أحاديث عن: خطأ الله نوءها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خطأ الله نوءها
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ امرأةً قالت لزوجها : لو أنَّ ما تملكُ من أمري كان بيدي لعلمتَ كيف أصنعُ ، قال : فإنَّ ما أملكُ من أمركِ بيدكِ ، قالت : قد طلَّقتكَ ثلاثًا ، فقيل ذلك لابنِ عباسٍ فقال : خطَّأَ اللهُ نَوْءَها فهلَّا طلَّقت نفسها إنَّما الطلاقُ عليها وليس عليهِ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، في رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً، فماتَ عنها ولم يدخُلْ بها، ولم يفرِضْ لها الصَّداقَ، فقال: لها الصَّداقُ كاملًا، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ، فقال مَعْقِلُ بنُ سِنانٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى به في بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ، وفي روايةٍ: قال: اختلَفوا إليه شهرًا -أو قال: مرَّاتٍ-، قال: فإنِّي أقولُ فيها: إنَّ لها صَداقًا كصَداقِ نسائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وإنَّ لها الميراثَ، وعليها العِدَّةَ، فإنْ يَكُ صوابًا فمِنَ اللهِ، وإنْ يكُنْ خطأً فمنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، واللهُ ورسولهُ بَريئانِ، فقام ناسٌ مِن أشجَعَ، فيهِمُ الجرَّاحُ، وأبو سِنانٍ، فقالوا: يا بنَ مسعودٍ، نحنُ نشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضاها فينا في بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ -وإنَّ زَوجَها هِلالُ بنُ مُرَّةَ الأشجعيَّ- كما قضيْتَ، قال: ففرِحَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حينَ وافَقَ قضاؤُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أتى قَومٌ عَبدَ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقالوا: ما تَرى في رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً؟ فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: فماتَ عنها ولَم يَفرِضْ لها، ولَم يَدخُلْ بها، فسُئِلَ عنها شَهرًا، فلَم يَقُلْ فيها شَيئًا، ثُمَّ سَألوهُ، فقال: أقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، وإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللهِ، لها صَدَقةُ إحدى نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ لَقَضَيتَ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ]، قال: فقال رَجُلٌ مِن أشجَعَ، قال: مَنصورٌ: أراه سَلَمةَ بنَ يَزيدَ، فقال: في مِثلِ هذا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امرَأةً مِن بَني رُؤاسٍ، يُقالُ لها بِرْوَعُ بنتُ واشِقٍ، فخَرَجَ مَخرَجًا، فدَخَلَ في بئرٍ، فأسِنَ فماتَ، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «كَمَهرِ نِسائِها، لا وَكسَ، ولا شَطَطَ، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ»
عن عبد الله، أنَّهُ أتاه قومٌ ، فقالوا : إنَّ رجلًا منا تزوج امرأةً ، ولم يَفرض لها صداقًا ، ولم يجمعها إليه حتى مات ؟ فقال عبدُ اللهِ : ما سئلتُ منذُ فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ عليَّ من هذه ؟ فأْتُوا غيري ، فاختلفوا إليه فيها شهرًا ، ثم قالوا له في آخرِ ذلك : من نسألُ إن لم نسألْك ؟ ! وأنت من جُلَّةِ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهذا البلدِ ، ولا نجدُ غيرَك ! قال : سأقولُ فيه بجهدِ رأيي فإن كان صوابًا ، فمن اللهِ وحدَه لا شريكَ له ، وإن كان خطأً فمني ومن الشيطانِ ، واللهُ ورسولُه منه بُرءاءُ : أرى أن أجعلَ لها صداقَ نسائِها ، لا وَكْسَ ولا شططَ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، أربعةَ أشهرٍ وعشرًا . قال : وذلك بسمعِ أُناسٍ من أشجعَ ، فقاموا فقالوا : نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسولُ اللهِ في امرأةٍ منا ، يقال لها : بروعُ بنتُ واشقٍ . قال : فما رُئِيَ عبدُ اللهِ فرح فرحةً يومئذٍ ، إلا بإسلامِه
