيل، أخبرني عمرو -يعني ابن أبي
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي أمامة قال: قال عمرو بن عَبَسة السُّلَمي: كنتُ وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعتُ برجل بمكة يُخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ مستخفيًا، جُرَءَاءُ عليه قومُه، فتلطّفُ حتَّى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: «أنا نبي»، فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: «أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يُوحَّد الله لا يُشرَكُ به شيء»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد». - قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به - فقلت: إنِّي متّبعك! قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظَهرتُ فأتني». قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله ﷺ المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة، حتَّى قدم عليَّ نفر من أهل يثرب من أهل المدينة، فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سِراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمتُ المدينة، فدخلت عليه، فقلتُ: يا رسول الله! أتعرفني، قال: «نعم، أنت الذي لقيتني بمكة؟»، فقلتُ: بلى، فقلت: يا نبي الله! أخبرني عما علّمك الله وأجهلُه، أخبرني عن الصلاة؟ قال: «صلّ صلاة الصبح، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تطْلُعَ الشمسُ حتَّى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرنَي شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار، ثم صلّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة، حتَّى يستقل الظلُّ بالرُّمْح، ثم أَقْصِر عن الصلاة، فإنَّ حينئذ تُسجَرُ جهنم، فإذا أقبل الفيءُ فصلِّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة حتَّى تصلي العصر، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرنَي شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». قال: قلت: يا نبي الله! فالوضوء، حدثني عنه، قال: «ما منكم رجلٌ يُقرّب وَضُوءَه فيتمضمض ويستنشق فينتشر إلَّا خرَّت خطايا وجهه وفِيه وخَياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلَّا خرَّت خطايا وجهه من أطراف لِحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلَّا خرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلَّا خرَّت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسلُ قدميه إلى الكعبين إلَّا خرَّت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلَّى، فحمد الله وأثنى عليه،
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٣٢)، عن أحمد بن جعفر المَعقري، حدَّثنا النضرُ بن محمد، حدَّثنا عكرمة بن عمَّار، حدَّثنا شدَّاد بن عبد الله أبو عمَّار، ويحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي أُمامة .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه
أنَّهُ لمَّا نامَ هوَ وأصحابُهُ عن صلاةِ الصُّبحِ في السَّفرِ صلَّى سنَّةَ الصُّبحِ رَكعتينِ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بعدَ طلوعِ الشَّمسِ
أنَّه لَمَّا نام هو وأصحابُه عن صلاةِ الصُّبحِ في السَّفَرِ، صلَّى سُنَّةَ الصُّبحِ ركعَتَينِ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ بَعْدَ طلُوعِ الشَّمسِ
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ يُدرِكُني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأصومُ يومي ذلك ؟ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ربَّما أدرَكني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأقومُ وأغتسِلُ وأُصلِّي الصُّبحَ وأصومُ يومي ذلك ) فقال الرَّجلُ: إنَّك لسْتَ مِثْلَنا إنَّك قد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر فقال النَّبيُّ: ( إنِّي أرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي )
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ يُدرِكُني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأصومُ يومي ذلك ؟ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ربَّما أدرَكني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأقومُ وأغتسِلُ وأُصلِّي الصُّبحَ وأصومُ يومي ذلك) فقال الرَّجلُ: إنَّك لسْتَ مِثْلَنا إنَّك قد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر فقال النَّبيُّ: (إنِّي أرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي)
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
