أحاديث عن: حقوقهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حقوقهم
⭐ صحيح
📂 باب تأخير يوم أو نحوه...
عن جابر بن عبد اللَّه أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأتيت النبي ﷺ، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي، ويحللوا أبي فأبوا، فلم يعطهم ﷺ حائطي، وقال: «سنغدو عليك»، فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل، ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها.
صحيح رواه البخاري في الاستقراض (٢٣٩٥) عن عبدان، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا يونس، عن الزهريّ، حدثني ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد اللَّه أخبره أن أباه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما رُويَ في القصاص...
خطب عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبي ﷺ، وإذ ينزل الوحي، وإذ ينبئنا الله أخباركم، ألا وإن النبي ﷺ قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه عليه، ومن أظهر لنا شرًا، ظننا به شرًا، وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى عليّ حينٌ وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيّل إليّ بأخرة ألا إن رجالا قد قرؤوه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم.
ألا إني والله ما أرسل عُمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصّنّه منه. فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أئنك لَمُقتَصّه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذًا لأقصّنّه منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يُقص من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلّوهم، ولا تُجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتُضيّعوهم.
ألا إني والله ما أرسل عُمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصّنّه منه. فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أو رأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أئنك لَمُقتَصّه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذًا لأقصّنّه منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يُقص من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلّوهم، ولا تُجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتُضيّعوهم.
صحيح رواه أحمد (٢٨٦) واللفظ له، وأبو داود (٤٥٣٧) والنسائي (٤٧٧٧) وصحّحه الحاكم (٤/ ٤٣٩) كلهم من حديث الجريري سعيد بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، قال: خطب عمر فذكره، وسيق بسند صحيح في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3642).
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمتُه، فسَألَهم أن يَقبَلوا ثَمَرَ حائِطي، ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي ولَم يَكسِرْه لهم، ولَكِن قال: سَأغدو عليك إن شاءَ اللهُ، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِه بالبَرَكةِ، فجَدَدتُها فقَضَيتُهم حُقوقَهم، وبَقيَ لَنا مِن ثَمَرِها بَقيَّةٌ، ثُمَّ جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فأخبَرتُه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: اسمَعْ، وهو جالِسٌ، يا عُمَرُ، فقال: ألَّا يَكونُ؟ قد عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ، واللهِ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ
أنَّ أباهُ قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا وعليه دَيْنٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حقوقِهم، قال جابرٌ: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمتُه، [فسأَلَهم] أنْ يَقبَلوا ثمرَ حائطي ويُحلِّلوا أَبِي، فأبَوْا، فلمْ يُعطِهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطي ولم يَكْسِرْهُ لهم، ولكنَّه قال: سأَغْدُو عليك، فغَدَا علينا حين أصبَحَ، فطافَ في النخلِ ودعَا في ثمرِها بالبرَكةِ، فجَدَدْناها وقضَيْتُهم حقوقَهم، وبَقِيَ لنا مِن ثمرِها بقيَّةٌ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ وهو جالسٌ: اسمَعْ يا عُمَرُ، فقال عُمَرُ: ألَا نكونُ عَلِمْنا! قد عَلِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ، فواللهِ إنَّك لرسولُه
