أحاديث عن: حصائد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: حصائد
قلتُ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بكلِّ ما نتكلمُ به فقالَ ثَكِلتْك أمُّك يا معاذُ بنَ جبلٍ وهل يكُبُّ الناسَ على مناخرِهم في جهنمَ إلا حصائدُ ألسنتِهم
احفَظْ لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بعثه إلى اليَمَنِ، فقال معاذٌ: "يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "احفَظْ لِسانَك". وكأنَّ معاذًا تهاون بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَكِلَتك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على وجوهِهم إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم]
قال مُعاذٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قال: أُوصِيكَ بلسانِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ، وهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ على جَهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسنَتِهِم؟!
يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخرِهم في جَهنَّمَ إلَّا حَصائدُ ألسِنتِهم؟
ثَكِلَتْكَ أمُّكَ [ يا معاذَ ] بنَ جبلٍ ! وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِمْ في جهنمَ إِلَّا حَصائِدُ أَلْسِنَتِهمْ ؟ !
يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ ، ويباعدُني منَ النَّارِ ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا ، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا ، وتقيمُ الصَّلاةَ ، وتؤتي الزَّكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى ، فأخذَ بلسانِهِ ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
الصومُ جُنَّةٌ [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ، ويباعدُني منَ النَّارِ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى، فأخذَ بلسانِهِ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم]
لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه لَيسيرٌ على ما يسَّره اللهُ عليه . تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ . . ثم قال : ألا أدُلُّك على أبوابِ الخيرِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ من جوفِ الليلِ . ثم تلا قولَه : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ( حتى بلغ ( يَعْمِلُونَ ( ، ثم قال : ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذروةُ سنامِه ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سنامِه الجهادُ . . ثم قال : ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : كُفَّ عليك هذا . . وأشار إلى لسانِه . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ وإنا لمَؤاخَذون بما نتكلَّم به ؟ قال : ثَكِلَتْك أُمُّك ، وهل يَكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم – أو قال : على مناخرِهم إلا حصائدُ أَلسنِتِهم ؟
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ». قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟»
فقال الصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ المَفْرُوضَةِ قال لا ونعمَّا هيَ قال الصومُ بعدَ صيامِ رمضانَ قال لا ونعمَّا هيَ قال فَالصَّدَقَةُ بعدَ الصَّدَقَةِ المَفْرُوضَةِ قال لا ونعمَّا هيَ قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال فأخَرَجَ رسولُ اللهِ لسانَهُ ثُمَّ وضعَ إِصْبَعَهُ عليهِ فَاسْتَرْجَعَ مُعَاذٌ فقال يا رسولَ اللهِ أَنُؤَاخَذُ بِما نَقُولُ كلَّهُ ويُكْتَبُ عَلَيْنا قال فَضربَ رسولُ اللهِ مَنْكِبَ معاذٍ مرارًا فقال ثَكَلَتْكَ أمُّكَ يا ابنُ جبلٍ وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِمْ في نارِ جهنمَ إلَّا حَصائِدُ أَلْسِنَتِهمْ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ أنَّ معاذًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ فقال : الصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ المفروضةِ. قال : لا ونعِمَّا هي. قال : الصَّومُ بعد صيامِ رمضانَ. قال : لا ونِعمَّا هي. قال : فالصَّدقةُ بعد الصَّدقةِ المفروضةِ. قال : لا ونِعمَّا هي. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسانَه، ثمَّ وضع إصبعَه عليه، فاسترجع معاذٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخَذُ بما نقولُ كلَّه, ويُكتبُ علينا ؟ قال : فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِبَ معاذٍ مِرارًا، فقال : ثكِلتك أمُّك يا معاذَ بنَ جبلٍ وهل يُكِبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في نارِ جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
