أحاديث عن: حج المشركين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: حج المشركين
⭐ متفق عليه
📂 باب خصال الفطرة
عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «خالفوا المشركين؛ وفِّروا اللِّحَى، واحفوا الشوارب».
وكان ابن عمر إذا حجّ أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه.
وفي رواية: «أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى».
وكان ابن عمر إذا حجّ أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه.
وفي رواية: «أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى».
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٩٢، ٥٨٩٣) واللّفظ له، ومسلم في الطهارة (٢٥٩) وفيه: «أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى» وفي لفظ: «أحفوا الشوارب، وأوفوا اللحى»، وفي لفظ عن النبي ﷺ أنه أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحية.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن دخول المشرك...
عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذِّنين يوم النحر نُؤذِّن بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسولُ الله ﷺ عليًّا فأمره أن يؤذِّنَ بـ براءة، قال أبو هريرة: فأذَّن معنا عليّ في أهل مِنًى يوم النحر: لا يحجُّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
وفي رواية: كنتُ مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله ﷺ فنادى بأربع حتى صَحِلَ صوتُه؟ ألا إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فإن أجلَه إلى أربعة أشهر، فإذا مضتِ الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسولُه.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٩)، ومسلم في الحج (١٣٤٧) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بناء...
عن أنس قال: قَدِم النبي ﷺ في المدينةَ فنزلَ أعلى المدينة في حيٍّ يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي ﷺ فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى بني النجّار فجاءوا مُتَقلِّدى السيوف، كأني أنظرُ إلى النبي ﷺ على راحلتِه وأبو بكر ردْفُه وملأ بني النجار حولَه، حتى ألقي بفِناء أبي أيوب، وكان يحبُّ أن يُصلي حيثُ أدركَتْه الصّلاةُ ويُصلِّي في مَرابض الغَنمِ، وأنَّه أَمَرَ ببناء المسجد، فأرسل إلى ملإ من بني النجار فقال: يا بني النجار! ثامنوني بحائطِكم هذا. قالوا: لا والله! لا نطلبُ ثمَنَه إلا إلى الله. فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقول لكم: قبورُ المشركين، وفيه خربٌ، وفيه نخلٌ، فأمرَ النبي ﷺ بقبورِ المشركين فنُبِشَتْ، ثم بالخرِبِ فسُويت، وبالنخل فقُطِعَ فصَفُّوا النخل قبلة المسجد، وجعلوا عِضَادَتَيه الحجارة، وجعلوا ينقلون الصخْر وهم يرتجزون، والنبي ﷺ معهم وهو يقول:
اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرهْ ... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ
اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرهْ ... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٢٨)، ومسلم في المساجد (٥٢٤) كلاهما من حديث عبد الوارث، عن أبي التياح الضُبعي، عن أنس فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال زمنَ الفتحِ إن هذا عامُ الحجِّ الأكبرِ قال اجتمع حجُّ المسلمينَ وحجُّ المشركينَ في ثلاثةِ أيامٍ متتابعاتٍ واجتمع النصارَى واليهودُ في ثلاثةِ أيامٍ متتابعاتٍ فاجتمع حجُّ المسلمين والمشركين والنصارَى واليهودُ العامَ في ستةِ أيامٍ متتابعاتٍ ولم يجتمعْ منذ خُلِقَت السماواتُ والأرضُ كذلك قبلَ العامِ ولا يجتمعُ بعدَ العامِ حتى تقومَ الساعةُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال زمنَ الفتحِ إنَّ هذا عامَ الحجِّ الأكبرِ قال اجتمع حجُّ المسلمين وحجُّ المشركين وحجُّ اليهودِ وحجُّ النصارى العامَ في ستةِ أيامٍ متتابعاتٍ ولم تجتمع منذُ خُلِقَتِ السمواتُ والأرضُ كذلك قبلَ العامِ ولا تجتمعُ بعدَ العامِ حتى تقومَ الساعةُ
كُنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ أُنادي بالمشركينَ فكان عليٌّ إذا صحِل صوتُه أو اشتكى حلقُه أو عَيِي ممَّا يُنادي نادَيْتُ مكانَه قال: فقُلْتُ لأَبي: أيُّ شيءٍ كُنْتُم تقولونَ ؟ قال: كنَّا نقولُ: ( لا يحُجُّ بعدَ العامِ مشرِكٌ ) فما حجَّ بعدَ ذلك العامِ مشركٌ ( ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ ومَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدَّةٌ فمُدَّتُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا قُضي أربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ مِن المشركينَ ورسولُه ) قال: فكان المشركونَ يقولونَ: لا بل شهرٌ، يضحَكونَ بذلك
خالِفوا المُشرِكينَ؛ وفِّروا اللِّحى، وأحفوا الشَّوارِبَ. وكان ابنُ عُمَرَ إذا حَجَّ أوِ اعتَمَرَ قَبَضَ على لحيَتِه، فما فضَلَ أخَذَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
لم يجتمع منذ خلقت السماوات والأرضلا يدخل الجنة إلا مؤمنثلاثة أيام متتابعاتلا تجتمع بعد العامستة أيام متتابعاتيطوف بالبيت عريانحتى تقوم الساعةعام الحج الأكبرخالفوا المشركينأحفوا الشواربقبض على لحيتهالشهر الحرامالحج الأكبرحج المسلمينحج المشركينوفروا اللحىحج النصارىأربعة أشهرالمشركين؛المشرك...حج اليهودزمن الفتحالشوارببناء...النصارىابن عمرخالفوااللحى،واحفواالفطرةالنحر:الآخرةاليهودلا يحجوفرواالعامالنهييقول:اللهمربيعةرمضاناعتمرخصالمعنامشركدخولأذنأهلمنىيحجخيرجاءمضر
تخريج حديث حج المشركين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








