أحاديث عن: أنزع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أنزع
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن بيع القلادة...
عن حنش أنه قال: كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورق وجوهر، فأردت أن أشتريها، فسألت فضالة بن عبيد، فقال: انزع ذهبها، فاجعله في كفة، واجعل ذهبك في كفة، ثم لا تأخذن إلا مثلا بمثل؛ فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٩١: ٩٢) عن أبي الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن قرة بن عبد الرحمن المعافري وعمرو بن الحارث وغيرهما، أن عامر بن يحيى المعافري أخبرهم عن حنش أنه قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ قال: «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرةٍ على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين نزعًا ضعيفًا، والله يغفرله، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربًا، فلم أر عبقريًا يفري فريه، حتى روي الناس وضربوا بعطن».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٨٢)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٩٣) كلاهما عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن سالم، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي هريرة قال: قال رسول ﷺ: «بينا أنا نائم، أريت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فجاءني أبو بكر فأخذ الدَّلوَ من يدي ليرُوِّحني، فنزع دلوين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب فأخذ منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى منه، حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجّر».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٣٩٢ - ١٨) عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أُريتُ في النَّومِ ، أنِّي أنزِعُ بدَلوٍ على قَليبٍ ، فجاءَ أبو بَكرٍ ، فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبيْنِ ، فنزَع نزعًا ضَعيفًا ، واللهُ يغفِرُ لهُ ثمَّ جاء عمَرُ فاستَقى ، فاستحالَت غَربًا . فلم أرَ عبقريًّا مِن النَّاسِ يفري فَرِيَّهُ ، حتَّى روِيَ النَّاسُ ، وضرَبوا بِعَطَنٍ
أُريتُ كَأنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، فنَزَعَ نَزعًا ضَعيفًا -والله تَبارَك وتَعالى- يَغفِرُ له، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه، حتَّى رَويَ النَّاسُ وضَرَبوا العَطَنَ
أُريتُ في النَّومِ أنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكَرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، ونَزعًا ضَعيفًا واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى رَوى النَّاسُ وضَرَبوا بعَطَنٍ
رَأيتُ فيما يَرى النائمُ كأنِّي أنْزِعُ أرضًا، ورَدَتْ علَيَّ وغَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فجاء أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ وفيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمَرُ فنَزَعَ فاستَحالَتْ غَرَبًا، فمَلَأ الحَوضَ وأرْوى الوارِدةَ، فلم أرَ عَبقَريًّا أحْسَنَ نَزعًا مِن عُمَرَ، فأوَّلتُ أنَّ السُّودَ العَرَبُ، وأنَّ العُفْرَ العَجَمُ
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ
بَينَما أنا نائِمٌ رَأيتُ أنِّي أنزِعُ على حَوضٍ أسقي النَّاسَ، فأتاني أبو بَكرٍ، فأخَذَ الدَّلوَ مِن يَدي ليُرَوِّحَني، فنَزَعَ ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، قال: فأتاني ابنُ الخَطَّابِ -واللهُ يَغفِرُ له- فأخَذَها مِنِّي، فلَم يَنزِعْ رَجُلٌ حَتَّى تَولَّى النَّاسُ، والحَوضُ يَتَفَجَّرُ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ وهو بالجِعرانةِ، وأنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه مُقَطَّعاتٌ، يَعني جُبَّةً، وهو مُتَضَمِّخٌ بالخَلوقِ، فقال: إنِّي أحرَمتُ بالعُمرةِ وعليَّ هذا، وأنا مُتَضَمِّخٌ بالخَلوقِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ؟ قال: أنزِعُ عَنِّي هذه الثِّيابَ، وأغسِلُ عَنِّي هذا الخَلوقَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ، فاصنَعْه في عُمرَتِكَ
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أنزِعُ في حَوضي، حتى إذا مَلأتُه لإبِلي وَرَدَ عليَّ البعيرُ لغَيري، فسَقَيتُه؛ فهل في ذلك من أجْرٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
