أحاديث عن: خذام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: خذام
عن جابر بن عبد الله قال: كان ممن تخلف عن رسول الله ﷺ في تبوك ستة: أبو لبابة، وأوس بن خذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابة، وأوس، وثعلبة. فربطوا أنفسهم بالسواري، وجاؤوا بأموالهم، فقالوا: يا رسول الله! خذها، هذا الذي حبسنا عنك، فقال: «لا أحلهم
حتى يكون قتال». فنزل القرآن: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ الآية.
حتى يكون قتال». فنزل القرآن: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ الآية.
حسن رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٣١٢ - ٣١٣) عن عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ أنَّ أباها زَوَّجَها وهيَ كارِهةٌ، وكانَت ثَيِّبًا، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَه
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها
أنَّ امرَأةً مِن ولَدِ جَعفَرٍ تَخَوَّفَت أن يُزَوِّجَها وليُّها وهي كارِهةٌ، فأرسَلَت إلى شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ: عبدِ الرَّحمَنِ ومُجَمِّعٍ ابنَي جاريةَ، قالا: فلا تَخشَينَ؛ فإنَّ خَنساءَ بنتَ خِذامٍ أنكَحَها أبوها وهي كارِهةٌ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
آمَتْ خنساء بنتُ خذامٍ فزوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : زوَّجني أبي وأنا كارهةٌ ، وقد ملكتُ أمري ولم يُشعرني ، فقال : لا نكاح لهُ ، انكحي من شئتِ ، فنكحتُ أبا لبابةَ بنَ المنذرِ
كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها. فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ]
حَديثٌ رواه الزُّهْريُّ، عن يزيدَ بنِ وَديعةَ بنِ خِذامٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عمَّن لا يَتَّهِمُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلع سَعدٌ؟ وعن حَديثٍ رواه الزُّهْريُّ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ، قال: ذُكِر عَبدُ اللهِ بنُ شُرَيحٍ الحَضْرميُّ عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك رَجُلٌ لا يتوسَّدُ القُرآنَ؟
عن خَنْساءَ بِنْتِ خِذامٍ قالَتْ: أَنكَحَني أبي وأنا كارِهةٌ، وأنا بِكْرٌ، فشَكَوْتُ ذلك إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "لا تُنكِحْها وهي كارِهةٌ"
قصَّةُ الخنساءِ: ورَدُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَها حتَّى تزوَّجَت أبا لُبابةَ. [يعني حديثَ: عن خَنساءِ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زوَّجها وهي ثيِّبٌ، فكرِهَت ذلك، فأتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فردَّ نِكاحَه»]
أن الذين اعترفوا بذنوبِهم كانوا ثلاثةً أبو لبابةَ مروانُ بنُ عبدِ المنذرِ وأوسُ بنُ ثعلبةَ وزمعةُ بنُ خذامٍ
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ
حَديثٌ رواه أبو سُمَيرٍ حَكِيمُ بنُ خِذامٍ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، عَنِ الرَّبيعِ بنِ عُمَيلةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تكونُ عليكم أُمَراءُ يُفسِدون، وما يُصلِحُ اللهُ بهم أكثَرُ: فمن عَمِل منهم بالحَقِّ فلهم الأجرُ، وعليكم الشُّكرُ، ومن عَمِلَ منهم بغيرِ ذلك فعليهم الوِزْرُ، وعليكم الصَّبرُ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
النبي صلى الله عليه وسلمتزوجها وليها وهي كارهةوآخرون اعترفوا بذنوبهمربطوا أنفسهم بالسواريالسائب بن أبي لبابةمروان بن عبد المنذرعبد الله بن شريحلا يتوسد القرآناعترفوا بذنوبهمخنساء بنت خذامهي أولى بأمرهازواج بالإكراهخناس بنت خذامألحقها بهواهاأنكحها أبوهاإلحاق بهواهاانكحي من شئتأوس بن ثعلبةزمعة بن خذامزوجها أبوهاإجبار البكرأولى بأمرهاعليكم الصبربذنوبهم...ولاية الأبلا نكاح لهوهي كارهةرد النكاحرضا الثيبأم السائبأبو لبابةملكت أمريأهل الجنةفرد نكاحهأبا لبابةيصلح اللهولد جعفررد النبيبنت خذاملا أحلهم﴿وآخروناعترفواالأنصارالحضرميلا تنكحالقرآنيفسدونقوله:امرأةولايةكارهةأبوهامزينةخنساءزوجهاأمراءالأجرالشكرالوزرالصبرتخلفتبوككرهتزواجأعفةشكوتنكاحقتالستةثيبآمتأحدصبرسعدبكرأبي
تخريج حديث خذام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








