أحاديث عن: خبزا ولحما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خبزا ولحما
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا...
عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت النبي ﷺ، وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال: ثريدا - قال: فقلت له: أستغفر لك النبي ﷺ؟ قال: نعم ولك، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قال: ثم درت خلفه، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه ... الحديث.
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٣٤٦) من طرق عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
عن جابر بن عبد الله يقول: قرّبتُ للنبي ﷺ خبزًا ولحما فأكل، ثم دعا بوضوء فتوضأ به، ثم صلَّى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
حسن رواه أبو داود (١٩١) قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحسن الخثعمي، ثنا حجّاج، قال ابن جريج: أخبرني محمد بن المنكدر، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
«ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ -أو أفضَلَ- مِمَّا أولَمَ على زَينَبَ» فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: فما أولَمَ؟ قال: «أطعَمَهم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه»
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ
عن سَلامةَ العِجْلِيِّ قال جاء ابنُ أختٍ لي مِنَ الباديةِ يُقالُ له قُدامةُ فقال لي ابنُ أختي أُحِبُّ أن ألْقى سَلْمانَ فأُسَلِّمَ عليه فخرَجْنا إليه فوجَدْناه بالمدائنِ وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فوجَدْناه على سَريرٍ يسقِ حَوضًا فسَلَّمْنا عليه قلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ هذا ابنُ أختٍ لي قدِم مِنَ الباديةِ فأحَبَّ أن يُسْلِّمَ عليك فقال وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ قلْتُ يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك قال أحَبَّه اللهُ قال فتحدَّثْنا وقُلْنا له يا أبا عبدِ اللهِ ألا تُحَدِّثُنا عن أَصْلِك وممَّن أنت قال أمَّا أَصْلي وممَّن أنا فأنا مِن رَامَهُرْمُزَ كُنَّا قَومًا مَجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ مِن أهلِ الجزيرةِ وكان يمُرُّ بنا فينزِلُ فينا واتَّخَذ فينا دَيرًا وكنْتُ في كُتَّابِ الفارسيَّةِ وكان لا يَزالُ غلامٌ معي في الكُتَّابِ يجيءُ مَضروبًا ويبكي قد ضرَبه أبواه فقلْتُ له يومًا ما يُبكيك قال يضرِبُني أبواي قال ولِمَ يضرِباك قال آتي هذا الدَّيرَ فإذا عَلِمَا ذلك ضرَباني وأنت لو أتَيْتَه لسمِعْتَ منه حَديثًا عَجَبًا قلْتُ اذهَبْ بي معك فأتَيْناه فحدَّثَنا عن بَدءِ الخَلْقِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرضِ وعنِ الجَنَّةِ والنَّارِ قال فحدَّثَنا حديثًا عَجَبًا قال وكنْتُ أختلِفُ إليه معه قال ففطِن غِلمانٌ مِنَ الكُتَّابِ فجعلوا يجيئون معنا فلمَّا رأى ذلك أهلُ القريةِ أتَوه فقالوا له يا هذا إنَّك قد جاوَرْتنا فلم نَرَ مِن جِوارِك إلَّا الحَسَنَ وإنا نرى غِلمانَنا يختلِفون إليك وإنا نخافُ أن تفتِنَهم علينا اخرُجْ عنَّا قال نعم قال لذلك الغلامِ الَّذي يأتيه اذهَبْ معي قال لا أستطيعُ ذلك قد عَلِمْتَ سنةَ أبويَّ عليَّ قلْتُ لكنِّي أخرُجُ معك وكنْتُ يتيمًا لا أبَ لي فخرَجْتُ معه فأخَذْنا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ فجَعَلْنا نمشي ونتوكَّلُ ونأكُلُ مِن ثَمَرِ الشَّجرِ حتَّى قدِمْنا الجزيرةَ فقدِمْنا نَصِيبِينَ فقال لي صاحبي يا