أحاديث عن: خرج من الكعبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خرج من الكعبة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحويل...
عن البراء بن عازب قال: كان رسولُ الله ﷺ صلَّى نحو بيت المقدس ستة عشر - أو سبعة عشر - شهرًا. وكان رسول الله ﷺ لا يحب أن يُوَجِّه إلى الكعبة، فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [سورة البقرة: ١٤٨] فتوجه نحو الكعبة. وقال السفهاء من الناس - وهم اليهود -: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [سورة البقرة: ١٤٢]. فصلى مع النَّبِيّ ﷺ رجل، ثمّ خرج بعد ما صلَّى فمَرَّ على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت.
المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلَّى مع رسول الله ﷺ، وأنه توجه نحو الكعبة. فتحرف القومُ حتَّى توجهوا نحو الكعبة.
المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلَّى مع رسول الله ﷺ، وأنه توجه نحو الكعبة. فتحرف القومُ حتَّى توجهوا نحو الكعبة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الصّلاة (٣٩٩)، ومسلم في المساجد (٥٢٥) كلاهما من حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، واللّفظ للبخاريّ، وذكره مسلم مختصرًا نحوه، وانفرد البخاريّ فذكر في كتاب الإيمان (٤٠): وهم راكعون، فداروا كما هم قِبَل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يُصَلِّي قبل بيت المقدس وأهلُ الكتاب، فلمّا ولَّى وجْهَه قِبل البيتِ أنكروا ذلك.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصّلاة في الكعبة
عن مجاهد، يقول: أتى ابن عمر في منزله. فقيل له: هذا رسول الله ﷺ قد دخل الكعبة. قال: فأقبلت فأجد رسول الله ﷺ قد خرج، وأجد بلالًا قائمًا بين البابين. فسألت بلالًا، فقلت: أصلّى النبيّ ﷺ في الكعبة؟ قال: نعم. ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج. فصلَّى في وجه الكعبة ركعتين.
صحيح رواه البخاريّ في الصّلاة (٣٩٧) عن يحيى (وهو ابن سعيد القطّان)، وفي التهجد (١١٦٧) عن أبي نعيم (هو الفضل بن دكين) كلاهما عن سيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصّلاة في الكعبة
عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح وهو على ناقة لأسامة، حتّى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه فأبت أن تُعطيه، فقال: لتُعطينّه أو ليخرجن السّيف من صلبي. فدفعته إليه، ففتح الباب، فدخل النبيّ ﷺ ودخل معه عثمان وبلال وأسامة، فأجافوا الباب مليًا. قال ابن عمر: وكنت رجلًا شابًا قويًّا فبدر الناس فبدرتهم، فوجدت بلالًا قائمًا على الباب. قال: يا بلال، أين صلى رسول الله ﷺ؟ قال: بين العمودين المقدّمين، ونسيت أن أسأله كم صلَّى؟ .
صحيح رواه ابن خزيمة (٣٠١٠) من طرق، عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ، قال: لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قُلتُ: لَألبَسَنَّ ثيابي، وكان داري على الطَّريقِ، فلَأنظُرَنَّ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ، فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فقُلتُ لعُمَرَ: وكَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: صَلَّى رَكعَتَينِ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قلتُ لألبسنَّ ثيابي فلأنظرنَّ ما يصنعُ رسولُ الله ِاليومَ فانطلقتُ فوافيتُه قد خرج من الكعبةِ وأصحابُه معه فقلتُ لعمرَ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلَّى ركعتَينِ
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البَيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاكَ على ستَّةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى أتَى الأسطوانتينِ اللَّتينِ تليانِ البابَ بابَ الكعبةِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وسألَهُ واستغفرَ، ثمَّ قامَ حتَّى أتَى ما استقبلَ من دبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وجسدَهُ على الكعبةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ واستغفرَ اللَّهَ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ بالمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مستقبلًا وجهَ الكعبةِ خارجًا منَ البيتِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ هذِهِ القِبلةُ