كنتُ مع عمرَ حيث تمسُّ رُكبتي رُكبتَه فجاءه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ تزوَّجت هذه وشرطتُ لها دارَها وإني أجمعُ لأمري أو لِشأني أن أنتقلَ إلى أرضِ كذا وكذا فقال لها شَرطُها فقال الرجلُ هلك الرجالُ إذ لا تشاءُ امرأةٌ أن تُطلِّقَ زوجَها إلا طلَّقتْ فقال عمرُ المُؤمنونَ على شروطِهم عند مقاطعِ حُقوقِهم
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا وعليه دَينٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَهم أن يَقبَلوا تَمرَ حائِطي ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي، وقال: سنَغدو عليك، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِها بالبَرَكةِ، فجَدَدْتُها، فقَضَيتُهم، وبَقِيَ لَنا مِن تَمرِها
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ فقال ألا إنه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أن من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأخرةٍ أن رجالًا قد قرءوه يريدون به ما عندَ الناسِ ألا فأريدوا اللهَ بقراءتِكم وأريدوه بأعمالِكم ألا لا تضربوا المسلمين فتذِلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تُنزلوهم الغياضَ فتُضيِّعوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتكفِّروهم
إنِّي واللهِ ما أبعَثُ إليكم عُمَّالي ليَضربوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أمْوالَكم؛ ولكنِّي إنَّما بَعَثتُهم ليُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غير ذلك؛ فليَرفَعْه إليَّ، فواللهِ لأُقِصَّنَّه منه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنْ كان رَجُلٌ على طائفةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ تُقِصُّ منه؟ فقال: والذي نفْسُ عُمَرَ بيَدِه، لأُقِصَّنَّ منه، وقد رَأَيتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفْسِه، ثُمَّ قال: لا تَضرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُجمِّروهم في الغَزْوِ فتَفتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّا إنَّما كنَّا نَعرِفُكم إذ بينَ ظَهْرانَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انطلَقَ، وقد انقطَعَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم؛ مَن أظهَرَ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سرائرُكم بينَكم وبينَ ربِّكم، ألَا إنَّه قد أتَى عليَّ حِينٌ وأنا أحسَبُ أنَّ مَن قرَأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ ألَا إنَّ رجالًا قد قرَؤوهُ يُريدونَ به ما عِندَ الناسِ، فأَريدوا اللهَ بقِراءتِكم، وأريدوهُ بأعمالِكم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيأخُذوا أموالَكم، ولكنْ أُرسِلُهم إليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم؛ فمَن فُعِل به شيءٌ سِوى ذلك، فلْيرفَعْه إليَّ، فوالذي نفْسي بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أوَرأيتَ إنْ كان رجُلٌ مِن المسلمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رعيَّتِه، أإنَّك لَمُقْتَصُّهُ منه؟ قال: إي والذي نفْسُ عُمَرَ بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، أنَّى لا أُقِصَّنَّهُ منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تُجمِّروهم فتَفتِنوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
خطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكُم إذْ بيْن [ظَهْرانَيْنا] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذْ يَنزِلُ الوَحيُ، وإذْ يُنَبِئُنا اللهُ مِن أخبارِكُم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطَلَقَ وقدِ انقطَعَ الوَحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكُم: مَن أظْهَرَ منكُم خَيرًا ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظْهَرَ منكُم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا إنَّه قد أَتى عليَّ حِينٌ وأنا أحسِبُ أنَّ مَن قرَأَ القُرآنَ يُرِيدُ اللهَ وما عندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرةٍ، ألَا إنَّ رِجالًا قد قرَؤُوه يُرِيدون به ما عندَ النَّاسِ، فأَرِيدوا اللهَ بقِراءتِكُم، وأَرِيدوه بأعمالِكُم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكُم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيَأخُذوا أموالَكُم، [ولكنْ] أُرسِلُهم إليكُم لِيُعلِّموكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم، فمَن فُعِلَ به شَيءٌ سِوى ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه. فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ رأيْتَ إنْ كان رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، أئِنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟! قال: إِي والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهُم، ولا تُجَمِّروهُم فتَفتِنوهُم، ولا تَمنَعوهُم حُقوقَهُم فتُكفِّروهُم، ولا تُنزِلوهُمُ الغِياضَ فتُضَيِّعوهُم
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ألا إنَّا إنَّما كنَّا نعرِفُكم إذ بيْن ظهرَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذ يُنزِلُ اللهُ الوحيَ وإذ ينبِّئُنا اللهُ من أخبارِكم ، ألا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطلق وانقطع الوحيُ ، وإنَّما نعرِفُكم بما نقولُ لكم ، من أظهر منكم خيرًا ظنَّنا به خيرًا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرًّا ظنَّنا به شرًّا وأبغضناه عليه ، سرائرُكم بينكم وبين ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أنَّ من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأُخرَةٍ ، ألا إنَّ رجالًا قد قرؤُوه يريدون به ما عندَ النَّاسِ ، فأرِيدوا اللهَ بقراءتِكم وأرِيدوه بأعمالِكم ، ألا إنِّي واللهِ ما أُرسلُ عُمَّالي إليكم ليضربوا أبشارَكم ولا ليأخذوا أموالَكم ، ولكن أُرسِلُهم إليكم ليعلِّمُوكم دينَكم وسننَكم ، فمن فُعِل به شيءٌ سوَى ذلك فليرفعْه إليَّ ، فواللهِ الَّذي نفسي بيدِه إذًا لأقِصَّنَّه فيه ، فوثب عمرُو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أورأيتَ إن كان رجلٌ من المسلمين على رعيَّةٍ فأدَّب رعيَّتَه إنَّك لمُقتصُّه منه ؟ قال : إيِ والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه إذن لأقِصَّنَّه منه ، أنَّى لا أقِصُّ منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِصُّ من نفسِه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتُكفِّروهم ، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتضيِّعوهم
سيكونُ في أمَّتي قومٌ يسُدُّ اللهُ بهم الثُّغورَ [تؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأنا منهم، أولئك مني وأنا منهم]
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَبَ النَّاسَ؛ فقال: كنَّا نَعرِفُكم إذ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، فقدِ انطُلِقَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكمْ: مَن أظهَرَ منكم لنا خيرًا، ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم شَرًّا، ظنَنَّا به شرًّا، وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم. ألَا إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا لا أحْسَبُ أنَّ أحدًا يُرِيدُ بقِراءتِه غيرَ اللهِ، حتَّى خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ أنَّ أقوامًا يُريدونَ بها غيرَ اللهِ، ألَا فأَرِيدُوا اللهَ بقِراءتِكم وأعمالِكم، ألَا وإنِّي لم أبْعَثْ قُرَّاءً عليكم لِيَضْرِبوا أبْشارَكُم، ويأْخُذوا أمْوالَكم، وإنَّما أبعَثُهم عليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فلْيَرْفَعْه إليَّ، فأقْتَصَّ منه. فقال عمرُو بنُ العاصِ: أتُقِصَّه منه يا أميرَ المُؤمنينَ؟ فقال: لَأَقَصَّنَّ منه، وقد اقتَصَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه. ثمَّ قال: ألَا لا تَضْرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حُقوقَهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجَمِّروهم في البُعوثِ فتَفْتِنوهم، ولا تُنْزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلحيتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه وقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، أتاني جبريلُ آنفًا فقالها فقلتُ : أجل فلمَ ذاك يا جبريلُ ؟ قال : إنَّ أمَّتَك مفْتَتنةٌ بعدك بقليلٍ من دهرٍ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةَ كُفرٍ أو فتنةَ ضلالةٍ ؟ فقال : كلٌّ ستكونُ ، فقلتُ : من أين وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ ؟ فقال : بكتابِ اللهِ يُقتلون ، وذلك من قِبَلِ أمرائِهم وقُرَّائِهم ، يمنعُ الأمراءُ النَّاسَ الحُقوقَ فيُظلمون حقوقَهم ولا يُعطَوْنها فيَقتتلون ويُفتتنوا ، ويتبعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمراءِ فيُمدُّونهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرون ، فقلتُ : كيف سلِم من سلِم منهم ، فقال : بالكفِّ والصَّبرِ إن أعطَوُا الَّذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ
إنَّ الأُسقُفَّ أبا الحارثِ أتى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ومعه السيِّدُ والعاقبُ ووجوهُ قومِهِ، وأقاموا عنده يستمِعون ما يُنزِلُ اللهُ عليه، فكتَب للأُسقُفِّ هذا الكتابَ، وللأساقفةِ بنَجْرانَ بعده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن محمَّدٍ النبيِّ إلى الأُسقُفِّ أبي الحارثِ وأساقفةِ نَجْرانَ وكَهَنتِهم ورهبانِهم، وأهلِ بِيَعِهم ورقيقِهم ومِلَّتِهم وسُوقتِهم، وعلى كلِّ ما تحت أيديهم مِن قليلٍ وكثيرٍ، جِوارُ اللهِ ورسولِهِ، لا يُغيَّرُ أُسقُفٌّ مِن أُسقُفَّتِهِ، ولا راهبٌ مِن رهبانيَّتِهِ، ولا كاهنٌ مِن كَهانتِهِ، ولا يُغيَّرُ حقٌّ مِن حقوقِهم ولا سلطانِهم، ولا ممَّا كانوا عليه، على ذلك جِوارُ اللهِ ورسولِهِ أبدًا ما نصَحوا وأصلَحوا عليهم، غيرَ منقلِبِينَ بظالمٍ ولا ظالمِينَ. وكتَب المغيرةُ بنُ شُعْبةَ. فلمَّا قبَض الأُسقُفُّ الكتابَ، استأذَن في الانصرافِ إلى قومِهِ ومَن معه، فأَذِن لهم، فانصرَفوا
من أعان على باطلٍ لِيدحضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ لِيُذلِّه أذلَّ اللهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قال إلى يومِ القيامةِ مع ما يدَّخرُ له من خزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُ اللهِ وسنَّةُ نبيِّه ومن استعمل رجلًا وهو يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمُ منه بكتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيِّه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ومن ولِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا لم ينظرِ اللهُ له في حاجتِه حتى ينظرَ في حاجتِهم ويؤدي إليهم حقوقَهم ومن أكل درهم َربًا كان عليه مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زَنْيةً في الإسلامِ ومن نبَتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى به
أكرِموا حمَلةَ القُرْآنِ؛ فمَن أكرَمهم، فقد أكرَم اللهَ. ألَا فلا تَنتقصوا حمَلةَ القُرْآنِ حقوقَهم؛ فإنَّهم مِن اللهِ بمكانٍ. كاد حمَلةُ القُرْآنِ أن يكونوا أنبياءَ، إلَّا أنَّه لا يوحى إليهم
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى : { بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ } ما أبقاه اللهُ لكم بعد أن تُوَفُّوا النَّاسَ حقوقَهم بالمكْيالِ والميزانِ بالقسطِ ، فأحلَّه لكم ، خيرٌ لكم من الَّذي يبقَى لكم ببخسِكم النَّاسَ من حقوقِهم بالمكْيالِ والميزانِ { إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } يقولُ : إن كنتم مُصدِّقين بوعدِ اللهِ ووعيدِه وحلالِه وحرامِه
كانَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ من أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِهم خُلقًا، وأسْمَحِهم كفًّا، فادَّانَ دَينًا كَثيرًا، فلزِمَه غُرَماؤُه حتَّى تَغيَّبَ عنهم أيَّامًا في بَيتِه حتَّى استَأْدَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرَماؤُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُعاذٍ يَدْعوه، فجاءَ ومعَه غُرَماؤُه فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا حَقَّنا منه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ مَن تَصدَّقَ عليه»، فتَصدَّقَ عليه ناسٌ، وأبَى آخَرونَ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا بحَقِّنا منه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اصبِرْ لهُم يا مُعاذُ» قالَ: فخلَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مالِه، فدفَعَه إلى غُرَمائِه، فاقتَسَموه بيْنَهم، فأصابَهم خَمسةُ أسْباعِ حُقوقِهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بِعْه لنا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَلُّوا عنه، فليس لكم عليه سَبيلٌ»، فانصرَفَ مُعاذٌ إلى بَني سَلِمةَ، فقالَ له قائلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لو سألْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد أصبَحْتَ اليومَ مُعدِمًا، فقالَ: ما كنْتُ لأَسأَلَه، قالَ: فمكَثَ أيَّامًا، ثمَّ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَه إلى اليَمنِ، وقالَ: «لعلَّ اللهَ أنْ يَجبُرَكَ ويؤدِّيَ عنكَ دَينَكَ»، قالَ: فخرَجَ مُعاذٌ إلى اليَمنِ، فلم يزَلْ بها حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَافَى السَّنةَ الَّتي حجَّ فيها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مكَّةَ، فاستَعمَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحجِّ، فالْتَقَيا يومَ التَّرْويةِ بها، فاعْتَنَقا، وعزَّى كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أخْلَدا إلى الأرْضِ يَتحدَّثانِ، فرَأى عُمَرُ عندَ مُعاذٍ غِلْمانًا، فقالَ: ما هؤلاء؟
أكرِموا حَمَلةَ القُرآنِ، فمَن أكرَمَهم فقد أكرَمَني، ومَن أكرَمَني فقد أكرَمَ اللهَ عزَّ وجلَّ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُنصِتُ لِلقُرآنِ ويَستَمِعُ مِن أهلِه، ألَا ولا تَنقُصوا حَمَلةَ القُرآنِ حُقوقَهم؛ فإنَّهم مِنَ اللهِ بمَكانٍ، كادَ حَمَلةُ القُرآنِ أنْ يَكونوا أنبياءَ، إلَّا أنَّه لا يُوحى إليهم، التَّالي والسَّامِعُ آيةً مِن كِتابِ اللهِ خَيرٌ مِمَّا دُونَ العَرشِ إلى الأرضِ السَّابِعةِ السُّفلى، التَّالي والسَّامِعُ آيةً مِن كِتابِ اللهِ خَيرٌ مِن صَبيرِ ذَهَبٍ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما صَبيرُ ذَهَبٍ؟ قال: مِثلُ أُحُدٍ في الميزانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أريدوا الله بقراءتكم وأعمالكمإنا لله وإنا إليه راجعونسرائركم بينكم وبين ربكمكادوا أن يكونوا أنبياءأريدوا الله بقراءتكمقرأ القرآن يريد اللهلا تجمروهم في البعوثلا تجمروهم في الغزويسد الله بهم الثغورأولئك مني وأنا منهملا راهب من رهبانيتهسلطان الله في الأرضكتاب الله وسنة نبيهلا تضربوا المسلمينتعليم الدين والسنةلا تنزلوهم الغياضلا تمنعوهم حقوقهمبكتاب الله يقتلونغير منقلبين بظالمتؤخذ منهم الحقوقجوار الله ورسولهلا يعطون حقوقهميمدونهم في الغيالمغيرة بن شعبةخان الله ورسولهنبت لحمه من سحتأعطوا الذي لهمالتالي والسامعقضيتهم حقوقهملا تشاء امرأةعمر بن الخطابعمرو بن العاصأهواء الأمراءأعان على باطلالنار أولى بهمن الله بمكانلا يوحى إليهممقاطع حقوقهمقراءة القرآنأساقفة نجرانلا يغير أسقفأكل درهم ربادعا بالبركةاسمع يا عمرأريدوا اللهأمتك مفتتنةالكف والصبرأمتي مفتونةيمنع الحقوقحملة القرآنمعاذ بن جبلهلك الرجاللا تجمروهمفتنة ضلالةأمتك مفتنةكتاب النبيلا تنتقصواالقصاص...رسول اللهكتاب اللهأكرم اللهبقية اللهوأبغضناهالمؤمنونفتكفروهمفتنة كفرذمة اللهوعد اللهاصبر لهمخلوا عنهأدى دينكصبير ذهبنحوه...الغرماءأقص منهالأمراءيقتتلواالمكيالالميزانلا سبيلالشهيدالبركةشروطهمجددتهاقضيتهمالقراءأكرمواحقوقهممؤمنينأكرمنيأنبياءببركةتأخيرحائطيشهيداأعمالالوحيأقاصصأقصنهجبريل
تخريج حديث حقوقهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








