أحاديث عن: حجر علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حجر علي
قالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوحَى إليه ورأسهُ في حجرِ عليٍّ فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربتِ الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم اللهمَّ إنهُ كان في طاعتِكَ وطاعةِ رسولِكَ فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربتْ ثمَّ رأيتُها طلعَتْ بعد ما غربَتْ وفي لفظٍ للطبرانيِّ فطلعَتْ عليه الشمسُ حتَّى وقفَتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ وقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى ثمَّ غابتْ وذلك بالصَّهْبَاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ أرسلَ عليًّا في حاجةٍ ، فرجعَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ ، فوضعَ رأسَهُ في حجرِ عليٍّ ، ولَم يحركْهُ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنَّ عبدَكَ عليًّا [ احتبسَ ] بنفسِهِ على نبيِّهِ فردَّ عليهِ . قالت أسماءُ : فطلعَتْ الشَّمسُ حتَّى وقفَتْ على الجبالِ والأرضِ فقامَ عليٌّ فتَوضَّأ وصلَّى العصرَ ، ثمَّ غابَتِ الشَّمسُ ، وذلكَ في الصَّهباءِ في غزوةِ خَيبرَ
رَدُّ الشمسِ على عليٍّ [يعني حديث: نام رسولُ اللهِ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ، حتَّى غربت الشَّمسُ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً]
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوحَى إليه ورأسُه في حِجرِ عليٍّ فلم يُصلِّ العصرَ حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّيتَ العصرَ وقال أبو أمية صلَّيتَ يا عليُّ قال لا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال أبو أمية فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ إنه كان في طاعتك وطاعة نبيِّك وقال أبو أُميَّةَ رسولِك فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربت ثم رأيتُها طلعتْ بعدَ ما غربتْ
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ
نام رسولُ اللهِ ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ ، حتَّى غربت الشَّمسُ ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً
حَديثٌ رَواه أبو عامِرٍ العَقَديُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ لا يُوضَعُ حَجَرٌ على حَجَرٍ بمِنًى، إلَّا أن يَتَّخِذَ الرَّجُلُ كَنيفًا؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، قالَ: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، قالَت: كانَ... قَوْلَها، بلا عائِشةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوحَى إليه ورأسُه في حجرِ عليٍّ فلم يُصلِّ العصرَ حتَّى غربت الشَّمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّيتُ العصرَ وقال أبو أميَّةَ صلَّيتَ يا عليُّ قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أبو أميَّةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ نبيِّك وقال أبو أميَّةَ رسولِك فاردُدْ عليه الشَّمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربتْ ثمَّ رأيتُها طلعتْ بعدما غربتْ
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقد رَأَيْتُنا وما لنا ثيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ، وإنَّه لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أَخْمَصِ بطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثوبِه لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيِّدةً، قال: قلتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي. قال: فقال لي: مِن أين أَقبَلتَ؟ قلتُ: مِنَ الشامِ. قال: فقال لي: هل رأيتَ حَجَرَ موسى؟ قلتُ: وما حَجَرُ موسى؟ قال: إنَّ بني إسرائيلَ قالوا لِموسى قولًا تحتَ ثِيابِه في مَذاكيرِه، قال: فوَضَعَ ثيابَه على صَخرةٍ وهو يَغتَسِلُ، قال: فسَعَتْ بثِيابِه، قال: فتَبِعَها في أَثَرِها وهو يقولُ: يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، حتى أَتَتْ به على بني إسرائيلَ، فرأَوْه سَوِيًّا حَسَنَ الخَلْقِ، فلَحَبَه ثلاثَ لَحَباتٍ، فوالَّذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لو كنتَ نظرتَ؛ لرَأَيتَ لَحَباتِ موسى فيه
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا
أنَّه حضَرَ ذلك قال: أدخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على عائشةَ ناسًا من خيارِ قُرَيشٍ وكُبَرائِهم، فأخبَرَتْهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا حَداثةُ عَهدِ قَومِكِ بالشِّركِ لبَنَيتُ البَيتَ على قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، هل تَدرون لِمَ قصَّروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ؟ قُلتُ: لا، قال: قصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ، قال: وكانتِ الكَعبَةُ قد وَهَتْ من حَريقِ أهلِ الشَّامِ، فهَدَمَها، وأنا يَومَئذٍ بمكَّةَ، فكشَفَ عن رَبَضٍ في الحِجْرِ، آخِذٌ بعضُه ببعضٍ، فترَكَه مكشوفًا ثلاثةَ أيَّامٍ، يُشهِدُ عليه، قال: فرَأيتُ رَبَضَه ذلك كخَلِفِ الإبِلِ، خمسُ حِجاراتٍ، وَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرانِ، قال: فرَأيتُ الرَّجُلَ يُدخِلُ العَتَلةَ، فيَهُزُّها من ناحيةِ الرُّكنِ فيَهتَزُّ الرُّكنُ الآخَرُ، قال: ثم فبَناه على ذلك الرَّبَضِ ووضَعَ فيه بابَينِ لاصِقينِ بالأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، فلمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَه الحجَّاجُ من نَحوِ الحَجَرِ ثم أعادَه على ما كان عليه، فكتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: وَدِدتُ أنَّك تَرَكتَ ابنَ الزُّبَيرِ وما عَمِلَ، قال مَرثَدٌ: وسَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: لو وُلِّيتُ منه ما وَليَ ابنُ الزُّبَيرِ، أدخَلتُ الحِجرَ كُلَّه في البَيتِ، فلِمَ يُطافُ به إنْ لم يكن من البَيتِ
كان بنو إسرائيلَ يغتَسِلونَ عُراةً ينظُرُ بعضُهم إلى سَوْءَةِ بعضٍ وكان موسى يغتسِلُ وحدَه قالوا : واللهِ ما يمنَعُ موسى أنْ يغتسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ قال : فذهَب مرَّةً يغتسِلُ فوضَع ثوبَه على حَجَرٍ ففَرَّ الحجَرُ بثوبِه فاشتَدَّ موسى في أثَرِه وهو يقولُ : ثَوبي حَجَرُ ثَوبي حَجَرُ حتَّى نظَرَتْ بنو إسرائيلَ إلى سَوْءَةِ موسى فقالوا : واللهِ ما بموسى مِن بأسٍ فقام الحَجَرُ بعدَما نظَر النَّاسُ إليه فأخَذ ثوبَه وطفِق بالحَجَرِ ضربًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سبعةً مِن ضَرْبِ موسى الحَجَرَ
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ. وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه. قال: فجَمَحَ موسى بإثرِه، يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، قالوا: واللهِ، ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ حتَّى نُظِرَ إليه، قال: فأخَذَ ثَوبَه فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه بالحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربُ موسى بالحَجَرِ
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً، يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ، وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، قال: فجَمَحَ موسى بأثَرِه، يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ بَعدُ، حتَّى نُظِرَ إليه، قال: فأخَذَ ثَوبَه فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه بالحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربُ موسى عليه السَّلامُ بالحَجَرِ
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً، يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ، وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ مَعَنا، إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، قال: فجَمَحَ موسى بأثَرِه يَقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ! حَتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، وقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ بَعدُ حَتَّى نُظِرَ إليه، فأخَذَ ثَوبَه وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سَبعةً، ضَرْبَ موسى بالحَجَرِ