سَلْمانُ إنَّ قَومًا هاهنا هم عُبَّادُ أهلِ الأرضِ وأنا أُحِبُّ أن ألقاهم قال فجِئْناهم يومَ الأحدِ وقد اجتمعوا فسلَّم عليهم صاحبي فحيَّوه وبَشُّوا له قالوا أين كانت غِيبتُك قال كنْتُ في إخوانٍ لي مِن قِبَلِ فارِسَ فتحدَّثْنا ما تحدَّثْنا ثمَّ قال لي صاحبي قُمْ يا سَلْمانُ انطلِقْ فقلْتُ دَعْني مع هؤلاء قال إنَّك لا تُطيقُ ما يُطيقُ هؤلاء يصومون مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامون هذا اللَّيلَ وإذا فيهم رجلٌ مِن أبناءِ الملوكِ ترَك المُلكَ ودخَل في العِبادةِ فكنْتُ فيهم حتَّى إذا أمسَيْنا قال الرَّجلُ الَّذي مِن أبناءِ الملوكِ ما هذا الغُلامُ يُضَيِّعوه لِيَأْخُذْهُ رجلٌ مِنكم قالوا خُذْه أنت قالوا يا سَلْمانُ هذا خُبْزٌ وهذا أَدَمٌ فكُلْ إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يُكَلِّمْني إلَّا ذاك ولم ينظُرْ إليَّ فأخَذَني الغَمُّ تلك السَّبْعةَ الأيَّامِ لا يُكَلِّمُني أحَدٌ حتَّى كان الأحَدُ فانصرَف إليَّ فذهَبْنا إلى مكانِهم الَّذي كانوا يجتمِعون قال وهم يجتمِعون كلَّ أحَدٍ يُفطِرون فيه فيَلقى بعضُهم بعضًا فيُسَلِّمُ بعضُهم عليَّ ثُمَّ لا يلتفِتون إلى مِثلِه قال فرجَعْتُ إلى منزلِنا فقال لي مِثلَ ما قال لي أوَّلَ مرَّةٍ هذا خُبزٌ وأَدَمٌ فكُلْ منه إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يلتفِتْ إليَّ ولم يُكَلِّمْني إلى الأحدِ الآخَرِ فأخذَني غَمٌّ وحدَّثْتُ نفسي بالفِرارِ ثمَّ دخَل في صلاتِه فقلْتُ أصبِرُ أحَدَينِ أو ثلاثةً فلمَّا كان الأحَدُ رجَعْنا إليهم فاجتمَعوا فقال لهم إنِّي أريدُ بيتَ المَقْدِسِ فقالوا له وما تُريدُ إلى ذلك قال لا عَهْدَ لي به قالوا إنا نخافُ أن يحدُثَ به حَدَثٌ فيَلِيَك غيرُنا وكنَّا نُحِبُّ أن نَلِيَك قال لا عَهْدَ لي به فلمَّا سمِعْتُه يذكُرُ ذاك فرِحْتُ قلْتُ نُسافِرُ نَلقى النَّاسَ فذهَب عنِّي الغَمُّ الَّذي كنْتُ أجِدُ فخرَجْنا أنا وهو وكان يصومُ مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ويُصَلِّي اللَّيلَ كُلَّه ويمشي النَّهارَ فإذا نزَلْنا قام يُصَلِّي فلم يزَلْ ذلك دَأَبَه حتَّى انتَهَيْنا إلى بيتِ المَقْدِسِ [ وعلى البابِ رجلٌ مُقْعَدٌ يسألُ قال أعطِني قال ما معي شيءٌ فدخَلْنا بيتَ المَقْدِسِ ] فلمَّا رآه أهلُ بيتِ المَقْدِسِ بَشُّوا إليه واستبشَروا به فقال لهم غُلامي هذا فاستَوصوا به فانطلَقوا بي فأطعَموني خُبزًا ولَحْمًا ودخَل في صلاتِه فلم ينصرِفْ إليَّ حتَّى كان يومُ الأحَدِ الآخَرُ ثمَّ قال لي يا سَلْمان إنِّي أُريدُ أن أضَعَ رأسي فإذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا فأيقِظْني فوضَع رأسَه فبلَغ الظِّلُّ الَّذي قال فلم أوقِظْه مأواةً له ممَّا رأيْتُ مِنِ اجتهادِه ونَصَبِه فاستيقَظ مَذعورًا فقال يا سَلْمانُ ألم أكُنْ قلْتُ لك إذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا قلْتُ بلى وإنَّما منعَني مأواةٌ لك لِمَا رأيْتُ مِن دَأَبِك قال ويحَكَ يا سَلْمانُ اعلَمْ أنَّ أفضَلَ دينِنا اليومَ النَّصرانيَّةُ قلْتُ ويكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ مِنَ النَّصرانيَّةِ كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ على لساني قال نعم يُوشِكُ أن يُبْعَثَ نبِيٌّ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وبينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبُوَّةِ فإذا أدرَكْتَه فاتَّبِعْه وصدِّقْه قلْتُ وإنْ أمَرني أن أدَعَ دينَ النَّصرانيَّةِ قال نعم فإنَّه نبيٌّ لا يأمُرُ إلَّا بحَقٍّ ولا يقولُ إلَّا