إنِّي رأيتُني على قَلِيبٍ أَنزِعُ بدَلْوٍ، ثمَّ أخَذَها أبو بَكرٍ فنزَعَ بها ذَنُوبًا، أو ذَنُوبَيْن فيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَرحَمُه، ثمَّ أخَذَها عُمرُ، فإنْ بَرِحَ يَنزِعُ حتى استَحالَتْ غَرْبًا، ثمَّ ضرَبَتْ بعَطَنٍ، فما رأيتُ مِن نَزْعِ عَبقريٍّ أَحسَنَ مِن نَزْعِ عُمرَ
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا
قال اللهُ - تبارَك وتعالى - : المؤمنُ عندي بكلِّ خيرٍ يحمدُني وأنا أنزعُ نفسَه مِن بين جنبَيه
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ]
أن رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أنزعُ في حوضي حتَّى إذا ملأتُهُ لإبلي وردَ عليَّ البعيرُ لغيري فسقيتُهُ فهل [ لي ] في ذلكَ من أجرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أجرٌ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي أنزِعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُهُ لأَهْلي وردَ عليَّ البعيرُ لغَيري فسقيتُهُ فَهَل لي في ذلِكَ مِن أجرٍ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : في كلِّ ذاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أنزِعُ في حَوضي، حتى إذا ملَأْتُه لِأَهلي، ورَدَ علَيَّ البَعيرُ لغيري فسقَيْتُه، فهل لي في ذلك مِن أَجرٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كلِّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّى أَجرٌ
خرَجْتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أَوْبَقني البردُ فأخَذْتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثُمَّ أدخَلْتُه في عُنُقي وحزَمْتُه على صدري أستَدْفئُ به واللهِ ما في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولا كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيءٌ يبلُغُني فخرَجْتُ في بعضِ نواحي المدينةِ فانطَلَقْتُ إلى يهوديٍّ في حائطٍ فاطَّلَعْتُ عليه من ثغرةِ جدارِه فقال ما لكَ يا أعرابيُّ هل لك في دلوٍ بتمرةٍ قُلْتُ نَعَمْ افتَح لي الحائطَ ففتَح لي فدخَلْتُ فجعَلْتُ أنزِعُ الدَّلوَ ويُعطِيني تمرةً حتَّى ملَأْتُ كفِّي قُلْتُ حَسْبي منكَ الآنَ فأكَلْتُهنَّ ثُمَّ جرَعْتُ من الماءِ ثُمَّ جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ إليه في المسجدِ وهو في عِصابةٍ من أصحابِه فطلَع علينا مصعبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مَرْقوعةٍ بفَرْوةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفَهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذكَر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأى حالَه الَّتي هو عليها فذرَفَتْ عيناه فبكى ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بحَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيحَ عليه بأخرى وغَدَا في حُلَّةٍ وراح في أخرى وستَرْتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ قُلْنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ قال بل أنتم اليومَ خيرٌ
كنتُ امرأً قد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري، فلمَّا دخلَ رَمضانُ تظاهرتُ منَ امرأتي مَخافةَ أن أصيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، فأتتابعُ في ذلِكَ، فلا أستَطيعُ أن أنزِعَ حتَّى يُدْرِكَني الصُّبحُ، فبينا هيَ ذاتُ ليلةٍ تخدِمُني إذ تَكَشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتُهُم خبري، فقُلتُ: انطلقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلأخبرُهُ قالوا: لا، واللَّهِ لا نذهَبُ معَكَ نخافُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مقالةً يبقى علينا عارُها، فاذهَب أنتَ واصنَع ما بدا لَكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ خبري قالَ: أنتَ بذاكَ؟ قالَ: أَنا بذاكَ، وَها أَنا ذا فامضِ فيَّ حُكْمَ اللَّهِ فإنِّي صابرٌ مُحتسبٌ قالَ: أعتِق رقبةً، فضَربتُ صفحةَ رقبتي بيَدي، فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها قالَ: صُم شَهْرينِ مُتَتابعينِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتنا ليلَتَنا هذِهِ حِشاءً ما نجدُ عَشاءً قالَ: فانطلِق إلى صاحبِ الصَّدقةِ صَدقةِ بَني زُرَيْقٍ، فمرهُ فليدفَعها إليكَ فأطعِم منها وسقًا وستِّينَ مِسكينًا، واستَعِن بسائرِها علَى عيالِكَ فأتيتُ قومي، فقلتُ: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ . [وفي روايةٍ]: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكَةَ قد أمرَ لي بصدَقتِكُم فادفعوها إليَّ قالَ: فدفَعوها إليَّ، وقالَ بعضُهُم: حِشاءً
وضَّأتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، فغسَل وجْهَه وذِراعَيْه، ومسَح برأسِه، ومسَح على خُفَّيه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا أَنزِعُ خُفَّيك؟ قال: لا، إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ
بينا أنا أنزعُ الليلةَ إذ وردت علَيَّ غنمٌ سودٌ وعُفْرٌ فجاء أبو بكرٍ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له فجاء عمرُ فاستحالت غربًا فملأَ الحياضَ وأروَى الواردةَ فلم أرَ عبقريًّا أحسنَ نزعًا من عمرَ فأوَّلتُ السودَ العربَ والعفرَ العجمَ
عن سلمةَ بن صخرِ البياضيِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كنتُ امرءًا أُصيبُ من النساءِ ما لا يُصيبُ غيري ، وفي روايةِ يزيدٍ : أُوتيتُ من الجماعِ ما لم يُؤْتَ غيري ، فدخل شهرُ رمضانَ ، فخفتُ أن يقعَ مني شيءٌ في ليلتي فيتتابعُ بي حتى أُصبحَ ، زاد يزيدٌ في روايتِه : ولا أقدرُ أن أنزعَ فتظاهرتُ من امرأتي حتى ينسلخَ الشهرُ ، فبينما هي تخدِمُني إذ تكشَّفَ لي منها فما لبثتُ أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومي ، فقصصتُ عليهم خبري وقلتُ : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : لا واللهِ ما نمشي معك إنَّا نخافُ أن ينزلَ فيك القرآنُ أو يتكلم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيك بمقالةٍ يَلْزَمُنا عارُها ، ولنُسْلِمَنَّك بجريرتِكَ ، فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه خبري فقال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ ، قال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلتُ : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ ، قال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلتُ : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ فاحكم فيَّ بما أراك اللهُ فها أنا ذا صابرٌ نفسي ، قال : أعتِقْ رقبةً . قال : فضربتُ صفحةَ رقبتي فقلتُ : واللهِ ما أصبحتُ أملِكُ رقبةً غيرَها ، قال : فصُمْ شهريْنِ متتابعيْنِ . فقلتُ : وهل أصابني الذي أصابني إلا من الصومِ قال : فأطعِمْ ستين مسكينًا فرقًا من تمرٍ . فقلتُ : واللهِ لقد أصبحنا وحشًا ما لنا طعامٌ ، قال : فاذهب إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليَدْفَعْها لك ، فأطعِمْ منها ستين مسكينًا وكُلْ بقيَّتَها أنت وعيالَك . قال : فرجعتُ إلى قومي فقلتُ : وجدتُ عندكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمر لي بصدقتِكم ، زاد يزيدٌ : فادفعوها إليَّ ، فدفعوها إليَّ
إنَّ المؤمِنَ عندي بمنزلَةٍ كلِّ خيرٍ يحمَدُني وأنا أنزعُ نفسَهُ من بينَ جنبيْهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أدخلتهما وهما طاهرتانالإحسان إلى الحيوانصوم شهرين متتابعينستر البيوت كالكعبةصاحب صدقة بني زريقصم شهرين متتابعينالله تبارك وتعالىإطعام ستين مسكيناأطعم ستين مسكيناحفنة من خبز ولحمغسل وجهه وذراعيهأحسن من نزع عمرالرحمة بالحيوانعمر بن الخطابأحرمت بالعمرةالرضا بالقضاءألا أنزع خفيكبينا أنا أنزعبمنزلة كل خيراستحالت غرباسلمان بن صخرذات كبد حراءرحمة الحيوانمصعب بن عميرمسح على خفيهغنم سود وعفرأروى الواردةكفارة الظهارمن بين جنبيهالسود العربالعفر العجمصاحب الصدقةذات كبد حرىسقي البهائمبردة مرقوعةالقلادة...ضربوا بعطنأسقي الناسابن الخطابجيش العسرةابن السبيلسقي البعيرغداة شاتيةملأ الحياضيفري فريهروي الناسبدلو بكرةروى الناسأعتق رقبةنزع الماءملء الحوضأنزع بدلوضربت بعطننزع عبقريأنزع نفسهبين جنبيهدلو بتمرةبني زريقالجعرانةعتق رقبةنزع ذنوبأبو بكرالعبقريبكل خيرواليومفضل...الذنوبمقطعاترأيتنيالمؤمنيحمدنيالظهارباللهالآخريأخذنالنهيالناسالغربعبقريالحوضرمضانالدلويتفجرمتضمخسربالتظاهرطهارةيؤمنمثلابمثلبدلوبكرةقليببينانائمأريتأنزعحوضيأسقيذنوب
تخريج حديث أنزع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