عن أبي هُرَيْرةَ، في هذه الآيةِ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69] الآيةَ، قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ كان رجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يكادُ أنْ يُرى من جِلدِهِ شيءٌ استحياءً منه، فآذاهُ مَن آذاهُ من بَني إسرائيلَ، وقالوا: ما يَستتِرُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيْبٍ بجِلْدِهِ، إمَّا بَرَصٍ، وإمَّا أَدَرَةٍ، هكذا قال لنا إبراهيمُ في حديثِهِ، وأهلُ اللُّغةِ يُخالِفونَهُ في ذلك، ويقولون: إنَّها أُدْرَةٌ؛ لأنَّها آدَرَ بمعنى آدَمَ، فمِنها -بالإضافةِ إليها أُدْرَةٌ- وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللهَ تعالى أراد أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالوا، وإنَّ موسى خلا يومًا وحدَهُ، فوضَع ثوبَهُ على حجَرٍ، ثمَّ اغتسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِهِ أقبَل إلى ثوبِهِ لِيأخُذَهُ، وإنَّ الحجَرَ عَدَا بثوبِهِ فأخَذ موسى عصاهُ وطلَب الحجَرَ، وجعَل يقولُ: ثَوْبي حَجَرُ، ثَوْبي حَجَرُ! إلى أنِ انتَهى إلى مَلأِ بَني إسرائيلَ، فرأوْهُ عُريانًا كأحسَنِ الرِّجالِ خَلْقًا، فبرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا، وإنَّ الحجَرَ قام، فأخَذ ثَوبَهُ، فلبِسهُ فطفِق بالحجَرِ ضربًا، قال: فواللهِ إنَّ في الحجَرِ لَنَدَبًا من أثَرِ ضرْبِهِ ثلاثًا، أو أربعًا، أو خَمسًا
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يُرى مِن جِلدِه شَيءٌ استِحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بَني إسرائيلَ، فقالوا: ما يَستَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِن عَيبٍ بجِلدِه: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أُدرةٌ، وإمَّا آفةٌ. وإنَّ اللهَ أرادَ أن يُبَرِّئَه ممَّا قالوا لموسى، فخَلا يَومًا وحدَه، فوضَعَ ثيابَه على الحَجَرِ، ثُمَّ اغتَسَلَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثيابِه ليَأخُذَها، وإنَّ الحَجَرَ عَدا بثَوبِه، فأخَذَ موسى عَصاه وطَلَبَ الحَجَرَ، فجَعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى انتَهى إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرَأوه عُريانًا أحسَنَ ما خَلَقَ اللهُ، وأبرَأهُ ممَّا يقولونَ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوبَه فلَبِسَه، وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا بعَصاه، فواللهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه، ثَلاثًا أو أربَعًا أو خَمسًا، فذلك قَولُه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكان عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا
عَبدُ الجبَّارِ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ: كنتُ غُلامًا لا أعقِلُ صَلاةَ أبي، قال: فحدَّثَني عَلقَمةُ بنُ وائلِ بنِ حُجرٍ، عن أبيه قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا كبَّرَ رفَعَ يَدَيه، ثُمَّ التحَفَ، ثُمَّ أخَذَ شِمالَه بيَمينِه، وأدخَلَ يَدَيه في ثَوبِه، قال: فإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيه ثُمَّ سجَدَ، ووضَعَ وَجهَه بيْنَ كَفَّيه، وإذا رفَعَ رَأْسَه مِن السُّجودِ أيضًا رفَعَ يَدَيْه حتى فرَغَ مِن صَلاتِه
قال لي أبو سعيدٍ، وكان في حِجْرِه فقال لي: يا بُنَيَّ، إذا أَذَّنْتَ فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "ليس شيءٌ يَسمَعُه إلَّا شهِد له جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ"، وقال مرَّةً: يا بُنَيَّ، إذا كُنْتَ في البَراريِّ، فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا يَسمَعُه جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ، ولا شيءٌ يسمَعُه إلَّا شهِد له"، قال أبي: "وسُفيانُ يُخطِئُ في اسمِه، والصَّوابُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
قواعد إبراهيم وإسماعيللا يوضع حجر على حجربابين لاصقين بالأرضأسماء بنت أبي بكروضع وجهه بين كفيهرفع الصوت بالأذانفاردد عليه الشمسطاعة الله ورسولهأخذ شماله بيمينهعلي بن أبي طالبالبراد المتفتقةأسماء بنت عميسسويا حسن الخلقنام رسول اللهلم يصل العصريغتسلون عراةطاعة الرسولبني إسرائيلبنو إسرائيلغربت الشمسطلعت الشمسغابت ثانيةصلاة العصرطاعة النبياحتبس نفسهابن الزبيرأبرأه اللهحييا ستيراصلاة النبيغزوة خيبرصلى العصرطاعة اللهردت الشمسأبو هريرةسبع تمراتحداثة عهدعبد الملكبرأه اللهرد الشمسحجر موسىحيي ستيرثوبي حجررفع يديهالصهباءحجر عليالتكبيرالبراريدعا لهمذاكيرالكعبةالحجاجعرياناالركوعالسجودشهد لهاحتبسالشمسالعصرأسماءشرقهاعائشةيغتسللحباتاغتسلعريانالحجرالشركوجيهاالتحفشهادةخيبركنيفحشفةموسىستيرأدرةوجيهسوأةسوءةأذانحجرمنىحييثوبعصاندبآدرضربإنس
تخريج حديث حجر علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








