أحاديث عن: خبأنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: خبأنا
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: «إنّ امرأةً من اليهود بالمدينة ولدتْ غلامًا ممسوحةً عينُه طالعةً ناتئةً، فأشفق رسول اللَّه ﷺ أن يكون الدّجال. . . فقال له رسول اللَّه ﷺ: «يا ابن صائد، إنّا قد خبأنا لك خبيئا فما هو؟». قال: الدُّخ الدُّخ. فقال له رسول اللَّه ﷺ: «اخسأ اخسأ». فقال عمر بن الخطاب: ائذنْ لي فأقتله يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنْ يكن هو فلستَ صاحبَه، إنّما صاحبهُ عيسى ابن مريم ﷺ، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد». قال فلم يزل رسولُ اللَّه ﷺ مشفقًا أنه الدّجال».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٤٩٥٥) عن محمد بن سابق: حدثنا إبراهيم طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب يجوز للإمام أن يخبأ...
عن المسور بن مخرمة قال: قسم رسول اللَّه أقبية، ولم يعط مخرمة منها شيئًا. فقال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول اللَّه ﷺ، فانطلقت معه، فقال: ادخل، فادعه لي. قال: فدعوته له، فخرج إليه، وعليه قباء منها. فقال: «خبأنا هذا لك». قال: فنظر إليه، فقال: «رضي مخرمة».
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٥٩٩)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٨) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ابن...
عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول اللَّه ﷺ أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد اللَّه، هذا أبو القاسم قد جاء، فاخرج إليه، فخرج
من القطيفة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه، لو تركتْه لبيّن» ثم قال: «يا ابن صائد، ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: فلبس عليه، فقال: «أتشهد أني رسول اللَّه؟» فقال هو: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه: «آمنت باللَّه، ورسله»، ثم خرج، وتركه.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد اللَّه هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه، لو تركته لبيّنَ»، قال: فكان رسول اللَّه ﷺ يطمع أن يسمع من كلامه شيئًا، فيعلم هو هو أم لا؟ قال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول اللَّه؟» قال هو: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمنت باللَّه ورسوله»، فلبس عليه، ثم خرج فتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول اللَّه ﷺ بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئًا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد اللَّه هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه لو تركته لبيّنَ»، فقال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول اللَّه»، قال: أتشهد أنت أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمنت باللَّه ورسله»، فلبس عليه، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا، فما هو؟» قال: الدخ الدخ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «اخسأ اخسأ»، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﷺ، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد»، قال: فلم يزل رسول اللَّه ﷺ مشفقا أنه الدجال.
من القطيفة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه، لو تركتْه لبيّن» ثم قال: «يا ابن صائد، ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: فلبس عليه، فقال: «أتشهد أني رسول اللَّه؟» فقال هو: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه: «آمنت باللَّه، ورسله»، ثم خرج، وتركه.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد اللَّه هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه، لو تركته لبيّنَ»، قال: فكان رسول اللَّه ﷺ يطمع أن يسمع من كلامه شيئًا، فيعلم هو هو أم لا؟ قال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول اللَّه؟» قال هو: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمنت باللَّه ورسوله»، فلبس عليه، ثم خرج فتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول اللَّه ﷺ بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئًا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد اللَّه هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لها قاتلها اللَّه لو تركته لبيّنَ»، فقال: «يا ابن صائد ما ترى؟» قال: أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء، قال: «أتشهد أني رسول اللَّه»، قال: أتشهد أنت أني رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمنت باللَّه ورسله»، فلبس عليه، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا، فما هو؟» قال: الدخ الدخ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «اخسأ اخسأ»، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﷺ، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد»، قال: فلم يزل رسول اللَّه ﷺ مشفقا أنه الدجال.
حسن رواه أحمد (١٤٩٥٥) عن محمد بن سابق، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةً، ولَم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال مَخرَمةُ: يا بُنَيَّ، انطَلِقْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ معهُ، فقال: ادخُلْ، فادعُه لي، قال: فدَعَوتُه له، فخَرَجَ إليه وعليه قَباءٌ منها، فقال: خَبَأنا هذا لَكَ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ مَخرَمةُ!
قَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال لي: انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث. [يعني حديثَ: قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال مَخرَمةُ: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقْتُ معه، فقال: ادخُلْ فادْعُه لي، قال: فدَعَوتُه له، فخرج إليه وعليه قَباءٌ منها، فقال: خبَّأْنا هذا لك. قال: فنَظَر إليه، فقال: رَضِيَ مَخرَمةُ!]