جاءَ جبريلُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ مالَت الشَّمسُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غرَبَت الشَّمسُ جاءَهُ فَقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ العِشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سَطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فَصلِّ فقام فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ فقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ جاءَهُ المغرب حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يزُل عنهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قُم فَصلِّ ، فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فَقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فَقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
صلَّى رسولُ اللَّهِ الصُّبحَ حينَ تبيَّنَ لَهُ الصُّبحُ
مَن صَلَّى رَكعةً منَ الصُّبحِ، ثمَّ طَلَعتِ الشَّمسُ فليُصَلِّ الصُّبحَ
مَن صلَّى رَكعةً منَ الصُّبحِ ثُم طلَعَتِ الشَّمسُ، فليُصلِّ الصُّبحَ
مَن صلى ركعةً من الصبحِ ، ثم طَلَعَتِ الشمسُ ، فَلْيُصَلِّ الصبحَ
صلاةُ الليلِ مثْنى مثنى فإذا خشيت الصبحَ فاسجدْ سجدةً وركعتينِ قبلَ الصبحِ
صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فاسْجُدْ سَجدةً، ورَكعتَينِ قبْلَ الصُّبحِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاثَ به النَّاسُ، وقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّبحَ أربَعًا، الصُّبحَ أربَعًا
عن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ الوترُ ، ألا وإنه أبو بصرةَ الغفاريُّ ، قال أبو تَميمٍ : فكنتُ قاعدًا فأخذ أبو ذرٍّ بيدي ، فانطَلَق إلى أبي بصرةَ ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي عندَ دارِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : فقال أبو ذرٍّ : يا أبا بصرةَ أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى الصبحِ الوتر الوتر ؟ قال : نعَم قال : أنتَ سمِعتَه ؟ قال : نعَم
[عن] عمرو بن العاص يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكُم صلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الصُّبْحِ، الوِتْرَ الوِتْرَ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قالَ أبو تَميمٍ: فكنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعدَيْنِ. قالَ: فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي يَلي دارَ عمرِو بنِ العاصِ، فقالَ أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، آنْتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكُم صلاةً، فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الصُّبحِ، الوِتْرَ الوِتْرَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ: أنتَ سمِعْتَه؟ قالَ: نعَمْ، قالَ: أنتَ سمِعْتَه؟ قالَ: نعَمْ
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ رَجلًا مِن قُرَيْشٍ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو: إنِّي مُضعفٌ منَ الأَهْلِ والحمولةِ؛ إنَّما حمولَتُنا هذِهِ الحمرُ الدَّيَّانةُ، أفأفيضُ من جمعٍ بليلٍ؟ فقالَ: أمَّا إبراهيمُ فإنَّهُ باتَ بمنًى، حتَّى أصبحَ وطلعَ حاجبُ الشَّمسِ سارَ إلى عرفةَ حتَّى نزلَ منزلَهُ منها وقالَ مؤمَّلٌ: منزلَهُ مِن عرفةَ، وقالوا: ثمَّ راحَ فوقفَ موقفَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: حتَّى غابَتِ الشَّمسُ أفاضَ فأتَى جمعًا قالَ زيادٌ: فنزلَ منزلَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: ثمَّ باتَ بِهِ حتَّى إذا كانتِ لصلاةِ الصُّبحِ المعجَّلةِ، وقفَ حتَّى إذا كانَ لصلاةِ الصُّبحِ المُسْفِرَةِ أفاضَ فتلكَ ملَّةُ أبيكم إبراهيمَ وقد أمرَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتَّبعَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غفر الله لك ما تقدم من ذنبكسليمان بن أبي حثمةربما أدركني الصبحالشفاء أم سليمانركعتين قبل الصبحأبو بصرة الغفاريأعلمكم بما أتقيظل كل شيء مثلهبعد طلوع الشمسنام عن الصلاةعمر بن الخطابأصوم يومي ذلكركعة من الصبحعمرو بن العاصأقيمت الصلاةلاث به الناسغلبته عيناهصلاة العشاءملة إبراهيمغابت الشمسصلاة الصبحطلوع الشمسقيام الليلأخشاكم للهأخافكم للهزوال الشمسغروب الشمسطلعت الشمسصلاة الليلخشيت الصبحصلاة الوترزادكم صلاةحاجب الشمسسنة الصبحفيء الرجلذهب الشفقرسول اللهمثنى مثنىقبل الصبحاسجد سجدةبات يصليأسفر جداالصالحةرسول...الألبابالإيمانبنقص...ثواب...الجماعةإبراهيمالرؤياشيطان،وحينئذالكفارالمغربالعشاءركعتينالشفاءأبو ذرالوحيالنومنواقصبقلوبنقصانجبريلالظهرالعصرالصبحالشفقالسفرجماعةفليصلأربعاانصرفالوتررأيتودينأذهبمنكنبيانإنهاتطلعقرنييسجدأسفرتبينركعةسجدةمثنىاتبععرفةأفاضعقلذويحينجاءنامسفرجنبصوم
تخريج حديث حتى الصبح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








