أحاديث عن: حرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حرى
اسقِها ، فإنَّ في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرًا
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الضَّالَّةِ منَ الإبلِ تَغْشى حِياضي، هل لي من أجْرٍ أَسْقيها؟ قال: نَعم، في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
نصبتُ حبائلي بالأبواءِ فوقع في حبْلي ظبيٌ فأفلْتُ به فخرجتُ في أثرِه فوجدتُ رجلًا قد أخذه فتنازعا فيه فتساوقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شجرةٍ يستظلُّ بنطعٍ فاختصمْنا إليه فقضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيننا شطرَينِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ نلقى الإبلَ فيها لبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم يحتاجون . قال : نادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإن جاء وإلا فاحلُلْ صِرارَها ثم اشرب ثم صرِّ وأبقِ للبنِ دواعيه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ الضوالَّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أن نسقِيَها ؟ قال : نعم في كلِّ كبدٍ حرَّى أجرٌ
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أنزِعُ في حَوضي، حتى إذا مَلأتُه لإبِلي وَرَدَ عليَّ البعيرُ لغَيري، فسَقَيتُه؛ فهل في ذلك من أجْرٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
وكان قد أدرَك الجاهليَّةَ والإسلامَ - يقولُ: نصَبْتُ حبائلَ لي بالأبواءِ فوقَع في حَبْلي منها ظَبْيٌ فأفلَت به فخرَجْتُ في إثرِه فوجَدْتُ رجُلًا قد أخَذه فتنازَعْنا فيه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحتَ شجرةٍ يستظلُّ بنِطْعٍ فاختصَمْنا إليه فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَنا شَطرَيْنِ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ نَلقى الإبلَ وبها لَبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم محتاجونَ ؟ قال: ( فنادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإنْ جاء وإلَّا فاحلُلْ صِرارَها ثمَّ اشرَبْ ثمَّ صُرَّ وأَبْقِ لِلَّبَنِ دواعيَه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ الضَّوالُّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أنْ نسقيَها ؟ قال: ( نَعم في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ ) ثمَّ أنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا قال: ( سيأتي على النَّاسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بيْنَ المسجدينِ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وترِدُ الماءَ يأكُلُ صاحبُها مِن رِسْلِها ويشرَبُ مِن لِبانِها ويلبَسُ مِن أصوافِها - أو قال: مِن أشعارِها - والفتنُ ترتكِسُ بيْنَ جراثيمِ العربِ واللهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أقِمِ الصَّلاةَ وآتِ الزَّكاةَ وصُمْ رمضانَ وحُجَّ البيتَ واعتمِرْ وبَرَّ والدَيْكَ وصِلْ رحِمَك واقْرِ الضَّيفَ ومُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكَرِ وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زال )
أن رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أنزعُ في حوضي حتَّى إذا ملأتُهُ لإبلي وردَ عليَّ البعيرُ لغيري فسقيتُهُ فهل [ لي ] في ذلكَ من أجرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي أنزِعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُهُ لأَهْلي وردَ عليَّ البعيرُ لغَيري فسقيتُهُ فَهَل لي في ذلِكَ مِن أجرٍ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : في كلِّ ذاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أنزِعُ في حَوضي، حتى إذا ملَأْتُه لِأَهلي، ورَدَ علَيَّ البَعيرُ لغيري فسقَيْتُه، فهل لي في ذلك مِن أَجرٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كلِّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّى أَجرٌ
