أحاديث عن: خرج غازيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خرج غازيا
⭐ صحيح
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة كلهم ضامنٌ على الله عز وجل: رجلٌ خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجلٌ راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامنٌ على الله عز وجل».
صحيح رواه أبو داود (٢٤٩٤)، والحاكم (٢/ ٧٣) وعنه البيهقي (٩/ ١٦٦)، وصحّحه ابن حبان (٤٩٩) كلهم من حديث سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الغزو في البحر
عن أم حرام بنت ملحان قالت: نام النبي ﷺ يوما قريبا مني، ثم استيقظ يتبسم، فقلت: ما أضحكك؟ قال: «أناس من أمتي عرضوا علي، يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسِرّة»، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، فقالت مثل قولها فأجابها مثلها، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، شقال: «أنتِ من الأولين»، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية، فلما انصرفوا من غزوهم قافلين، فنزلوا الشام فقربت إليها دابة
لتركبها، فصرعتها، فماتت.
لتركبها، فصرعتها، فماتت.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٧٩٩، ٢٨٠٠)، ومسلم في الإمارة (١٩١٢: ١٦١) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ثلاثٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجدِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرج حاجًّا
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ و جلَّ : رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجدِ اللهِ عزَّ و جلَّ ، و رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ تعالى ، و رجلٌ خرج حاجًّا
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، رجلٌ خرَج مِن بيتِه إلى مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ورجلٌ خرَج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرَج حاجًّا
من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرج معتمرًا فمات كُتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج غازيًا فمات كُتب له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
من خرج حاجًّا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج معتمرًا فمات ؛ كتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج غازيًا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
خمسٌ مَن فعل واحدةً منهنَّ كان ضامنًا على اللهِ : مَن عاد مريضًا ، أو خرَج غازيًا ، أو دخلَ على إمامِه يريدُ تَعزيرَه و توقيرَه ، أو قعد في بيتِه فسلِمَ النَّاسُ منهُ ، و سَلِمَ من النَّاسِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّة، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ
[ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ]
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرج غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتب إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الطاعونَ قد وقع ، فقال : إنَّما خرجنا للطعنِ والطاعونِ ، فدخلها فلقيَ طعنًا في جبهتِه ثم سَلِمَ
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ
خرَج غازيًا في زمنِ معاويةَ ، قال : فمرِض ، فلما ثقُل ، قال لأصحابِه : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني ، فإذا صافَفتُم العدوَّ ، فادفِنوني تحتَ أقدامِكم ، وسأحدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ ، لولا ما حضَرني لم أحدِّثْكموه سمِعتُ رسولَ اللهِ ، يقولُ : مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ : رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخله الجنَّةَ ، أو يردَّه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجلٌ راح إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ ، ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ ، فهو ضامنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كُلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رَجلٌ خَرَجَ غازِيًا في سبيلِ اللهِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ، أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِن أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِنْ أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ دَخَلَ بيتَهُ بالسَّلامِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيُدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فَهوَ ضامِنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجُلٌ راحَ إلى المسجِدِ فَهو ضامنٌ على اللَّهِ تعالى حتَّى يتوفَّاهُ فيدخِلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامِنٌ على اللَّهِ سبحانَهُ وتعالى
ثَلاثَةٌ كُلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رَجُلٌ خرَجَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجَنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ أو غَنيمَةٍ، ورَجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجَنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورَجُلٌ دخَلَ بَيتَه بسَلامٍ، فهو ضامِنٌ على اللهِ
من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج معتمِرًا فمات كُتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج غازيًا فمات كُتب له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ادفنوني تحت أقدامكمغازيا في سبيل اللهلا يشرك بالله شيئاغازي في سبيل اللهغاز في سبيل اللهالزبير بن العوامدخل بيته بالسلامضامنا على اللهتعزيره وتوقيرهراح إلى المسجددخل بيته بسلامسمعت رسول اللهدخل على إمامهسلم الناس منهضامن على اللهخرج إلى مسجدسلم من الناسصاففتم العدويوم القيامةأجر المعتمرقعد في بيتهمساجد اللهأجر الغازيكتب له أجرأجر وغنيمةضمان اللهأجر الحاجعاد مريضاخرج غازيادخل الجنةخرج حاجاسبيل...كالملوكالطاعونالجهادالأسرةالخروجمعتمرايتوفاهمعاويةثلاثةركبونالبحرالغزومعتمرغازياالجنةغنيمةالطعندخلهاجبهتهالحاجكلهمضامنيحملرجلاسهمهغزوةتبوكمسجدثلاثحاجاغازيفماتيردهأفرقحاجخرجرجلماتخمسأجرمصر
تخريج حديث خرج غازيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








