أحاديث عن: حسن العقل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: حسن العقل
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حسنَ العقلِ كثيرَ الذنوبِ ، قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها ، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ
مِن عَقْلِ الرَّجلِ اسْتصلاحُ مَعيشتِه. قال أبو الدَّرداءِ: رأيْتُ المعيشةَ صَلاحَ الدِّينِ، ومِن صَلاحِ الدِّينِ حُسْنُ العقْلِ
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كثيرَ الذُّنوبِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من آدَمِيٍّ إلَّا ولهُ خَطَايا وذُنُوبٌ يَقْتَرِفُها ، فمَنْ كانَتْ سَجِيَّتُهُ العَقْلُ ، وغَرِيزَتُهُ اليَقِينُ ، لمْ تَضُرَّهُ ذنوبُهُ ، قيل : وكَيْفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأنَّهُ كلَّما أخطأَ لمْ يلبثْ أنْ يَتَدَارَكَ ذلكَ بِتَوْبَةٍ ونَدَامَةٍ على ما كان مِنْهُ ، ( فَيَمْحُو ) ذلكَ ذُنُوبَهُ ، ويَبْقَى لهُ فَضْلٌ يدخلُ بهِ الجنةَ
والَّذي نفسي بيدِه ما أَطاعَ العبدُ اللَّهَ بشيءٍ أفضَلَ منْ حُسنِ العَقلِ ولا يقبَلُ اللَّهُ صومَ عبدٍ ولا صَلاتَه ولا شيئًا مِمَّا يكونُ مِن عملِهِ من أنواعِ الخيْرِ إنْ لم يعْمَلْ بعقلٍ ولو أنَّ جاهِلًا فاقَ المجتهدِينَ في العبادَةِ كان ما يُفسِدُ أكثَرَ مِمَّا يُصلِحُ
حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ]
قلتُ لابنِ عمرَ : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ الحرامِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا ؟ قال : من جمع ثلاثَ خِصالٍ : نيَّةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً من حلالٍ . فذكرتُ ذلك لابنِ عبَّاس ٍ فقال : صدق ، فقلتُ : إذا صدقت نيَّتُه ، وكانت نفقتُه من حلالٍ ، فما يضُرُّه قلَّةُ عقلِه ، فقال : يا أبا الحجَّاجِ ! سألتَني عمَّا سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أطاع العبدُ ربَّه عزَّ وجلَّ بشيءٍ أفضلَ من حسنِ العقلِ ، ولا يقبلُ اللهُ تعالَى صومَ عبدٍ ولا صلاتَه ولا حجَّه ولا عمرتَه ولا صدقتَه ، ولا شيئًا ممَّا يكونُ فيه من أنواعِ البرِّ إذا لم يعمَلْ بعقلٍ ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتهدين في العبادةِ ، كان ما يُفسِدُ أكثرَ ممَّا يُصلِحُ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
رأسُ العقْلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ التودُّدِ في الدنيا لهمْ دَرَجَةٌ في الجنَّةِ ، ومَنْ كانَتْ لَهُ في الجنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الجنَّةِ ، ونِصْفُ العلْمِ حُسْنُ المسأَلَةِ ، والاقتصادُ في المعيشَةِ نصفُ العَيْشِ ، تَبْقَى نصفُ النفَقَةِ ، وركعتانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ ، أفضلُ مِنْ ألفِ ركعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ ، ومَا تَمَّ دِينُ إِنسانٍ قطُّ حتى يَتِمَّ عقلُهُ ، والدعاءُ يرُدُّ الأمْرَ ، وصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ ، وصَدَقَةُ العلانِيَةِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ ، وصنائِعُ المعروفِ إلى الناسِ تَقِي صاحِبَها مصارِعَ السُّوءِ ؛ الآفاتُ والهلَكاتُ ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا ، هم أهلُ المعروفِ في الآخِرَةِ ، والعُرْفُ ينقَطِعُ فيما بينَ الناسِ ولَا يَنْقَطِعُ فيما بينَ اللهِ وبينَ مَنْ افْتَعَلَهُ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