أنَّه دَخَلَ هو ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ، فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيتُ إذ ذاك على ستَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حتى أتى الأُسطُوانتَينِ اللتَينِ تَلِيانِ البابَ؛ بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ قام حتى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوَضَعَ وَجهَه وجَسدَه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ انصرَفَ حتى أتى كلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ، فاستَقبَلَه بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعتَينِ خارجًا مِن البَيتِ مُستقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصرَفَ فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يوجَّهَ إلى الكَعبةِ، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّماءِ} [البقرة: 144]، فتَوجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، وقال السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ، وهمُ اليَهودُ: {مَا ولَّاهم عن قِبلَتِهمُ التي كانوا عليها قُل للَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ يَهدي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ } [البقرة: 142]، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، ثُمَّ خَرَجَ بَعدَما صَلَّى، فمَرَّ على قَومٍ مِنَ الأنصارِ في صَلاةِ العَصرِ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فقال: هو يَشهَدُ: أنَّه صَلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه تَوجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، فتَحَرَّفَ القَومُ، حتَّى تَوجَّهوا نَحوَ الكَعبةِ
أنهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ ، والبيتَ إذْ ذاكَ على ستةِ أعمدةٍ ، فمضَى حتَّى إذا كان بينَ الأسطوانتينِ اللتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ جلسَ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتى أَتى ما استقبلَ مِنْ دُبرِ الكعبةِ ، فوضعَ وجهَهُ وخدَّهُ عليهِ ، وحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ مِنْ أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتكبيرِ ، والتهليلِ ، والتسبيحِ ، والثناءِ على اللهِ ، والمسألةِ والاستغفارِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى ركعتينِ مُستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ ، فقال : هذهِ القبلةُ ، هذهِ القبلةُ
عَن أُسامةَ بن زيدٍ أنَّه رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فأمر بلالًا فأجافَ البابَ والبَيتَ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حَتَّى أتى الأُسطوانَتَينِ اللَّتَينِ تَليانِ البابَ: بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، وسَألَه واستَغفرَه، ثُمَّ قامَ حَتَّى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوضَعَ وجهَه وخَدَّه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه واستَغفرَه، ثُمَّ انصَرَف حَتَّى أتى كُلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ فاستَقبَلَه بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّكبيرِ، والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعَتَينِ في حائِطِ البَيتِ مُستَقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصَرَف، فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ
لما دخل صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ أمر بلالًا فأجاف البابَ والبيتُ إذ ذاك على ستةِ أعمدةٍ فمضَى حتى إذا كان بينَ الإسطوانتينِ اللتينِ يليانِ بابَ الكعبةِ جلس فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قام إذا استقبل من دبرِ الكعبةِ فوضع جبهتَه وخدَّه عليه وحمدَ اللهَ وأثنى عليه وسأله المغفرةَ ثم انصرف إلى كلِّ ركنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبله بالتكبيرِ والتهليلِ والتسبيحِ والثناءِ على اللهِ سبحانَه والمسألةِ والاستغفارِ ثم خرج فصلى ركعتينِ مستقبلًا بها وجهَ الكعبةِ ثم انصرف فقال هذه القبلةُ هذه القبلةُ
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البيت والبيتُ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمدةٍ ، فمضى حتَّى إذا كانَ بينَ الأسطُوانَتينِ اللَّتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ ، جلسَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ واستَغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتَّى أتى ما استَقبلَ من دبرِ الكعبةِ فوضعَ ، وجهَهُ ، وخدَّهُ علَيهِ ، وحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ ، واستَغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ ، والتَّهليلِ ، والتَّسبيحِ ، والثَّناءِ على اللَّهِ ، والمسألةِ ، والاستِغفارِ ، ثمَّ خرجَ ، فصلَّى رَكْعتينِ مستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ فقالَ : هذِهِ القِبلةُ ، هذِهِ القِبلةُ