حَقًّا واللهِ لو أدرَكْتُه ثُمَّ أمَرني أن أقَعَ في النَّارِ لوَقَعْتُها ثُمَّ خرَجْنا مِن بيتِ المَقْدِسِ فمرَرْنا على ذلك المَقعَدِ فقال له دخَلْتَ فلم تُعْطِني وهذا تخرُجُ فأعطِني فالتفَت فلم يرَ حولَه أحَدًا قال فأعطِني يدَك قال فناوَلَه يدَه فقال قُمْ بإذنِ اللهِ صحيحًا سَوِيًّا فتوجَّه نحوَ بيتِه فأتْبَعْتُه بَصَري تعجُّبًا ممَّا رأيْتُ وخرَج صاحبي وأسرَع المشيَ وتلقَّاني رُفقةٌ مِن كَلْبٍ أعرابٌ فسبُّوني فحمَلوني على بعيرٍ وشدُّوني وَثاقًا فتداوَلَني البيَّاعُ حتَّى سقَطْتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ مِنَ الأنصارِ فجعَلَني في حائطٍ له مِن نخلٍ فكنْتُ فيه قال ومِن ثَمَّ تعلَّمْتُ عَمَلَ الخُوصِ أشتري خُوصًا بدرهَمٍ وأعمَلُه فأبيعُه بدِرْهمَينِ فأرُدُّهما إلى الخُوصِ وأستنفِقُ درهمًا أُحِبُّ أن آكُلَ مِن عمَلِ يدي وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فبلَغَنا ونحن بالمدينةِ أنَّ رجلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَله فمكَثْنا ما شاء اللهُ أن نمكُثَ فهاجر إلينا وقدِم علينا فقلْتُ واللهِ لأُجَرِّبَنَّه فذهَبْتُ إلى السُّوقِ فاشترَيْتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثمَّ طبَخْتُه فجعَلْتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها على عاتِقي حتَّى وضَعْتُها بينَ يدَيه فقال ما هذه صدَقةٌ أم هديَّةٌ قلْتُ بل صدقةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأمسَك ولم يأكُلْ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ اشترَيْتُ أيضًا بدرهمٍ لحمَ جَزورٍ فأصنَعُ مِثلَها واحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها فوضَعها بينَ يدَيه فقال ما هذه هديَّةٌ أم صدَقةٌ قلْتُ لا بل هديَّةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأكَل معهم قلْتُ هذا واللهِ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ فنظَرْتُ فرأيْتُ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثلَ بَيضةِ الحَمَامةِ فأسلَمْتُ ثمَّ قلْتُ له ذاتَ يومٍ يا رسولَ اللهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قال لا خيرَ فيهم ولا فيمن يُحِبُّهم قلْتُ في نفسي فأنا واللهِ أُحِبُّهم وذلك حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّد السَّيفَ فسَرِيَّةٌ تدخُلُ وسريَّةٌ تخرُجُ والسَّيفُ يقطُرُ فقلْتُ تحدَّث الآنَ أنِّي أُحِبُّهم فيَبْعَثُ إليَّ فيضرِبُ عُنُقي فقعَدْتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقال يا سَلْمانُ أجِبْ قلْتُ مَن قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ واللهِ هذا الَّذي كنْتُ أحذَرُ قلْتُ نعم اذهَبْ حتَّى ألحَقَك قال لا واللهِ حتَّى تجيءُ وأنا أُحَدِّثُ نفسي أن لو ذهَب أن أفِرَّ فانطلَق بي فانتَهَيْتُ إليه فلمَّا رآني تبسَّم وقال لي يا سَلْمانُ أبشِرْ فقد فرَّج اللهُ عنك ثُمَّ تلا هؤلاء الآياتِ {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55 } قلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ نبِيًّا لقد سمِعْتُه يقولُ لو أدرَكْتُه فأمَرَني أن أدخُلَ النَّارَ لوقَعْتُها إنَّه نبِيٌّ لا يقولُ إلَّا حقًّا ولا يأمُرُ إلَّا بحقٍّ وفي روايةٍ مختصَرةٍ قال فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } حتَّى بلَغ { تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا سَلْمانُ إنَّ أصحابَك هؤلاء الَّذين ذكَر اللهُ
