أحاديث عن: أم السائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أم السائب
⭐ صحيح
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله ﷺ دخل على أم السائب، أو أم المسيب، فقال: «ما لكِ يا أمَّ السائب! أو أمَّ المُسيِّب! تُزفزفين؟». قالت: الحُمَّى لا بارك الله فيها! فقال: «لا تسُبِّي الحمَّى؛ فإنَّها تُذِهب خطايا بني آدم كما يُذهِب الكير خَبَثَ الحديدِ».
صحيح رواه مسلم في البر والصّلة (٢٥٧٥) عن عبيدالله بن القواريريّ، حدَّثنا يزيد بن زُرَيع، حدَّثنا حجَّاجٌ الصوَّاف، حدَّثني أبو الزبير، حدَّثنا جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ السَّائِبِ -أو أُمِّ المُسَيِّبِ- فقال: ما لَكِ يا أُمَّ السَّائِبِ -أو يا أُمَّ المُسَيِّبِ- تُزَفزِفينَ؟ قالتِ: الحُمَّى، لا بارَكَ اللهُ فيها، فقال: لا تَسُبِّي الحُمَّى؛ فإنَّها تُذهِبُ خَطايا بَني آدَمَ كما يُذهِبُ الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أمِّ السَّائبِ أو أمِّ المسيَّبِ وهي تُرفرفُ فقال: ( ما لك يا أمَّ السَّائبِ أو يا أمَّ المسيَّبِ تُرفرفينَ ؟ ) قالت: الحمَّى لا بارَك اللهُ فيها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تسُبِّي الحمَّى فإنَّها تُذهِبُ خطايا ابنِ آدَمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خبَثَ الحديدِ )
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ السَّائِبِ، وهي محمومةٌ، فقال: ما هذا؟ قالت: الحُمَّى، لا بارَك اللهُ فيها، قال: لا تَسُبِّي الحُمَّى؛ فإنَّها تحُطُّ الخطايا والذُّنوبَ كما ينفي الكِيرُ الخَبَثَ
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه
[عن] أبي السَّائِبِ مولى هِشامِ بنِ زهرةَ أنَّه دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في بَيتِه، قال: فوجَدتُه يُصَلِّي، فجَلَستُ أنتَظِرُه حتَّى يَقضيَ صَلاتَه، فسَمِعتُ تَحريكًا في عَراجينَ في ناحيةِ البَيتِ، فالتَفَتُّ فإذا حَيَّةٌ فوثَبتُ لأقتُلَها، فأشارَ إليَّ أنِ اجلِس، فجَلَستُ، فلَمَّا انصَرَفَ أشارَ إلى بَيتٍ في الدَّارِ، فقال: أتَرى هذا البَيتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: كان فيه فتًى مِنَّا حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فخَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فكانَ ذلك الفَتى يَستَأذِنُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنصافِ النَّهارِ فيَرجِعُ إلى أهلِه، فاستَأذَنَه يَومًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ؛ فإنِّي أخشى عليكَ قُرَيظةَ، فأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَه، ثُمَّ رَجَعَ فإذا امرَأتُه بينَ البابَينِ قائِمةً، فأهوى إليها الرُّمحَ ليَطعُنَها به، وأصابَتْه غَيرةٌ، فقالت له: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ وادخُلِ البَيتَ حتَّى تَنظُرَ ما الذي أخرَجَني، فدَخَلَ فإذا بحَيَّةٍ عَظيمةٍ مُنطَويةٍ على الفِراشِ، فأهوى إليها بالرُّمحِ فانتَظَمَها به، ثُمَّ خَرَجَ فرَكَزَه في الدَّارِ فاضطَرَبَت عليه، فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ مَوتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى، قال: فجِئنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له وقُلنا: ادعُ اللهَ يُحييه لَنا، فقال: استَغفِروا لصاحِبِكُم، ثُمَّ قال: إنَّ بالمَدينةِ جِنًّا قد أسلَموا، فإذا رَأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن بَدا لَكُم بَعدَ ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زهرةَ أنه دخل على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتهِ، قال : فوجدتُه يُصلي فجلستُ أنتظرُه حتى يقضىَ صلاتِه، فسمعتُ تحريكًا في عراجينٍ في ناحيةِ البيتِ، فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ فوثبتُ لأقتلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلسْ فجلستُ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلتُ : نعم . فقال : كان فيه فتى منَّا حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، قال : فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأنصافِ النهارِ فيرجعُ إلى أهلهِ، فاستأذنَه يومًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذْ عليك