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه أتاه قومٌ فقالوا إنَّ رجلًا منا تزوَّج امرأةً ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يجمعْها إليه حتى مات فقال عبدُ اللهِ ما سُئلتُ منذ فارقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليَّ من هذه فأْتوا غيري فاختلَفوا إليه فيها شهرًا ثم قالوا له في آخرِ ذلك مَن نسألُ إن لم نسألْك وأنت من جُلَّةِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا البلدِ ولا نجدُ غيرَك قال سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن كان صوابًا فمن اللهِ وحده لا شريك له وإن كان خطأً فمنِّي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُه منه بُرَآءُ أرى أن أجعل لها صداقَ نسائِها لا وكسٌ ولا شططٌ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ قال وذلك بسمعِ أُناسٍ مِن أشجَعَ فقاموا فقالوا نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ قال فما رُئِيَ عبدُ اللهِ فرِح فرْحتَه يومئذٍ إلا بإسلامِه
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ أُتِيَ في رجُلٍ، بهذا الخَبَرِ، قال: فاختلَفوا إليه شَهرًا، أو قال: مَرَّاتٍ، قال: فإنِّي أقولُ فيها: إنَّ لها صَداقًا كصَداقِ نِسائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وإنَّ لها الميراثَ، وعليها العِدَّةُ، فإنْ يكُ صَوابًا فمن اللهِ، وإنْ يكُنْ خطَأً فمني ومن الشَّيطانِ، واللهُ ورسولُه بريئانِ، فقامَ ناسٌ من أشجَعَ، فيهم الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فقالوا: يا ابنَ مَسعودٍ، نحن نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضاها فينا في بِرْوَعَ بنتِ واشِقٍ، وإنَّ زَوجَها هِلالُ بنُ مُرَّةَ الأشجَعيَّ، كما قضيتَ. قال: ففَرِحَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فرَحًا شديدًا، حين وافَقَ قَضاؤُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ أُتِيَ في رَجُلٍ بِهذا الخَبَرِ، قالَ: فاخْتَلَفوا إليه شَهْرًا -أو قالَ: مَرَّاتٍ- قالَ: فإنِّي أَقولُ فيها: إنَّ لها صَداقًا كصَداقِ نِسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وإنَّ لها الميراثَ، وعليها العِدَّةُ، فإن يك صَوابًا فمِن اللهِ، وإن يكنْ خَطَأً فمِنِّي ومِن الشَّيْطانِ، واللهُ ورَسولُه بَريئانِ، فقامَ ناسٌ مِن أَشجَعَ، فيهم الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فقالوا: يا بنَ مَسْعودٍ، نحن نَشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَضاها فينا في بِرْوَعَ بِنْتِ واشِقٍ، وإنَّ زَوْجَها هِلالَ بنَ مُرَّةَ الأَشجَعيَّ كما قَضيْتَ، قالَ: ففَرِحَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ فَرَحًا شَديدًا حينَ وافَقَ قَضاؤُه قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ في رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فمات قبل أن يدخلَ بها ولم يُسَمِّ لها صداقًا ، فاختلفوا إليهِ في ذلك شهرًا أو قريبًا من شهرٍ ، فقالوا : ما بُدَّ أن تقول فيها ، قال : أقضي أنَّ لها صداقَ امرأةٍ من نسائها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ ، فإن يكن صوابًا فمن اللهِ ، وإن يكن خطأً فمن نفسي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُهُ بريئانِ من ذلك ، فقام رهطٌ من أشجعَ فيهمُ الجرَّاحُ وأبو سنانٍ ، فقالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في امرأةٍ مِنَّا يقالُ لها : بروعُ بنتُ واشقٍ وكان زوجها يقالُ لهُ : هلالُ بنُ مُرَّةَ الأشجعيُّ ، ففرح ابنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حين وافق قضاؤُهُ قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ يُصَلِّي، وقد أُقيمَت صَلاةُ الصُّبحِ، فكَلَّمَه بشيءٍ لا نَدري ما هو، فلَمَّا انصَرَفنا أحَطنا نَقولُ: ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قال لي: يوشِكُ أن يُصَلِّيَ أحَدُكُمُ الصُّبحَ أربَعًا! قال القَعنَبيُّ: عبدُ اللهِ بنُ مالِكٍ بنُ بُحَينةَ، عن أبيه. قال أبو الحُسَينِ مُسلِمٌ: وقَولُه عن أبيه في هذا الحَديثِ خَطَأٌ
عن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: اختلَفوا إلى ابنِ مسعودٍ في ذلك شهرًا أو قريبًا مِنْ ذلك فقالوا : لابدَّ مِنْ أنْ تقولَ فيها قال : فإني أقضي لها مِثْلَ صدقةِ امرأةٍ مِنْ نسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ فإنْ يكُ صوابًا فمِنَ اللهِ عز وجل وإنْ يكنْ خطأً فمِنِّي ومِنَ الشيطانِ واللهُ عز وجل ورسولُه بريئان فقام رَهْطٌ من أَشْجَعَ فيهم الجرَّاحُ وأبو سِنانَ فقالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَرْوَعُ بنتُ واشِقٍ بمثلِ الذي قضيتَ ففرِح ابنُ مسعودٍ بذلك فرحًا شديدًا حين وافق قولُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: اختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ في ذلك شَهرًا أو قَريبًا مِن ذلك، فقالوا: لا بُدَّ مِن أنْ تقولَ فيها، قال: فإنِّي أَقضي لها مِثلَ صَدقةِ امرأةٍ مِن نِسائِها، لا وَكسَ ولا شَطَطَ، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فإنْ يَكُ صَوابًا فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنْ يكُنْ خَطأً فمنِّي ومِن الشَّيطانِ، واللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه بَريئانِ، فقام رَهطٌ مِن أشجَعَ فيهم الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضَى في امرأةٍ منَّا -يُقالُ لها: بَرْوعُ بنتُ واشقٍ- بمِثلِ الذي قَضَيتَ، ففَرِحَ ابنُ مَسعودٍ بذلك فَرحًا شَديدًا حين وافَقَ قَولُه قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ
عن عبدالله أنَّ رجلًا أتاه فسأَله عن رجلٍ تزوَّج امرأةً فمات عنها ولم يدخُلْ بها ولم يفرِضْ لها فلم يقُلْ شيئًا وردَّدهم شهرًا ثمَّ قال: أقولُ برأيي فإنْ كان صوابًا فمِن اللهِ وإنْ كان خطأً فمِن قِبَلي أرى لها صداقَ نسائِها لا وَكْسَ ولا شطَطَ وعليها العِدَّةُ ولها الميراثُ فقام فلانٌ الأشجعيُّ وقال: ( قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِروَعَ بنتِ واشقٍ بمثلِ ذلك قال: ففرِح عبدُ اللهِ بذلك وكبَّر )
من قُتِلُ خطأً فديتُهُ مائةٌ من الإبلِ ثلاثون ابنةَ مَخاضٍ وثلاثون ابنةَ لبونٍ وثلاثون جذعةً وعشرةُ بني لبونٍ ذُكرانٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقوِّمُها على أثمانِ الإبلِ فإذا هانتْ نقصَ من قيمتِها وإذا غلتْ رفعَ في قيمتِها على نحوِ الزمان ما كانت فبلغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانمائة دينارٍ أو عِدلَها من الورِقِ ثمانيةَ آلافٍ
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فسُئِلَ عن رجُلٍ تزَوَّج امرأةً ولم يَفرِضْ لها ولم يُسَمِّها حتى مات، فرَدَّهم ثُمَّ قال: فإنِّي أقوُل فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمِنَ اللهِ، وإن كان خطَأً فمِنِّي: لها صَداقُ امرأةٍ من نِسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ ولها الميراثُ، فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ فقال: أشهَدُ لقَضَيْتَ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِرْوَعَ بِنتِ واشِقٍ-امرأةٍ مِن بني رُؤاسٍ؛ حَيٍّ مِن بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ
عن عبد الله بن عتبة أنَّهُ اختُلِفَ إلى ابنِ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فماتَ عنها، ولم يَفرِضْ لها، ولم يَدخُلْ بها، فاختَلَفوا إليه شَهرًا، ثم قَضى أنَّ لها صَدَقةَ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، ثم قال: إنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي. فقام الجراح، وأبو سنان، فشهدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به في بروع ابنة واشق الأشجعية، وكان زوجها هلال بن مروان
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ بقضيَّةٍ إلى عاملٍ لَهُ ، فَكَتبَ الكاتبُ : هذا ما أَرى اللَّهُ عمرَ ، فقالَ : امْحُهُ واكتُب : هذا ما رأى عمرُ ، فإن يَكُن صَوابًا فمنَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإن يَكُن خطأً فمِن عمرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العدة أربعة أشهر وعشرهلال بن مرة الأشجعيلم يفرض لها صداقاعبد الله بن مسعودفتحرير رقبة مؤمنةأربعة أشهر وعشرخطأ الله نوءهاعامر بن الطفيلالمنذر بن عمرولا وكس ولا شططقضاء رسول اللهقتل مؤمن متعمدحرام بن ملحانربيعة بن عامربروع بنت واشقأولياء القتيلمات وهو يلبسهمائة من الإبلبني لبون ذكورهلال بن مروانعمر بن الخطابالطلاق عليهاعامر بن مالكملاعب الأسنةالشهر الحرامصواب من اللهالطلاق عليههلال بن مرةكمهر نسائهاصداق نسائهالم يدخل بهالم يفرض لهاتقويم الإبلأثمان الإبلصدقة نسائهاصلاة الصبحصدقة امرأةحرير الجنةلبس الحريرتزوج امرأةبئر معونةهدية مشركابن مسعودجهد الرأيشبه العمدابن بحينةذهب الجنةلبس الذهبابنة مخاضابنة لبوندية مسلمةابن عباسأبو براءعبد اللهمات عنهالا أقبلالميراثالموضحةالمنقلةالقعنبيقتل خطأقوم عدوأهل عهدمن اللهالصداقالحريرمن عمرامرأةزوجهاثلاثاإخفارالعدةالديةالخطأالعقلالإبلالصبحأربعاالذهبدينارميراثميثاقمعاهدطلاقجوارصداقأشجعيوشكيصليصدقةأمتيحرامجذعةسريةغزاةصوابقضيةمضررأيدية
تخريج حديث خطأ الله نوءها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