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، قال: فطَفِقتُ أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ما أذكُرُ ما أسألُه عنه. فقال: اذكُرْه. قال: وكان مِمَّا سَألتُه عنه: أن قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَغشى حياضي، وقد مَلَأتُها ماءً لإبِلي، هَل لي مِن أجرٍ أن أسقيَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، في سَقيِ كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ للَّهِ»
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ تَغشى حياضي ، قد لطتُها لإبِلي ، فَهَل لي من أجرٍ إن سَقيتُها ؟ قالَ : نعَم ، في كلِّ ذاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الضَّالَّةِ منَ الإبلِ تَغْشى حِياضي، قد لُطْتُها للإبلِ، هل لي من أجْرٍ في شَأنِ ما أَسْقيها؟ قال: نَعم، في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
ما مِنِ امْرِئٍ يُحْيِي أَرْضًا فيَشْرَبُ منها كَبِدٌ حَرَّى ، أو يُصِيبُ منها عافيةٌ ، إلا كُتِبَ له بها أَجْرًا
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أنزَعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُه لِأهلي وَرَدَ علَيَّ البَعيرُ لِغَيري، فسَقَيتُه، فهل لي في ذلك مِن أجرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ
نُصِبَتْ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوَقَعَ في حَبْلٍ منها ظَبْيٌ، فانقَلَبَ بالحَبْلِ، فخَرَجتُ في أثَرِه أقْفوه، فوَجَدتُ رَجُلًا قد أخَذَه، فتَنازَعْنا فيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شَجَرةٍ، وقد استظَلَّ بنِطْعٍ، فقَضى به بيننا شَطرينِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه حبائِلي في رِجْلِه، قال: هو ذاك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نأتي الماءَ، فتَرِدُ علينا الإبِلُ وهي عِطاشٌ، فنَسقيها من الماءِ، هل لنا في ذلك أجْرٌ؟ قال: نَعَمْ، لك في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ، قَلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ الضَّوالُّ نَلْقاها وهي مُصرَّاةٌ، ونحن جِياعٌ، قال: قُلْ: يا صاحِبَ الإبِلِ، فإنْ جاءَ وإلَّا فحَلَّ صِرارُها واحْلُلْ واشرَبْ وأعِدْ صِرارَها، وبَقِّ لِلَّبَنِ دواعيَه، ثم أنشَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكونُ خَيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بين المسجدينِ يعني: مسجِدَ المدينَةِ ومسجِدَ مَكَّةَ، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ المياهَ، يأكُلُ صاحِبُها من سلائِها ويَلبَسُ من أصوافِها -أو قال: من أشفارِها- والفِتَنُ تَرتَهِسُ بين جَراثيمِ العَرَبِ، والدِّماءُ تُسفَكُ، يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: اتَّقِ اللهَ، وأَقِمِ الصَّلاةَ، وآتي الزَّكاةَ، وحُجَّ واعتَمِرْ وبِرَّ والدَيْكَ، وصِلْ رَحِمَكَ، وأَقِرَّ الضَّيفَ، وَأْمُرْ بالمَعروفِ، وَانْهَ عن المُنكَرِ، وزُلْ مع الحَقِّ حيث ما زالَ
16
✘ ضعيف📌 أَقِمِ الصلاةَ وآتِ الزكاةَ وصمْ رَمَضَانَ وحُجَّ الْبَيْتَ واعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