قَسَّم اللهُ العقْلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمن تكن فيه كَمُل عَقلُه ، ومن لم يكُنْ فيه فلا عقْلَ له : حُسنُ المعرِفَةِ باللهِ ، وحُسنُ الطاعَةِ ، وحُسنُ الصبرِ على أَمرِهِ
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ وأَهلُ التَّودُّدِ في الدُّنيا لَهم درجةٌ في الجنَّةِ ومن كانت لهُ في الجنَّةِ درجةٌ فَهوَ في الجنَّةِ ونصفُ العلمِ حسنُ المسألةِ والاقتصادُ في المعيشةِ نصفُ العيشِ تَكفي نصفُ النَّفقةِ ورَكعتانِ من رجلٍ ورِعٍ أفضلُ من ألفِ رَكعةٍ من مخلِّطٍ وما تمَّ دينُ المسلمِ قطُّ حتَّى يتمَّ عقلُه والدُّعاءُ يردُّ الأمرَ وصدقةُ السِّرِّ تطفئُ غضبَ الرَّبِّ وصدقةُ العلانيةِ تقي ميتةَ السُّوءِ وصنائعُ المعروفِ إلى النَّاسِ تقي صاحبَها مصارعَ السُّوءِ الآفاتِ والمُهلِكاتِ وأَهلُ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ والمعروفُ ينقطعُ فيما بينَ النَّاسِ ولا ينقطعُ فيما بينَ اللَّهِ وبينَ منِ افتعلَه
أحاديثُ العَقلِ [حديث عمر: لكلِّ شيءٍ معدِنٌ، ومعدِنُ التَّقوَى قلوبُ العاقلين] [وحديث ابن عمر: إنَّ الرَّجلَ ليكونُ من أهلِ الجهادِ والصَّلاةِ والصِّيامِ وممَّن يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ وما يُجزَى يومَ القيامةِ أجرَه إلَّا على قدرِ عقلِه] [وحديث أبي سعيد الخدري: قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ]
قسَم اللهُ العقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ فمن كنَّ فيه كمُل عقلُه : حُسنُ المعرفةِ , وحُسنُ الطَّاعةِ , حسنُ الصَّبرِ
حسنُ البشرِ بالناسِ نصفُ العقلِ ، والتدبيرُ نصفُ العيشِ ، والمرأةُ الصالحةُ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
قسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثلاثةَ أجزاءٍ ، فمَن كُنَّ فيهِ كمُلَ عقلُهُ ومن لم يَكُنَّ فيهِ فلا عقلَ لَهُ : حُسنُ المعرفةِ للَّهِ وحُسنُ الطَّاعةِ للَّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ علَى أمرِ اللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا استظهار أوفق من المشاورةحسن الصبر على أمر اللهلا وحشة أوحش من العجبلا مال أعود من العقللا فقر أشد من الجهلالاقتصاد في المعيشةمجتهدين في العبادةيفسد أكثر مما يصلحآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءفضل يدخل به الجنةآفة العلم النسيانحسن المعرفة باللهآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنالتودد إلى الناسالدعاء يرد الأمراستصلاح المعيشةآفة الحلم السفهالنهي عن المنكرحسن المعرفة للهفضل يدخل الجنةالأمر بالمعروفحسن الطاعة للهالمرأة الصالحةغريزته اليقينصدقة العلانيةصنائع المعروفعمر بن الخطابالإيمان باللهقلوب العاقلينغريزة اليقينلا يقبل اللهنفقة من حلاليمحو الذنوبأبو الدرداءسجيته العقلتوبة وندامةحسن المسألةأهل المعروفكعب الأحبارثلاثة أجزاءحسن المعرفةسجية العقلصلاح الدينحسن الطاعةعقل الرجلحسن العقلنية صادقةرأس العقلصدقة السرحسن الخلقحسن الصبرحسن البشرنصف العقلنصف العيشعمل بعقلعقل وافرقسم اللهكمل عقلهالتدبيرالسخاءالجفاءالحجازالعراقالتقوىالجهادالصلاةالصيامخطايايقترفندامةاليمنالفقرالبأسالشامالسيفالعلمالعقلالغنىآدميذنوبتوبةيمحوصلاةجاهلعمرةصدقةالذلصوممصر
تخريج حديث حسن العقل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