سلاحكَ، فإني أخشى عليك قُريظةَ، فأخذ الرجلُ سلاحَه ثم رجع، فإذا امرأتُه بينَ البابينِ قائمةً فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها به وأصابته غَيرةٌ، فقالت لهُ : كفَّ عليك رمحَكَ وادخلِ البيتَ حتى ترى ما الذي أخرجني، فدخل فإذا حيةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على الفراشِ، فأهوى إليها بالرمحِ فانتظمَها، ثم خرج به فركزهُ في الدارِ، فاضطربتْ عليه فما ندري أيهما كان أسرعَ موتًا الحيةُ أمِ الفتى . قال : فجئنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلك وقلنا : ادعُ اللهَ أن يُحييَه لنا . فقال : استغفِروا لصاحبِكم . ثم قال : إنَّ بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا، فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثًا، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
عَن أبي السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ، أنَّهُ دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في بَيتِه، قال: فوجَدتُه يُصَلِّي فجَلَستُ أنتَظِرُه حَتَّى يَقضيَ صَلاتَهُ، فسَمِعتُ تَحريكًا في عَراجينَ ناحيةَ البَيتِ فالتَفَتُّ فإذا حَيَّةٌ، فوثَبتُ لأقتُلَها، فأشارَ إلَيَّ أن أجلِسَ فجَلَستُ، فلَمَّا انصَرَفَ أشارَ إلى بَيتٍ في الدَّارِ، فقال: أتَرى هذا البَيتَ؟ فقُلتُ: نَعَم. قال: كان فيه فتًى مِنَّا حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فخَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فكان الفَتى يَستَأذِنُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنصافِ النَّهارِ ويَرجِعُ إلى أهلِه، فاستَأذَنَهُ يَومًا فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ؛ فإنِّي أخشى عليكَ قُرَيظةَ. فأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَهُ ثُمَّ رَجَعَ، فإذا امرَأتُه بَينَ النَّاسِ قائِمةٌ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ ليَطعنَها بهِ، وأصابَتهُ غَيرةٌ، فقالت لهُ: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البَيتَ حَتَّى تَنظُرَ ما الذي أخرَجَني فدَخَلَ، فإذا بحَيَّةٍ عَظيمةٍ مُنطَويةٍ على الفِراشِ فأهوى إلَيها بالرُّمحِ فانتَظَمَها بهِ، ثُمَّ خَرَجَ فرَكَزَهُ في الدَّارِ، فاضطَرَبَتِ الحَيَّةُ، فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ مَوتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى؟ قال: فجِئنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك لهُ، وقُلنا: ادعُ اللَّهَ يُحييه لنا. فقال: استَغفِروا لصاحِبِكُم. ثُمَّ قال: إنَّ بالمَدينةِ جِنًّا قد أسلَموا، فإذا رَأيتُم مِنهُم شَيئًا فآذِنوهُ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن بَدا لكُم بَعدَ ذلك فاقتُلوه، فإنَّما هو شَيطانٌ
عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، قال: أتَيتُ أُمَّ كُلثومٍ ابنةَ عَليٍّ بشَيءٍ مِنَ الصَّدَقةِ فرَدَّتها وقالت: حَدَّثَني مَولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُقالُ له: مهرانُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ- لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقةُ، ومَولى القَومِ مِنهم
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ لما قُبِرَ قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي»
قالتْ عائشةُ لابنِ أبي السائبِ ، قاصِّ أهلِ المدينةِ : ثلاثًا لتُبايعَني عليهنَّ ، أوْ لأناجزنَّكَ . فقال : ما هنَّ ، بلْ أنا أبايعُكَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ : اجتنبِ السجعَ مِنَ الدعاءِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلكَ . وقال إسماعيلُ مرةً : فقالتْ : إني عهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ وهمْ لا يفعلونَ ذاكَ ، وقصَّ على الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مرةً ، فإنْ أبيتَ فثنتينِ ، فإنْ أبيْتَ فثلاثًا ، فلا تملُّ الناسُ هذا الكتابَ ، ولا ألقينَّكَ تأتي القومَ وهمْ في حديثٍ مِنْ حديثِهِمْ فتقطعُ عليهِمْ حديثَهمْ ، ولكنِ اتركْهُمْ فإذا جرءُوكَ عليهِ وأمروكَ بهِ فحدثْهُمْ