أنَّهُ أَكَلَ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ خُبزًا ولحمًا، قالَ: فأتَينا بنَبيذٍ شديدٍ نبذتهُ امرأتُه سِيرينَ في جرَّةٍ خضراءَ، فشرِبوا منهُ
ِنِّي أَكَلْتُ خُبْزًا ولَحْمًا ؟ فقال ابنُ عباسٍ : ويْحَكَ ، أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّباتِ ؟
أولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأوسَع المسلمينَ خبزًا ولحمًا كما كان يصنَعُ إذا تزوَّج فأتى حُجَرَ أمَّهاتِ المؤمنينَ فسلَّم عليهنَّ ويدْعونَ له ثمَّ رجَع وأنا معه فلمَّا انتهَيْنا إلى البيتِ إذا رجُلانِ يذكُرانِ بينَهما الحديثَ في ناحيةِ البيتِ فلمَّا أبصَرهما ولَّى راجعًا وأنزَل اللهُ آيةَ الحجابِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه قالَ: دخلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ فذبحت لَهُ شاةً، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على أبي بَكْرٍ بعدَ موتِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أينَ شاتُكُمُ الوالدُ تُطبَخُ لَنا، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على عمرَ بعدَ موتِ أبي بَكْرٍ فأَكَلَ خبزًا ولحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأكلتُ معه خُبْزًا ولَحْمًا -أو قال: ثَريدًا- فقلتُ: غفَرَ اللهُ لك يا رسولَ اللهِ. قال: ولك. قلتُ له: أستغفِرُ لكَ رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ولك، وتلا: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19]
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ
وشَهِدتُ وليمةَ زَينَبَ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، وكانَ يَبعَثُني فأدعو النَّاسَ، فلَمَّا فرَغَ قامَ وتَبِعتُه، فتَخَلَّفَ رَجُلانِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، لم يَخرُجا فجَعَلَ يَمُرُّ على نِسائِه، فيُسَلِّمُ على كُلِّ واحِدةٍ منهنَّ: سَلامٌ علَيكُم، كيفَ أنتُم يا أهلَ البَيتِ؟ فيَقولونَ: بخَيرٍ يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ فيَقولُ: بخَيرٍ، فلَمَّا فرَغَ رَجَعَ، ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قدِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَأياه قد رَجَعَ قاما فخَرَجا، فواللهِ ما أدري أنا أخبَرتُه، أم أُنزِلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا؟ فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا وضَعَ رِجله في أُسكُفَّةِ البابِ، أرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] الآيةَ
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن ، ودعا لهن ، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له ، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على زَينَبَ فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا حَتَّى امتَدَّ، وخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رَهطٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فأَتى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فسَلَّم عليهِنَّ وسَلَّمنَ عليه، ودَعا لهُنَّ ثُمَّ رَجَعَ وأنا مَعَه
أولَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على زينبَ ، فأشبَع المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرَج فصنَع كما يصنَعُ إذا تزوَّج ، فأتى أمهاتِ المؤمنينَ ، فسلَّم عليهِنَّ ، وسلَّمنَ عليه ، ودَعا لهن ، ثم رجَع وأنا معه ، فإذا هو برجلَينِ قد جرى بهما الحديثُ في ناحيةٍ منَ البيتِ ، فرجَع ، فلما رأى الرجلانِ ذلك ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجَع وثَبا فَزِعَينِ ، فلا أدري أنا أخبرتُه ، أو مَن أخبَره ، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَولَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَينَبَ فأَشبَعَ المسلِمينَ خُبزًا ولَحْمًا، ثُم خرَجَ كما كان يَصنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فيَأتي حُجَرَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَدعو لهُنَّ، ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدْعونَ له، ثُم رجَعَ وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البابِ إذا رَجُلانِ قد جَرى بينَهُما الحديثُ في ناحيةِ البَيْتِ، فلمَّا أبصَرَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فلمَّا رَأى الرَّجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَعَ وَثَبا فَزِعَينِ، فخَرَجا، فلا أدْري أنا أخبَرْتُه، أو مَن أخبَرَهُ، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
دَعوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ بَنى بزَيْنبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا، قال: ثُم رجَعَ كما كان يَصنَعُ، فأَتى حُجَرَ نسائِه فسلَّمَ عليهِنَّ، فدعَوْنَ له. قال: ثُم رجَعَ إلى بيتِه، وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البيتِ، فإذا رجُلانِ قد جَرى بينهما الحديثُ في ناحيةِ البيتِ، فلمَّا بصُرَ بهما ولَّى راجعًا، فلمَّا رَأى الرجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ولَّى عن بيتِه قاما مُسرعَيْنِ، فلا أَدْري أنا أَخبَرْتُه أو أُخبِرَ به، فرجَعَ إلى منزلِه، وأَرْخى السِّترَ بينه وبيني، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلتُ معهُ خُبزًا ولَحمًا -أو قال: ثَريدًا-، قال: فقُلتُ له: أستَغفَرَ لكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ولَكَ، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {واستَغفِر لذَنبِكَ ولِلمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ} [محمد: 19]، قال: ثُمَّ دُرتُ خَلفَه، فنَظَرتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بينَ كَتِفَيه، عِندَ ناغِضِ كَتِفِه اليُسرى، جُمعًا، عليه خِيلانٌ كَأمثالِ الثَّآليلِ
أطعَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ خُبزًا ولَحْمًا
لَمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنبَ ابنةِ جَحشٍ أَولَمَ، قال: فأَطعَمَنا خُبزًا ولَحمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقةالنبي صلى الله عليه وسلملا تدخلوا بيوت النبيتفخر على نساء النبيالمؤمنين والمؤمناتحجر أمهات المؤمنيناستأنس بهما الحديثبصر بهما ولى راجعاعبد الله بن مسعودبنى بزينب بنت جحشأنكحني في السماءجابر بن عبد اللهناغض كتفه اليسرىأمهات المؤمنينيذكران الحديثصباح المنذرينأشبع المسلمينزينب بنت جحشاستغفر لذنبكيبعثني فأدعوصفية بنت حييالخبز واللحمخاتم النبوةغفر الله لكصبيحة بنائهرهط يتحدثونأم المؤمنينخبزا ولحماآية الحجاببيت المقدسبزغت الشمسنبيذ شديدجرة خضراءسلم عليهنأستغفر لكأهل البيتخربت خيبرحجر نسائهبين كتفيهابن عباسلم يتوضأخبز ولحمساحة قوممسته...النصارىرامهرمزالجزيرةالمدائنالطيباتالأنصارأبو بكرالوليمةالتسليمدعا لهن﴿فاعلمالطعامالوضوءالبناءالدعاءالحجابالزواجالسلاماستغفرأطعمناولحماثريداقوله:لا...يتوضأوليمةسلمانسيرينربيعةالسترالوحيحجبهاابتنىبزينبانصرفرجلانخيلانثآليلأكلتخبزاأولمزينبطعامأفضلصدقةهديةويحكتزوجثريدخيبررديفامتدفزعاأطعمأنهأكل
تخريج حديث خبزا ولحما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








