أحاديث عن: حلة حبرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: حلة حبرة
⭐ صحيح
📂 باب دعاء النبي ﷺ لإسلام...
عن عبد الله بن عمر قال: بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت. قال: لا سبيل إليك، بعد أن قالها أمنت، فخرج العاص فلقي الناسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكرَّ الناسُ.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٦٤) عن يحيى بن سليمان قال: ثني ابن وهب قال: ثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: بينما فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا أسلَمَ عُمَرُ قال: أيُّ قُرَيشٍ أنقَلُ للحديثِ؟ قيل له: جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ. قال: فغدا عليه. قال عبدُ اللهِ: وغدوتُ معه أتبَعُ أثَرَه وأنظُرُ ماذا يفعَلُ، حتَّى جاءه فقال له: أعَلِمتَ يا جميلُ أنِّي أسلمتُ ودخَلتُ في دينِ محمَّدٍ؟! قال: فواللهِ ما راجعه حتَّى قام يجُرُّ رداءَه وتَبِعَه عُمَرُ، واتَّبَعتُ أبي حتَّى إذا قام على بابِ المسجِدِ صرخ بأعلى صوتِه: يا مَعشَرَ قريشٍ -وهم في أندِيَتِهم حولَ الكعبةِ- ألا إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأَ! قال: يقولُ عُمَرُ مِن خَلفِه: كَذَب، ولكنِّي أسلَمتُ وشَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. وثاروا إليه فما بَرِح يقاتِلُهم ويقاتلونَه حتَّى قامت الشَّمسُ على رؤوسِهم، وطلع فقعد وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افعَلوا ما بدا لكم، فأحلِفُ باللهِ أنْ لو كنَّا ثلاثَمائةٍ لقد تركناها أو تتركونها لنا! فبينا هو على ذلك إذ أقبل شيخٌ من قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقميصٌ مُوشًّى حتَّى وقف عليهم فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: صبأ عُمَرُ. قال: فمَهْ! رجلٌ اختار لنفسِه أمرًا فما تريدون منه؟ أترَونَ بني عَدِيِّ بنِ كَعبٍ يُسلِمون لكم صاحِبَكم؟ هكذا خَلَّوا عن الرَّجُلِ. قال: فواللهِ فكأنَّما كانوا ثوبًا كَشَط عنه. فقُلتُ لأبي بعد أن هاجر إلى المدينةِ: يا أبي مَنِ الرَّجُلُ الذي زَجَر القومَ عنك بمكَّةَ يومَ أسلَمتَ وهم يقاتلونك؟ قال: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصي بن وائِلٍ السَّهميُّ. ومات مُشرِكًا
عن عائشةَ: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أبِي بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قدْ أعطَاهُمْ حُلَّةً حِبَرَةً فأَدْرَجُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهَا ثُمَّ استَخْرَجُوهُ مِنْهَا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ فيما يرى النائمُ ملكانِ فقعد أحدهما عند رجليهِ والآخرُ عند رأسِهِ فقال الذي عند رجليْهِ للذي عند رأسِهِ : اضرب مثلَ هذا ومثلَ أُمَّتِهِ فقال : إنَّ مثلَهُ ومثلُ أُمَّتِهِ كمثلِ قومِ سفرٍ انتهوْا إلى رأسِ مفازةٍ فلم يكن معهم من الزادِ ما يقطعون بهِ المفازةَ ولا ما يرجعونَ بهِ فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلٌ في حُلَّةٍ حَبِرَةٍ فقال : أرأيتم إن وردتُ بكم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً أتتبعوني فقالوا : نعم قال : فانطلقَ بهم فأوردهم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً فأكلوا وشربوا وسمنوا فقال لهم : ألم أَلْقَكم على تلك الحالِ فجعلتم لي إن وردتُ بكم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً أن تتبعوني فقالوا : بلى قال : فإنَّ بين أيديكم رياضًا أعشبَ من هذهِ وحياضًا هي أروى من هذهِ فاتَّبعوني قال : فقالت طائفةٌ : صدق واللهِ لنَتَّبِعَنَّهُ وقالت طائفةٌ : قد رضينا بهذا نُقِيمُ عليهِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: هل رَأى أحدٌ منْكم رُؤيا؟ قال: فيَقُصُّ عليه مَن شاء، وإنَّه قال ذاتَ غَداةٍ: إنَّه أتاني اللَّيلةَ اثنانِ مَلَكانِ، فقَعَد أحدُهما عِندَ رَأْسي، والآخَرُ عِندَ رِجْلي، فقال الَّذي عِندَ رِجلي للَّذي عِندَ رَأْسي: اضرِبْ مَثَلَ هذا ومَثَلَ أُمَّتِه، فقال: إنَّ مَثَلَه ومَثَلَ أُمَّتِه كمَثَلِ قَومٍ سَفْرٍ انْتَهَوا إلى رأْسِ مَفازةٍ، فلم يكُنْ معهم مِنَ الزَّادِ ما يَقطَعون به المَفازةَ ولا ما يَرجِعون به، فبيْنما هُم كذلك إذْ أتاهُم رجُلٌ مُرجَّلٌ في حُلَّةٍ حِبَرةٍ، فقال: إنْ رَأيْتُم إنْ ورَدْتُ بكم رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً؛ أتَتَّبِعُوني؟ فقالوا: نعمْ، فانطَلَقَ بهم فأوْرَدَهم رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً، فأكَلوا وشَرِبوا وسَمِنوا، فقال لهمْ: ألمْ ألْقَكُم على تلكَ الحالِ فقُلتُ لكمْ: إنْ ورَدْتُ بكمْ رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً؛ أتَتَّبِعُوني؟ فقالوا: بَلى، فقال: إنَّ بيْن أيْدِيكم رِياضًا أعشَبَ مِن هذا وحِياضًا أرْوى مِن هذه، فاتَّبِعوني، فقالت طائفةٌ: صَدَق واللهِ، لَنَتَّبعنَّ، وقالت طائفةٌ: قدْ رَضِينا بهذا نُقِيمُ عليه
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا أَسلَمَ أبي عُمَرُ قالَ: أيُّ قُرَيْشٍ أَنقَلُ للحَديثِ؟ فقيل له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ، قالَ: فغَدا عليه، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فغَدَوْتُ أَتبَعُ أثَرَه، وأَنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أَعقِلُ كلَّ ما رَأيْتُ، حتَّى جاءَه فقالَ له: أَعَلِمْتَ يا جَميلُ أنِّي قد أَسلَمْتُ ودَخَلْتُ في دينِ مُحمَّدٍ؟ قالَ: فوَالله ما راجَعَه حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعْتُ أبي، حتَّى إذا قامَ على بابِ المَسجِدِ صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ -وهُمْ في أنْديتِهم حَوْلَ الكَعْبةِ- أَلَا إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، قالَ: يقولُ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ، ولكنِّي قد أَسلَمْتُ، وشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افْعَلوا ما بَدا لكم، فأَحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كنَّا ثَلاثَمِئةِ رَجُلٍ لقد تَرَكْناها لكم أو تَرَكْتُموها لنا. قالَ: فبَيْنَما هُمْ على ذلك، إذ أَقبَلَ شَيْخٌ مِن قُرَيْشٍ، عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقَميصٌ موشًّى، حتَّى وَقَفَ عليهم فقالَ: ما شَأنُكم؟ قالوا: صَبَأَ عُمَرُ، فقالَ: فمَه، رَجُلٌ اخْتارَ لنَفْسِه أمْرًا فماذا تُريدونَ؟ أَتَرونَ بَني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ يُسلِّمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عن الرَّجُلِ، قالَ: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوْبًا كُشِطَ عنه، قالَ: فقُلْتُ لأبي بَعْدَ أن هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبتِ، مَن الرَّجُلُ الَّذي زَجَرَ القَوْمَ عنك بمَكَّةَ يَوْمَ أَسلَمْتَ، وهُمْ يُقاتِلونَك؟ فقالَ: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهْميُّ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه فيما يرَى النائمُ ملَكانِ فقعد أحدُهما عندَ رجلَيه والآخرُ عندَ رأسِه فقال الذي عندَ رجلَيه للذي عندَ رأسِه اضربْ مَثَلَ هذا ومثلَ أمتِه فقال إن مَثَلَ هذا ومثلَ أمتِه كمثَلِ قومٍ سُفْرٍ انتهَوا إلى رأسِ مفازةٍ فلم يكنْ معهم من الزادِ ما يقطعون به المفازةَ ولا ما يرجعون به فبينا هم كذلك إذ أتاهم رجلٌ في حلةٍ حبرةٍ فقال أرأيتم إن وردت بكم رياضًا معشبةً وحياضًا رواءً أتتبَعوني قالوا نعم فانطلقَ بهم فأوردهم رياضًا معشبةً وحياضًا رواءً فأكلوا وشربوا وسمنوا فقال لهم ألم ألقاكم على تلك الحالِ فجعلتم لي أنْ أُوردَكم رياضًا معشبةً وحياضًا رواءً أن تتبعوني قالوا بلى قال فإنَّ بينَ أيديكم رياضًا هي أعشبُ من هذه وحياضًا أروَى من هذه فاتَّبِعوني قال فقامت طائفةٌ قالت صدقَ واللهِ لنتَّبِعَنَّه وقالت طائفةٌ قد رضِينا بهذا نقيمُ عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه فيما يرى النائمُ ملَكانِ، فقعَدَ أحدُهما عندَ رِجلَيْه، والآخَرُ عندَ رأسِه، فقال الذي عندَ رِجلَيْه للذي عندَ رأسِه: اضرِبْ مَثَلَ هذا، ومَثَلَ أُمَّتِه، فقال: إنَّ مثَلَه ومثَلَ أُمَّتِه كمثَلِ قومٍ سَفْرٍ، انتَهَوا إلى رأسِ مَفازةٍ، فلم يكُنْ معهم من الزادِ ما يَقطَعونَ به المَفازةَ، ولا ما يَرجِعونَ به، فبينَما هم كذلك؛ إذ أتاهم رجُلٌ في حُلَّةٍ حِبَرةٍ، فقال: أرأيتُم إنْ ورَدتُ بكم رِياضًا مُعشِبةً، وحِياضًا رُوَاءً، أتتَبْعوني؟ فقالوا: نعَمْ، قال: فانطلَقَ بهم، فأورَدَهم رِياضًا مُعشِبةً، وحِياضًا رُوَاءً، فأكَلوا وشرِبوا وسَمِنوا، فقال لهم: ألم ألْقَكُم على تلكَ الحالِ، فجعَلْتُم لي إنْ ورَدتُ بكم رِياضًا مُعشِبةً، وحِياضًا رُواءً، أنْ تَتْبَعوني؟ فقالوا: بلى، قال: فإنَّ بينَ أيديكم رِياضًا أعشَبَ من هذه، وحِياضًا هي أَرْوى من هذه، فاتبَعوني، قال: فقالَتْ طائفةٌ: صدَقَ واللهِ لنَتَّبِعَنَّه، وقالَتْ طائفةٌ: قد رضينا بهذا، نُقيمُ عليه
وعليه حُلَّةُ حِبَرةٌ [يعني حديثَ: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشِيَّةَ عَرَفةَ وعليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ]
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: رَأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، وأتتَبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصبُعاه في أُذُنَيه، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ له حَمراءَ أُراها مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بَينَ يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وسَمِعتُه بمَكَّةَ، قال: بالبَطحاءِ، يَمُرُّ بَينَ يَدَيه الكَلبُ والمَرأةُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه، قال سُفيانُ: نُراها حِبَرةً
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويُتبِعُ فاهُ هاهُنا وهاهُنا وإصبعاه في أُذنيهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ حمراءَ أُراه قال مِن أَدَمٍ فخرج بلالٌ بينَ يديهِ بالعَنَزَةِ فركَزها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بين يديهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حُلَّةٌ حمراءُ كأني أنظرُ إلى بَريق ساقَيهِ قال سفيانُ نُراهُ حِبَرَةً