قالت عائشةُ لابنِ أبي السائبِ قاصِّ أهلِ المدينةِ ثلاثًا لتتابعَنِّي عليهنَّ أو لأناجِزَنَّك قال وما هنَّ بل أتابعُك أنا يا أمَّ المؤمنينَ قالت اجتنبِ السجعَ في الدعاءِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه كانوا لا يفعلون ذلك وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جمعةٍ مرةً فإن أبيتَ فثِنتينِ فإن أبيتَ فثلاثٍ ولا تمكنِ الناسَ هذا الكتابَ ولا ألفيَنَّك تأتي القومَ وهم في حديثِهم فتقطعَ عليهم حديثَهم ولكن اتركْهم فإذا حدَوك عليه وأمروك به فحدِّثْهم
قالَتْ عائِشةُ لابنِ أبي السَّائِبِ قاصِّ أهْلِ المَدينةِ: ثَلاثًا لَتُتابِعَنِّي عليهنَّ أو لأُناجِزَنَّكَ، فقال: ما هنَّ، بل أنا أُتابِعُكِ يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قالَتْ: اجْتَنِبِ السَّجعَ مِن الدُّعاءِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابه كانوا لا يَفعلون ذلك -وقال إسماعيلُ مرَّةً: فقالَتْ: إنِّي عَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه وهُم لا يَفعلون ذاك- وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّةً، فإنْ أبَيْتَ فثِنْتَينِ، فإنْ أبَيْتَ فثَلاثًا؛ فلا تَمَلُّ الناسُ هذا الكِتابَ، ولا أُلْفِيَنَّكَ تَأتي القومَ وهُم في حَديثٍ مِن حَديثِهم فتَقطَعَ عليهم حَديثَهم، ولكِنِ اترُكْهم، فإذا حَدَوْكَ عليه وأمَروكَ به فحَدِّثْهم
حديث: أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِر [قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي]
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا
سمِعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جَعْفرٍ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملِكِ على عَشائِه، ونحنُ بينَ مكَّةَ والمدينةِ فقال له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ أَبانَ بنَ عُثْمانَ نكَحَ ابنةَ عبدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ ضِرارًا لابنةِ عبدِ اللهِ بنِ جَعْفرٍ حينَ أبَتْ أنْ تَبيعَه ميراثَها منه في وجَعِه حينَ أصابَه الفالجُ، ثمَّ لم يَنْتَهِ إلى ذلكَ حتى طلَّقَ أمَّ كُلْثومٍ فحلَّتْ في وجَعِه، وهذا السائبُ بنُ يَزيدَ ابنُ أختِ نَمِرٍ حيٌّ يَشهَدُ على قَضاءِ عُثْمانَ رضِيَ اللهُ عنه في تُماضِرَ بنتِ الأَصْبغِ، ورَّثَها مِن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضِيَ اللهُ عنه بعدَما حلَّتْ، ويَشهَدُ على قَضاءِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ، ورَّثَها مِن عبدِ اللهِ بن مُكمِلٍ بعدَما حلَّتْ، فادْعُه، فسَلْه عن شَهادتِه، قال الوليدُ حين قضَى كلامَه: ما أظُنُّ عُثْمانَ رضِيَ اللهُ عنه قضَى بها. قال معاويةُ: إنْ لم يَشهَدْ على ذلكَ السائبُ فأنا مبطِلٌ حضَرَه وعايَنَه
عن السائبِ بنِ يزيدَ بنِ أختِ نَمِرٍ أنه شهد على قضاءِ عثمانَ في تماضرَ بنتِ الأصبغِ ورَّثَها من عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ بعدما حلت وعلى قضائِه في أمِّ حكيمٍ ورَّثَها من عبدِ اللهِ بنِ مكملٍ بعدما حلت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
معاوية بن عبد الله بن جعفرلا تمكن الناس هذا الكتابطبت أبا السائب في الجنةلا تمل الناس هذا الكتابلا تقطع عليهم حديثهمالوليد بن عبد الملكالإيذان ثلاثة أيامما رأيناه إلا خيراما أدري ما يصنع بيتقطع عليهم حديثهمعبد الرحمن بن عوفآذنوه ثلاثة أياماستغفروا لصاحبكملا نعلم إلا خيراتماضر بنت الأصبعأم حكيم بنت قارظتماضر بنت الأصبغعبد الله بن مكملخير أيامك الخيرهي أولى بأمرهافألحقها بهواهاعطاء بن السائبعثمان بن مظعونطبت أبا السائبالسائب بن يزيدلا تسبي الحمىخناس بنت خدامخناس بنت خذامطب أبا السائبأبان بن عثمانإلحاق بهواهالا أزكي أحداتقطيع الحديثلا تمل الناسقص على الناسأولى بأمرهاتحط الخطاياآذنوه ثلاثاأم المؤمنينكل جمعة مرةتذهب خطاياخبث الحديدأبو السائبجنا أسلموامولى القومما يصنع بيقضاء عثمانأم السائبأبو لبابةعينا تجريرسول اللهأم العلاءبعدما حلتيصيبه...لا تسبوابنت خدامذاك عملهاستغفرواأم كلثومما يدريكبني آدمتزفزفينابن آدملا تسبيالمدينةآل محمدما أدريكل جمعةأم معاذأم حكيمالمؤمنالعوفيالذنوبمحمومةاليقينالخندقأسلموااقتلوهالصدقةلا تحلالدعاءالجمعةالسائبالفالجالحمىفإنهاخطاياالكيرأبوهاهواهاولايةالخبثأكرمهشيطانقريظةالرمحالحيةالقتلمهرانالجنة
تخريج حديث أم السائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