نُصِبَتْ حَباَئِلُ لي بِالْأَبْوَاءِ فَوَقَعَ في حَبْلٍ منْها ظَبْيٌ قال فَأَفْلَتَ فخَرَجْتُ في أَثَرِهِ فوجدتُّ رجلًا قد أخذَهُ فتنازَعْنَا فيه فتساوَقْنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدْناهُ نازِلًا بالابواءِ تحتَ شجرةٍ يستظِلُّ بِنَطْعٍ فاخْتَصَمْنَا إليه فقَضَى بِهِ بينَنَا شَطْرَيْنِ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ نَلْقَى الْإِبِلِ وبِها لبَنٌ وهِيَ مُصَرَّاةٌ ونَحْنُ مُحْتَاجُونَ قال نادِ صَاحِبَ الإبِلِ ثلاثًا فَإِنْ جاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشرَبْ ثُمَّ صُرَّ وَأَبْقِ لِلَّبَنِ دَوَاعِيهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الضوالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا فَهَل لَّنا أَجْرٌ أنْ نَسْقِيَهَا قال نعم في كُلِّ كبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ ثم أنشَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنا قال سَيَأْتِي علَى الناسِ زمانٌ خيرُ المالِ فيه غنمٌ بينَ المسجدَيْنِ تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ يأكلُ صاحبُها من رِسْلِها ويشربُ من ألبانِها ويلبَسُ من أصوافِها أو قال أشعارِها والفِتَنُ تَرْتَكِسُ بينَ جراثيمِ العربِ واللهِ ما تعبؤُونَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا قلْتُ يا رسولَ اللهِ أوْصِنِي قال أَقِمِ الصلاةَ وآتِ الزكاةَ وصمْ رَمَضَانَ وحُجَّ [ الْبَيْتَ ] واعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وصلْ رَحِمَكَ وَأَقْرِ الضيفَ وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عنِ المنْكَرِ وزُلْ معَ الحقِّ حيثُ زالَ
رأيتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ مُمَّعِطَ اللِّحيَةِ، فقُلتُ: تَعبَثُ بلِحيَتِك؟ قال: لا، هذا ما رَأيتُ من ظَلمَةِ أهلِ الشَّامِ، دَخَلوا عليَّ زَمانَ الحَرَّةِ، فأخَذوا ما كان في البَيتِ من مَتاعٍ أو حَرَّى، ثم دخَلَتْ طائفةٌ أخرى، فلم يَجِدوا في البيتِ شيئًا، فأَسِفوا أنْ يَخرُجوا من غَيرِ شَيءٍ، فقالوا: أَضجِعوا الشَّيخَ، فأَضجَعوني، فجَعَلَ كُلٌّ يأخُذُ من لِحيَتي خُصلَةً
عنْ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عنْ أخيهِ سُراقةَ بنِ مالِكٍ أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الضَّالَّةِ تَرِدُ حَوضَه، هل له أجْرٌ إنْ أشْبَعَها؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
أنَّ سُراقةَ بنَ جُعْشُمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَرِدُ على حَوضي، فهل لي أَجْرٌ إنْ سَقَيْتُها؟ قال: اسقِها؛ فإنَّ في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرًا
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ستةُ أجبلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : حرى وثورٌ وثبيرُ، وثلاثةٌ بالمدينة : أُحُدٌ ورضوى وورقانُ
حديث: [سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ تَغشى حياضي ، قد لطتُها لإبِلي، فَهَل لي من أجرٍ إن سَقيتُها ؟ قالَ : نعَم،] في كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
خير المال غنم بين المسجدينفتن ترتهس بين جراثيم العربالإحسان إلى الحيوانفي كل كبد حرى أجرغنم بين المسجدينالرحمة بالحيوانأبو سعيد الخدريظلمة أهل الشامكل ذات كبد حرىكل ذات كبد حرسراقة بن مالكعامر بن فهيرةنهي عن المنكرسراقة بن جعشمذات كبد حراءرحمة الحيوانأمر بالمعروفأضجعوا الشيخذات كبد حرىسقي البهائمبر الوالدينإقراء الضيفممعط اللحيةضالة الإبلأقم الصلاةسقي البعيركل كبد حرىزل مع الحقنزع الماءملء الحوضبر والديكرسول اللهلطي الحوضسقي الإبليحيي أرضاصلة الرحمتجلى اللهإبل ضوالصم رمضانحج البيتستة أجبلذات كبدالصحابةأبو بكرالأبواءكبد حرىالمدينةالهجرةالقداحالأمانحبائليالضالةالصلاةالزكاةاللحيةاسقهاالغارشطرينمصراةحبائلالحوضعافيةاعتمرالحرةإشباعالجبلورقانحياضلبونصرارضوالبعيرورودتوفيامرئيشربأنزعخصلةثبيررضوىأجرسقيظبينطعإبلحوضنزعأهلأرضسقىرعيمكةحرىثورأحد
تخريج حديث حرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