ثكِلَتْكَ أُمُّكَ وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مناخِرِهم في النَّارِ إلَّا حَصائدُ ألسنَتِهِم إنَّكَ لَن تزالَ سالِمًا ما سكَتَّ فإذا تكلَّمتَ كُتِبَ لكَ أو عليكَ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، ويباعدني منَ النَّارِ، قال: لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّهُ ليسيرٌ علَى من يسَّرَه اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشرِكُ بِه شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ، ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ علَى أبوابِ الخيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ، كَما يطفئُ الماءُ النَّارَ،وصلاةُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ، ثمَّ تلا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ) حتَّى بَلغَ: يَعمَلونَ) ثمَّ قال: ألا أُخبِرُك بِرأسِ الأمرِ ، وعمودِه، وذِروَةِ سَنامِه؟ قلت: بلَى، يا رسولَ اللهِ، قال: رأسُ الأمرِ الإسلام، وعمودُه الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ، ثمَّ قال: ألا أخبرُك بمِلاكِ ذلِك كلِّه؟ قلتُ: بلَى، يا نبيَّ اللهِ، فأخذَ بلسانِهِ، وقال: كُفَّ عليكَ هذا، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، إِنَّا لمؤاخَذونَ بما نتَكلَّمُ بِه؟ قال: ثَكلتكَ أمُّكَ يا معاذُ، وَهل يَكبُّ النَّاسَ في النَّارِعلَى وجوهِهِم، أوعلَى مناخرِهم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
احفَظْ لسانَك [يعني حديث: أن معاذ بن جبل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعثه إلى اليمن، فقال معاذ: "يا رسول الله، أوصني، قال: "احفظ لسانك". وكأن معاذ تهاون بذلك، فقال له رسول الله: ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم]
[حديثُ] مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ، فبينما نحن نسيرُ، وقد أصابنا الحرُّ، فانصرف القومُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَبُ القومِ إليَّ، فقُلتُ: لأغتَنِمَنَّ خَلوتَه، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، نبِّئْني بعمَلٍ يدخِلُني الجنَّةَ، قال: قد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكْ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحُجُّ البيتَ، وإن شِئتَ أنبأتُك بأبوابِ الخيرِ، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، ثمَّ قرأ الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، ثمَّ قال: إن شئتَ أنبأتُك برأسِ الأمرِ وعَمودِه وذِروةِ سَنامِه، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِروةُ سنامِه فالجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بالنَّاسِ من ذلك كُلِّه، قال: فنظَرتُ فإذا راكبانِ يُوضِعانِ نحوهَ، فخَشيتُ أن يَشغَلاه عن حاجتي، فقُلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: فوَضَع أصبُعَه على لِسانِه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما تقولُ ألسِنَتُنا، قال: فقال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم، وهل تَكلَّمُ إلَّا ممَّا هو لك أو عليك
يا رسولَ اللهِ أخبِرني بعملٍ يُدْخِلُنِي الجنَّةَ يُبَاعِدُني من النَّارِ، قال : ( لقد سَألتَ عن عظيمٍ وإنَّهُ ليسيرٌ على من يسَّرَه اللهُ عليهِ : تعبُدُ اللهَ لا تُشركُ بهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ) ثمَّ قال : ( ألا أدلُّك على أبوابِ الخَيرِ ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطْفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جوفِ اللَّيلِ ) ، ثمَّ تلا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حتَّى بلغ : يَعْمَلُونَ [ السجدة : 16 17 ] ، ثمَّ قال : ( أَلا أُخْبِرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سَنامِه ؟ ) قلتُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : ( رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصَّلاةَ، وذُرْوَةِ سَنامِه الجهادُ ) ، ثمَّ قال : ( ألا أُخْبِرُك بملاكِ ذلكَ كلِّه ؟ ) ، قُلتُ : بلَى يا رسولَ اللهِ، فأخذ بلسانِه، قال : ( كُفَّ عليكَ هذا ) ، قلتُ : يا نبيَّ الله، وإنَّا لمُؤاخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ ؟ فقال : ( ثِكِلَتْكَ أُمُّكَ، وهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم، أو مَناخِيرهم إلَّا حَصائدُ ألسنِتِهم )
أيُّها الناسُ إنَّكُمْ ميتونَ وإلى اللهِ صائرونَ فرحمَ اللهُ عبدًا تكلَّمَ فغنِمَ أوْ سكَتَ فسلِمَ إنَّ اللسانَ أملَكُ شيءٍ للإنسانِ ألا وإنَّ كلامَ العبدِ كلَّهُ عليهِ لا لَهُ إلا ذِكرَ اللهِ تعالَى أوْ أمرًا بمعروفٍ أوْ نهيًا عنْ منكرٍ أوْ إصلاحًا بينَ المؤمنينَ فقال لهُ معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بِمَا نتكلمُ بِهِ قال وهلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حصائدُ ألسنتِهِمْ فمَنْ أرادَ السلامةَ فليحفظْ ما جَرى بِهِ لسانُهُ وليحرسْ ما انطوَتْ عليهِ جنانُهُ وليُحسنْ عملَهُ وليقصرْ أملَهُ ثمَّ لمْ تمضِ أيامٌ حتَّى نزلَتْ هذهِ الآيةُ { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
تعبد الله ولا تشرك به شيئاتعبد الله لا تشرك به شيئاصلاة الرجل من جوف الليلصلاة الرجل في جوف الليلأنؤاخذ بكل ما نتكلم بهيكب الناس على مناخرهميكب الناس على وجوههمالصدقة تطفئ الخطيئةالصدقة تكفر الخطيئةالصلاة بعد المفروضةالصدقة بعد المفروضةإصلاح بين المؤمنينرأس الأمر الإسلامذروة سنامه الجهادالصلاة بعد الصلاةعمود الأمر الصلاةلا إله إلا اللهالصوم بعد رمضانكتب لك أو عليكحصائد ألسنتهمحصائد الألسنةأوصيك بلسانكتكف عليك هذاعمود الإسلامإيتاء الزكاةعموده الصلاةأفضل الأعمالمعاذ بن جبلإقام الصلاةكف عليك هذانهي عن منكرذروة سنامهصلاة الليلقيام الليلعبادة اللهأمر بمعروفثكلتك أمكالصوم جنةرأس الأمرصوم رمضانكف اللسانغزوة تبوكتكلم فغنمحج البيتنار جهنميابن جبلسكت فسلمذكر اللهمؤاخذونمناخرهمألسنتهموجوههمالجهادالصدقةاللسانالصلاةالزكاةلسانكالنارنتكلممناخرحصائدالصومرمضانتكلمتجهنماحفظلسانمعاذيكبجنةسكت
تخريج حديث حصائد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