إنَّ امرأةً منَ اليهودِ بالمدينةِ ولَدتْ غُلامًا ممسوحةً عيْنُهُ طالعةً ناتِئةً، وأشفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدهُ تحتَ قَطيفةٍ يُهَمْهِمُ، فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فاخرُج إليه، فخرَجَ منَ القَطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، ثمَّ قال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال له: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ أتاهُ مرَّةً أُخْرى، فوجَدهُ في نخْلٍ لهم يُهَمْهِمُ فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطمَعُ أنْ يسمَعَ من كلامِهِ شيئًا، فيعلَمَ هو هو أَمْ لا، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ جاء في الثَّالثةِ، والرَّابعةِ ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما في نفَرٍ منَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، وأنا معه، فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أيْدينا؛ رجاءَ أنْ يسمَعَ مِن كلامِهِ شيئًا، فسبقَتْهُ أُمُّهُ إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ صيَّادٍ، إنَّا قدْ خَبَأْنا لك خَبِيئًا، فما هو؟ قال: الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأِ اخْسَأْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: ائْذَنْ لي فأقتُلَهُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو فلسْتَ صاحبَهُ، إنَّما صاحبُهُ عيسى ابنُ مَرْيمَ، وإنْ لا يكُنْ هو فليس لكَ أنْ تقتُلَ رجُلًا من أهلِ العَهدِ. قال: فلمْ يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنْ يكونَ هو الدَّجَّالَ
إنَّ امرأةً مِنَ اليَهودِ بالمَدينةِ ولدَتْ غُلامًا مَمسوحةً عَينُه، طالعةً نابُه، فأشفَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدَه تحتَ قَطيفةٍ يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ، فخرَجَ مِنَ القَطيفةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. ثم قال: يا ابنَ الصائِدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: فلُبِّسَ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورَسولِه. ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم أتى مَرَّةً أُخرى، فوَجَدَه في نَخلٍ له يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطمَعُ أن يَسمَعَ مِن كَلامِه شيئًا، فيَعلَمَ هو أم لا. فقال: يا ابنَ الصائدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورُسُلِه. فلُبِّسَ عليه، ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم جاء في الثالثةِ أمِ الرابعةِ، ومعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأنا معَه، قال: فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أيديهم، ورَجا أن يُسمِعَهم مِن كَلامِه شيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. فقال: يا ابنَ صائدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماءِ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فذكَرَ مِثلَه، فقال: يا ابنَ صائدٍ، إنَّا قد خبَّأْنا لكَ خَبيئةً، فما هو؟ قال: الدُّخُّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخسَأِ، اخسَأْ. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ائذَنْ يا رسولَ اللهِ فأقتُلَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو، فلستَ صاحِبَه، إنَّما صاحِبُه عيسى ابنُ مَريمَ، وإلَّا يكُنْ هو، فليس لكَ أن تَقتُلَ رجُلًا مِن أهلِ العَهدِ. قال: فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنَّه الدَّجَّالُ
وأقضي يومًا مكانَهُ [يعني حديث: دخل عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : خبَّأْنا لك حَيْسًا، فقال : إني كنتُ أُريدُ الصومَ، ولكن قَرِّبيْهِ، وأَقضِي يومًا مكانَه]
أُهْدِيَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبيةُ دِيباج ٍأَزرارُها ذهبٌ فقسَّمها بين أصحابه . فقال مَخرمةُ : يا بُنيَّ , انطلِقْ بنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن نُصيبَ منها . فقال لي : ادخُلْ فادعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا رسولُ اللهِ وعليه قباءٌ منها فقال : ها يا مخرمةُ هذا خبَّأْنا لكَ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، أنَّهُ قالَ : إنَّ امرأةً منَ اليَهودِ بالمدينةِ ولَدت غلامًا ممسوحةٌ عينُهُ ، طالعةٌ نابُهُ ، فأشفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكونَ الدَّجَّالَ ، فوجدَهُ تحتَ قطيفةٍ يُهمْهمُ ، فأدنتْهُ أمُّهُ ، فَقالت : يا عبدَ اللَّهِ ، هذا أبو القاسمِ ، قد جاءَ فاخرُجْ إليه منَ القطيفةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علية وسلَّمَ : مالَها قاتلَها اللَّهُ لو ترَكتْهُ لبيَّنَ ، ثمَّ قالَ : يا ابنَ صيَّادٍ ما ترَى ؟ قالَ : أرى حقًّا ، وأرى باطلًا ، وأرى عرشًا على الماءِ . قالَ : فليس ، فقالَ : أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ هوَ : أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : آمَنتُ باللَّهِ ورسولِهِ ، ثمَّ خرجَ وترَكَهُ ، ثمَّ أتاهُ مرَّةً أخرى ، في نخلٍ لَهم ، فأدنتْهُ أمُّهُ ، فقالَت : يا عبدَ اللَّهِ ، هذا أبو القاسِمِ قد جاءَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما لَها قاتلَها اللَّهُ لو ترَكتْهُ لبيَّنَ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يطمعُ أن يسمعَ من كلامِهِ شيئًا ، ليعلمَ أهوَ أم لا ، قالَ : يا ابنَ صيَّادٍ ، ما ترى ؟ قالَ : أرى حقًّا ، وأرى باطلًا ، وأرى عرشًا على الماءِ . قالَ : أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ هوَ : أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : آمنتُ باللَّهِ ورسولِهِ ، فلبِّسَ عليْهِ ، ثمَّ خرجَ فترَكَهُ ، ثمَّ جاءَ في الثَّالثةِ والرَّابعةِ ، ومعَهُ أبو بَكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهما في نفرٍ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، وأنا معَهُ ، قالَ : فبادرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ أيدينا ، ورجا أن يسمَعَ من كلامِهِ شيئًا ، فسبقتْهُ أمُّهُ إليْهِ ، فقالَت : يا عبدَ اللَّهِ ، هذا أبو القاسمِ قد جاءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما لَها قاتلَها اللَّهُ لو ترَكتْهُ لبيَّنَ ، فقالَ : يا ابنَ صيَّادٍ ، ما ترى ؟ قالَ : أرى حقًّا ، وأرى باطلًا ، وأرى عرشًا على الماءِ . قالَ : تشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فقالَ : رسول الله صلى الله عليه وسلم آمَنت باللهِ ورسولِهِ يا ابنَ صيَّادٍ إنَّا قد خبَّأنا لَكَ خبأً قال فما هوَ ؟ قالَ : الدُّخُّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اخسَأ ، اخسَأ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ائذَن لي فاقتله يا رسولَ اللَّهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن يَكنْهُ ، فلَستَ بِصاحبَهُ ، إنَّما صاحبُهُ عيسَى ابنُ مَريمَ ، وإلَّا يَكنْه ، فَليسَ لَكَ أن تقتُلَ رجلًا من أَهلِ العَهدِ . قالَ يَعني جابر فلم يزَلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُشفِقًا أنَّهُ الدَّجَّالُ
إنَّ امْرَأةً مِن اليهودِ بالمَدينةِ وَلَدَتْ غُلامًا مَمْسوحةٌ عَينُه، طالِعةٌ ناتِئَةٌ، فأَشفَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوَجَدَه تحتَ قَطيفةٍ يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالَتْ: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فاخْرُجْ إليه، فخَرَجَ مِن القَطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ، ثُمَّ قال: يا ابنَ صائِدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ، قال: فلُبِّسَ عليه، فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ، فقال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ خَرَجَ وتَرَكَه، ثُمَّ أتاه مرَّةً أُخْرى، فوَجَدَه في نَخلٍ له يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَطمَعُ أنْ يَسمَعَ مِن كَلامِه شَيئًا، فيَعلَمَ هو، هو أمْ لا، قال: يا ابنَ صائِدٍ ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرَى عَرشًا على الماءِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، فلُبِّسَ عليه، ثُمَّ خَرَجَ، فتَرَكَه ثُمَّ جاء في الثالثةِ أو الرابعةِ ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ في نَفَرٍ مِن المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأنا معه، قال: فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْدينا ورَجَا أنْ يَسمَعَ مِن كَلامِه شَيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالَتْ: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ، فقال: يا ابنَ صائِدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرَى عَرشًا على الماءِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتَشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، فلُبِّسَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا ابنَ صائِدٍ، إنَّا قد خبَّأْنا لكَ خَبيئًا فما هو؟ قال: الدُّخُّ الدُّخُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: اخْسَأِ اخْسَأْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ائْذَنْ لي فأقْتُلَه يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنْ يَكنْ هو فلسْتَ صاحِبَه، إنَّما صاحِبُه عيسى ابنُ مَريَمَ، وإنْ لا يَكنْ، فليس لكَ أنْ تَقتُلَ رَجُلًا مِن أهلِ العَهدِ، قال: فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُشفِقًا أنَّه الدَّجَّالُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
أرى حقا وأرى باطلاقسمها بين أصحابهأقضي يوما مكانهعرشا على الماءعرش على الماءعيسى ابن مريمدخل علي النبيممسوحة عينهأقبية ديباجأزرارها ذهبابن الصائدرضي مخرمةأهل العهدابن صيادخبأنا لكابن صائدالإيمانعيسى...يخبأ...للإمامالدجالابن...صائد،خبأناخبيئابنزولأقبيةمخرمةانطلققطيفةالصومقربيهقال:الدخوجوبيجوزيخافيكونصائدادعهقباءاخسأيهمهابنهو؟قسميعطجاءرضيحيس
تخريج حديث خبأنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