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ ويدورُ ويتبعُ فاهُ هاهنا وَهاهنا وإصبعاهُ في أذنيهِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ لَه حمراءَ أراهُ قالَ من أدمٍ فخرجَ بلالٌ بينَ يدَيهِ بالعنزةِ فرَكزَها بالبطحاءِ فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بينَ يدَيهِ الكلبُ والحمارُ وعليهِ حلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ قالَ سفيانُ نراهُ حبرةً
رأيتُ النبيَّ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ ، كأني أنظرُ إلى بريقِ ساقَيْه . قال سفيانٌ : أراها حِبَرَةً
رأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ ويَدُورُ، ويُتْبِعُ فاه هاهنا، وهاهنا، وإصبَعاه في أذنيهِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قُبَّةٍ له حمراءَ أُرَاه قال : من أَدَمٍ فخرج بلالٌ بين يديهِ بالعَنَزةِ فركزها بالبَطحاءِ، فصلى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمُرُّ بين يديه الكلبُ والحمارُ، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، كأني أنظرُ إلى بَرِيقِ ساقَيْهِ قال سفيانُ : نُرَاه حِبَرَةً
قال أبو جُحَيفةَ: رَأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ ويَتبَعُ فاه هاهنا وهاهنا، وأُصبُعاه في أُذُنَيه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ حَمراءَ -أُراه قال: مِن أدَمٍ- فخَرَجَ بلالٌ بَينَ يَدَيه بالعَنَزةِ، فرَكَزَها بالبَطحاءِ فصَلَّى إلَيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَصُرُّ بَينَ يَدَيه الكَلبُ والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ كَأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه، قال سُفيانُ: نُراه حِبَرةً
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
رَأيْتُ بِلالًا يُؤَذِّنُ، ويدورُ، ويَتبَعُ فاه هاهنا وهاهنا، وإصْبَعاه في أُذُنَيه [ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قُبَّةٍ له حمراءَ أُرَاه قال : من أَدَمٍ فخرج بلالٌ بين يديهِ بالعَنَزةِ فركزها بالبَطحاءِ، فصلى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمُرُّ بين يديه الكلبُ والحمارُ، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، كأني أنظرُ إلى بَرِيقِ ساقَيْهِ قال سفيانُ : نُرَاه حِبَرَةً]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمارالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي بكرقبة حمراء من أدملا إله إلا اللهأصبعاه في أذنيهإصبعاه في أذنيهشرحبيل بن وداعةمحمد رسول اللهالعاصي بن وائلركزها بالبطحاءعمر بن الخطابالعاص بن وائلجميل بن معمررياضا معشبةالثلاثمائةرياض معشبةحياضا رواءرضينا بهذايؤذن ويدوربريق ساقيهرأيت النبيلإسلام...رسول اللهحياض رواءصدق واللهعشية عرفةحلة حمراءقبة حمراءحلة حبرةاستخرجوهبالبطحاءيتبع فاهالملاعنةآل عمرانقوم سفراتبعونيالبطحاءإبراهيمإسماعيلأدرجواالعنزةالجزيةعائشةمفازةطائفةرضيناأسلمتاتباعسفياننجرانالحلةسبيلدعاءأسلمقريشأمتهعرفةرأيتحبرةبلاليؤذنيدورأسقفعيسىصبأمثلأمةصدقسفرزادرضيأدم
تخريج حديث حلة حبرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