أتيَ ابنُ عمرَ في منزلِهِ فقيلَ هذا رسولُ اللَّهِ قد دخلَ الكعبةَ فأقبَلتُ ، فأجدُ رسولَ اللَّهِ قد خرجَ وأجدُ بلالًا على البابِ قائمًا فقلتُ : يا بِلالُ أصلَّى رسولُ اللَّهِ في الكَعبةِ ؟ قالَ : نعَم قُلتُ : أينَ ؟ قالَ : ما بينَ هاتينِ الاسطُوانتينِ رَكْعتينِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتينِ في وجهِ الكعبةِ
أُتيَ ابنُ عُمَرَ في مَنزِلِه، فقيل له: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد دخَلَ الكَعبةَ. قال: فأقبَلتُ، فأجِدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ، وأجِدُ بِلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: يا بِلالُ، هل صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ؟ فقال: نَعَمْ. فقُلتُ: أين؟ قال: بَينَ الأُسطُوانتَيْنِ رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ فصلَّى رَكعتَيْنِ في وَجْهِ الكَعبةِ
أُتيَ ابنُ عُمَرَ وهو في مَنزِلِه فقيلَ لَه: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَخَلَ الكَعبةَ، قال: فأقبَلتُ، قال: فأجِدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ وأجِدُ بلالًا قائِمًا بَينَ البابَينِ، فقُلتُ: يا بلالُ، هَل صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: نَعَم، رَكَعَ رَكعَتَينِ بَينَ هاتَينِ السَّاريَتَينِ، وأشارَ له إلى السَّاريَتَينِ اللَّتَينِ على يَسارِكَ إذا دَخَلتَ، قال: ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى في وجهِ الكَعبةِ رَكعَتَينِ
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ صَلَّى نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان يُحِبُّ أن يوجَّهَ إلى الكَعبةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {قد نَرى تَقَلُّبَ وجهِكَ في السَّماءِ فلَنولِّيَنَّكَ قِبلةً تَرضاها} [البقرة: 144]، فوُجِّهَ نَحوَ الكَعبةِ، وصَلَّى معهُ رَجُلٌ العَصرَ، ثُمَّ خَرَجَ فمَرَّ على قَومٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: هو يَشهَدُ أنَّه صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه قد وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، فانحَرَفوا وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ
أنَّهم واعَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يلقَوْه مِن العامِ القابِلِ بمكَّةَ فيمَنْ تبِعهم مِن قومِهم فخرَجوا مِن العامِ القابِلِ سبعونَ رجُلًا فيمَنْ خرَج مِن أرضِ الشِّركِ مِن قومِهم قال كعبُ بنُ مالكٍ : حتَّى إذا كنَّا بظاهِرِ البَيْداءِ قال البراءُ بنُ مَعرورِ بنِ صخرِ بنِ خَنْساءَ - وكان كبيرَنا وسيِّدَنا - : قد رأَيْتُ رأيًا واللهِ ما أدري أتُوافِقوني عليه أم لا ؟ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهرٍ - يُريدُ الكعبةَ - وأنِّي أُصلِّي إليها فقُلْنا : لا تفعَلْ وما بلَغنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ وما كنَّا نُصلِّي إلى غيرِ قِبْلَتِه فأبَيْنا عليه ذلك وأبى علينا وخرَجْنا في وَجهِنا ذلك فإذا حانتِ الصَّلاةُ صلَّى إلى الكعبةِ وصلَّيْنا إلى الشَّامِ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ قال كعبُ بنُ مالكٍ : قال لي البراءُ بنُ مَعرورٍ : واللهِ يا ابنَ أخي قد وقَع في نفسي ما صنَعْتُ في سَفري هذا قال : وكنَّا لا نعرِفُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نعرِفُ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ كان يختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ ونراه فخرَجْنا نسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ حتَّى إذا كنَّا بالبَطحاءِ لقينا رجُلًا فسأَلْناه عنه فقال : هل تعرِفانِه ؟ قُلْنا : لا واللهِ قال : فإذا دخَلْتُم فانظُروا الرَّجُلَ الَّذي مع العبَّاسِ جالسًا فهو هو ترَكْتُه معه الآنَ جالسًا قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو مع العبَّاسِ فسلَّمْنا عليهما وجلَسْنا إليهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تعرِفُ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا عبَّاسُ ) ؟ قال : نَعم هذانِ الرَّجُلانِ مِن الخَزرجِ - وكانتِ الأنصارُ إنَّما تُدعَى في ذلك الزَّمانِ أوسَها وخَزرجَها - هذا البراءُ بنُ مَعرورٍ وهو رجُلٌ مِن رِجالِ قومِه وهذا كعبُ بنُ مالكٍ فواللهِ ما أنسى قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الشَّاعرُ ) ؟ قال : نَعم قال البراءُ بنُ مَعرورٍ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد صنَعْتُ في سَفري هذا شيئًا أحبَبْتُ أنْ تُخبِرَني عنه فإنَّه قد وقَع في نفسي منه شيءٌ إنِّي قد رأَيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنِيَّةَ منِّي بظَهْرٍ وصلَّيْتُ إليها فعنَّفَني أصحابي وخالَفوني حتَّى وقَع في نفسي مِن ذلك ما وقَع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا إنَّك قد كُنْتَ على قِبْلةٍ لو صبَرْتَ عليها ) ولَمْ يزِدْه على ذلك قال : ثمَّ خرَجْنا إلى منًى فقضَيْنا الحجَّ حتَّى إذا كان وسَطُ أيَّامِ التَّشريقِ اتَّعَدْنا نحنُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَقَبةَ فخرَجْنا مِن جوفِ اللَّيلِ نتسلَّلُ مِن رِحالِنا ونُخفي ذلك ممَّن معنا مِن مُشرِكي قومِنا حتَّى إذا اجتمَعْنا عندَ العَقَبةِ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فتلا علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ فأجَبْناه وصدَّقْناه وآمَنَّا به ورضينا بما قال ثمَّ إنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ تكلَّم فقال : يا معشَرَ الخَزرجِ إنَّ محمَّدًا منَّا حيثُ قد علِمْتُم وإنَّا قد منَعْناه ممَّن هو على مِثْلِ ما نحنُ عليه وهو في عشيرتِه وقومِه ممنوعٌ فتكلَّم البَراءُ بنُ مَعرورٍ وأخَذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : بايِعْنا قال : ( أُبايِعُكم على أنْ تمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم ونساءَكم وأبناءَكم ) قال : نَعم والَّذي بعَثك بالحقِّ فنحنُ واللهِ أهلُ الحربِ ورِثْناها كابرًا عن كابرٍ
«أنَّه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيْتُ إذ ذاك على سِتَّةِ أَعْمِدةٍ، فمَضى حتَّى أتى الأُسْطُوانتَينِ اللَّتَينِ تَلِيانِ البابَ -بابَ الكَعْبةِ- فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ انْصَرَفَ إلى كلِّ رُكْنٍ مِن أرْكانِ البَيْتِ فاسْتَقْبَلَها بالتَّكْبيرِ والتَّهْليلِ والتَّسْبيحِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه بالمَسْألةِ والاسْتِغْفارِ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مُسْتقبِلَ وَجْهِ الكَعْبةِ خارِجًا مِن البَيْتِ، وقالَ: هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلةُ»
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
أنَّها كانتْ تَقولُ: عَجَبًا للمَرءِ المُسلِم إذا دَخَل الكَعبةَ حتَّى يَرفَعَ بَصَرَه قِبَلَ السَّقفِ يَدَعُ ذلكَ إجلالًا للهِ وإعظامًا! دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَعبةَ ما خَلَف بَصَرُه مَوضِعَ سُجودِه حتَّى خَرَج منها
19
✔ صحيح📌 دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خَرجَ منها
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عائشةَ، كانت تقولُ: عجبًا للمَرءِ المسلمِ إذا دخلَ الكعبةَ كيفَ يرفعُ بصرَهُ قِبَلَ السَّقفِ، يدعُ ذلِكَ إجلالًا للَّهِ وإعظامًا، دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خَرجَ منها
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واطمأنَّ الناسُ خرج حتى جاء البيتَ فطاف به ، فلما قضى طوافَه دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فأخذ منه مفتاحَ الكعبةِ ففتح له فدخَلَها ، ثم وقف على بابِ الكعبةِ فخطبَ
لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
قد نرى تقلب وجهك في السماءالعباس بن عبد المطلبعبد الرحمن بن صفوانزيد بن عمرو بن نفيلوقف على باب الكعبةالزبير بن العوامبين الأسطوانتينالبراء بن معرورخالد بن الوليداستلموا البيتعمر بن الخطابصلى في الكعبةذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهدخل رسول اللهعثمان بن طلحةأركان الكعبةأسامة بن زيدسعد بن عبادةتستحل الكعبةتحويل القبلةالشهر الحراملا تمسح بهماالشوك والقرظمفتاح الكعبةالأسطوانتينبين البابينيوم الملحمةبيعة العقبةصوموا رمضانإساف ونائلةالساريتين.صلى ركعتينباب الكعبةبيت المقدسصلاة العصردبر الكعبةوجه الكعبةدخل الكعبةأحبار يثربأحبار خيبرموضع سجودهإجلالا للهافتتح مكةالاستغفارالاستقبالالساريتينعام الفتحأبو سفيانحطم الخيلموضع سجودرسول اللهتحويل...العمودينالركعتينالتكبيرالتهليلالتسبيحالسفهاءالأنصارابن عمرلا تأكلخلف بصرالكعبةالمقدسركعتينالصلاةالحطيمالقبلةاليهودالخزرجإعظاماالمسلمالأمينالنمرةالوشاحصلاتهالفتحالبيتالركنإجلالإعظامالحلمالوحيتوجهوصلىقبلةتحرفبلالبصرهقريشنحوجاءدخلعمرسقفطافخطب
تخريج حديث خرج من الكعبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








